الأربعاء23/1/2019
م22:24:50
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانضبط لوحة أثرية تعود الى العصر الروماني كانت معدة للتهريب بريف دير الزورتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهمابعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأردن جوكر بلا"ربيع عربي ولا فوضى خلاقة" ....بقلم طالب زيفا

 لو عدنا لثمان سنوات خلت لوجدنا بأن حراكا في الأردن بدأ قبل أن تصل رياح السموم إلى سورية، لكن سرعان ما تلاشت نهائيا خلال أسبوع وانطفأت من خلال دعم مالي من دول ومشيخات الخليج..

 وقرار أمريكي بأن الأردن بوضعه الحالي ونتيجة الدور الوظيفي له منذ إنشاء إمارة شرقي الأردن في عشرينات القرن الماضي، تمهيدا لإنشاء كيان صهيوني في فلسطين، وفصل شبه الجزيرة العربية عن سورية مع مد حدوده حتى العراق،مقابل تولي بريطانيا إنشاء وتدريب جيش أردني بقيادة الجنرال الإنكليزيكلوب باشا كقائد عام للقوات الأردنية حتى منتصف الخمسينات واستلام الحسين بن طلال من شريف شرف" خاله" كملك للأردن والتنسيق الكامل مع بريطانية والولايات المتحدة الأمريكية بعد الاعتراف السعودي لأبناء الشريف حسين تحديد حدودهم مع المملكة السعودية والتنازل عن الحجاز"مسبقا" من عبد الإله جد الحسين برعاية بريطانية وتعهد عبد الإله لفرنسا بعدم مهاجمة "الثوار" السوريين الفارين من سورية لإمارة شرقي الأردن مقاومة الانتداب الفرنسي.

تاريخيا الدور المنوط بالأردن قام به بدقة وهو حماية حدوده مع الكيان الصهيوني مقابل مساعدات دائمة وحماية مطلقة للأسرة الهاشمية لأبناء وأحفاد الشريف حسين وللأردن طالما ينفذ تعهداته أسوة بالممالك والمشيخات الخليجية في شبه الجزيرة العربية والساحل المهادن فيها. وتاريخيا لا ينكر أي باحث موضوعي دور الأردن بحكم موقعة الملاصق لفلسطين المحتلة منذ حرب 1948وموقف الأردن من الوحدة بين مصر وسورية من خلال الاتحاد الهاشمي مع الحكم الملكي في العراق وحتى موقف الملك فيصل بن الشريف حسين، عام1918كملك للمملكة السورية لسنتين ليهرب على طراد إلى أوروبا بعد القبول والموافقة على تنفيذ انذار غورو الشهير،. والمواقف التي اتخذها الملك حسين من عدوان حزيران 1967،وأيضا زياراته لإسرائيل التي تجاوزت العشرونزيارة سرية، ومجازره ضد المقاومة الفلسطينية الناشئة في عام1971، وموقفه من حرب تشرين أكتوبر1973 وكيف أبلغ ملك الأردن غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل آنذاك بأن سورية ومصر تجهزان لحرب قريباً على إسرائيل. والأردن سيدعم الحرب لفظيا ولكن فعليا لن يتدخل حتى لو أبدى تأييد المملكة"إعلاميا لذر الرماد في العيون وقد يرسل لواء للحدود السورية عن طريق الرمثا، لكن لن يحارب، وهذا فعلا ما حصل لأن اللواء المجوقل الأردني وصل للحدود السورية ولكن لا توجد أوامر بالانخراط في الحرب حتى يعود الملك من رحلته الخارجية في جنوب شرق آسيا. نحن هنا لا نستعرض المواقف بل نعطي أمثلة عن الدور والخيارات الأردنية ومنها اتفاق وادي عربية1994وخروج الاردن نهائيا من ما سمي "الطوق العربي" ضد إسرائل بعد خروج مصر كامب ديفيد سنة1979ومساهمة الملك حسين في اتفاق أوسلو بين عرفات ورابين 1993. ومنذ بداية "الربيع العربي"والحرب على سورية كان الموقف الأردني عدائيا ومساهما ومحرضا وفتح حدوده كاملة لمن يريد أن"يجاهد"لدعم"الثورة السورية"وتحالف كعادته مع كل الداعمين للحرب على سورية رغم تصريحاته الغامضه بأنه مع حل سياسي في سورية ،ربأن الأردن ضد الإرهاب، لكن مع الأسف كان النظام الأردني منصة غادرة ضد سورية رغم الجيرة ،فلم يترك أي محفل لإدانة سورية أو التآمر إلا وكان الأردن في مقدمة من وقف ضد الدولة السورية، مقابل مساعدات من دول الخليج ورضا أمريكي وقبول إسرائيلي للدور الذي يقوم به الأردن من خلال دعم واستضافة"غرفة موك" لإدارة عمليات الإعتداء على سورية.

لذلك مع الأسف دور عدواني مغلف بكلمات معسولة بأنهم مع الشعب السوري وضد الإرهاب.،وإغلاق معبر أبو جابر الأردني واستيلاء العصابات المدعومة أمريكياً وإسرائيلياًوأردنياً على معبر نصيب الحدودي، مقابل تعويضات خليجية للحكومة الأردنية، لمحاولة خنق الدولة السورية. ويمكن القول رغم عدم وجود أي تشابه نهائيا بين ما جرى في سورية خلال السنوات السبع، مع ما يجري الآن في الأردن لجهة الأهداف والمرامي. ففي سورية عصابات بدأت بالحرق والتدمير وشعارات طائفية وقنوات تحريض واستنفار لكل"جهاديي العالم"بالمال والسلاح ودول جوار داعمة للحرب. بينما في الأردن لا توجد عصابات ولا تحريض ولا محطات ولا دول داعمة للحراك ولا حرق للمؤسسات الحكومية ولا تحريض طائفي ولا تحريض صهيوني ولا أمريكي ولا جامعة تجمد عضوية ولا معارضة مسلحة ولا دفع مئات الملايين الدولارات للانشقاق على النظام الأردني ولا... ولا.... لذلك ستصون أمريكا نظام الملك عبدالله وستعيده للخط "الباصم بالعشرة"مع فركة إذن والعودة إلى الحظيرة الأمريكية الغربية الخليجية، وسيقبل" بصفقة القرن" صاغرا مقابل استمرار الحكم للأسرة الهاشمية، واستمرار التنسيق ضد محور المقاومة وعدم اللعب"بديله"مرة أخرى. من هنا يمكن القول بأن ما يجري في الأردن رغم مصداقية المطالب المحقة للشعب الأردني وشعوره القومي الأصيل، وعروبته التي نعتز بها، لكن لن يكتب للحراك النجاح ،وسوف يدعم الأردن بمساعدات عاجلة من دول النفط الخليجية بأوامر أمريكية"ويا دار ما دخلك شر". وبالتالي وفق المنطق والواقع لا نعتقد بأن الحراك سيكتب له النجاح وفق المعطيات المتوافرة"حتى لو افترضنا الأسوء وفق العمى الاستراتيجي الأمريكي بعد فشل مشروعه في سورية والمنطقة، وإن غدا لناظره قريب.

بقلم طالب زيفا باحث سياسي.



عدد المشاهدات:1532( الأربعاء 18:21:32 2018/06/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 9:49 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...