الثلاثاء21/8/2018
م21:28:29
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لماذا تفشل محاولات موسكو في الجنوب السوري؟ ....بقلم قاسم عزالدين

المساعي الروسية لإرساء اتفاق خفض التصعيد مع واشنطن و"إسرائيل" والأردن في الجنوب السوري، تواجهها مخاطر التراجع الأميركي والإسرائيلي عن التفاهمات الأولية. لكن هذا التراجع الذي يهدّد بالتصعيد ضد سوريا وإيران قد لا يترك لروسيا سوى مواجهة التصعيد في الجنوب السوري.

الاجتماع الثلاثي المقرر عقده في عمان على مستوى نواب وزراء الخارجية بين الأردن وموسكو وواشنطن، يبدو أنه بات من لزوم ما لا يلزم. فالاجتماع تم الاتفاق عليه بين الأطراف الثلاثة لترتيب إجراءات خفض التصعيد بحسب ما اصطلح الإعلام الغربي المعادي لإيران على تسميته "بالصفقة الروسية"، وهي تقضي، كما أوضحت موسكو بسيطرة الجيش السوري على الحدود مع الأردن و"إسرائيل"، وخروج المسلحين غير الراغبين بالمصالحة إلى إدلب، وكذلك تفكيك قاعدة التنف الأميركية على الحدود العراقية - السورية، كما أكّد وزير الخارجية السوري وليد المعلّم.
ما سُمي "بالصفقة" أخذها الإعلام الغربي والعربي المعادي لسوريا وإيران، على أنه تحوّل روسي في اتجاه التخلّي عن التنسيق والتفاهم مع إيران في سوريا لمصلحة واشنطن و"إسرائيل". ولا سيما أن زيارات نتانياهو ثم ليبرمان إلى موسكو رافقتها مزاعم غربية وعربية بالاتفاق على "خروج إيران من جنوبي سوريا" تحت الضغط الروسي إلى مسافة 25 كلم عن الحدود أو إلى مسافة 60 كلم حتى طريق دمشق - السويداء تدريجياً وعلى مراحل.
النفي الإسرائيلي اللاحق لوجود اتفاق مع روسيا، مرّ من وراء الكواليس حفاظاً على جدوى ضجّة الادعاءات الإعلامية بشأن "خيانة روسيا"، بحسب عنوان مقال أحد الصحافيين المرموقين في لبنان. فقد ورد النفي على لسان "مسؤول إسرائيلي كبير" نقلته عنه القناة العاشرة الإسرائيلية وموقع "يديعوت آحرنوت"، وأيضاً "ذا تايمز أوف إسرائيل".
بينما نفى الرئيس السوري مزاعم وجود قواعد إيرانية في سوريا، كما نفى وزير الخارجية السورية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وتنفيها وقائع الميدان السوري وغرف العمليات.
لم يتم اتفاق موسكو أيضاً مع واشنطن والإدارة الأميركية؛ فالمساعي الروسية لخفض التصعيد أعرب عن تأييدها مساعد نائب وزير الخارجية، ديفيد ساترفيلد، ولم ينوّه بها مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية على مستوى البيت الأبيض أو وزارة الخاجية ووزارة الدفاع.
فعندما أعلنت دمشق عن استكمال تحرير الغوطتين من المسلحين في الجنوب السوري، هدّد البنتاغون باستخدام القوّة ضد دمشق إذا تعرّض حلفاء واشنطن إلى هجوم. ومن جديد يحذّر الجنرال كنيث ماكنزي باسم هيئة الأركان من مهاجمة حلفاء واشنطن في سوريا.
التحالف الأميركي يوضح بأن عملياته في سوريا غير محدودة زمنياً، على الرغم من إعلان دونالد ترامب رغبته الانسحاب من سوريا. فالمتحدث الرسمي باسم "عملية العزم الصلب" توماس فيل ينفي أي تفكير أميركي بالانسحاب والاتفاق مع روسيا على خفض التصعيد وتفكيك قاعدة التنف. بل على العكس من ذلك تشير الدلائل إلى أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، يعملان على التصعيد مع روسيا وإيران، ويخططان إلى توسيع قاعدة التنف ببناء قعدة مقابلة على الجانب العراقي.
قد يكون هجوم "داعش" على قرية الحسرات شمالي مدينة البوكمال على مرأى القوات الأميركية، إحدى دلائل التصعيد. وقد يكون بين الدلائل الأخرى هو الاتفاق مع أنقرة على فتح الطريق أمام تركيا إلى شرقي الفرات والعمل على إعادة العلاقات إلى عهدها السابق، بحسب تعبير وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.
وفي هذا السياق تستعيد المجموعات المسلّحة في الجنوب السوري نشاطها بدعم أميركي استعداداً لمعركة مرتقبة.
ما يسمى بجيش الثورة يفصل "لواء بركان حوران" من تشكيلاته العسكرية لأنه يجري اتصالات للمصالحة مع الدولة السورية، بحسب الناطق باسم "الجيش" المدعو أبو بكر الحسن. وما يسمى "جيش الانقاذ" يعتقل عدداً من عناصره بتهمة التسلل إلى مناطق تسيطر عليها الدولة. وفي المقابل تتعرّض المجموعات الداعية إلى المصالحة إلى اغتيالات سرّية، بحسب المرصد السوري المعارض.
لعلّ الأردن هو الطرف الوحيد الذي اهتم بالمساعي الروسية لخفض التصعيد، تعويلاً على إعادة فتح معبر نصيب وفتح الطريق مع سوريا والعراق لتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة ومواجهة مخاطر عدم الاستقرار. لكن الضغط السعودي على الأردن بسبب استعداده للموافقة على اتفاق خفض التصعيد، بحسب إشارة العاهل الأردني، يمكن أن تعوّضه السعودية والإمارات بناء على طلب أميركي.
التصعيد الأميركي - السعودي و (الإسرائيلي) ضد المساعي الروسية وضد إيران وسوريا، قد يقضي على محاولات موسكو لخفض التصعيد في الجنوب السوري. لكنه يدفع موسكو إلى مواجهة التصعيد بجانب الجيش السوري والقوات الرديفة. فموقع قاعدة حميميم الروسية في سوريا يعلن "أن قوات النظام ستخوض معركة تحرير الجنوب السوري في وقت قريب". والمعطيات الميدانية تدل على هذا الاتجاه.
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:2930( الخميس 04:33:27 2018/06/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...