الاثنين18/6/2018
م14:8:59
آخر الأخبار
اليمن: الغزاة محاصَرون في الحديدة....و قوات فرنسية في قبضة صنعاءتحالف العدوان السعودي يشن 20 غارة على مطار الحديدة اليمنيوكيل هيئة الطيران المدني ومدير مطار الحديدة ينفيان سيطرة قوات العدوان على المطارالناطق باسم حكومة صنعاء: هذا هو مصير التحالف في الساحل الغربي باليمن«المعارضات» منقسمة.. ومواقف متباينة حول دور الضامن التركي … دي ميستورا يبحث تشكيل «الدستورية» اليوم مع رعاة «أستانا»أنباء عن إخفاق التواصل الروسي– الإسرائيلي … الجيش يواصل تقدمه في بادية السويداء.. وعملية الجنوب تقتربفي إطار دعمه للإرهاب.. التحالف الأمريكي يعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف البوكمال"هيئة التفاوض "المعارضة تنفي حضورها لقاء جنيف المقبل البنتاغون ينفي استهداف التحالف الدولي لعسكريين سوريين في دير الزور بغارة جويةأنباء عن سرقة وثائق عسكرية من مركبة ضابط رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة«السورية للمدفوعات»: تجهيز منظومة الدفع الإلكتروني بعد عشرة أيام3,1 مليارات ليرة سورية لتأهيل وصيانة مطار دمشق الدوليكنت فجر العيد في مقبرة مخيم اليرموك.. وإليكم ما شاهدت وسمعت ...بقلم كمال خلفمَعرَكة استعادة الجيش السُّوريّ لمِنطَقة الجنوب الغَربيّ وفَتح الحُدود مَع الأُردن باتَت وَشيكةً رُغم التَّهديدات الأمريكيّة..قسم شرطة اليرموك يلقي القبض على « 22 » شخص أثناء قيامهم بسرقة منازل المواطنينالكويت | منع سورية من قتل رضيعتها وإحالتها إلى «النفسي»الجولان المحتل: الجيش السوري ينشر صواريخ مضادّة للطائرات(صور)الحرب الإلكترونية في سورية تنهي الهيمنة التكنولوجية الأمريكيةMTN تطلق حملتها "شجع مع الأصفر" ...شاشات عِملاقة لنقل مباريات كأس العالم مجاناً للشباب السّوريوزارة التربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويداعش يسلّم الدشيشة لـ«قسد».. وأنباء عن تحضيره لهجوم عنيف ضد الجيش!المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على أحياء مدينة البعث بالقنيطرة… والجيش يرد على مصادر إطلاقهاوزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداالسردين يحمي من الإصابة بالجلطات القاتلةلهذه الاسباب أضيفوا دبس الرمان الى وجباتكم!روزنا أولاً.. وبسام كوسا وشكران مرتجى الأفضل مصور سوري ينال جائزة الشرف في مسابقة الصور الضوئية بباريسالبطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمخإيفانكا ترامب تساند ممثلا إباحيا ضد والدهااكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!بحث طبي سوري يحصل على جائزة أفضل منشور علمي لعام 2018 في سويسراماذا قال العيد للسوريين؟....بقلم د. بثينة شعبان الجنوب السوري... الكلمة الفصل للميدان!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> قمة سنغافورة وتاريخ واشنطن ناكثة العهود

فااطمة سلامة | في العام 1994، وقّعت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون "اتفاق اطار" مع كوريا الشمالية في عهد كيم ايل سونغ جد الزعيم الحالي. الإتفاق المذكور أتى بعد عقود من العداوة المطلقة بين واشنطن وبيونغ يانغ، 

بدأت أولى فصولها في منتصف القرن العشرين. حينها، لم يُكتب لذاك الإتفاق عمراً طويلاً. تماماً كما حال العديد من الإتفاقيات والمعاهدات التي تبرمها الولايات المتحدّة، والتي لا ثبات فيها. فلا استراتيجية راسخة المعالم تحكم السياسة الأميركية، ولا مبادئ ثابتة بالنسبة للأميركيين. هذه الحقيقة يتلمسها كل من يُتابع ويُراقب مواقف البيت الأبيض المتقلبة و"المذبذبة". ولعلّ أكثر تعبير يُمكن استحضاره في هذا المجال ما وصف به آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي واشنطن بأنها تنقض العهود. الأمثلة تكثر في هذا الصدد. وأحدثها، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. تفجير الخلافات في قمة السبعة والتملص من تنفيذ اتفاق قمة المناخ، وقبلهما الكثير الكثير من المواقف التي بدت فيه الدول كمن يشتري سمكاً في مياه أميركا. 

في التاسع من آذار الحالي، أعلن البيت الأبيض خبراً وصفه العالم بالمفاجأة واعتبره البعض بـ"مزحة" رسمية. وفي الإعلان لقاء سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقتها، بدا اللقاء في الشكل أهم من المضمون. فمجرّد اجتماع من كانا في الأمس القريب ألد الخصام، هو أمر يستدعي رسم الكثير من التساؤلات، خصوصاً أنّ اللقاء جاء بعد حرب كلامية لا تبقي ولا تذر. أتى السادس من أيار، وتم اللقاء. بدا التاريخ كمن يعيد نفسه، ولو أنه من المبكر التكهن بآفاق اللقاء، لكن الواضح أن أميركا  تمارس سياسة المكر والخداع التي أصبحت جزءاً من دبلوماسيتها المعهودة. يُحاول رئيسها التقرب من كوريا الشمالية، مستخدماً أساليب "ناعمة" وجل همه تدمير ترسانتها النووية. فمن يسمع الكلام المعسول الذي أدلى به في حضرة الزعيم الكوري الشمالي خلال اللقاء التاريخي في سنغافورة، يعرف جيداً كمية الاحتيال التي يُخبئها هذا الرجل في جعبته. برأيه، فإنّ اللقاء مع كيم كان جيداً جداً، وواشنطن مستعدة لبدء تاريخ جديد مع كوريا الشمالية. الأخيرة أكدت التزامها بنزع السلاح النووي، إلا أن البيت الأبيض لن يتراجع عن العقوبات قبل تخلي بيونغ يانغ عن مخزونها النووي. فما دلالات لقاء ترامب-كيم؟ وهل ستصدق الولايات المتحدة هذه المرة في التزاماتها؟.

الخبير في الشؤون الأميركية د. كامل وزنة يقدّم قراءة أولية في حديث لموقع "العهد" لحدث سنغافورة التاريخي. برأيه، فإنّ مصداقية الولايات المتحدة في الالتزام بالاتفاقيات تبقى موضع شك، لأنّ من يعرف ممارسات الولايات المتحدة حيال أقرب المقربين اليها، يعرف أن لا أطر تحكم عمل هذه الدولة. فواشنطن لا تلتزم باتفاقياتها حتى مع حلفائها الاستراتيجيين. قمة السبعة خير دليل على ذلك، حيث كانت أميركا على أبواب غزو كندا بالطريقة التي تحدث فيها مسؤوليها. يُشدّد المتحدّث على أنّ تاريخ أميركا يشهد بأنها ناكثة للعهود. يُعرّج على الاتفاق السابق الذي عقدته أميركا وكوريا الشمالية في عهد بيل كلينتون ومهد له الرئيس جيمي كارتر، والذي لم تكن نتيجته سوى تملص واشنطن منه وانسحاب كوريا الشمالية. 

يلفت وزنة الى تاريخ المعركة القائمة بين واشنطن وبيونغ يانغ والتي تعود الى عام 1950، ليشير الى أنّ الاتفاق العتيد سبقه العديد من الاتفاقات التي ذرتها الرياح الأميركية، ونسفتها بلمح البصر. فالثابت الوحيد في السياسة الاميركية -برأيه- هو الاتفاق ثم الانقضاض عليه. يصف الخبير في الشؤون الاميركية "وثيقة سنغافورة بالاتفاق المحفوف بدرجة من المخاطر والمغامرة، لأن من يراقب تصرفات ترامب يعرف جيداً كم هو مزاجي ومتقلب، ديدنه ديدن العديد من المسؤولين الاميركيين وإن كان بدرجة أعلى". 

ولا يغفل وزنة -وهو يقدم قراءته للحدث- أن كوريا الشمالية جزء من التحالف الروسي-الصيني، ليطرح الكثير من علامات الاستفهام على رأسها: هل ستنهي أميركا وجودها العسكري في شرق آسيا؟. ولا ينكر المتحدث أنّ الزعيم الكوري في موقف صعب وظروف قاسية أجبرته ربما الى عقد مثل هذه اللقاءات، حيث تخلى عنه حتى أقرب الحلفاء، فيما العقوبات تخنق منافذه الاقتصادية، رغم صمود بيونغ يانغ طيلة 78 عاماً في وجه الحصار الاميركي والعقوبات الجائرة بحجة الترسانة النووية. وهنا يشدد وزنة على أنّ" الخطر الحقيقي ليس السلاح النووي الذي تريد واشنطن نزعه، بل السلاح التقليدي الذي تسوقه أميركا في العالم، وتستخدمه بشكل يومي، وتزرع من خلاله الحرب والدمار والفوضى العالمية لإثراء الشركات الأميركية بمئات مليارات الدولارات على حساب أمن الدول الفقيرة لقتل شعوبها". 

العهد 



عدد المشاهدات:1409( الأربعاء 01:42:02 2018/06/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2018 - 12:59 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) شاب ينقذ دجاجته من بين فكي ثعلب حاول التهامها (فيديو) بالصور ...مشجعون مغاربة يصادفون آل الشيخ في موسكو والنهاية غير متوقعة ممثلة مشهورة تقطع علاقتها بصهر ترامب بعد أن أصبح "شريرا" كلبة شجاعة تنقذ عائلة من الموت حرقاً بالفيديو.. حادثة مضحكة وقعت خلال البث المباشر والمراسلة لم تنتبه لها المزيد ...