الجمعة20/7/2018
ص9:50:8
آخر الأخبار
عودة دفعة جديدة من اللاجئين السوريين إلى بلدة قارّة في القلمونمقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي قبالة نجران...مقتل ثمانية يمنيين في غارة لطيران العدوان السعودي على صعدةصاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةوزارة المصالحة الوطنية في سوريا: إدلب تطلب المصالحةالسفير الروسي لدى دمشق: التوقعات بتغيير السلطة في سوريا قريباً غير واقعيةبدء ترحيل رافضي «الإتفاق» من ريفي القنيطرة ودرعاوصول 10 حافلات تقلّ سكانا من الفوعة وكفريا بعد ما احتجزهم مسلحونسناتور أمريكي بارز يدعو لمنع ترامب من لقاء بوتين على انفرادوفد أميركي في أنقرة اليوم: لتشديد العقوبات على إيرانغرام الذهب يصل إلى 15400 ليرةوكالة بلومبيرغ: الاقتصاد السعودي يمر بأسوأ مراحلهانتصار سوريا .. انتصارٌ للفكرِ الحرِ ضدّ الفكر الهمَجي...بقلم محمّد لواتيحول الاتفاق بين الدولة السورية ووحدات الحماية ....بقلم حميدي العبد اللهإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةإلقاء القبض على مطلق النار في محكمة اللاذقيةأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟تعديل النظام المالي للبعثات العلمية وزيادة أجر الموفد داخلياً وتعويض السكن والحاسوب200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابوحدات من الجيش تحرر قريتي خربة الطير والشيخ سعد في ريف درعاإصابة شخصين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في مشروع دمر بدمشقوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصنصائح للوقاية من قرحة القدم السكرية12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!فنان مصري شهير يفقد صوته بشكل مفاجئ!جورج وسوف بفيديو من كواليس حفله في سوريامجلة فوربس تكشف عن اسرار الثراء.. هكذا تصبح مليونيرامنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماءحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوفرصة لبنانية قد تقطفها تركيا: النازحون والترانزيت ...بقلم ناصر قنديل لابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الشمال السوري هو أوّل اختبار لتنصيب السلطان التركي؟...بقلم قاسم عزالدين

انتقال نظام الحكم في تركيا إلى ما يسمى النظام الرئاسي، بحسب رغبة رجب طيّب إردوغان، هو أشبه بنظام يحكمه سلطان عثماني من دون امبراطورية وسلطنة. لكن الحاجز الذي قد يعترض سطوة سلطان أنقرة على تركيا في داخلها وخارجها، ربما يكون عند أوّل اختبار في الشمال السوري.

النظام الرئاسي الذي ابتدعه إردوغان لا يشبه أي نظام رئاسي في العالم 

النظام الرئاسي الذي بات شريعة حكم في تركيا، لا يشبه أي نظام رئاسي آخر في المفاصل الأساسية لفقه النظام الرئاسي المتعارف عليه. فالنظام الرئاسي في فرنسا الذي يُعتبر شديد المركزية أسوة بالنظام الملكي القديم، يترك صلاحيات تنفيذية وازنة لرئاسة الحكومة وصلاحيات تشريعية حاسمة لمجلسي النواب والشيوخ. لكن النظام الرئاسي التركي يُلغي رئاسة الحكومة ويضع صلاحيات مجلس النواب التشريعية تحت وصاية الرئيس الذي يحق له الاحتفاظ برئاسة حزبه إلى جانب رئاسة الجمهورية.

النظام الرئاسي في الولايات المتحدة الأميركية وهو نظام حكم امبراطوري، تتوازن فيه السلطات التشريعة مع السلطة التنفيذية للرئيس بالإضافة إلى استقلال واسع للولايات تحت إدارة مؤسسات النظام الفيدرالي. لكن في النظام الرئاسي التركي يتحكّم الرئيس بكل السلطات التنفيذية والتشريعية ولا يترك هامشاً بسيطاً للإدارات المحلية والقضاء والمؤسسات وقيادة الجيش. وكل ما يتحرك في تركيا هو تحت إمرة الرئيس وعسسَه بحكم القانون.

تغيير أسماء الوزارات واختصار عددها إلى النصف، عملية في هذا السياق لخضوعها إلى الحاكم بأمره وفق تشريع قانوني. فالمديرية العامة للصحافة والإعلام التي كانت تتمتع بحرية العمل وفق القوانين المرعية والعمل النقابي في تنظيم العمل المهني، تنتقل بجرّة قلم إلى ما يسمى إدارة الإعلام في رئاسة الجمهورية.

وعلى هذا المنوال تنتقل صلاحيات الوزارات إلى مجالس خاصة تابعة لرئاسة الجمهورية. وفي هذا المسار تتنافى رئاسة إردوغان مع نظام الجمهورية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك والعودة إلى صلاحيات السلطان عبد الحميد الثاني الذي كان يجاهر بعدائيته لفكرة الدستور وفصل السلطات.

ما يشيعه الرئيس إردوغان وحزبه بأن هذا التشدّد العاري هو دليل قوّة خارقة وعظمة تؤدي بتركيا إلى مصاف الدول العشرة الكبرى، قد يكون عكسه هو الأصح.

فالاستقواء بالمكانة والنفوذ الصلف، يشير في أبعاده إلى قلق متقدّم وخوف عميق من الضعف وعدم الاستقرار. فعندما كان الرئيس إردوغان أكثر اطمئناناً إلى مستقبل حزبه اعتماداً على تطوّر تركيا في أفق "صفر مشاكل"، حصد إردوغان ثمار الازدهار السياسي في المنطقة وفي الانفتاح الداخلي لحل المشكلة الكردية وفي التقارب مع الحزب الجمهوري والأحزاب الديمقراطية والتباعد عن الحركات القومية والفاشية.

أزمة رهانات إردوغان على المكانة والنفوذ في إثر متغيرات المنطقة العام 2011 هي التي فجّرت الصراع في تركيا والصراع التركي ضد سوريا والمنطقة العربية. الرئيس التركي افتعل الصراع ضد الحركة الكردية لكسب الحركة القومية التركية، وافتعل الصراع ضد سوريا والعراق أملاً بتوسّع النفوذ والمصالح اعتماداً على دعم وتسليح ورعاية التنظيمات والمجموعات الإرهابية.

وعلى الرغم مما يعتقده إردوغان وحزبه بأن نجاح النظام الرئاسي في الانتخابات يؤمّن الحصانة المبتغاة، فإن المأزق في افتعال تفجير الصراعات الداخلية والاقليمية لا يزال كما كان في ذروة الأزمة التركية.

التوسّع التركي في منبج وعفرين لا يحققه الرئيس التركي بسلطانه بل بالتفاهم مع الإدارة الأميركية. وفي تنصيبه الحاكم المطلق في النظام الرئاسي يعود الفضل إلى الحركة القومية والفاشية التي تتنامى في تركيا وتحتل موقع الشريك الأول لحزب العدالة والتنمية في الحكم.

ولا تشير المعطيات والدلائل إلى أن الرئيس التركي يملك القدرة على تحقيق مراهنات التوسّع الداخلي ضد معارضات متعددة لا يفتتها القمع بل يؤججها. وفي هذا الإطار قد تكون المراهنة على نجاح التوسّع الاقليمي حلماً غابراً.

الدولة السورية التي تستعيد الأراضي السورية الجنوبية، ربما تحسم الاتجاه إلى إدلب والشمال السوري قبل أو بعد استعادة شرقي الفرات. ولا تملك تركيا وميض حظ للبقاء في الشمال السوري أو ضوءاً أخضراً من الإدارة الأميركية أو موسكو.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1675( الأربعاء 00:13:41 2018/07/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2018 - 9:49 ص

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...