-->
الخميس21/2/2019
ص3:19:26
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةمجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجماركشعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سوريةأمطار متوقعة خلال ساعات المساء والليل فوق أغلب المناطقترميم سوق السقطية في حلب القديمةبوتين: سنرد على واشنطن في حال نشرها صواريخ في أوروبابوغدانوف: لا بد من تحرير إدلب وكل المناطق السورية من الإرهاب المهندس خميس يدير "مركز تقاص" بين المستثمرين الجادين والمسؤولين المعنيينخميس يطلب تشكيل لجنة لدراسة 50 مقترحاً لتحسين واقع سوق التأمينخطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم .....محمد نادر العمريهل جاء دور الجزائر الآن؟ ....سامي كليبحريق يقتل سبعة أطفال سوريين من أسرة واحدة في كنداإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سورية مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوستسوية أوضاع ١٣٠ شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصةالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي الغربي ويكبدها خسائر بالأفراد والعتادمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سوريا وفاة “أخصائي قلبية” شهير بنوبة قلبية في مدينة طرطوسالإفراط في استهلاك السكر يزيد من خطر الإصابة بالسرطان"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"ألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهمصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةيوتيوب يتبنى نظرية المؤامرة: الأرض مسطحة وليست كروية!غالاكسي 10.. كل ما تريد معرفته عن "4 قنابل" جديدة من سامسونغالمراوغة التركية وعصا السيادة السورية ....ناصر قنديلما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> بالمنطق لا بالرغبات ....هذه هي حدود اللعبة الإسرائيلية في سوريا...بعد درعا....بقلم سامي كليب

يزور رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو موسكو يوم الأربعاء للقاء الرئيس فلاديمير بوتين. ستكون هذه ثالث زيارة له الى الكرملين في أقل من عام والثانية في أقل من شهرين. 

ثمة هدف واحد لكل هذه الزيارات: إبعاد شبح إيران وحزب الله عن الحدود بعد فشل"إسرائيل" وحلفائها في إسقاط محور المقاومة في سوريا. لكن هذه المرة يذهب نتنياهو ليُكمل ما بدأه سابقا مع بوتين، حيث يبدو أن ثمة اتفاقا ضمنيا حصل، وللأردن دور فيه، يقضي بالقبول بعودة الجيش السوري الى الحدود مع الشرطة الروسية فقط. فليس من قبيل الصدفة ان يستقبل بوتين نتنياهو قبل أيام فقط من القمة الاميركية الروسية، موسكو تدفع اسرائيل للضغط على اميركا حيال الدور الروسي في سوريا. بدا هذا واضحا من خلال ترويج رئيس الوزراء "الاسرائيلي" للدور الروسي في خلال زيارته الاخيرة الى الاتحاد الاوروبي .
دعونا الآن، نتحدث بالمنطق وبمصالح الدول لا بالرغبات والمشاعر عديمة الفائدة في هكذا أوقات. ولنلاحظ التالي:
• أولا : إن وصول الجيش العربي السوري الى معبر نصيب والسيطرة على معظم درعا، جاء بعد ٨ سنوات من القتال المُضني والتكاليف البشرية والمادية الباهظة التي دفعها الجيش وحلفاؤه من روسيا وإيران وحزب الله والحزب القومي السوري الاجتماعي وغيرهم. بهذا المعنى العسكري، حقق محور المقاومة وروسيا (التي لم تعتبر نفسها ولا مرة في هذا المحور) انتصار عسكريا يجعل الحرب السوري تشارف فعلا على نهايتها لصالحهم وبتسليم أميركي. لا شك ان الجيش السوري بهذا المعنى أيضا كرّس نتيجة عسكرية تستحق التدريس كنموذج في حروب طاحنة كانت الانتصار فيها مخالفا كل حدود المنطق.
• ثانيا : ما كان يُمكن الوصول الى هذه النتيجة بلا تفاهمات دقيقة رعتها روسيا وشملت ضباطا أميركيين وإسرائيليين واردنيين وقادة من الفصائل المسلحة الذين وجدوا أنفسهم ضائعين بعد تخلي الأطلسي عنهم، وتفكك المنظومة العربية والتركية من حولهم في سياق مصالح إقليمية ودولية تتخطى اللاعبين الصغار. فلا ننسى ان وزير الحرب الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان (الروسي الأصل كما أكثر من مليون و٣٠٠ ألف يهودي في "إسرائيل" حيث انه من مواليد مولدوفيا السوفياتي سابقا عام ١٩٥٨) التقى مرارا بمسؤولين روس في الآونة الأخيرة كما أن رئيس الشرطة الروسية زار إسرائيل والتقى مسؤوليها أكثر من مرة. لا ننسى كذلك أن تسريع وتيرة السيطرة على معبر نصيب جاءت في أعقاب زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الى موسكو ولقائه المهم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. (ربما الإشارة مفيدة الى ان الصفدي ينتمي شخصيا الى طائفة الموحدين الدروز الذين يعيشون حساسية خاصة عند الحدود منذ بداية الحرب السوري وهو من منطقة الزرقاء)
• جاءت السيطرة على القسم الأكبر من درعا ومعبر نصيب، بعد قبول سوري بإرسال وفد الى لجنة صياغة الدستور الجديد التي ترعاها موسكو، وذلك بغية الإيحاء (أنا أقول الإيحاء) بأن دمشق قابلة بحلول سياسية لجهة تعديل الدستور واشراك قسم من المعارضة (المقبولة) في الانتخابات المقبلة وفي الحكومة. لكن الأكيد أن لا دمشق ولا موسكو ولا طهران ستقبل اليوم ما رفضته في خلال ٨ سنوات من فرض عدم ترشح الأسد لولاية جديدة ولن تقبل بحضور قوي للمعارضة في مستقبل سوريا.
• كان لافتا، وعلى الأرجح بدون اتفاق مسبق أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قال ان الرئيس " الأسد لا يشكل مشكلة استراتيجية لأميركا وانما المشكلة هي إيران". صحيح أن الهدف هو اقناع روسيا ودمشق بإبعاد إيران وربما زرع الشقاق، لكن الصحيح أيضا انه ما عاد أمام واشنطن وإسرائيل وبعض الدول العربية الا محاولة تخفيف دور إيران في المنطقة بعد العجز عن اسقاط الأسد بالقوة. هذا هو الثمن الوحيد المطلوب حاليا. لذلك فان باروميتر الاتفاقيات سيظهر لاحقا حين تقترب القضية من الجولان، حينها فقط سنفهم هل قطعت التفاهمات التي ترعاها روسيا شوطا فعليا أم لا.
• كان لافتا أيضا في الآونة الأخيرة، ان الرئيس الأسد أكد في تصريح لقناة NTV الروسية أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2021، وقال " إن هناك عاملين لهذا الترشح: الأول هو رغبتي، أما العامل الثاني فيتوقف على إرادة الشعب السوري وما زال أمامنا ثلاث سنوات أخرى"، هكذا موقف يساهم طبعا في زرع البلبلة عند الخصوم، لكنه يمنح الروس هامشا واسعا للتفاوض مع الاميركيين.
• لا شك أن سيطرة الجيش العربي السوري برعاية روسيا على معبر نصيب والجزء الأكبر من درعا، كان مطلوبا بشدة الآن قبل لقاء الرئيسين الروسي والأميركي في هلسنكي في 16 تموز الجاري. هناك ستصاغ تفاهمات دولية فعلية، في حال تخفف دونالد ترامب من الضغوط الداخلية الهائلة عليه حيال روسيا، وفي حال نجح هو وبوتين في ذلك، فلا شك ان الحرب السورية ستكون دخلت فعليا في مرحلة النهاية...
لكن السؤال هو التالي، ماذا بعد انتهاء الحرب السورية في ما يتعلق بصفقة القرن؟ ما هو حجم التفاهمات الممكنة؟ أعتقد أن هذا هو السؤال المركزي حاليا، لأن أميركا كانت ولا تزال أمام ٣ هواجس أساسية، حماية "إسرائيل" ضد كل العرب (كل العرب أكرر)، واضعاف محور المقاومة وعلى رأسه ايران، وضمان المصالح الاميركية بعد "تسليم سوريا الى روسيا"......ولا شيء يبرر كل الضغوط الاميركية على ايران، والتحاق بعض الاوروبيين بها، سوى هذه الهواجس....
أما روسيا فهي تحاول لعب دور الوسيط، وتأمل ان تقنع سوريا وإيران وحزب الله وإسرائيل، بالعودة الى منطق مفاوضات السلام وذلك بالتفاهم الضمني مع أميركا.
لا شك أننا أمام لحظات مهمة من تاريخ الشرق الأوسط، جديرة بالمراقبة الدقيقة....ف "اسرائيل" ستعمل ما تستطيع ( حتى الحرب) في محاولة لمنع ايران وحزب الله من الاستقرار عند حدودها... وربما ليس من مصلحة أحد لا" إسرائيل" ولا ايران ولا حزب الله ولا سوريا الذهاب صوب الحرب.... التفاهمات مطلوبة اذن، لكن المهم ما هي حدودها...ولعل ما حصل في درعا هو جزء بسيط من هذه التفاهمات ..... لننتظر ونر.
 



عدد المشاهدات:5399( الأحد 06:46:11 2018/07/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2019 - 9:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة المزيد ...