الأربعاء17/10/2018
ص3:38:56
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةالقوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليالعلاقات السورية - العراقية هل تدخل مساراً جديداً؟ ...بقلم حميدي العبداللهما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدينشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرسورية لا تُعامِل بالمثل .....بقلم ناصر قنديلفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ماذا ينتظر المجتمع السوري بعد انتهاء الحرب، وما الشيء الذي لن يسامح عليه؟

لا شك أن لكل حرب نهاية، والحرب على سوريا ليست استثناء، فمع تقدم الجيش السوري والعمل الدبلوماسي الروسي لوضع نهاية للحرب على سوريا وبداية إعلان الانتصار على الإرهاب، 

ستكون هناك استحقاقات كثيرة لدى المجتمع السوري والقيادة السورية وخاصة في التغلب على ما خلفته هذه الحرب المعقدة والمركبة وانعكاساتها على السلبية على الإنسان والاقتصاد والسياسة،فماذا ينتظر المجتمع السوري بعد نهاية الحرب، وما الذي يجب فعله للتغلب على الصعوبات وخاصة في إعادة الإعمار؟ وما هو دور البرلمانات فيتقريب وجهات النظر وإحلال السلام بين الشعوب؟

تقول السيدة ماريا سعادة عضو مجلس شعب سابق:

لا بد من التنويه أن روسيا تتميز باحترامها للمجتمعات الدولية، عبر برلماناتها، بينما هناك دول تجاوزت شعوبها وبرلماناتها وانتهكت سيادة دول أخرى وأقصت حقوق شعوبها بتقرير مصيرها، بل والأكثر من ذلك هناك دول أشعلت حروبا ودمرت دولا، وهجرت وشردت مجتمعات بأكملها، وبالتالي نلاحظ اليوم أن روسيا تقوم تقوم بدعوة ممثلين عن برلمانات عشرات الدول على أرضها من أجل استنباط آليات جديدة للتعاون، وهذا مؤشر أن روسيا اليوم تقود عملية تشكيل نظام عالمي جديد، وليس فقط على المستوى السياسي والاقتصادي، بل أيضا على أساس تشكيل منظومة اجتماعية، ولن تقوم هذه المنظومة الاجتماعية بدون إشراك المجتمعات، وذلك عبر برلماناتها الممثلة لها.

بينما قال الدكتور بسام أبو عبد الله: إضافة إلى العمل البرلماني  يجب أن نعقد مؤتمر عالميا للدبلوماسية الشعبية، ويجب أن نضيف طريقة أخرى طريقة أخرى للتقريب بين الشعوب، لإيجاد حلول سلمية لكثير من النزاعات التي أشعلتها الولايات المتحدة وبعض العقول في العالم الغربي، لذلك طرح أحد السياسيين الروس مبادرة لعقد مؤتمر للدبلوماسية الشعبية تحت عنوان "الدبلوماسية الشعبية من أجل السلام"، والدبلوماسية الشعبية تجاوزت الدبلوماسية التقليدية البرلمانية التي لها قيودها.

وعن انتصار سوريا على الإرهاب يقول الدكتور بسام أبو عبد الله:

نحن في بداية طريق النهاية، وأهم ما يجب العمل عليه في داخل سوريا هو موضوع الوحدة الوطنية السورية، وهذا هو العامل الأهم الذي يمكن أن يساعد على تحقيق النصر النهائي، ويجب التمييز بين الحرب ضد الإرهاب وما بين الإصلاحات المطلوبة بالنسبة لسوريا، وعلينا أن نعمل جميعا في مشروع وطني حقيقي من أجل إعادة البناء والاستفادة من أخطائنا الماضية والتطلع إلى المستقبل، وعلينا أن نخلص الأجيال القادمة من موضوع التطرف الديني والايديلوجي، وأيضا يجب أن نفعل ثقافة الحوار، والقدرة على إيجاد الحلول بالحوار وليس بطريقة العنف.

ماريا سعادة: نحن أمام مستقبل ستفوده المجتمعات، وبالتالي السياسات ستختلفن ودور البرلمانات أصبح أقوى، ونحن نشهد ظهور نظام عالمي جديد، وبالتالي هناك تبادل ثقافات، وسيكون هناك خطورة وخاصة بطرح أفكار متطرفة، وعلينا أن نفسح المجال لشباينا من أجل أخذ أدوار حقيقية، ولا بد من الاستثمار في الكفاءات والإبداع ليصب في المصلحة الوطنية، فلذلك فإن الأمن الوطني لسوريا هو في أمن وسلامة مجتمعاتنا، وتعلمنا من الحرب أن أمننا الوطني هو المجتمع السليم، وعندما نبني مجتمعا متماسكا قويا، عندها لا يمكن اختراق سيادة الدولة، وإذا لم نتعلم من الحرب فلن نعرف أن نقود المرحلة القادمة، وبالتنالي عملية إعادة الإعمار تبدأ من المجتمع، ومن لم يدرك أن أمننا الوطني هو في مجتمعنا وفي إعادة بناء هذا المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني أي في تأمين العدالة الاجتماعية بالدرجة الأولى، وأن تتيج الفرصة لكل الإمكانات والكفاءات أن تستثمر في الطاقات الموجودة، والقضاء على الفساد هو أهم بنود تحقيق العدالة الاجتماعية. الفساد يعزز كل مواقع الثغرات في المجتمع وهذا ما يريده العدو ، ويتم اختراق الدولة من هذا المكان، فلذلك القضاء على الفساد هي عملية أساسية في استعادة منظومة الدولة المتماسكة.

وأضافت ماريا سعادة أننا يمكن أن نستفيد من الخبرات الروسية في الاعتماد على الطاقات الشبابية في بناء الدولة، فكما نرى أن الشباب الروس يقومون بدورهم بقدرات هائلة في البرلمان الروسي وفي كل المجالات، وهذا عملية بحد ذاته يقوي البنية الاجتماعية في المستقبل


، كما رأينا أن عدد كبير من الشباب المتطوع لصالح الشأن العام، وهذا ما يعطي القدرات الشابة من قيادة المستقبل وبنائه، وعلى سوريا أن تتعلم من التجربة الروسية وتجارب أخرى، ولا بد من التذكير أن روسيا تقوم بدعم هائل للدولة السورية على المستوى العسكري والسياسي المساعدات الإنسانية، كما تقود عملية السلام، وكل هذا يضاف إلى دبلوماسية دولية تقوم بها روسيا من أجل قلب توازن القوى على المستوى الدولي لتحقيق مصالح مجتمعة مع احترام الدول الأخرى، هذا أيضا يجب أن ينعكس على ثقافة التعاطي مع مخلفات الحرب والتغلب عليها على الداخل السوري.

وتابعت ماريا سعادة تقول: إذا أردنا أن نحافظ على الوحدة الوطنية والأراضي السورية يجب أن نسامح، ولكن لا يجب أن نسامح الخائن.

أما الدكتور بسام أبو عبد الله مقتبسا مما قاله الرئيس فلاديمير بوتين عندما سأله أحد الصحفيين: هل أنت قادر أن تسامح سيادة الرئيس، فأجاب بوتين نعم، وتابع الصحفي سؤاله وما هو الشيء الذي لا تسامح عليه، أجاب الرئيس بوتين الشيء الذي لا أسامح عليه الخيانة.

وتابع بسام أبو عبد الله: الخيانة ليست وجهة نظر، ولكن هناك ناس تم تضليلهم لأسباب كثيرة وهؤلاء يجب أن نستعيدهم إلى حضن الوطن، وإقصاء الآخر مرفوض، لأنه جزء أساسي من إعادة إصلاح المحتمع في المستقبل، والاهتمام بالسياسة الداخلية شيء أساسي، وهذا جزء من التجربة الروسية، ويجب أن نتوقف عن الكذب والنفاق، وعلينا أن نتحدث عن المشاكل بكل وضوح من أجل معالجتها، كما أنه يجب معالجة المشاكل من البداية قبل  أن تتحول إلى غدة سرطانية، كما أنه علينا أن نهتم بإعادة القيم الوطنية السورية الحقيقية الأصلية.

إعداد وتقديم: نزار بوش

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:2180( السبت 03:14:10 2018/06/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 3:27 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...