السبت21/7/2018
ص10:36:1
آخر الأخبار
العراق.. اعتقال أحد متزعمي (داعش) في ديالىعودة دفعة جديدة من اللاجئين السوريين إلى بلدة قارّة في القلمونمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي قبالة نجران...مقتل ثمانية يمنيين في غارة لطيران العدوان السعودي على صعدةصاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان“منبج العسكري”: نرغب بتسليم المدينة إلى الدولة السورية«داعش» وحيداً في الجنوب....موسكو: ملف إدلب قد يحل وفق تسوية الجنوب"النصرة" تندمج بإمارة "داعش" غربي درعا استباقا لهجوم متوقع يشنه الجيش السوريبالفيديو... شهادات مروعة عن تعذيب مسلحين تركستانيين وطاجيك لمختطفي اشتبرق في إدلببومبيو: ترامب وبوتين ناقشا التسوية السورية وكيفية عودة اللاجئينمركز المصالحة الروسي: إطلاق الطائرات المسيرة الهجومية يتم من مناطق سيطرة المسلحينالمصرف المركزي يعمل على وضع مؤشرات تساهم في تسعير العقاراتغرام الذهب يصل إلى 15400 ليرةانتصار سوريا .. انتصارٌ للفكرِ الحرِ ضدّ الفكر الهمَجي...بقلم محمّد لواتيحول الاتفاق بين الدولة السورية ووحدات الحماية ....بقلم حميدي العبد اللهإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟تعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوب200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابخروج 55 حافلة تقل مسلحين وعوائلهم من ريف القنيطرة الى شمالي سورياتحرير 21 قرية ومزرعة في ريفي درعا والقنيطرة وسط انهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيينوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصنصائح للوقاية من قرحة القدم السكرية12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!جورج وسوف بفيديو من كواليس حفله في سوريامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماءحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوفرصة لبنانية قد تقطفها تركيا: النازحون والترانزيت ...بقلم ناصر قنديل لابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> بالمنطق لا بالرغبات ....هذه هي حدود اللعبة الإسرائيلية في سوريا...بعد درعا....بقلم سامي كليب

يزور رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو موسكو يوم الأربعاء للقاء الرئيس فلاديمير بوتين. ستكون هذه ثالث زيارة له الى الكرملين في أقل من عام والثانية في أقل من شهرين. 

ثمة هدف واحد لكل هذه الزيارات: إبعاد شبح إيران وحزب الله عن الحدود بعد فشل"إسرائيل" وحلفائها في إسقاط محور المقاومة في سوريا. لكن هذه المرة يذهب نتنياهو ليُكمل ما بدأه سابقا مع بوتين، حيث يبدو أن ثمة اتفاقا ضمنيا حصل، وللأردن دور فيه، يقضي بالقبول بعودة الجيش السوري الى الحدود مع الشرطة الروسية فقط. فليس من قبيل الصدفة ان يستقبل بوتين نتنياهو قبل أيام فقط من القمة الاميركية الروسية، موسكو تدفع اسرائيل للضغط على اميركا حيال الدور الروسي في سوريا. بدا هذا واضحا من خلال ترويج رئيس الوزراء "الاسرائيلي" للدور الروسي في خلال زيارته الاخيرة الى الاتحاد الاوروبي .
دعونا الآن، نتحدث بالمنطق وبمصالح الدول لا بالرغبات والمشاعر عديمة الفائدة في هكذا أوقات. ولنلاحظ التالي:
• أولا : إن وصول الجيش العربي السوري الى معبر نصيب والسيطرة على معظم درعا، جاء بعد ٨ سنوات من القتال المُضني والتكاليف البشرية والمادية الباهظة التي دفعها الجيش وحلفاؤه من روسيا وإيران وحزب الله والحزب القومي السوري الاجتماعي وغيرهم. بهذا المعنى العسكري، حقق محور المقاومة وروسيا (التي لم تعتبر نفسها ولا مرة في هذا المحور) انتصار عسكريا يجعل الحرب السوري تشارف فعلا على نهايتها لصالحهم وبتسليم أميركي. لا شك ان الجيش السوري بهذا المعنى أيضا كرّس نتيجة عسكرية تستحق التدريس كنموذج في حروب طاحنة كانت الانتصار فيها مخالفا كل حدود المنطق.
• ثانيا : ما كان يُمكن الوصول الى هذه النتيجة بلا تفاهمات دقيقة رعتها روسيا وشملت ضباطا أميركيين وإسرائيليين واردنيين وقادة من الفصائل المسلحة الذين وجدوا أنفسهم ضائعين بعد تخلي الأطلسي عنهم، وتفكك المنظومة العربية والتركية من حولهم في سياق مصالح إقليمية ودولية تتخطى اللاعبين الصغار. فلا ننسى ان وزير الحرب الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان (الروسي الأصل كما أكثر من مليون و٣٠٠ ألف يهودي في "إسرائيل" حيث انه من مواليد مولدوفيا السوفياتي سابقا عام ١٩٥٨) التقى مرارا بمسؤولين روس في الآونة الأخيرة كما أن رئيس الشرطة الروسية زار إسرائيل والتقى مسؤوليها أكثر من مرة. لا ننسى كذلك أن تسريع وتيرة السيطرة على معبر نصيب جاءت في أعقاب زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الى موسكو ولقائه المهم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. (ربما الإشارة مفيدة الى ان الصفدي ينتمي شخصيا الى طائفة الموحدين الدروز الذين يعيشون حساسية خاصة عند الحدود منذ بداية الحرب السوري وهو من منطقة الزرقاء)
• جاءت السيطرة على القسم الأكبر من درعا ومعبر نصيب، بعد قبول سوري بإرسال وفد الى لجنة صياغة الدستور الجديد التي ترعاها موسكو، وذلك بغية الإيحاء (أنا أقول الإيحاء) بأن دمشق قابلة بحلول سياسية لجهة تعديل الدستور واشراك قسم من المعارضة (المقبولة) في الانتخابات المقبلة وفي الحكومة. لكن الأكيد أن لا دمشق ولا موسكو ولا طهران ستقبل اليوم ما رفضته في خلال ٨ سنوات من فرض عدم ترشح الأسد لولاية جديدة ولن تقبل بحضور قوي للمعارضة في مستقبل سوريا.
• كان لافتا، وعلى الأرجح بدون اتفاق مسبق أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون قال ان الرئيس " الأسد لا يشكل مشكلة استراتيجية لأميركا وانما المشكلة هي إيران". صحيح أن الهدف هو اقناع روسيا ودمشق بإبعاد إيران وربما زرع الشقاق، لكن الصحيح أيضا انه ما عاد أمام واشنطن وإسرائيل وبعض الدول العربية الا محاولة تخفيف دور إيران في المنطقة بعد العجز عن اسقاط الأسد بالقوة. هذا هو الثمن الوحيد المطلوب حاليا. لذلك فان باروميتر الاتفاقيات سيظهر لاحقا حين تقترب القضية من الجولان، حينها فقط سنفهم هل قطعت التفاهمات التي ترعاها روسيا شوطا فعليا أم لا.
• كان لافتا أيضا في الآونة الأخيرة، ان الرئيس الأسد أكد في تصريح لقناة NTV الروسية أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2021، وقال " إن هناك عاملين لهذا الترشح: الأول هو رغبتي، أما العامل الثاني فيتوقف على إرادة الشعب السوري وما زال أمامنا ثلاث سنوات أخرى"، هكذا موقف يساهم طبعا في زرع البلبلة عند الخصوم، لكنه يمنح الروس هامشا واسعا للتفاوض مع الاميركيين.
• لا شك أن سيطرة الجيش العربي السوري برعاية روسيا على معبر نصيب والجزء الأكبر من درعا، كان مطلوبا بشدة الآن قبل لقاء الرئيسين الروسي والأميركي في هلسنكي في 16 تموز الجاري. هناك ستصاغ تفاهمات دولية فعلية، في حال تخفف دونالد ترامب من الضغوط الداخلية الهائلة عليه حيال روسيا، وفي حال نجح هو وبوتين في ذلك، فلا شك ان الحرب السورية ستكون دخلت فعليا في مرحلة النهاية...
لكن السؤال هو التالي، ماذا بعد انتهاء الحرب السورية في ما يتعلق بصفقة القرن؟ ما هو حجم التفاهمات الممكنة؟ أعتقد أن هذا هو السؤال المركزي حاليا، لأن أميركا كانت ولا تزال أمام ٣ هواجس أساسية، حماية "إسرائيل" ضد كل العرب (كل العرب أكرر)، واضعاف محور المقاومة وعلى رأسه ايران، وضمان المصالح الاميركية بعد "تسليم سوريا الى روسيا"......ولا شيء يبرر كل الضغوط الاميركية على ايران، والتحاق بعض الاوروبيين بها، سوى هذه الهواجس....
أما روسيا فهي تحاول لعب دور الوسيط، وتأمل ان تقنع سوريا وإيران وحزب الله وإسرائيل، بالعودة الى منطق مفاوضات السلام وذلك بالتفاهم الضمني مع أميركا.
لا شك أننا أمام لحظات مهمة من تاريخ الشرق الأوسط، جديرة بالمراقبة الدقيقة....ف "اسرائيل" ستعمل ما تستطيع ( حتى الحرب) في محاولة لمنع ايران وحزب الله من الاستقرار عند حدودها... وربما ليس من مصلحة أحد لا" إسرائيل" ولا ايران ولا حزب الله ولا سوريا الذهاب صوب الحرب.... التفاهمات مطلوبة اذن، لكن المهم ما هي حدودها...ولعل ما حصل في درعا هو جزء بسيط من هذه التفاهمات ..... لننتظر ونر.
 



عدد المشاهدات:4646( الأحد 06:46:11 2018/07/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2018 - 10:35 ص

زيارة الرئيس الأسد والسيدة أسماء لمخيم أبناء النصر

كاريكاتير

صورة وتعليق

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...