الاثنين18/2/2019
م14:52:15
آخر الأخبار
من هو عميل الموساد السري في الحكومة السعودية؟وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سوريا احتلالالحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدانالسيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهالحرارة حول معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب والصقيع في بعض المناطقمسرحية إنهاء داعش في شرق الفرات تتواصل.. و«تحالف واشنطن» يستولي على ذهب وأموال سرقها التنظيمأكدت أن الموقف في شمال شرق البلاد يمكن حله بالحوار بين دمشق والأكراد … روسيا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في إدلب بردى ينبض بالحياة من جديدوزيرة فرنسية ردا على ترامب: لن نغير سياستنا تجاه ترحيل المسلحين من سوريا فرنسا تعاقب ضابطاً انتقد عمليات«التحالف الدولي» وزير الداخلية أمام مجلس الشعب: العمل على مشروع جواز السفر الالكتروني وتطوير إدارة المرور21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) في دبيقمة سوتشي: تفاهمات لمرحلة ما بعد الإنسحاب الأميركي من سورية ...د. عصام نعمانجامعة شرق اوسطية بديلاً من العربية! ...عباس ضاهرإخماد حريق بمدينة عدرا الصناعية والأضرار ماديةعصابة تتزعمها فتاة تقوم بسرقة منزل مدرّستها في طرطوسالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتانفجار سيارة مفخخة شمالي عفرين السوريةالاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج‏3 مليار ليرة أرباح فنادق السياحة خلال عام 1000 شقة في حماة ضمن مشروع سكن الادخارللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أطعمة "سحرية".. تناول "أي كمية" ووزنك لن يزيدالموت يغيب المخرج علاء الدين الشعار ‏هل تغادر ام عصام حارة الضبع؟مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسان"غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديلأهلاً بكم في العالم الجديد....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الشمال السوري هو أوّل اختبار لتنصيب السلطان التركي؟...بقلم قاسم عزالدين

انتقال نظام الحكم في تركيا إلى ما يسمى النظام الرئاسي، بحسب رغبة رجب طيّب إردوغان، هو أشبه بنظام يحكمه سلطان عثماني من دون امبراطورية وسلطنة. لكن الحاجز الذي قد يعترض سطوة سلطان أنقرة على تركيا في داخلها وخارجها، ربما يكون عند أوّل اختبار في الشمال السوري.

النظام الرئاسي الذي ابتدعه إردوغان لا يشبه أي نظام رئاسي في العالم 

النظام الرئاسي الذي بات شريعة حكم في تركيا، لا يشبه أي نظام رئاسي آخر في المفاصل الأساسية لفقه النظام الرئاسي المتعارف عليه. فالنظام الرئاسي في فرنسا الذي يُعتبر شديد المركزية أسوة بالنظام الملكي القديم، يترك صلاحيات تنفيذية وازنة لرئاسة الحكومة وصلاحيات تشريعية حاسمة لمجلسي النواب والشيوخ. لكن النظام الرئاسي التركي يُلغي رئاسة الحكومة ويضع صلاحيات مجلس النواب التشريعية تحت وصاية الرئيس الذي يحق له الاحتفاظ برئاسة حزبه إلى جانب رئاسة الجمهورية.

النظام الرئاسي في الولايات المتحدة الأميركية وهو نظام حكم امبراطوري، تتوازن فيه السلطات التشريعة مع السلطة التنفيذية للرئيس بالإضافة إلى استقلال واسع للولايات تحت إدارة مؤسسات النظام الفيدرالي. لكن في النظام الرئاسي التركي يتحكّم الرئيس بكل السلطات التنفيذية والتشريعية ولا يترك هامشاً بسيطاً للإدارات المحلية والقضاء والمؤسسات وقيادة الجيش. وكل ما يتحرك في تركيا هو تحت إمرة الرئيس وعسسَه بحكم القانون.

تغيير أسماء الوزارات واختصار عددها إلى النصف، عملية في هذا السياق لخضوعها إلى الحاكم بأمره وفق تشريع قانوني. فالمديرية العامة للصحافة والإعلام التي كانت تتمتع بحرية العمل وفق القوانين المرعية والعمل النقابي في تنظيم العمل المهني، تنتقل بجرّة قلم إلى ما يسمى إدارة الإعلام في رئاسة الجمهورية.

وعلى هذا المنوال تنتقل صلاحيات الوزارات إلى مجالس خاصة تابعة لرئاسة الجمهورية. وفي هذا المسار تتنافى رئاسة إردوغان مع نظام الجمهورية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك والعودة إلى صلاحيات السلطان عبد الحميد الثاني الذي كان يجاهر بعدائيته لفكرة الدستور وفصل السلطات.

ما يشيعه الرئيس إردوغان وحزبه بأن هذا التشدّد العاري هو دليل قوّة خارقة وعظمة تؤدي بتركيا إلى مصاف الدول العشرة الكبرى، قد يكون عكسه هو الأصح.

فالاستقواء بالمكانة والنفوذ الصلف، يشير في أبعاده إلى قلق متقدّم وخوف عميق من الضعف وعدم الاستقرار. فعندما كان الرئيس إردوغان أكثر اطمئناناً إلى مستقبل حزبه اعتماداً على تطوّر تركيا في أفق "صفر مشاكل"، حصد إردوغان ثمار الازدهار السياسي في المنطقة وفي الانفتاح الداخلي لحل المشكلة الكردية وفي التقارب مع الحزب الجمهوري والأحزاب الديمقراطية والتباعد عن الحركات القومية والفاشية.

أزمة رهانات إردوغان على المكانة والنفوذ في إثر متغيرات المنطقة العام 2011 هي التي فجّرت الصراع في تركيا والصراع التركي ضد سوريا والمنطقة العربية. الرئيس التركي افتعل الصراع ضد الحركة الكردية لكسب الحركة القومية التركية، وافتعل الصراع ضد سوريا والعراق أملاً بتوسّع النفوذ والمصالح اعتماداً على دعم وتسليح ورعاية التنظيمات والمجموعات الإرهابية.

وعلى الرغم مما يعتقده إردوغان وحزبه بأن نجاح النظام الرئاسي في الانتخابات يؤمّن الحصانة المبتغاة، فإن المأزق في افتعال تفجير الصراعات الداخلية والاقليمية لا يزال كما كان في ذروة الأزمة التركية.

التوسّع التركي في منبج وعفرين لا يحققه الرئيس التركي بسلطانه بل بالتفاهم مع الإدارة الأميركية. وفي تنصيبه الحاكم المطلق في النظام الرئاسي يعود الفضل إلى الحركة القومية والفاشية التي تتنامى في تركيا وتحتل موقع الشريك الأول لحزب العدالة والتنمية في الحكم.

ولا تشير المعطيات والدلائل إلى أن الرئيس التركي يملك القدرة على تحقيق مراهنات التوسّع الداخلي ضد معارضات متعددة لا يفتتها القمع بل يؤججها. وفي هذا الإطار قد تكون المراهنة على نجاح التوسّع الاقليمي حلماً غابراً.

الدولة السورية التي تستعيد الأراضي السورية الجنوبية، ربما تحسم الاتجاه إلى إدلب والشمال السوري قبل أو بعد استعادة شرقي الفرات. ولا تملك تركيا وميض حظ للبقاء في الشمال السوري أو ضوءاً أخضراً من الإدارة الأميركية أو موسكو.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:2262( الأربعاء 00:13:41 2018/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/02/2019 - 10:58 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة المزيد ...