الأربعاء17/10/2018
ص3:22:24
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةالقوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة صَفَقَة إغلاق مَلف اغتيال خاشقجي اكتَمَلَت والبَحث بَدَأ عَن كَبشِ فِداءٍ .. ترامب ألقَى باللَّومِ على “عناصِر غير مُنضَبِطَة”

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الأردن جوكر بلا"ربيع عربي ولا فوضى خلاقة" ....بقلم طالب زيفا

 لو عدنا لثمان سنوات خلت لوجدنا بأن حراكا في الأردن بدأ قبل أن تصل رياح السموم إلى سورية، لكن سرعان ما تلاشت نهائيا خلال أسبوع وانطفأت من خلال دعم مالي من دول ومشيخات الخليج..

 وقرار أمريكي بأن الأردن بوضعه الحالي ونتيجة الدور الوظيفي له منذ إنشاء إمارة شرقي الأردن في عشرينات القرن الماضي، تمهيدا لإنشاء كيان صهيوني في فلسطين، وفصل شبه الجزيرة العربية عن سورية مع مد حدوده حتى العراق،مقابل تولي بريطانيا إنشاء وتدريب جيش أردني بقيادة الجنرال الإنكليزيكلوب باشا كقائد عام للقوات الأردنية حتى منتصف الخمسينات واستلام الحسين بن طلال من شريف شرف" خاله" كملك للأردن والتنسيق الكامل مع بريطانية والولايات المتحدة الأمريكية بعد الاعتراف السعودي لأبناء الشريف حسين تحديد حدودهم مع المملكة السعودية والتنازل عن الحجاز"مسبقا" من عبد الإله جد الحسين برعاية بريطانية وتعهد عبد الإله لفرنسا بعدم مهاجمة "الثوار" السوريين الفارين من سورية لإمارة شرقي الأردن مقاومة الانتداب الفرنسي.

تاريخيا الدور المنوط بالأردن قام به بدقة وهو حماية حدوده مع الكيان الصهيوني مقابل مساعدات دائمة وحماية مطلقة للأسرة الهاشمية لأبناء وأحفاد الشريف حسين وللأردن طالما ينفذ تعهداته أسوة بالممالك والمشيخات الخليجية في شبه الجزيرة العربية والساحل المهادن فيها. وتاريخيا لا ينكر أي باحث موضوعي دور الأردن بحكم موقعة الملاصق لفلسطين المحتلة منذ حرب 1948وموقف الأردن من الوحدة بين مصر وسورية من خلال الاتحاد الهاشمي مع الحكم الملكي في العراق وحتى موقف الملك فيصل بن الشريف حسين، عام1918كملك للمملكة السورية لسنتين ليهرب على طراد إلى أوروبا بعد القبول والموافقة على تنفيذ انذار غورو الشهير،. والمواقف التي اتخذها الملك حسين من عدوان حزيران 1967،وأيضا زياراته لإسرائيل التي تجاوزت العشرونزيارة سرية، ومجازره ضد المقاومة الفلسطينية الناشئة في عام1971، وموقفه من حرب تشرين أكتوبر1973 وكيف أبلغ ملك الأردن غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل آنذاك بأن سورية ومصر تجهزان لحرب قريباً على إسرائيل. والأردن سيدعم الحرب لفظيا ولكن فعليا لن يتدخل حتى لو أبدى تأييد المملكة"إعلاميا لذر الرماد في العيون وقد يرسل لواء للحدود السورية عن طريق الرمثا، لكن لن يحارب، وهذا فعلا ما حصل لأن اللواء المجوقل الأردني وصل للحدود السورية ولكن لا توجد أوامر بالانخراط في الحرب حتى يعود الملك من رحلته الخارجية في جنوب شرق آسيا. نحن هنا لا نستعرض المواقف بل نعطي أمثلة عن الدور والخيارات الأردنية ومنها اتفاق وادي عربية1994وخروج الاردن نهائيا من ما سمي "الطوق العربي" ضد إسرائل بعد خروج مصر كامب ديفيد سنة1979ومساهمة الملك حسين في اتفاق أوسلو بين عرفات ورابين 1993. ومنذ بداية "الربيع العربي"والحرب على سورية كان الموقف الأردني عدائيا ومساهما ومحرضا وفتح حدوده كاملة لمن يريد أن"يجاهد"لدعم"الثورة السورية"وتحالف كعادته مع كل الداعمين للحرب على سورية رغم تصريحاته الغامضه بأنه مع حل سياسي في سورية ،ربأن الأردن ضد الإرهاب، لكن مع الأسف كان النظام الأردني منصة غادرة ضد سورية رغم الجيرة ،فلم يترك أي محفل لإدانة سورية أو التآمر إلا وكان الأردن في مقدمة من وقف ضد الدولة السورية، مقابل مساعدات من دول الخليج ورضا أمريكي وقبول إسرائيلي للدور الذي يقوم به الأردن من خلال دعم واستضافة"غرفة موك" لإدارة عمليات الإعتداء على سورية.

لذلك مع الأسف دور عدواني مغلف بكلمات معسولة بأنهم مع الشعب السوري وضد الإرهاب.،وإغلاق معبر أبو جابر الأردني واستيلاء العصابات المدعومة أمريكياً وإسرائيلياًوأردنياً على معبر نصيب الحدودي، مقابل تعويضات خليجية للحكومة الأردنية، لمحاولة خنق الدولة السورية. ويمكن القول رغم عدم وجود أي تشابه نهائيا بين ما جرى في سورية خلال السنوات السبع، مع ما يجري الآن في الأردن لجهة الأهداف والمرامي. ففي سورية عصابات بدأت بالحرق والتدمير وشعارات طائفية وقنوات تحريض واستنفار لكل"جهاديي العالم"بالمال والسلاح ودول جوار داعمة للحرب. بينما في الأردن لا توجد عصابات ولا تحريض ولا محطات ولا دول داعمة للحراك ولا حرق للمؤسسات الحكومية ولا تحريض طائفي ولا تحريض صهيوني ولا أمريكي ولا جامعة تجمد عضوية ولا معارضة مسلحة ولا دفع مئات الملايين الدولارات للانشقاق على النظام الأردني ولا... ولا.... لذلك ستصون أمريكا نظام الملك عبدالله وستعيده للخط "الباصم بالعشرة"مع فركة إذن والعودة إلى الحظيرة الأمريكية الغربية الخليجية، وسيقبل" بصفقة القرن" صاغرا مقابل استمرار الحكم للأسرة الهاشمية، واستمرار التنسيق ضد محور المقاومة وعدم اللعب"بديله"مرة أخرى. من هنا يمكن القول بأن ما يجري في الأردن رغم مصداقية المطالب المحقة للشعب الأردني وشعوره القومي الأصيل، وعروبته التي نعتز بها، لكن لن يكتب للحراك النجاح ،وسوف يدعم الأردن بمساعدات عاجلة من دول النفط الخليجية بأوامر أمريكية"ويا دار ما دخلك شر". وبالتالي وفق المنطق والواقع لا نعتقد بأن الحراك سيكتب له النجاح وفق المعطيات المتوافرة"حتى لو افترضنا الأسوء وفق العمى الاستراتيجي الأمريكي بعد فشل مشروعه في سورية والمنطقة، وإن غدا لناظره قريب.

بقلم طالب زيفا باحث سياسي.



عدد المشاهدات:1443( الأربعاء 18:21:32 2018/06/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 3:05 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...