الأربعاء22/8/2018
ص3:14:4
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> قمة سنغافورة وتاريخ واشنطن ناكثة العهود

فااطمة سلامة | في العام 1994، وقّعت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون "اتفاق اطار" مع كوريا الشمالية في عهد كيم ايل سونغ جد الزعيم الحالي. الإتفاق المذكور أتى بعد عقود من العداوة المطلقة بين واشنطن وبيونغ يانغ، 

بدأت أولى فصولها في منتصف القرن العشرين. حينها، لم يُكتب لذاك الإتفاق عمراً طويلاً. تماماً كما حال العديد من الإتفاقيات والمعاهدات التي تبرمها الولايات المتحدّة، والتي لا ثبات فيها. فلا استراتيجية راسخة المعالم تحكم السياسة الأميركية، ولا مبادئ ثابتة بالنسبة للأميركيين. هذه الحقيقة يتلمسها كل من يُتابع ويُراقب مواقف البيت الأبيض المتقلبة و"المذبذبة". ولعلّ أكثر تعبير يُمكن استحضاره في هذا المجال ما وصف به آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي واشنطن بأنها تنقض العهود. الأمثلة تكثر في هذا الصدد. وأحدثها، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران. تفجير الخلافات في قمة السبعة والتملص من تنفيذ اتفاق قمة المناخ، وقبلهما الكثير الكثير من المواقف التي بدت فيه الدول كمن يشتري سمكاً في مياه أميركا. 

في التاسع من آذار الحالي، أعلن البيت الأبيض خبراً وصفه العالم بالمفاجأة واعتبره البعض بـ"مزحة" رسمية. وفي الإعلان لقاء سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقتها، بدا اللقاء في الشكل أهم من المضمون. فمجرّد اجتماع من كانا في الأمس القريب ألد الخصام، هو أمر يستدعي رسم الكثير من التساؤلات، خصوصاً أنّ اللقاء جاء بعد حرب كلامية لا تبقي ولا تذر. أتى السادس من أيار، وتم اللقاء. بدا التاريخ كمن يعيد نفسه، ولو أنه من المبكر التكهن بآفاق اللقاء، لكن الواضح أن أميركا  تمارس سياسة المكر والخداع التي أصبحت جزءاً من دبلوماسيتها المعهودة. يُحاول رئيسها التقرب من كوريا الشمالية، مستخدماً أساليب "ناعمة" وجل همه تدمير ترسانتها النووية. فمن يسمع الكلام المعسول الذي أدلى به في حضرة الزعيم الكوري الشمالي خلال اللقاء التاريخي في سنغافورة، يعرف جيداً كمية الاحتيال التي يُخبئها هذا الرجل في جعبته. برأيه، فإنّ اللقاء مع كيم كان جيداً جداً، وواشنطن مستعدة لبدء تاريخ جديد مع كوريا الشمالية. الأخيرة أكدت التزامها بنزع السلاح النووي، إلا أن البيت الأبيض لن يتراجع عن العقوبات قبل تخلي بيونغ يانغ عن مخزونها النووي. فما دلالات لقاء ترامب-كيم؟ وهل ستصدق الولايات المتحدة هذه المرة في التزاماتها؟.

الخبير في الشؤون الأميركية د. كامل وزنة يقدّم قراءة أولية في حديث لموقع "العهد" لحدث سنغافورة التاريخي. برأيه، فإنّ مصداقية الولايات المتحدة في الالتزام بالاتفاقيات تبقى موضع شك، لأنّ من يعرف ممارسات الولايات المتحدة حيال أقرب المقربين اليها، يعرف أن لا أطر تحكم عمل هذه الدولة. فواشنطن لا تلتزم باتفاقياتها حتى مع حلفائها الاستراتيجيين. قمة السبعة خير دليل على ذلك، حيث كانت أميركا على أبواب غزو كندا بالطريقة التي تحدث فيها مسؤوليها. يُشدّد المتحدّث على أنّ تاريخ أميركا يشهد بأنها ناكثة للعهود. يُعرّج على الاتفاق السابق الذي عقدته أميركا وكوريا الشمالية في عهد بيل كلينتون ومهد له الرئيس جيمي كارتر، والذي لم تكن نتيجته سوى تملص واشنطن منه وانسحاب كوريا الشمالية. 

يلفت وزنة الى تاريخ المعركة القائمة بين واشنطن وبيونغ يانغ والتي تعود الى عام 1950، ليشير الى أنّ الاتفاق العتيد سبقه العديد من الاتفاقات التي ذرتها الرياح الأميركية، ونسفتها بلمح البصر. فالثابت الوحيد في السياسة الاميركية -برأيه- هو الاتفاق ثم الانقضاض عليه. يصف الخبير في الشؤون الاميركية "وثيقة سنغافورة بالاتفاق المحفوف بدرجة من المخاطر والمغامرة، لأن من يراقب تصرفات ترامب يعرف جيداً كم هو مزاجي ومتقلب، ديدنه ديدن العديد من المسؤولين الاميركيين وإن كان بدرجة أعلى". 

ولا يغفل وزنة -وهو يقدم قراءته للحدث- أن كوريا الشمالية جزء من التحالف الروسي-الصيني، ليطرح الكثير من علامات الاستفهام على رأسها: هل ستنهي أميركا وجودها العسكري في شرق آسيا؟. ولا ينكر المتحدث أنّ الزعيم الكوري في موقف صعب وظروف قاسية أجبرته ربما الى عقد مثل هذه اللقاءات، حيث تخلى عنه حتى أقرب الحلفاء، فيما العقوبات تخنق منافذه الاقتصادية، رغم صمود بيونغ يانغ طيلة 78 عاماً في وجه الحصار الاميركي والعقوبات الجائرة بحجة الترسانة النووية. وهنا يشدد وزنة على أنّ" الخطر الحقيقي ليس السلاح النووي الذي تريد واشنطن نزعه، بل السلاح التقليدي الذي تسوقه أميركا في العالم، وتستخدمه بشكل يومي، وتزرع من خلاله الحرب والدمار والفوضى العالمية لإثراء الشركات الأميركية بمئات مليارات الدولارات على حساب أمن الدول الفقيرة لقتل شعوبها". 

العهد 



عدد المشاهدات:1614( الأربعاء 01:42:02 2018/06/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...