الخميس21/6/2018
م13:24:50
آخر الأخبار
صحيفة إيطالية : قرار غير مسبوق لابن سلمان؟النظام البحريني : لا نعتبر (إسرائيل) عدوا !اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةأطباء وصيادلة في إدلب يعلقون عملهم بسبب الفلتان الأمني … وجهاء عشائر عربية في مناطق «قسد»: أردوغان سيُهزم في سوريةالتحالف» يعترف بشن عشرات الغارات دعماً لـ«قسد» ويتهرب من مجازره …الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان متفوقي أبناء الشهداء مئات العائلات تعود إلى منازلها في حران العواميد بعد تهجير قسري لأكثر من خمس سنوات بفعل الإرهاب موسكو تحذر من استفزاز كيميائي جديد في سوريةصحيفة بريطانية: "داعشي" خطط لقطع رأس تيريزا مايمعرض الصناعات الغذائية “فود إكسبو” 26 الجاري في مدينة المعارضجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%المجموعات المقاتلة مع ’داعش’ في البادية السورية ....بقلم نضال حمادةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن جمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!انباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلب«العقاري» في «الآداب» … قريباً تسديد الرسوم للطلاب إلكترونياً عبر موقع المصرفقرداحي: سورية أعطت درسا كيف يجب أن تكون العروبة بمفهومها الحضاريإرهابيو الجنوب أعلنوا «النفير العام» لصده.. وإغداق بـ«تاو» المتطور عليهم عبر الأردن تخوفاً من سحقهم …التطورات السورية ليوم 20-6-2018وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجال"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”ماكرون يوبّخ صبيا فرنسيا لمخاطبته الرئيس بشكل غير لائقإطفائي بحلب ينقذ “ملكانة” من حريق لاعتقاده أنها سيدةتحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!الانتخابات التركية.. لن يغادر حتى لو خسر!....بقلم د. بسام أبو عبد اللهمباراة الجنوب السوري لا تقبل التعادل فهل سيبقى الإسرائيلي متفرجاً؟...بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الأردن جوكر بلا"ربيع عربي ولا فوضى خلاقة" ....بقلم طالب زيفا

 لو عدنا لثمان سنوات خلت لوجدنا بأن حراكا في الأردن بدأ قبل أن تصل رياح السموم إلى سورية، لكن سرعان ما تلاشت نهائيا خلال أسبوع وانطفأت من خلال دعم مالي من دول ومشيخات الخليج..

 وقرار أمريكي بأن الأردن بوضعه الحالي ونتيجة الدور الوظيفي له منذ إنشاء إمارة شرقي الأردن في عشرينات القرن الماضي، تمهيدا لإنشاء كيان صهيوني في فلسطين، وفصل شبه الجزيرة العربية عن سورية مع مد حدوده حتى العراق،مقابل تولي بريطانيا إنشاء وتدريب جيش أردني بقيادة الجنرال الإنكليزيكلوب باشا كقائد عام للقوات الأردنية حتى منتصف الخمسينات واستلام الحسين بن طلال من شريف شرف" خاله" كملك للأردن والتنسيق الكامل مع بريطانية والولايات المتحدة الأمريكية بعد الاعتراف السعودي لأبناء الشريف حسين تحديد حدودهم مع المملكة السعودية والتنازل عن الحجاز"مسبقا" من عبد الإله جد الحسين برعاية بريطانية وتعهد عبد الإله لفرنسا بعدم مهاجمة "الثوار" السوريين الفارين من سورية لإمارة شرقي الأردن مقاومة الانتداب الفرنسي.

تاريخيا الدور المنوط بالأردن قام به بدقة وهو حماية حدوده مع الكيان الصهيوني مقابل مساعدات دائمة وحماية مطلقة للأسرة الهاشمية لأبناء وأحفاد الشريف حسين وللأردن طالما ينفذ تعهداته أسوة بالممالك والمشيخات الخليجية في شبه الجزيرة العربية والساحل المهادن فيها. وتاريخيا لا ينكر أي باحث موضوعي دور الأردن بحكم موقعة الملاصق لفلسطين المحتلة منذ حرب 1948وموقف الأردن من الوحدة بين مصر وسورية من خلال الاتحاد الهاشمي مع الحكم الملكي في العراق وحتى موقف الملك فيصل بن الشريف حسين، عام1918كملك للمملكة السورية لسنتين ليهرب على طراد إلى أوروبا بعد القبول والموافقة على تنفيذ انذار غورو الشهير،. والمواقف التي اتخذها الملك حسين من عدوان حزيران 1967،وأيضا زياراته لإسرائيل التي تجاوزت العشرونزيارة سرية، ومجازره ضد المقاومة الفلسطينية الناشئة في عام1971، وموقفه من حرب تشرين أكتوبر1973 وكيف أبلغ ملك الأردن غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل آنذاك بأن سورية ومصر تجهزان لحرب قريباً على إسرائيل. والأردن سيدعم الحرب لفظيا ولكن فعليا لن يتدخل حتى لو أبدى تأييد المملكة"إعلاميا لذر الرماد في العيون وقد يرسل لواء للحدود السورية عن طريق الرمثا، لكن لن يحارب، وهذا فعلا ما حصل لأن اللواء المجوقل الأردني وصل للحدود السورية ولكن لا توجد أوامر بالانخراط في الحرب حتى يعود الملك من رحلته الخارجية في جنوب شرق آسيا. نحن هنا لا نستعرض المواقف بل نعطي أمثلة عن الدور والخيارات الأردنية ومنها اتفاق وادي عربية1994وخروج الاردن نهائيا من ما سمي "الطوق العربي" ضد إسرائل بعد خروج مصر كامب ديفيد سنة1979ومساهمة الملك حسين في اتفاق أوسلو بين عرفات ورابين 1993. ومنذ بداية "الربيع العربي"والحرب على سورية كان الموقف الأردني عدائيا ومساهما ومحرضا وفتح حدوده كاملة لمن يريد أن"يجاهد"لدعم"الثورة السورية"وتحالف كعادته مع كل الداعمين للحرب على سورية رغم تصريحاته الغامضه بأنه مع حل سياسي في سورية ،ربأن الأردن ضد الإرهاب، لكن مع الأسف كان النظام الأردني منصة غادرة ضد سورية رغم الجيرة ،فلم يترك أي محفل لإدانة سورية أو التآمر إلا وكان الأردن في مقدمة من وقف ضد الدولة السورية، مقابل مساعدات من دول الخليج ورضا أمريكي وقبول إسرائيلي للدور الذي يقوم به الأردن من خلال دعم واستضافة"غرفة موك" لإدارة عمليات الإعتداء على سورية.

لذلك مع الأسف دور عدواني مغلف بكلمات معسولة بأنهم مع الشعب السوري وضد الإرهاب.،وإغلاق معبر أبو جابر الأردني واستيلاء العصابات المدعومة أمريكياً وإسرائيلياًوأردنياً على معبر نصيب الحدودي، مقابل تعويضات خليجية للحكومة الأردنية، لمحاولة خنق الدولة السورية. ويمكن القول رغم عدم وجود أي تشابه نهائيا بين ما جرى في سورية خلال السنوات السبع، مع ما يجري الآن في الأردن لجهة الأهداف والمرامي. ففي سورية عصابات بدأت بالحرق والتدمير وشعارات طائفية وقنوات تحريض واستنفار لكل"جهاديي العالم"بالمال والسلاح ودول جوار داعمة للحرب. بينما في الأردن لا توجد عصابات ولا تحريض ولا محطات ولا دول داعمة للحراك ولا حرق للمؤسسات الحكومية ولا تحريض طائفي ولا تحريض صهيوني ولا أمريكي ولا جامعة تجمد عضوية ولا معارضة مسلحة ولا دفع مئات الملايين الدولارات للانشقاق على النظام الأردني ولا... ولا.... لذلك ستصون أمريكا نظام الملك عبدالله وستعيده للخط "الباصم بالعشرة"مع فركة إذن والعودة إلى الحظيرة الأمريكية الغربية الخليجية، وسيقبل" بصفقة القرن" صاغرا مقابل استمرار الحكم للأسرة الهاشمية، واستمرار التنسيق ضد محور المقاومة وعدم اللعب"بديله"مرة أخرى. من هنا يمكن القول بأن ما يجري في الأردن رغم مصداقية المطالب المحقة للشعب الأردني وشعوره القومي الأصيل، وعروبته التي نعتز بها، لكن لن يكتب للحراك النجاح ،وسوف يدعم الأردن بمساعدات عاجلة من دول النفط الخليجية بأوامر أمريكية"ويا دار ما دخلك شر". وبالتالي وفق المنطق والواقع لا نعتقد بأن الحراك سيكتب له النجاح وفق المعطيات المتوافرة"حتى لو افترضنا الأسوء وفق العمى الاستراتيجي الأمريكي بعد فشل مشروعه في سورية والمنطقة، وإن غدا لناظره قريب.

بقلم طالب زيفا باحث سياسي.



عدد المشاهدات:1134( الأربعاء 18:21:32 2018/06/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/06/2018 - 12:54 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده رجل ينقذ تمساحا من بين فكي أفعى ضخمة (فيديو) شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة المزيد ...