الاثنين22/10/2018
م23:43:57
آخر الأخبار
نصيحة صهر ترامب إلى محمد بن سلمان في قضية خاشقجيوفاة الصحفي الأردني سامي المعايطة بـ" طلقة في الرأس" في ظروف غامضةتسريب صور لحظة خروج (خاشقجي المزيف) من القنصليةسيناتور أمريكي: على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يرحل وزارة الاتصالات امام مجلس الشعب: حجب مكالمات الفيديو والصوت قيد الدراسة.. وتطبيق سياسة الاستخدام العادل لبوابات الإنترنت نائب وزير الخارجية السوري: صواريخ "إس 300" عززت الردع السوري في مواجهة العدو "الإسرائيلي"فيصل المقداد: دمشق توافق على زيارة مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقعين في سوريافي وادي بردى…السيول تطول الناس وأملاكهم…المعنيون:الحلول الجذرية تحتاج إلى إمكانيات كبيرة-فيديوفرنسا تمتنع عن التعليق على صفقات توريد السلاح للسعوديةالكرملين لا ينتظر “اختراقات” من القمة الرباعية المرتقبة في تركيا حول سوريا77 شركة عربية وأجنبية في معرض “ميديا إكسبو سيريا” ارتفاع أسعار الذهب بفعل تراجع الدولارهدية الخاشقجي لمحور المقاومة... ماذا عن اسرائيل ؟ ....بقلم سامي كليب ترامب يُعري ابن سلمان ولا يسمح بسقوطه ...بقلم جميل عمارإلقاء القبض على حدث سرق مليون ونصف من أحد المحلات في دمشقاكتشاف وتوقيف شبكة دعارة تديرها امرأة في إحدى مناطق دمشقماذا يعني مصطلح “الدفاع المدني” .. وهل من علاقة لـ “الخوذ البيضاء” بهم ؟ السيول تجرف إمرأة في دمشق - فيديوحل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة !تسوية أوضاع عشرات المسلحين في ريف القنيطرة بالفيديو ...الجهات المختصة تحبط محاولة تهريب قطع أثرية سرقها إرهابيو “داعش” من مدينة تدمر"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس7 إشارات تُنبّهكِ لنقص البروتين في جسمك.. تعرّفي عليها!خبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!"أمينة".. فيلم أيمن زيدان الذي يرسم أيقونة المرأة السورية «باب الحارة 10»: الكفّة تميل لصالح «قبنّض»؟ ماكرون "غاضب" على التلاميذ المشاغبينتغريدة تضع إيفانكا ترامب في موقف محرج!10 "خرافات" عن الطائرات.. حان الوقت للتوقف عن تصديقها5 'خرافات' عن ترك الهاتف الذكي في الشاحن طوال الليلصفقة القرن الثانية: ديّة خاشقجي تدفعها السعودية لتركيا وأميركا... د. عصام نعمانسوريا والعراق...بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هل يخلي الأميركيون قاعدة التنف بعد تحرير كامل أرياف السويداء؟....شارل أبي نادر
 
يتابع الجيش العربي السوري عملياته العسكرية لاكمال تحرير كامل أرياف محافظة السويداء جنوب شرق سوريا، وحيث كانت هذه المناطق المستهدفة، منطلقاً لعمليات إرهابية - حصدت المئات من الشهداء والمصابين والمخطوفين - كانت نفذتها مؤخراً عناصر من تنظيم "داعش" الارهابي، 

على شكل عمليات انتحارية في مدينة السويداء، وعمليات إغارة وخطف في عدة بلدات في الريف الشرقي للمدينة المذكورة، يبدو ان قرار الدولة السورية بأنهاء آخر بؤرة ارهابية في تلك المنطقة، هو قرار نهائي، رغم حساسيته المرتبطة ميدانيا وأمنيا وعسكريا بالقاعدة الجوية الاميركية، الموجودة في منطقة التنف الحدودية مع العراق داخل الاراضي السورية.  

حساسية العملية التي ينفذها الجيش العربي السوري، بأنها تستهدف منطقة لها ارتباط وثيق وغريب مع قاعدة التنف، لناحية الامتداد الجغرافي ولناحية التواصل الميداني، ولناحية الدور المشبوه في ادارة ورعاية الاعمال الارهابية، والتي طالما تم تنفيذها في الوسط والجنوب السوري، انطلاقا من محيط أو من داخل قاعدة التنف، لذلك تأتي أهمية ما يقوم به الجيش العربي السوري حاليا لناحية اقفال ثغرة أمنية وعسكرية، قد تكون الأخطر من بين أغلب الثغرات التي كانت منطلقاً لاستهداف وحداته والمواطنين السوريين، خلال كامل فترة الحرب على سوريا.

هناك الكثير من الأهداف العسكرية والأمنية التي دفعت بالأميركيين لاختيارالتمركز في منطقة التنف، واعتمادها قاعدة جوية وبرية لوحداتهم، والاستشراس في تثبيت تواجدهم هناك، لكن تبقى أهم ثلاثة أهداف في ذلك هي:

الهدف الاول - منع الجيش العربي السوري من اكمال تقدمه بعد العمليات الناجحة التي نفذها مع  حلفائه على محور( دمشق - الضمير-  التنف)، وبالتالي منع اكمال الترابط الاستراتيجي لسوريا مع العراق عبر التنف - الوليد ( داخل العراق).

الهدف الثاني -  لعبت القاعدة دور نقطة الارتكاز المحورية في توجيه وإطلاق عمليات المجموعات الارهابية، لاستهداف وتأخير وإعاقة  تقدم الجيش العربي السوري عبر البادية باتجاه طريق السخنة - دير الزور، أو من خلال تسهيل إطلاق مجموعات "داعش" في عمليات خاصة و مستقلة داخل البادية، نحو القريتين أكثر من مرة، ونحو طريق الميادين - دير الزور، أو نحو المحطة الثانية قرب حميمة جنوب غرب البوكمال ، بالاضافة الى الدور الاساس المشبوه في دعم واطلاق الارهابيين سابقا نحو الغوطة الشرقية عبر القلمون الشرقي.

الهدف الثالث - لعبت أيضا قاعدة التنف دوراً اساسا في دعم مواقع الارهابيين في الجنوب السوري قبل تحريره مؤخراً، وحيث كان الترابط الميداني قائماً بين البادية غرب التنف حيث هدف عمليات الجيش العربي السوري اليوم، مع ريفي السويداء الشمالي أو الجنوبي فريف درعا الشرقي، والذي بدوره كان مفتوحا ومترابطا مع ريف درعا الغربي فالقنيطرة والجولان السوري المحتل.

لناحية السبب الاول، (منع الترابط مع العراق)، جاءت عملية تحرير البوكمال والميادين سابقا ومن ضمنها فتح معبر البوكمال - القائم، و التي تثبتت وتوسعت مؤخرا بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على كامل الحدود مع العراق ودحر "داعش" عنها، اعتبارا من شمال البوكمال حتى معبر تل صفوك في ريف الحسكة الشرقي، بالاضافة لما يحكى عن تقارب و تواصل وتفاوض جدي بين قسد والدولة السورية، جاءت لتنزع من قاعدة التنف دورها لناحية منع الترابط الميداني، السوري -  العراقي.

لناحية السبب الثاني (إطلاق العمليات الارهابية في البادية)، لقد ثبتّت وحدات الجيش العربي السوري انتشارها وسيطرتها في كامل البادية بطريقة  فعالة، وخاصة بعد أن تم تحرير الغوطة الشرقية وكامل محيط العاصمة واليرموك وشمال حمص، الأمر الذي وفَّرَ جهوداً  وقوى كافية، عمِلت على تثبيت وتقوية الانتشار وسطا وشرقا في البادية، وبالتالي ضَعُفت كما السابق القدرة لدى قاعدة التنف والارهابيين المنطلقين عبرها، على إحداث أي تأثير سلبي ذو قيمة عسكرية أو أمنية على وحدات الجيش والحلفاء في تلك المناطق.
    
لناحية السبب الثالث، بعد أن أكمل الجيش العربي السوري تحريرالمناطق الجنوبية من أرياف درعا والقنيطرة، وبعد أن أتم ّ سيطرته بالكامل على الحدود مع الاردن من جهة، ومع الجولان المحتل من جهة أخرى، وبعد أن تمت تسوية أوضاع القسم الأكبر من المسلحين واخلاء القسم الآخر غير المقتنع بالتسوية، يمكن القول أن قاعدة التنف لناحية دعم الارهابيين في الجنوب السوري قد فقدت دورها ايضا.

هكذا، وبعد أن يستكمل الجيش العربي السوري تحرير ما تبقى من ارياف السويداء، كما هو واضح ومقدر استنادا لمسار العمليات العسكرية اليوم، تفقد قاعدة التنف الاميركية دورها المشبوه والعدواني، والذي طالما لعبته خلال الحرب على سوريا، وحيث تصبح فقط قاعدة جوية مستقلة ومنعزلة برياً عن أي تأثير في محيطها داخل سوريا، يصبح من المنطقي إخلائها، أولاً لدواع أمنية حيث تصبح محاصرة برياً من وحدات الجيش والحلفاء، وثانياً، لأنه يمكن تعويض أي مهمة جوية تُكلّف بها، من خلال الاستعانة بالقواعد الجوية الأميركية الكثيرة، والمنتشرة قريباً منها في غرب العراق، أو في بعض مناطق شمال شرق سوريا.

العهد



عدد المشاهدات:2314( الأربعاء 02:29:29 2018/08/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2018 - 9:30 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لحظات لو لم تسجلها الكاميرا لما صدقها أحد..!! حالات جديدة سيدة حاولت الخروج من موقف سيارات فاصطدمت بـ3 سيارات بالفيديو...غواص يلتقط سيلفي مع سمكة عملاقة للمرة الأولى... أكبر طائرة في العالم تقلع من الماء (فيديو) حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) المزيد ...