الأربعاء23/1/2019
م23:0:45
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سورياالعثور على مقبرة جماعية تضم رفات جنود سوريين أعدموا على يد فصائل الارهاب التابعة لتركيا في ريف مدينة الرقة عام 2013دفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب بوتين: عملية مكافحة الإرهاب في سورية مستمرة... انسحاب أمريكا يفيد استقرار المنطقة المضطربة الواقعة تحت سيطرة التشكيلات الكرديةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانضبط لوحة أثرية تعود الى العصر الروماني كانت معدة للتهريب بريف دير الزورتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهمابعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل يخلي الأميركيون قاعدة التنف بعد تحرير كامل أرياف السويداء؟....شارل أبي نادر
 
يتابع الجيش العربي السوري عملياته العسكرية لاكمال تحرير كامل أرياف محافظة السويداء جنوب شرق سوريا، وحيث كانت هذه المناطق المستهدفة، منطلقاً لعمليات إرهابية - حصدت المئات من الشهداء والمصابين والمخطوفين - كانت نفذتها مؤخراً عناصر من تنظيم "داعش" الارهابي، 

على شكل عمليات انتحارية في مدينة السويداء، وعمليات إغارة وخطف في عدة بلدات في الريف الشرقي للمدينة المذكورة، يبدو ان قرار الدولة السورية بأنهاء آخر بؤرة ارهابية في تلك المنطقة، هو قرار نهائي، رغم حساسيته المرتبطة ميدانيا وأمنيا وعسكريا بالقاعدة الجوية الاميركية، الموجودة في منطقة التنف الحدودية مع العراق داخل الاراضي السورية.  

حساسية العملية التي ينفذها الجيش العربي السوري، بأنها تستهدف منطقة لها ارتباط وثيق وغريب مع قاعدة التنف، لناحية الامتداد الجغرافي ولناحية التواصل الميداني، ولناحية الدور المشبوه في ادارة ورعاية الاعمال الارهابية، والتي طالما تم تنفيذها في الوسط والجنوب السوري، انطلاقا من محيط أو من داخل قاعدة التنف، لذلك تأتي أهمية ما يقوم به الجيش العربي السوري حاليا لناحية اقفال ثغرة أمنية وعسكرية، قد تكون الأخطر من بين أغلب الثغرات التي كانت منطلقاً لاستهداف وحداته والمواطنين السوريين، خلال كامل فترة الحرب على سوريا.

هناك الكثير من الأهداف العسكرية والأمنية التي دفعت بالأميركيين لاختيارالتمركز في منطقة التنف، واعتمادها قاعدة جوية وبرية لوحداتهم، والاستشراس في تثبيت تواجدهم هناك، لكن تبقى أهم ثلاثة أهداف في ذلك هي:

الهدف الاول - منع الجيش العربي السوري من اكمال تقدمه بعد العمليات الناجحة التي نفذها مع  حلفائه على محور( دمشق - الضمير-  التنف)، وبالتالي منع اكمال الترابط الاستراتيجي لسوريا مع العراق عبر التنف - الوليد ( داخل العراق).

الهدف الثاني -  لعبت القاعدة دور نقطة الارتكاز المحورية في توجيه وإطلاق عمليات المجموعات الارهابية، لاستهداف وتأخير وإعاقة  تقدم الجيش العربي السوري عبر البادية باتجاه طريق السخنة - دير الزور، أو من خلال تسهيل إطلاق مجموعات "داعش" في عمليات خاصة و مستقلة داخل البادية، نحو القريتين أكثر من مرة، ونحو طريق الميادين - دير الزور، أو نحو المحطة الثانية قرب حميمة جنوب غرب البوكمال ، بالاضافة الى الدور الاساس المشبوه في دعم واطلاق الارهابيين سابقا نحو الغوطة الشرقية عبر القلمون الشرقي.

الهدف الثالث - لعبت أيضا قاعدة التنف دوراً اساسا في دعم مواقع الارهابيين في الجنوب السوري قبل تحريره مؤخراً، وحيث كان الترابط الميداني قائماً بين البادية غرب التنف حيث هدف عمليات الجيش العربي السوري اليوم، مع ريفي السويداء الشمالي أو الجنوبي فريف درعا الشرقي، والذي بدوره كان مفتوحا ومترابطا مع ريف درعا الغربي فالقنيطرة والجولان السوري المحتل.

لناحية السبب الاول، (منع الترابط مع العراق)، جاءت عملية تحرير البوكمال والميادين سابقا ومن ضمنها فتح معبر البوكمال - القائم، و التي تثبتت وتوسعت مؤخرا بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على كامل الحدود مع العراق ودحر "داعش" عنها، اعتبارا من شمال البوكمال حتى معبر تل صفوك في ريف الحسكة الشرقي، بالاضافة لما يحكى عن تقارب و تواصل وتفاوض جدي بين قسد والدولة السورية، جاءت لتنزع من قاعدة التنف دورها لناحية منع الترابط الميداني، السوري -  العراقي.

لناحية السبب الثاني (إطلاق العمليات الارهابية في البادية)، لقد ثبتّت وحدات الجيش العربي السوري انتشارها وسيطرتها في كامل البادية بطريقة  فعالة، وخاصة بعد أن تم تحرير الغوطة الشرقية وكامل محيط العاصمة واليرموك وشمال حمص، الأمر الذي وفَّرَ جهوداً  وقوى كافية، عمِلت على تثبيت وتقوية الانتشار وسطا وشرقا في البادية، وبالتالي ضَعُفت كما السابق القدرة لدى قاعدة التنف والارهابيين المنطلقين عبرها، على إحداث أي تأثير سلبي ذو قيمة عسكرية أو أمنية على وحدات الجيش والحلفاء في تلك المناطق.
    
لناحية السبب الثالث، بعد أن أكمل الجيش العربي السوري تحريرالمناطق الجنوبية من أرياف درعا والقنيطرة، وبعد أن أتم ّ سيطرته بالكامل على الحدود مع الاردن من جهة، ومع الجولان المحتل من جهة أخرى، وبعد أن تمت تسوية أوضاع القسم الأكبر من المسلحين واخلاء القسم الآخر غير المقتنع بالتسوية، يمكن القول أن قاعدة التنف لناحية دعم الارهابيين في الجنوب السوري قد فقدت دورها ايضا.

هكذا، وبعد أن يستكمل الجيش العربي السوري تحرير ما تبقى من ارياف السويداء، كما هو واضح ومقدر استنادا لمسار العمليات العسكرية اليوم، تفقد قاعدة التنف الاميركية دورها المشبوه والعدواني، والذي طالما لعبته خلال الحرب على سوريا، وحيث تصبح فقط قاعدة جوية مستقلة ومنعزلة برياً عن أي تأثير في محيطها داخل سوريا، يصبح من المنطقي إخلائها، أولاً لدواع أمنية حيث تصبح محاصرة برياً من وحدات الجيش والحلفاء، وثانياً، لأنه يمكن تعويض أي مهمة جوية تُكلّف بها، من خلال الاستعانة بالقواعد الجوية الأميركية الكثيرة، والمنتشرة قريباً منها في غرب العراق، أو في بعض مناطق شمال شرق سوريا.

العهد



عدد المشاهدات:2425( الأربعاء 02:29:29 2018/08/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 10:52 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...