الأربعاء23/1/2019
م22:27:10
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانضبط لوحة أثرية تعود الى العصر الروماني كانت معدة للتهريب بريف دير الزورتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهمابعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> كريدي : الأكراد أكدوا أنهم ليسوا انفصاليين ولا يفكرون بهذا الأمر..الأجواء «أكثر من إيجابية» وهناك رغبة كبيرة في الوصول إلى حوار سوري سوري.. من دون تدخلات خارجية … -

 سيلفا رزوق | أكدت الناطقة باسم «الجبهة الديمقراطية السورية» المعارضة ميس كريدي، أن «أجواء أكثر من ايجابية» سادت خلال الزيارة التي يقوم أعضاء من الجبهة إلى مدينة القامشلي في شمال البلاد وعدد من المدن والبلدات في المنطقة.

وفي تصريح لـ«الوطن» أشارت كريدي إلى اللقاء الذي جرى أمس الأول مع الرئيسة المشتركة لمجلس سورية الديمقراطي والهيئة الرئاسية إلهام أحمد، والذي خلص إلى الإعلان عن موافقة «سورية الديمقراطية» على «إرسال وفد للحوار مع دمشق دون شروط مسبقة».

وقالت: إن المجلس لفت إلى أنه تلقف تصريحات الرئيس بشار الأسد بصورة إيجابية وبأنهم ردوا بنفس الايجابية، وهم يريدون حوارً سورياً سورياً من دون تدخلات خارجية، كما أكدوا بأنهم ليسوا انفصاليين ولم يفكروا بهذا الأمر، ولديهم مطالب تتعلق بالديمقراطية و«الإدارة الذاتية»، كما أكدوا بأنهم لم يحملوا السلاح أبداً في وجه الجيش السوري، بل حملوه لمواجهة الإرهاب، والعلم الوطني السوري لا يزال مرفوعاً في القامشلي».
وتحدثت كريدي عن عقد وفد «الجبهة الديمقراطية» خلال زيارته سلسلة من اللقاءات الهامة فإضافة على اللقاء مع «مجلس سورية الديمقراطية» التقى وفد «الجبهة الديمقراطية» مجموعة من القوى التقدمية واليسارية والمجتمعية والسياسية، منها «الحزب التقدمي الديمقراطي»، و«مجلس الكنائس»، و«حزب الاتحاد السرياني»، وعدد من الفعاليات الاجتماعية و«المنظمة الآشورية»، و«حركة المجتمع الديمقراطي» و«التحالف الوطني الكردي» والمجلس التشريعي للإدارة الذاتية وعدد من العشائر منها عشيرة طي وأيضاً مجموعة من الأحزاب التي هي في طور دخول العمل السياسي. وأعربت كريدي عن تطلعها لعقد حوار سوري سوري قريب في دمشق، وقالت «نتطلع للأمور بإيجابية وكثير من الأمل لأن الغاية هي الذهاب إلى حوار سوري سوري، والعلاقة أخذت شكلا من الايجابية، وبدا أن الضيوف القادمين من دمشق يشكلون أهمية كبيرة للمنطقة هنا، وذلك بسبب شعورهم بأنه لا يوجد وضوح لعدم وجود وسائل للتواصل كافية لتوطيد أواصر العلاقة، ربما يعتقدون أن لديهم قضايا لو عرفت ستكون عاملاً إيجابياً من عوامل التقارب السوري».
وإذ تحفظت كريدي عن الإجابة حول كيفية نظر الأطراف الكردية لمستقبل العلاقة مع واشنطن معتبرة أن الأمر منوط بالحوار المنتظر، بينت أنه كان هناك مؤشرات لكثير من القوى التي أكدت أن العلاقة مع الولايات المتحدة ليست بالشكل الذي يجري تسويقه.
وحول مشاركة الأطراف الكردية في اجتماعات «لجنة مناقشة الدستور» المنتظرة، أوضحت كريدي أن لا تفاصيل ولا تسريبات مؤكدة حول مشاركتهم، وهذا «الأمر منوط بكثير من العوامل، خصوصاً أنه وفي السابق استبعد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الأكراد من المشاركة نتيجة الوضع التركي وغيره، لكن من حق الأكراد المشاركة في هذه المناقشات وفي كل القضايا التي تخص السوريين».
كلام كريدي جاء بعد ساعات من إعلان «الجبهة الديمقراطية السورية» أنه ومن خلال لقاء وفد الجبهة ومباحثاته مع هيئة الرئاسة لـ«مجلس سورية الديمقراطية»، أعلنت الرئيسة المشتركة للمجلس إلهام أحمد استعداد «سورية الديمقراطية»، لإرسال وفد للتفاوض المباشر في دمشق من دون شروط مسبقة، واعتبرت هيئة الرئاسة في مجلس سورية الديمقراطية أن الحوار السوري السوري هو الحل من دون تدخلات خارجية.
وفي وقت سابق اعتبر الرئيس المشترك لما يسمى بمجلس «قوات سورية الديمقراطية» رياض درار أنه بالإمكان وضع مفاتيح التسوية دون اللجوء إلى لغة التهديد. وفي تصريح خاص لوكالة «تسنيم الإيرانية، « أكد درار أن التفاوض مع الدولة السورية هو السبيل الأنفع للوصول إلى نتائج تخدم «سورية». وأشار القيادي الكردي إلى أن «قوات سورية الديمقراطية» أعدت نفسها لمواجهة داعش والإرهاب وقالت مراراً إنها مستعدة لتكون جزءاً من الجيش السوري بعد التسوية، وعليه نؤكد دائماً الحاجة لأن نضع مفاتيح هذه التسوية معاً وصولاً إلى كيفية إنجازها.
وكشف الرئيس المشترك لمجلس «قوات سورية الديمقراطية» «رياض درار» بأن قواتهم دخلت في تحالف مع قوى دولية محدودة الأجل للتخلص من الإرهاب، معيداً التأكيد على أن التفاوض هو السبيل الأنفع للوصول إلى نتائج تخدم البلاد وتصحح المسارات دون تهديد ولا وعيد.
يأتي كلام الكرد عن الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية بعد يوم على إعلان كل من واشنطن وأنقرة عن توقيعهما على ما يسمى «خريطة طريق» بخصوص مدينة منبج في شمال سورية، والتي تسيطر عليها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الفقري وهي مدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
ويرى مراقبون أن «اتفاق منبج» يشكل «خيانة» جديدة من الأميركيين للكرد على اعتبار أنهم يوفرون الحماية لوحدات الحماية شرق نهر الفرات، بعدما تعرضوا لشيء مماثل، لدى احتلال الجيش التركي وميليشيات سورية لمنطقة عفرين، وإخراج «الوحدات» منها.
وفي الأسبوع الماضي لفت الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» إلى أن التعامل مع «قسد» سيتم عبر خيارين الأول عبر المفاوضات والثاني في حال لم ينجح الأول هو اللجوء إلى القوة لتحرير المناطق التي يسيطرون عليها بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم.



عدد المشاهدات:2134( الخميس 04:18:47 2018/06/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 9:49 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...