الخميس24/1/2019
ص11:43:53
آخر الأخبار
دمشق تتلقّى دعوة لحضور «البرلمانيين العرب» في عمّانتوقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةتواصل اكتشاف المقابر الجماعية لضحايا داعش و«التحالف» في الرقةخبير عسكري روسي : لهذا السبب لا يستطيع الدفاع الجوي السوري إسقاط الطائرات الإسرائيليةالعثور على مقبرة جماعية تضم رفات جنود سوريين أعدموا على يد فصائل الارهاب التابعة لتركيا في ريف مدينة الرقة عام 2013دفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنتركيا: متفقون مع الروس حول سوريا باستثناء نقطة واحدة ونحن على اتصال غير مباشر مع دمشق وزير الدفاع الفنزويلي يعلن موقف الجيش من تحركات المعارضة…والمدرعات تتجه إلى العاصمةخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمعن توقيت الاعتداءات «الإسرائيلية» على سورية ....بقلم حميدي العبدالله إمارة الجولاني استعصاء قابل للاستثمار ...بقلم عبد الله سليمان علياغتصاب أميركية بحالة غيبوبة.. والمستشفى في ذهولبعد سرقة 4400 متراً نحاسياً.. تم إلقاء القبض على أحد الحراميةسوريا قد تستخدم "السلاح الأكثر سرية" للرد على الهجمات الإسرائيليةسوريا تشهد استخداما قتاليا لروبوت "أوران"طالبة السورية دانيا سمير حميدان على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف في المانياالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهبعد أشهر ومجازر بحق المدنيين.. «قسد» تقترب من إنهاء داعش شرق الفراتهربا من ثورة العشائر الغاضبة…فرار قوات "قسد" وحرق مقراتها في ريف الرقة الجنوبي الغربي (صور)8 مليارات لصيانة الطرق من وإلى دمشق في 2019شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناء6 أسباب لن تتخيلها تسبب السمنة والبدانةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيممباراة لنجوم كرة القدم في روسيا وسوريا وأسبوع للسينما ضمن مهرجان المنظمة الدولية الإسلامية"ورد أسود" يبدأ تصويره في سوريافي حلب... صبايا ينشئن مقهى "الحرملك" ويحظرن على الشباب دخوله (فيديو)امرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءطائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا بين دمشق وكردها؟....بقلم عقيل سعيد محفوضماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> قمة سنغافورة وتاريخ واشنطن ناكثة العهود

فااطمة سلامة | في العام 1994، وقّعت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون "اتفاق اطار" مع كوريا الشمالية في عهد كيم ايل سونغ جد الزعيم الحالي. الإتفاق المذكور أتى بعد عقود من العداوة المطلقة بين واشنطن وبيونغ يانغ، 

بدأت أولى فصولها في منتصف القرن العشرين. حينها، لم يُكتب لذاك الإتفاق عمراً طويلاً. تماماً كما حال العديد من الإتفاقيات والمعاهدات التي تبرمها الولايات المتحدّة، والتي لا ثبات فيها. فلا استراتيجية راسخة المعالم تحكم السياسة الأميركية، ولا مبادئ ثابتة بالنسبة للأميركيين. هذه الحقيقة يتلمسها كل من يُتابع ويُراقب مواقف البيت الأبيض المتقلبة و"المذبذبة". ولعلّ أكثر تعبير يُمكن استحضاره في هذا المجال ما وصف به آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي واشنطن بأنها تنقض العهود. الأمثلة تكثر في هذا الصدد. وأحدثها، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. تفجير الخلافات في قمة السبعة والتملص من تنفيذ اتفاق قمة المناخ، وقبلهما الكثير الكثير من المواقف التي بدت فيه الدول كمن يشتري سمكاً في مياه أميركا. 

في التاسع من آذار الحالي، أعلن البيت الأبيض خبراً وصفه العالم بالمفاجأة واعتبره البعض بـ"مزحة" رسمية. وفي الإعلان لقاء سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقتها، بدا اللقاء في الشكل أهم من المضمون. فمجرّد اجتماع من كانا في الأمس القريب ألد الخصام، هو أمر يستدعي رسم الكثير من التساؤلات، خصوصاً أنّ اللقاء جاء بعد حرب كلامية لا تبقي ولا تذر. أتى السادس من أيار، وتم اللقاء. بدا التاريخ كمن يعيد نفسه، ولو أنه من المبكر التكهن بآفاق اللقاء، لكن الواضح أن أميركا  تمارس سياسة المكر والخداع التي أصبحت جزءاً من دبلوماسيتها المعهودة. يُحاول رئيسها التقرب من كوريا الشمالية، مستخدماً أساليب "ناعمة" وجل همه تدمير ترسانتها النووية. فمن يسمع الكلام المعسول الذي أدلى به في حضرة الزعيم الكوري الشمالي خلال اللقاء التاريخي في سنغافورة، يعرف جيداً كمية الاحتيال التي يُخبئها هذا الرجل في جعبته. برأيه، فإنّ اللقاء مع كيم كان جيداً جداً، وواشنطن مستعدة لبدء تاريخ جديد مع كوريا الشمالية. الأخيرة أكدت التزامها بنزع السلاح النووي، إلا أن البيت الأبيض لن يتراجع عن العقوبات قبل تخلي بيونغ يانغ عن مخزونها النووي. فما دلالات لقاء ترامب-كيم؟ وهل ستصدق الولايات المتحدة هذه المرة في التزاماتها؟.

الخبير في الشؤون الأميركية د. كامل وزنة يقدّم قراءة أولية في حديث لموقع "العهد" لحدث سنغافورة التاريخي. برأيه، فإنّ مصداقية الولايات المتحدة في الالتزام بالاتفاقيات تبقى موضع شك، لأنّ من يعرف ممارسات الولايات المتحدة حيال أقرب المقربين اليها، يعرف أن لا أطر تحكم عمل هذه الدولة. فواشنطن لا تلتزم باتفاقياتها حتى مع حلفائها الاستراتيجيين. قمة السبعة خير دليل على ذلك، حيث كانت أميركا على أبواب غزو كندا بالطريقة التي تحدث فيها مسؤوليها. يُشدّد المتحدّث على أنّ تاريخ أميركا يشهد بأنها ناكثة للعهود. يُعرّج على الاتفاق السابق الذي عقدته أميركا وكوريا الشمالية في عهد بيل كلينتون ومهد له الرئيس جيمي كارتر، والذي لم تكن نتيجته سوى تملص واشنطن منه وانسحاب كوريا الشمالية. 

يلفت وزنة الى تاريخ المعركة القائمة بين واشنطن وبيونغ يانغ والتي تعود الى عام 1950، ليشير الى أنّ الاتفاق العتيد سبقه العديد من الاتفاقات التي ذرتها الرياح الأميركية، ونسفتها بلمح البصر. فالثابت الوحيد في السياسة الاميركية -برأيه- هو الاتفاق ثم الانقضاض عليه. يصف الخبير في الشؤون الاميركية "وثيقة سنغافورة بالاتفاق المحفوف بدرجة من المخاطر والمغامرة، لأن من يراقب تصرفات ترامب يعرف جيداً كم هو مزاجي ومتقلب، ديدنه ديدن العديد من المسؤولين الاميركيين وإن كان بدرجة أعلى". 

ولا يغفل وزنة -وهو يقدم قراءته للحدث- أن كوريا الشمالية جزء من التحالف الروسي-الصيني، ليطرح الكثير من علامات الاستفهام على رأسها: هل ستنهي أميركا وجودها العسكري في شرق آسيا؟. ولا ينكر المتحدث أنّ الزعيم الكوري في موقف صعب وظروف قاسية أجبرته ربما الى عقد مثل هذه اللقاءات، حيث تخلى عنه حتى أقرب الحلفاء، فيما العقوبات تخنق منافذه الاقتصادية، رغم صمود بيونغ يانغ طيلة 78 عاماً في وجه الحصار الاميركي والعقوبات الجائرة بحجة الترسانة النووية. وهنا يشدد وزنة على أنّ" الخطر الحقيقي ليس السلاح النووي الذي تريد واشنطن نزعه، بل السلاح التقليدي الذي تسوقه أميركا في العالم، وتستخدمه بشكل يومي، وتزرع من خلاله الحرب والدمار والفوضى العالمية لإثراء الشركات الأميركية بمئات مليارات الدولارات على حساب أمن الدول الفقيرة لقتل شعوبها". 

العهد 



عدد المشاهدات:1833( الأربعاء 01:42:02 2018/06/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2019 - 11:15 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...