الخميس21/6/2018
م13:26:35
آخر الأخبار
صحيفة إيطالية : قرار غير مسبوق لابن سلمان؟النظام البحريني : لا نعتبر (إسرائيل) عدوا !اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةأطباء وصيادلة في إدلب يعلقون عملهم بسبب الفلتان الأمني … وجهاء عشائر عربية في مناطق «قسد»: أردوغان سيُهزم في سوريةالتحالف» يعترف بشن عشرات الغارات دعماً لـ«قسد» ويتهرب من مجازره …الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان متفوقي أبناء الشهداء مئات العائلات تعود إلى منازلها في حران العواميد بعد تهجير قسري لأكثر من خمس سنوات بفعل الإرهاب موسكو تحذر من استفزاز كيميائي جديد في سوريةصحيفة بريطانية: "داعشي" خطط لقطع رأس تيريزا مايمعرض الصناعات الغذائية “فود إكسبو” 26 الجاري في مدينة المعارضجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%المجموعات المقاتلة مع ’داعش’ في البادية السورية ....بقلم نضال حمادةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن جمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!انباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلب«العقاري» في «الآداب» … قريباً تسديد الرسوم للطلاب إلكترونياً عبر موقع المصرفقرداحي: سورية أعطت درسا كيف يجب أن تكون العروبة بمفهومها الحضاريإرهابيو الجنوب أعلنوا «النفير العام» لصده.. وإغداق بـ«تاو» المتطور عليهم عبر الأردن تخوفاً من سحقهم …التطورات السورية ليوم 20-6-2018وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجال"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”ماكرون يوبّخ صبيا فرنسيا لمخاطبته الرئيس بشكل غير لائقإطفائي بحلب ينقذ “ملكانة” من حريق لاعتقاده أنها سيدةتحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!الانتخابات التركية.. لن يغادر حتى لو خسر!....بقلم د. بسام أبو عبد اللهمباراة الجنوب السوري لا تقبل التعادل فهل سيبقى الإسرائيلي متفرجاً؟...بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لماذا تفشل محاولات موسكو في الجنوب السوري؟ ....بقلم قاسم عزالدين

المساعي الروسية لإرساء اتفاق خفض التصعيد مع واشنطن و"إسرائيل" والأردن في الجنوب السوري، تواجهها مخاطر التراجع الأميركي والإسرائيلي عن التفاهمات الأولية. لكن هذا التراجع الذي يهدّد بالتصعيد ضد سوريا وإيران قد لا يترك لروسيا سوى مواجهة التصعيد في الجنوب السوري.

الاجتماع الثلاثي المقرر عقده في عمان على مستوى نواب وزراء الخارجية بين الأردن وموسكو وواشنطن، يبدو أنه بات من لزوم ما لا يلزم. فالاجتماع تم الاتفاق عليه بين الأطراف الثلاثة لترتيب إجراءات خفض التصعيد بحسب ما اصطلح الإعلام الغربي المعادي لإيران على تسميته "بالصفقة الروسية"، وهي تقضي، كما أوضحت موسكو بسيطرة الجيش السوري على الحدود مع الأردن و"إسرائيل"، وخروج المسلحين غير الراغبين بالمصالحة إلى إدلب، وكذلك تفكيك قاعدة التنف الأميركية على الحدود العراقية - السورية، كما أكّد وزير الخارجية السوري وليد المعلّم.
ما سُمي "بالصفقة" أخذها الإعلام الغربي والعربي المعادي لسوريا وإيران، على أنه تحوّل روسي في اتجاه التخلّي عن التنسيق والتفاهم مع إيران في سوريا لمصلحة واشنطن و"إسرائيل". ولا سيما أن زيارات نتانياهو ثم ليبرمان إلى موسكو رافقتها مزاعم غربية وعربية بالاتفاق على "خروج إيران من جنوبي سوريا" تحت الضغط الروسي إلى مسافة 25 كلم عن الحدود أو إلى مسافة 60 كلم حتى طريق دمشق - السويداء تدريجياً وعلى مراحل.
النفي الإسرائيلي اللاحق لوجود اتفاق مع روسيا، مرّ من وراء الكواليس حفاظاً على جدوى ضجّة الادعاءات الإعلامية بشأن "خيانة روسيا"، بحسب عنوان مقال أحد الصحافيين المرموقين في لبنان. فقد ورد النفي على لسان "مسؤول إسرائيلي كبير" نقلته عنه القناة العاشرة الإسرائيلية وموقع "يديعوت آحرنوت"، وأيضاً "ذا تايمز أوف إسرائيل".
بينما نفى الرئيس السوري مزاعم وجود قواعد إيرانية في سوريا، كما نفى وزير الخارجية السورية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وتنفيها وقائع الميدان السوري وغرف العمليات.
لم يتم اتفاق موسكو أيضاً مع واشنطن والإدارة الأميركية؛ فالمساعي الروسية لخفض التصعيد أعرب عن تأييدها مساعد نائب وزير الخارجية، ديفيد ساترفيلد، ولم ينوّه بها مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية على مستوى البيت الأبيض أو وزارة الخاجية ووزارة الدفاع.
فعندما أعلنت دمشق عن استكمال تحرير الغوطتين من المسلحين في الجنوب السوري، هدّد البنتاغون باستخدام القوّة ضد دمشق إذا تعرّض حلفاء واشنطن إلى هجوم. ومن جديد يحذّر الجنرال كنيث ماكنزي باسم هيئة الأركان من مهاجمة حلفاء واشنطن في سوريا.
التحالف الأميركي يوضح بأن عملياته في سوريا غير محدودة زمنياً، على الرغم من إعلان دونالد ترامب رغبته الانسحاب من سوريا. فالمتحدث الرسمي باسم "عملية العزم الصلب" توماس فيل ينفي أي تفكير أميركي بالانسحاب والاتفاق مع روسيا على خفض التصعيد وتفكيك قاعدة التنف. بل على العكس من ذلك تشير الدلائل إلى أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، يعملان على التصعيد مع روسيا وإيران، ويخططان إلى توسيع قاعدة التنف ببناء قعدة مقابلة على الجانب العراقي.
قد يكون هجوم "داعش" على قرية الحسرات شمالي مدينة البوكمال على مرأى القوات الأميركية، إحدى دلائل التصعيد. وقد يكون بين الدلائل الأخرى هو الاتفاق مع أنقرة على فتح الطريق أمام تركيا إلى شرقي الفرات والعمل على إعادة العلاقات إلى عهدها السابق، بحسب تعبير وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.
وفي هذا السياق تستعيد المجموعات المسلّحة في الجنوب السوري نشاطها بدعم أميركي استعداداً لمعركة مرتقبة.
ما يسمى بجيش الثورة يفصل "لواء بركان حوران" من تشكيلاته العسكرية لأنه يجري اتصالات للمصالحة مع الدولة السورية، بحسب الناطق باسم "الجيش" المدعو أبو بكر الحسن. وما يسمى "جيش الانقاذ" يعتقل عدداً من عناصره بتهمة التسلل إلى مناطق تسيطر عليها الدولة. وفي المقابل تتعرّض المجموعات الداعية إلى المصالحة إلى اغتيالات سرّية، بحسب المرصد السوري المعارض.
لعلّ الأردن هو الطرف الوحيد الذي اهتم بالمساعي الروسية لخفض التصعيد، تعويلاً على إعادة فتح معبر نصيب وفتح الطريق مع سوريا والعراق لتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة ومواجهة مخاطر عدم الاستقرار. لكن الضغط السعودي على الأردن بسبب استعداده للموافقة على اتفاق خفض التصعيد، بحسب إشارة العاهل الأردني، يمكن أن تعوّضه السعودية والإمارات بناء على طلب أميركي.
التصعيد الأميركي - السعودي و (الإسرائيلي) ضد المساعي الروسية وضد إيران وسوريا، قد يقضي على محاولات موسكو لخفض التصعيد في الجنوب السوري. لكنه يدفع موسكو إلى مواجهة التصعيد بجانب الجيش السوري والقوات الرديفة. فموقع قاعدة حميميم الروسية في سوريا يعلن "أن قوات النظام ستخوض معركة تحرير الجنوب السوري في وقت قريب". والمعطيات الميدانية تدل على هذا الاتجاه.
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:2744( الخميس 04:33:27 2018/06/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/06/2018 - 1:25 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده رجل ينقذ تمساحا من بين فكي أفعى ضخمة (فيديو) شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة المزيد ...