الخميس21/6/2018
م13:25:8
آخر الأخبار
صحيفة إيطالية : قرار غير مسبوق لابن سلمان؟النظام البحريني : لا نعتبر (إسرائيل) عدوا !اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةأطباء وصيادلة في إدلب يعلقون عملهم بسبب الفلتان الأمني … وجهاء عشائر عربية في مناطق «قسد»: أردوغان سيُهزم في سوريةالتحالف» يعترف بشن عشرات الغارات دعماً لـ«قسد» ويتهرب من مجازره …الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان متفوقي أبناء الشهداء مئات العائلات تعود إلى منازلها في حران العواميد بعد تهجير قسري لأكثر من خمس سنوات بفعل الإرهاب موسكو تحذر من استفزاز كيميائي جديد في سوريةصحيفة بريطانية: "داعشي" خطط لقطع رأس تيريزا مايمعرض الصناعات الغذائية “فود إكسبو” 26 الجاري في مدينة المعارضجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%المجموعات المقاتلة مع ’داعش’ في البادية السورية ....بقلم نضال حمادةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن جمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!انباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلب«العقاري» في «الآداب» … قريباً تسديد الرسوم للطلاب إلكترونياً عبر موقع المصرفقرداحي: سورية أعطت درسا كيف يجب أن تكون العروبة بمفهومها الحضاريإرهابيو الجنوب أعلنوا «النفير العام» لصده.. وإغداق بـ«تاو» المتطور عليهم عبر الأردن تخوفاً من سحقهم …التطورات السورية ليوم 20-6-2018وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجال"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”ماكرون يوبّخ صبيا فرنسيا لمخاطبته الرئيس بشكل غير لائقإطفائي بحلب ينقذ “ملكانة” من حريق لاعتقاده أنها سيدةتحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!الانتخابات التركية.. لن يغادر حتى لو خسر!....بقلم د. بسام أبو عبد اللهمباراة الجنوب السوري لا تقبل التعادل فهل سيبقى الإسرائيلي متفرجاً؟...بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> كريدي : الأكراد أكدوا أنهم ليسوا انفصاليين ولا يفكرون بهذا الأمر..الأجواء «أكثر من إيجابية» وهناك رغبة كبيرة في الوصول إلى حوار سوري سوري.. من دون تدخلات خارجية … -

 سيلفا رزوق | أكدت الناطقة باسم «الجبهة الديمقراطية السورية» المعارضة ميس كريدي، أن «أجواء أكثر من ايجابية» سادت خلال الزيارة التي يقوم أعضاء من الجبهة إلى مدينة القامشلي في شمال البلاد وعدد من المدن والبلدات في المنطقة.

وفي تصريح لـ«الوطن» أشارت كريدي إلى اللقاء الذي جرى أمس الأول مع الرئيسة المشتركة لمجلس سورية الديمقراطي والهيئة الرئاسية إلهام أحمد، والذي خلص إلى الإعلان عن موافقة «سورية الديمقراطية» على «إرسال وفد للحوار مع دمشق دون شروط مسبقة».

وقالت: إن المجلس لفت إلى أنه تلقف تصريحات الرئيس بشار الأسد بصورة إيجابية وبأنهم ردوا بنفس الايجابية، وهم يريدون حوارً سورياً سورياً من دون تدخلات خارجية، كما أكدوا بأنهم ليسوا انفصاليين ولم يفكروا بهذا الأمر، ولديهم مطالب تتعلق بالديمقراطية و«الإدارة الذاتية»، كما أكدوا بأنهم لم يحملوا السلاح أبداً في وجه الجيش السوري، بل حملوه لمواجهة الإرهاب، والعلم الوطني السوري لا يزال مرفوعاً في القامشلي».
وتحدثت كريدي عن عقد وفد «الجبهة الديمقراطية» خلال زيارته سلسلة من اللقاءات الهامة فإضافة على اللقاء مع «مجلس سورية الديمقراطية» التقى وفد «الجبهة الديمقراطية» مجموعة من القوى التقدمية واليسارية والمجتمعية والسياسية، منها «الحزب التقدمي الديمقراطي»، و«مجلس الكنائس»، و«حزب الاتحاد السرياني»، وعدد من الفعاليات الاجتماعية و«المنظمة الآشورية»، و«حركة المجتمع الديمقراطي» و«التحالف الوطني الكردي» والمجلس التشريعي للإدارة الذاتية وعدد من العشائر منها عشيرة طي وأيضاً مجموعة من الأحزاب التي هي في طور دخول العمل السياسي. وأعربت كريدي عن تطلعها لعقد حوار سوري سوري قريب في دمشق، وقالت «نتطلع للأمور بإيجابية وكثير من الأمل لأن الغاية هي الذهاب إلى حوار سوري سوري، والعلاقة أخذت شكلا من الايجابية، وبدا أن الضيوف القادمين من دمشق يشكلون أهمية كبيرة للمنطقة هنا، وذلك بسبب شعورهم بأنه لا يوجد وضوح لعدم وجود وسائل للتواصل كافية لتوطيد أواصر العلاقة، ربما يعتقدون أن لديهم قضايا لو عرفت ستكون عاملاً إيجابياً من عوامل التقارب السوري».
وإذ تحفظت كريدي عن الإجابة حول كيفية نظر الأطراف الكردية لمستقبل العلاقة مع واشنطن معتبرة أن الأمر منوط بالحوار المنتظر، بينت أنه كان هناك مؤشرات لكثير من القوى التي أكدت أن العلاقة مع الولايات المتحدة ليست بالشكل الذي يجري تسويقه.
وحول مشاركة الأطراف الكردية في اجتماعات «لجنة مناقشة الدستور» المنتظرة، أوضحت كريدي أن لا تفاصيل ولا تسريبات مؤكدة حول مشاركتهم، وهذا «الأمر منوط بكثير من العوامل، خصوصاً أنه وفي السابق استبعد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الأكراد من المشاركة نتيجة الوضع التركي وغيره، لكن من حق الأكراد المشاركة في هذه المناقشات وفي كل القضايا التي تخص السوريين».
كلام كريدي جاء بعد ساعات من إعلان «الجبهة الديمقراطية السورية» أنه ومن خلال لقاء وفد الجبهة ومباحثاته مع هيئة الرئاسة لـ«مجلس سورية الديمقراطية»، أعلنت الرئيسة المشتركة للمجلس إلهام أحمد استعداد «سورية الديمقراطية»، لإرسال وفد للتفاوض المباشر في دمشق من دون شروط مسبقة، واعتبرت هيئة الرئاسة في مجلس سورية الديمقراطية أن الحوار السوري السوري هو الحل من دون تدخلات خارجية.
وفي وقت سابق اعتبر الرئيس المشترك لما يسمى بمجلس «قوات سورية الديمقراطية» رياض درار أنه بالإمكان وضع مفاتيح التسوية دون اللجوء إلى لغة التهديد. وفي تصريح خاص لوكالة «تسنيم الإيرانية، « أكد درار أن التفاوض مع الدولة السورية هو السبيل الأنفع للوصول إلى نتائج تخدم «سورية». وأشار القيادي الكردي إلى أن «قوات سورية الديمقراطية» أعدت نفسها لمواجهة داعش والإرهاب وقالت مراراً إنها مستعدة لتكون جزءاً من الجيش السوري بعد التسوية، وعليه نؤكد دائماً الحاجة لأن نضع مفاتيح هذه التسوية معاً وصولاً إلى كيفية إنجازها.
وكشف الرئيس المشترك لمجلس «قوات سورية الديمقراطية» «رياض درار» بأن قواتهم دخلت في تحالف مع قوى دولية محدودة الأجل للتخلص من الإرهاب، معيداً التأكيد على أن التفاوض هو السبيل الأنفع للوصول إلى نتائج تخدم البلاد وتصحح المسارات دون تهديد ولا وعيد.
يأتي كلام الكرد عن الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية بعد يوم على إعلان كل من واشنطن وأنقرة عن توقيعهما على ما يسمى «خريطة طريق» بخصوص مدينة منبج في شمال سورية، والتي تسيطر عليها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الفقري وهي مدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
ويرى مراقبون أن «اتفاق منبج» يشكل «خيانة» جديدة من الأميركيين للكرد على اعتبار أنهم يوفرون الحماية لوحدات الحماية شرق نهر الفرات، بعدما تعرضوا لشيء مماثل، لدى احتلال الجيش التركي وميليشيات سورية لمنطقة عفرين، وإخراج «الوحدات» منها.
وفي الأسبوع الماضي لفت الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» إلى أن التعامل مع «قسد» سيتم عبر خيارين الأول عبر المفاوضات والثاني في حال لم ينجح الأول هو اللجوء إلى القوة لتحرير المناطق التي يسيطرون عليها بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم.



عدد المشاهدات:1698( الخميس 04:18:47 2018/06/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/06/2018 - 1:25 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده رجل ينقذ تمساحا من بين فكي أفعى ضخمة (فيديو) شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة المزيد ...