-->
الأحد26/5/2019
ص8:58:6
آخر الأخبار
"أنصار الله" تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلالرئيس الأسد : ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفها بمساعدة خبراء من بلجيكا وفرنسا والمغرب… الإرهابيون يحضرون لاستخدام سلاح كيميائي في إدلب وريف حماة لخلق الذرائع لعدوان على سوريةانخفاض ملموس على درجات الحرارة والجو بين الصحو والغائم جزئيارويترز : تركيا زادت دعمها للمسلحين لصد هجوم الجيش السوري بإدلبفيسك حول مزاعم هجوم دوما الكيميائي: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قامت بعمليات خداعتوقعات بإقبال أصحاب " المقاهي" لعقد اتفاقيات " الإنفاق الاستهلاكي"المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة إلى العمل قريباًهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبتوقيف شخص بالجرم المشهود وهو يسرق مبلغ مالي كبير من سيارة مركونة في دمشقإلقاء القبض على حدثين في اللاذقية قاما بطعن وسلب امرأة طاعنة بالسنالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةبالفيديو... تمهيد ناري يستبق اقتحام الجيش السوري لمواقع النصرة بريف حماة دراسة تعيين نسبة محددة من خريجي المعاهد في مؤسسات الدولة مباشرةالسياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوة«النصرة» تقر بتوريط النظام التركي لها في معارك ريف حماة الشمالي وتعتبرها انتحاراً لإرهابيها … الجيش رد على خروقات الإرهاب ويسحق مسلحيهوحدة من الجيش تعثر على صواريخ وقذائف وذخائر خلال تمشيط قرية الكركات بريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى 10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمالعلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطانبيان صادر عن وزارة الإعلام "بخصوص الموافقة على نص مسلسل دقيقة صمت "بالفيديو.... جورج وسوف: في هذه الحالة فقط يمكن للمطربة أصالة العودة إلى سورياانتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!عقدة العداء لإيران وللآخرين..... د. بسام أبو عبد اللههل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تعيد "منبج" نعيد الدفء بين أنقرة وواشنطن… والعبرة في الخواتيم...بقلم شوكت ابوفخر

دخلت مدينة منبج السورية منعطفاً جديداً، أو مرحلة جديدة، مع الإعلان عن خارطة طريق بشأنها، بين واشنطن وأنقرة تقضي بانسحاب «وحدات حماية الشعب الكردية» إلى شرق الفرات، واستبدالهم بقوات محلية علاوة على ترتيب وضع المدينة عبر مجالس محلية أمنية وسياسية.

أنقرة اغتبطت للاتفاق وسارعت إلى الإعلان عنه فيما بان التريث واضحا على الجانب الأمريكي، وفيما رأى بعض المراقبين أن الاتفاق بمثابة مكافأة مسبقة الدفع لأردوغان ستتجلى نتائجها في الانتخابات التركية المقبلة، يرى آخرون أن الأمر ليس على هذه الصورة فخطوات تنفيذ الاتفاق تتضمن الكثير من «الأفخاخ» فضلا عن علاقة واشنطن مع «قسد» واستمرار تقديم الدعم لها بمعنى أن واشنطن لا يمكن أن تقدم على أي خطوة من شأنها قصقصة أجنحة أذرعها في الشمال والشرق السوري، وتقديمها على طبق من ذهب حتى لو كان ذلك لحليف في الناتو.

بنود الاتفاق

تقضي خطة منبج بسحب الأسلحة من المقاتلين الكرد، على امتداد 6 أشهر، وهذا النموذج وفق وزير الخارجية التركي يتعين أن يطبق في المستقبل على الرقة و»كوباني»، ومناطق سورية أخرى تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب»… خريطة الطريق بين واشنطن وأنقرة تنص على: تشكيل دوريات أمريكية – تركية في أطراف منبج، وخروج وحدات حماية الشعب من المدينة إلى شرق نهر الفرات، وتعزيز دور مجلس منبج العسكري، وتشكيل مجلس مدني للمدينة، وعودة النازحين العرب والكرد إلى أماكنهم الأصلية، وحسب وزير خارجية تركيا، لن يكون هناك دور لأي دولة ثالثة في منبج بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وبلجيكا. وتابع: إن هذه الخطوة في منبج فرصة لإعادة العلاقات المتدهورة مع الولايات المتحدة إلى مسارها.

غموض أمريكي

واشنطن اعتبرت أن «خارطة طريق منبج»، عبارة عن إطار سياسي واسع يهدف إلى الوفاء بالالتزام الذي قطعته الولايات المتحدة لتركيا بنقل «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق الفرات بطريقة متَّفَق عليها مع أنقرة. ولفتت إلى أن تنفيذ ذلك سيحتاج إلى تفاصيل لا يزال من المتعيَّن التفاوض بشأنها، لا بدّ من أن تكون مقبولة بشكل متبادل من الطرفين – وأن يتمّ توقيت التنفيذ بناء على التطورات التي ستجري على الأرض.

الاتفاق غير مكتمل والطريق إلى التنفيذ سيكون محفوفا بالمخاطر، فأنقرة تشعر بأن واشنطن «خانتها» سابقا عبر دعم «قسد» فيما تبدو أمريكا غير متحمسة للتخلي عن أوراقها.

الخبير العسكري والاستراتيجي، الدكتور كمال الجفا يرى بأن خارطة الطريق التي وضعت بخصوص منبج، لن تكون خطوط تطبيقها كما تم الاتفاق عليها لاعتبارات كثيرة أهمها:

– عدم الثقة بالوعود الأمريكية التي تقدمها لتركيا.

– تقديم منبج لتركيا لن يثني الأخيرة عن متابعة خطتها لإنهاء التواجد الكردي المسلح في الشمال السوري.

– أمريكا تعتقد أن تقديم منبج لتركيا سيؤدي إلى ترسيخ الأمر الواقع.

– الحصول على منبج من قبل تركيا لن يؤدي إلى تفجير العلاقات من روسيا وإيران، لأن اي مكاسب يتم تحقيقها على حساب أمريكا تستطيع الدول الثلاث تظهيرها سياسيا وميدانيا على طاولة الدول الثلاث.

– لا يمكن إغفال المكونات المحلية والعشائر وأبناء المنطقة الذين يدينون بالولاء للدولة السورية.

– هناك اتفاق وقناعة لدى الدول الأربع سورية وتركيا وإيران وروسيا وحتى العراق أن إنهاء المشروع الكردي هو لمصلحة دول الإقليم، لذلك لم يكن هناك أي انتقادات علنية أو انتقادات روسية لتركيا لتفاهماتها مع أمريكا، لأن أي خطوة في سبيل ضرب المشروع الكردي هو من مصلحة الجميع وحتى يعتبر ضرباً للمشروع الأمريكي.

بدوره يرى المحامي والناشط السياسي محمد تمو أن تركيا تجد في الشريط الحدودي مع سورية عمقا استراتيجيا لها يمتد حتى حلب والرقة – منبج والباب ضمنا – وصولا إلى الحدود العراقية فالموصل، وهذا حلم قديم ومتجدد.

ويرى أن منبج كانت حاضرة في السياسة التركية الأمريكية منذ ما يزيد عن عامين، وفي الأيام الماضية، عادت القضية إلى السطح، وبدأ الحديث عن انسحاب وشيك للقوات الكردية، وإحلال قوات محلية من أبناء عشائر المنطقة محلها، على أن تكون إدارتها مشتركة بين تركيا وأمريكا، فما لا يدرك كله، لا يترك جله. ويضيف أنه بموجب وثيقة التفاهم التركية الأمريكية ستحتفظ واشنطن بموطئ قدم في منبج تكون فيه قريبة من نهر الفرات والرقة من جهة، وتبقى عينها على الشمال السوري مفتوحة من جهة أخرى، كما أنها ستستمر بنقل بيدقها المطيع – حزب الاتحاد الديموقراطي PYD – بحجة مكافحة الإرهاب من مكان لآخر.

ويرى تمو أن إيران ستخسر منبج إلى الأبد، ودعمها للقوات الكردية ذهب أدراج الرياح على عتبة التفاهمات الروسية الأمريكية من جهة، والتفاهمات التركية الأمريكية من جهة أخرى، أما روسيا فقد كانت الحلقة الأضعف في هذه المنطقة.

من جانبه يعتبر الصحفي والخبير بالشؤون الكردية خورشيد دلي أن هناك نظرة عنصرية شوفينية من تركيا تجاه الكرد الذين حاربوا «داعش» والإرهاب، مضيفاً أن أنقرة تريد من وراء اتفاق منبج ترسيخ وجود ونفوذ الجماعات الإسلاموية المتشددة، وتعميم ذلك في الشمال السوري وصولا إلى سنجار، بمعنى تطهير عرقي ممنهج، هذا النموذج لا يمكن أن يحظى بموافقة أمريكية أومن التحالف. وفيما خص اتفاق منبج يرى دلي أننا أمام تفاهمات وليس اتفاق، وبالتالي فالغموض سمة عامة لهذه التفاهمات، وعند التطبيق سوف تبرز شياطين الاختلافات ما سيؤخر التنفيذ. لكن دلي يعتبر أن ما تم هو بمثابة هدية من الرئيس ترامب لأردوغان أو انتصار سوف يصرف انتخابيا في تركيا.

بيع وشراء

ما جرى بخصوص منبج أن كل طرف (أمريكا وتركيا) يحاول تسجيل أهداف بمرمى الطرف الآخر، ومن هنا لا يمكن الحديث عن مكاسب مع الأخذ بالاعتبار أن الاتفاق سوف ينفذ على مراحل ومهل زمنية وثمة الكثير من العقد والألغام، فحلفاء أمريكا سوف تبقى في شرق الفرات، فمن سيسحب أسلحتهم، وهل تقبل أمريكا أن تجردهم من ذلك، وهل تركيا على استعداد للعودة إلى دور الخادم المطيع للناتو وأن تبتعد عن إيران وروسيا؟.. تركيا لن تكتفي بمنبج وتتطلع إلى شرق الفرات لتعميم التجربة، لكن واشنطن التي أبرمت الاتفاق لم تتعهد بتصنيف وحدات حماية الشعب منظمات إرهابية كما تريد أنقرة. بموجب اتفاق منبج تكون أنقرة قد أبعدت الكرد عن حدودها أكثر وتكون واشنطن قد عززت نفوذها شرق الفرات وهذا هي «زبدة الاتفاق».

الايام



عدد المشاهدات:1154( الثلاثاء 02:00:49 2018/06/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2019 - 8:09 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...