-->
الخميس21/2/2019
ص3:20:52
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةمجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجماركشعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سوريةأمطار متوقعة خلال ساعات المساء والليل فوق أغلب المناطقترميم سوق السقطية في حلب القديمةبوتين: سنرد على واشنطن في حال نشرها صواريخ في أوروبابوغدانوف: لا بد من تحرير إدلب وكل المناطق السورية من الإرهاب المهندس خميس يدير "مركز تقاص" بين المستثمرين الجادين والمسؤولين المعنيينخميس يطلب تشكيل لجنة لدراسة 50 مقترحاً لتحسين واقع سوق التأمينخطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم .....محمد نادر العمريهل جاء دور الجزائر الآن؟ ....سامي كليبحريق يقتل سبعة أطفال سوريين من أسرة واحدة في كنداإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سورية مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوستسوية أوضاع ١٣٠ شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصةالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي الغربي ويكبدها خسائر بالأفراد والعتادمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سوريا وفاة “أخصائي قلبية” شهير بنوبة قلبية في مدينة طرطوسالإفراط في استهلاك السكر يزيد من خطر الإصابة بالسرطان"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"ألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهمصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةيوتيوب يتبنى نظرية المؤامرة: الأرض مسطحة وليست كروية!غالاكسي 10.. كل ما تريد معرفته عن "4 قنابل" جديدة من سامسونغالمراوغة التركية وعصا السيادة السورية ....ناصر قنديلما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ألمانيا.. وما أدراكم ....بقلم تييري ميسا­­­ن

استردت وكالة المخابرات المركزية، إبان الحرب الباردة، عدداً من خيرة الضباط النازيين، وجندتهم في صراعها ضد الاتحاد السوفييتي. وكان من بين هؤلاء غيرهارد فون ميند، الذي نجح بتجنيد عدد كبير من المسلمين السوفييت ضد موسكو. مثلما نجح عام 1953 بتوطين زعيم جماعة الإخوان المسلمين خارج مصر، 

سعيد رمضان، في مدينة ميونيخ. كما كانت وكالة المخابرات المركزية ترسل في الفترة نفسها الضباط النازيين إلى جميع أنحاء العالم، لمناهضة الموالين للاتحاد السوفييتي. منهم على سبيل المثال أوتو سكورزيني في مصر، فضل اللـه زاهدي في إيران، وألويس برونر في سورية.

عمل جميع هؤلاء على تنظيم أجهزة المخابرات المحلية على غرار الاستخبارات الألمانية، الغستابو. ولم يُلق القبض على برونر في سورية، إلا بعد مضي وقت طويل، أي في عام 2000.
ظلت ألمانيا خلال الحقبة الممتدة من الثورة الخمينية عام 1979، حتى هجمات 11 أيلول 2001، ملتزمة جانب الحذر مع جماعة الإخوان المسلمين.
لكنها، إثر اعتراف دمشق بألمانيا الشرقية رسميا، وبناء على طلب من وكالة المخابرات المركزية، وافقت ألمانيا على منح اللجوء السياسي عام 1982 للانقلابيين من الإخوان، بمن فيهم المرشد الأعلى السابق عصام العطار.
أعادت جماعة الإخوان المسلمين تنظيم نفسها في تسعينيات القرن الماضي في ألمانيا بمساعدة اثنين من رجال الأعمال، هما المصري يوسف ندا، والسوري علي غالب همّت.
وعندما فتحت الولايات المتحدة أبواب «حرب لا نهاية لها» في الشرق الأوسط الموسع، حثتّ وكالة المخابرات المركزية الأميركية ألمانيا الموحدة، على إطلاق «حوار مع العالم الإسلامي».
وفي برلين، اكتفت وزارة الخارجية بالاعتماد بشكل رئيسي على إبراهيم الزيات، الزعيم المحلي لجماعة الإخوان، وخبير ألماني يدعى فولكر بيرتس، الذي أصبح فيما بعد مديرا لأهم مركز أبحاث فدرالي، مؤسسة العلوم والسياسة.
شاركت ألمانيا في عام 2005 في عملية اغتيال رفيق الحريري، من خلال توفير السلاح الذي استخدم لقتله ومن المؤكد أنه لم يكن تفجيراً تقليدياً، وهو ما يتعارض مع بروباغندا «المحكمة» الخاصة.
وفي عام 2008، وبينما كانت وكالة المخابرات المركزية تجري الاستعدادات اللازمة من أجل إطلاق «حرب أهلية» في سورية، تلقى فولكر بيرتس دعوة من منظمة حلف شمال الأطلسي لحضور الاجتماع السنوي لمجموعة بيلدربيرغ. وهناك، التقى مع امرأة سورية، موظفة في وكالة المخابرات المركزية تدعى بسمة قضماني. قدم كلا الاثنين شرحاً وافياً للمشاركين، عن أهمية قلب نظام الحكم في الجمهورية العربية السورية، بالنسبة للغرب، ووضع جماعة الإخوان المسلمين في السلطة.
وفي عام 2011، حين صار بيرتس يستخدم اللغة المزدوجة للإخوان المسلمين، نشر مقالا في صحيفة نيويورك تايمز تهكم فيه على الرئيس بشار الأسد لاعتقاده أن سورية تتعرض لمؤامرة كونية.
وفي شهر تشرين الأول من العام نفسه، شارك بيرتس في اجتماع لكبار رجال الأعمال الأتراك، نظمته وكالة الاستخبارات الخاصة الأميركية، ستراتفور، قدم لمحاوريه عرضا مفصلا عن مخزونات سورية من النفط والغاز التي سوف يتسنى لهم نهبها.
وفي منتصف عام 2012، كلفته وزارة الدفاع الأميركية إعداد خطة أطلق عليها اسم «اليوم التالي» أي الحكومة التي سوف تُفرض على سورية، فشرع على الفور بعقد اجتماعات في وزارة الخارجية في برلين، بمشاركة 45 شخصية سورية، منهم بطبيعة الحال صديقته بسمة قضماني و«الأخ» رضوان زيادة الذي جاء تحديدًا من واشنطن. ثم انتهى به المطاف مستشارا لجيفري فيلتمان في الأمم المتحدة، وهو بهذه الصفة نراه حاضرا في جميع المفاوضات المتعلقة بالأزمة السورية في جنيف.
سنرى ما سوف تتمخض عنه جولة المستشارة أنجيلا ميركل ومباحثاتها في كل من بيروت وعمان، الأسبوع القادم.

الوطن 



عدد المشاهدات:2643( الثلاثاء 01:30:33 2018/06/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2019 - 9:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة المزيد ...