الأربعاء17/10/2018
ص4:55:50
آخر الأخبار
بعد افتتاح «نصيب- جابر».. الأردن تطالب المهجّرين السوريين بتصحيح أوضاعهمالسيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمنوقت «اتفاق إدلب» المستقطع: محاولة تعويم «الائتلاف» من باب «الحكومة المؤقتة»إدلب.. ستعود للسيادة السورية ...ميسون يوسفإعادة إعمار سورية .....بقلم محمد عبيدالجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليالعلاقات السورية - العراقية هل تدخل مساراً جديداً؟ ...بقلم حميدي العبداللهما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدينشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشاملأول مرة في سورية.. مسابقة عامة للتوظيف لم يتقدم إليها أحد !!سانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتمرتزقة أميركا تقاضت عن كل شخص ألفي دولار … عشرات المدنيين في «الركبان» يهربون إلى مناطق سيطرة الدولةترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..البدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرسورية لا تُعامِل بالمثل .....بقلم ناصر قنديلفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> بعد فشله في الُحديدة.. هل يقتنع تحالف العدوان باستحالة الحل العسكري؟ ..شارل أبي نادر

خلال حرب جنونية لامست الأربع سنوات، خاض الجيش واللجان الشعبية في اليمن الكثير من المعارك الشرسة، بمواجهة تحالف العدوان بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة،

 وذلك في مختلف مواقع المواجهة التي توزعت على جغرافية البلاد الواسعة، وعلى حدودها الشمالية والشمالية الغربية وما ورائها، وحيث فشل هذا التحالف في أغلبها، مع بعض الاستثناءات جنوبا وشرقا، تبقى محاولته الاخيرة الفاشلة في السيطرة على مدينة الحُديدة الساحلية على البحر الاحمر، تُمَثّل المعركة الاكثر حساسية وأهمية، استناداً لما تحمله من أبعاد ميدانية واستراتيجية، وستشكل بلا شك نقطة مفصلية في الحرب على اليمن.

ميدانيا

في معركته الأخيرة، وكهدف رئيس للوصول الى مدينة الحديدة والسيطرة عليها، نفذ التحالف هجوما واسعا على محور رئيس ساحلي من الجنوب باتجاه الشمال، انطلاقا من المخا باتجاه الحديدة، ومستفيدا من تغطية جوية ومدفعية واسعة، ومن جغرافية مكشوفة ومفتوحة مناسبة لحركة المدرعات ولحاملات الجند المصفحة السريعة، تقدم في بعض المناطق الساحلية، ما بين مفرق المخا - تعز - الحديدة، مرورا بالحيس حتى النخيلة 30 كلم جنوب الحديدة.

استنادا لعناصر وظروف معركته الهجومية كما ذُكر اعلاه، بالإضافة للاستفادة القصوى من دعم ومساندة نيران مدافع وصواريخ السفن والزوارق البحرية على كامل امتداد الواجهة البحرية الساحلية، كان مُنتظراً وطبيعياً ان تُحرز وحدات التحالف هذا التقدم المحدود ولكن..

في دراسة عسكرية وتكتيكية لكامل معارك الميدان اليمني، يمكن اعتبار أن المواقع التي وصل اليها تحالف العدوان جنوب الحديدة، بين مفرق تعز- المخا - الحديدة نقطة اولى، ومنطقة العكيش - بيت مغارى نقطة ثانية، والتُحيتا نقطة ثالثة، وجبهة الدريهمي - نخيلة على التخوم الجنوبية المباشرة لمدينة الحديدة كنقطة أخيرة، أصبحت مماثلة في خصوصيتها القتالية والجغرافية والميدانية لاغلب جبهات المواجهة التي عجزت وحداته عن اختراقها حتى الآن، مثل نهم شمال شرق صنعاء، والجوف والمتون شمال صنعاء، وجنوب شرق تعز باتجاه لحج، وحرض وميدي الحدودية شمال غرب حجة، بالإضافة طبعا لكامل مواقع المواجهة في جبهة الحدود اليمنية السعودية وما وراءها في نجران وجيزان وعسير.

من هنا، يمكن أن نستنتج سبب توقف التحالف عن التقدم باتجاه الحديدة، وعجزه عن تحقيق أي خرق بعد ما وصل اليه مؤخرا، رغم أنه قد ضاعف من جهوده العسكرية في المرحلة الأخيرة من المعركة بشكل لافت، وزاد من إدخال وزج الوحدات وأسلحة الدعم الجوي والمدفعي في المواجهة، والذي يؤكد عجزه اكمال العملية الهجومية وشبه استسلامه، اللجوء للطلب المباشر من الاميركيين التدخل مباشرة بوحداتهم الخاصة، لمساعدة وحدات التحالف على الخروج من ورطة الفشل في الحديدة، والتي هي كارثية لهم نظرا لما سخروه من جهود عسكرية واعلامية لمعركة السيطرة على المدينة الساحلية الاستراتييجة.

استراتيجيا

حتى الآن، يمكن الاستنتاج أن الاميركيين لن يتدخلوا مباشرة في المعركة، وذلك استنادا للكثير من المعطيات التي يمكن تلخيصها بالتالي:

- لو كان الأميركيون يريدون التدخل بوحداتهم البرية مباشرة، كنا رأينا ذلك سابقا، قبل وصول السعوديون والاماراتيون الى هذه الورطة الميدانية والعسكرية في اليمن.

- من الواضح ان الاميركيين يفضلون في قرارة نفسهم، المراوحة في الوضع الميداني والعسكري الحالي في اليمن، نظرا لما يحقق لهم ذلك من استنزاف متواصل للطرفين، لدول التحالف المعتدي من جهة، وللجيش واللجان الشعبية اليمنية من جهة اخرى.

- استمرار العدوان يؤمن للأميركيين الاستمرار بالاستفادة من بيع الاسلحة والتجهيزات العسكرية، والحصول على التعويضات المادية الضخمة كبدل للاستشارات الفنية والعسكرية والاستعلامية المقدمة لوحدات التحالف.

- ايضا من الاسباب المهمة لعدم رغبة الاميركيين في حسم الحرب، متابعة فرض الضغوط والاستغلال الاستراتيجي على دول التحالف من جهة، وطبعا على ايران ايضا، من خلال اتهامها بمساعدة أنصار الله بالخبرات وبالصواريخ الباليستية، الامر الذي ساهم ويساهم في تبرير إنسحابهم من الاتفاق النووي مع ايران.

للأسباب الميدانية والاستراتيجية المذكورة، يمكن القول ان التحالف قد يُجبر للسير بالتفاوض للوصول الى تسوية سياسية، طالما نادى بها اليمنيون (الجيش واللجان الشعبية وانصار الله)، وهذا التفاوض من ناحية، يكون مخرجا لورطة هذا التحالف وفشله في كامل معاركه في اليمن وخاصة في الحديدة مؤخرا، ومن ناحية ثانية يكون حلا لورطة اخرى، أقسى من ورطة المستنقع داخل اليمن، وهي أشد تأثيرا على جبهته الداخلية وعلى مواقعه الاستراتيجية، العسكرية والاقتصادية، في الامارات او في السعودية، الا وهي الصواريخ الباليستية اليمنية، والتي يبدو أنه وضعها حاليا في أساس نقاط التفاوض المرتقبة لأي تسوية سياسية.
العهد

 



عدد المشاهدات:1519( السبت 09:13:11 2018/06/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 4:35 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...