الثلاثاء21/8/2018
ص12:14:23
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركرفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"رفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"حاكم المركزي: لا صحة لطرح عملة ورقية من فئة الخمسين ليرةوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السورية وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"واشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> معركة الأولويات والتمسك بالثوابت – بقلم: د.خلف علي المفتاح

لا أعتقد أن ثمة أمناً واستقراراً سيحصل ويتحقق دون القضاء على الإرهاب ومعالجة أسبابه الجوهرية إضافة إلى عودة اللاجئين والنازحين والمهجرين إلى وطنهم وبيوتهم

 ومعالجة الملف الإنساني وخروج كل القوى الأجنبية التي اعتدت على السيادة السورية بذرائع وأسباب شتى من قبيل مكافحة الإرهاب أو حماية الأمن القومي المزعوم ولعل كل محاولات استثمار تلك الأوراق تبدو غير ذي جدوى لجهة تحقيق أهداف سياسية تخدم أجندات القوى الخارجية فموقف الدولة السورية في ذلك واضح كل الوضوح ولم تتزحزح عنه قيد أنملة طيلة ظروف الأزمة وتعرجاتها وتضاريسها.‏

لقد خاضت السلطة السورية معركة سياسية لا تقل شراسة عن المعركة العسكرية تركزت حول ترتيب الأولويات فقد عملت و سعت القوى المعارضة وداعموها على جعل مقولة الحكم الانتقالي أولوية على جدول أعمال جنيف في نسخه المتعددة ولكن الإصرار السوري الثابت الحاسم نجح بأن يجعل الأولوية في المفاوضات والمحادثات تتعلق بموضوعة الإرهاب وهذا ما حصل فعلاً، ما شكل تحولاً بنيوياً في مسار الأزمة ولا سيما أن قواتنا المسلحة استطاعت في موازاة ذلك تحقيق المزيد من الانتصارات العسكرية في الميدان الأمر الذي عزز التوجه والموقف السياسي المشار إليه ودفع الأمور نخو ذلك الخيار أي خيار مكافحة الإرهاب أولاً.‏

وفي ذات السياق تعمل الدبلوماسية السورية راهناً كأولوية باتجاه طرد وإخراج كل القوى الخارجية وإزالة كل كائن غير شرعي عن الأراضي السورية أو فوقها وبسط سلطة الدولة على كامل الجغرافية السورية ما يمهد لعودة الاستقرار لكافة المناطق الأمر الذي يفسح في المجال بعودة آمنة للاجئين والنازحين والمهجرين إلى وطنهم ومدنهم وقراهم بشكل آمن وهذا يوفر فرصة حقيقية لإعادة الإعمار والبناء ومناخاً مناسباً لأي عملية سياسية ذات محتوى ديمقراطي في إطار الحديث عن حل سياسي للأزمة يعيد إنتاج مؤسسات ديمقراطية شرعية تأتي بفائض قوة الداخل لا بالضغط والإكراه الخارجي أو عبر أذرع الإرهاب.‏

وعلى المقلب الآخر ثمة من يحاول تسويق فكرة أن إسرائيل آمنة بعودة القوات السورية إلى حدود الجولان بعد طرد التنظيمات الإرهابية منها هي مقولة خاطئة وكاذبة ومشتبهة، ففي الحسابات الاستراتيجية الإسرائيلية يشكل الجيش العربي السوري ومحور المقاومة الخطر الحقيقي على إسرائيل وكان أحد أهداف الحرب على سورية إخراجها من المعادلة الاستراتيجية في إطار الصراع القائم منذ أكثر من سبعين عاماً ولعل الحديث الأميركي الإسرائيلي عن ضمانات لأمن إسرائيل بعد قمة هلسنكي والزيارات المكوكية لنتنياهو لموسكو مستجدياً هو أكبر دليل على صحة ذلك.‏

إن الكل يعلم أن نظامنا السياسي ومحور المقاومة سيكونان بلا شرعية سياسية وأخلاقية وشعبية أمام جمهورهما عندما يتخليان عن خطابهما ونهجهما المقاوم وهذا محال في قاموسنا السياسي ولا سيما أن القيادة السورية ومنذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد وحتى الآن رفضت وترفض كل محاولات إسرائيل بعقد معاهدة سلام دون الانسحاب الكامل من الجولان المحتل وسيثبت القادم من الأيام أن الخاسر الأكبر في كل ما جرى في سورية هو العدو الإسرائيلي وحلفاؤه، وأن سورية لم ولن تتخلى عن ثوابتها السياسية المتجذرة في وعي وضمير السوريين تحت كل الظروف لأنها لا تتاجر بالمبادئ والمواقف.‏

صحيفة الثورة



عدد المشاهدات:747( الاثنين 13:15:50 2018/08/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 12:06 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) المزيد ...