السبت20/10/2018
ص2:21:34
آخر الأخبار
رسميا... السعودية تعلن مقتل جمال خاشقجي وتوقف 18 شخصا على ذمة القضية"كبش الفداء" في قضية "خاشقجي" مُحتجز داخل مبنى وزارة الدفاع السعودية.. وهذا ما يحدث معهالسديس لا ينافسه أحد في التطبيل لسيّده “أبو منشار”.. هذا ما قاله بخطبة الجمعة عن “خاشقجي”بعد انسحابات عالمية بشأن أزمة خاشقجي... السعودية تعلن تعديلات جديدةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من نادي الجلاء إلى ساحة الأمويينللتوسع في تقديم خدماته.. بدء أعمال ترميم المباني الرئيسية في معبر نصيب الحدوديالرئيس الأسد يستقبل لافرينتييف وفيرشينين: سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرارما هو مدى فعالية صواريخ "إس-300" المسلمة لسوريا وتأثيرها الجيوسياسي في المنطقة؟موسكو تعود بقوّة إلى الشرق الأوسط من كافة أبوابه ...بقلم فيصل جلولالرئيس الأمريكي يعلن موعد الكشف عن تفاصيل اختفاء خاشقجي بالاسماء ...اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة حلب الجدد بالاسماء... اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الجددتهديدات ترامب لـ ابن سلمان لزوم فرض صكوك الطاعة والولاء.. اختفاء خاشقجي قضية مربحة لأمريكا ومرعبة لآل سعود.السوفيات عائدون... من دون «أيديولوجيا»!! ...د. وفيق إبراهيمفي الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصكيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟ما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سوريامجلس التعليم العالي يحدد عدد الطلاب المستجدين في برامج التعليم المفتوح بالجامعاتالتعليم العالي تمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجرينيانباء عن اتفاق وشيك لتحرير مختطفات السويداء وتطهير الجنوب السوري من ارهابيي داعش "الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوك"حول العيون"... سر نجاح دافنشيأخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواقرحيل دي ميستورا نهاية الرهانات ...بقلم ناصر قنديلعن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري بقلم ديمة ناصيف

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> معركة الأولويات والتمسك بالثوابت – بقلم: د.خلف علي المفتاح

لا أعتقد أن ثمة أمناً واستقراراً سيحصل ويتحقق دون القضاء على الإرهاب ومعالجة أسبابه الجوهرية إضافة إلى عودة اللاجئين والنازحين والمهجرين إلى وطنهم وبيوتهم

 ومعالجة الملف الإنساني وخروج كل القوى الأجنبية التي اعتدت على السيادة السورية بذرائع وأسباب شتى من قبيل مكافحة الإرهاب أو حماية الأمن القومي المزعوم ولعل كل محاولات استثمار تلك الأوراق تبدو غير ذي جدوى لجهة تحقيق أهداف سياسية تخدم أجندات القوى الخارجية فموقف الدولة السورية في ذلك واضح كل الوضوح ولم تتزحزح عنه قيد أنملة طيلة ظروف الأزمة وتعرجاتها وتضاريسها.‏

لقد خاضت السلطة السورية معركة سياسية لا تقل شراسة عن المعركة العسكرية تركزت حول ترتيب الأولويات فقد عملت و سعت القوى المعارضة وداعموها على جعل مقولة الحكم الانتقالي أولوية على جدول أعمال جنيف في نسخه المتعددة ولكن الإصرار السوري الثابت الحاسم نجح بأن يجعل الأولوية في المفاوضات والمحادثات تتعلق بموضوعة الإرهاب وهذا ما حصل فعلاً، ما شكل تحولاً بنيوياً في مسار الأزمة ولا سيما أن قواتنا المسلحة استطاعت في موازاة ذلك تحقيق المزيد من الانتصارات العسكرية في الميدان الأمر الذي عزز التوجه والموقف السياسي المشار إليه ودفع الأمور نخو ذلك الخيار أي خيار مكافحة الإرهاب أولاً.‏

وفي ذات السياق تعمل الدبلوماسية السورية راهناً كأولوية باتجاه طرد وإخراج كل القوى الخارجية وإزالة كل كائن غير شرعي عن الأراضي السورية أو فوقها وبسط سلطة الدولة على كامل الجغرافية السورية ما يمهد لعودة الاستقرار لكافة المناطق الأمر الذي يفسح في المجال بعودة آمنة للاجئين والنازحين والمهجرين إلى وطنهم ومدنهم وقراهم بشكل آمن وهذا يوفر فرصة حقيقية لإعادة الإعمار والبناء ومناخاً مناسباً لأي عملية سياسية ذات محتوى ديمقراطي في إطار الحديث عن حل سياسي للأزمة يعيد إنتاج مؤسسات ديمقراطية شرعية تأتي بفائض قوة الداخل لا بالضغط والإكراه الخارجي أو عبر أذرع الإرهاب.‏

وعلى المقلب الآخر ثمة من يحاول تسويق فكرة أن إسرائيل آمنة بعودة القوات السورية إلى حدود الجولان بعد طرد التنظيمات الإرهابية منها هي مقولة خاطئة وكاذبة ومشتبهة، ففي الحسابات الاستراتيجية الإسرائيلية يشكل الجيش العربي السوري ومحور المقاومة الخطر الحقيقي على إسرائيل وكان أحد أهداف الحرب على سورية إخراجها من المعادلة الاستراتيجية في إطار الصراع القائم منذ أكثر من سبعين عاماً ولعل الحديث الأميركي الإسرائيلي عن ضمانات لأمن إسرائيل بعد قمة هلسنكي والزيارات المكوكية لنتنياهو لموسكو مستجدياً هو أكبر دليل على صحة ذلك.‏

إن الكل يعلم أن نظامنا السياسي ومحور المقاومة سيكونان بلا شرعية سياسية وأخلاقية وشعبية أمام جمهورهما عندما يتخليان عن خطابهما ونهجهما المقاوم وهذا محال في قاموسنا السياسي ولا سيما أن القيادة السورية ومنذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد وحتى الآن رفضت وترفض كل محاولات إسرائيل بعقد معاهدة سلام دون الانسحاب الكامل من الجولان المحتل وسيثبت القادم من الأيام أن الخاسر الأكبر في كل ما جرى في سورية هو العدو الإسرائيلي وحلفاؤه، وأن سورية لم ولن تتخلى عن ثوابتها السياسية المتجذرة في وعي وضمير السوريين تحت كل الظروف لأنها لا تتاجر بالمبادئ والمواقف.‏

صحيفة الثورة



عدد المشاهدات:925( الاثنين 13:15:50 2018/08/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2018 - 10:37 ص

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! بالفيديو... كلب شجاع ينقذ صاحبته من الغرق المزيد ...