السبت19/1/2019
م14:8:44
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ترجمات | الإجابة على 7 أسئلة حول هجوم الجيش السوري على إدلب

المصدر: المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)
الكاتب: إيميل حكيم (Emile Hokayem)
ترجمة: لينا جبور

يستعد الرئيس الأسد وحليفه الروسي لشن هجوم على أخر معاقل "المتمردين" في إدلب. يقوم الخبير المحلل إيميل حكيم بشرح التطورات العسكرية المحتملة، والتداعيات الأوسع على الأزمة السورية، وتأثيرها على الأتراك والغرب.
السؤال الأول: كيف سيكون شكل الهجوم العسكري؟
يمكن أن نتوقع وجود اثنين من السيناريوهات – السيناريو الأول هو أن يكون هجوم محدود بهدف استعادة المنطقة استراتيجياً على طول الطرق الرئيسة التي تصل بين مدن حماة واللاذقية حتى حلب. يسيطر "المتمردون" على أجزاء من هذه الطرق تمنع الحكومة من الوصول إليها، وتمنع حركة المرور والتجارة بين المدن، وتؤكد على عدم سيادة الحكومة السورية على كامل البلاد.
السيناريو الثاني: هجوم أوسع يهدف إلى استعادة محافظة إدلب بالكامل وأجزاء من محافظة اللاذقية ومحافظة حماة التي ما يزال يسيطر عليها المتمردون. وسيكون هذا عملاً هائلاً بالنظر إلى العدد الكبير من المقاتلين "المتمردين" والجهاديين، والأراضي الوعرة، والعدد الكبير من المدنيين.
السيناريو الأول هو سيناريو قابل للتحقيق، نظراً لان "النظام" يمتلك قوة عسكرية أكبر ودعم القوات الجوية الروسية. بينما يتطلب السيناريو الثاني واستخدام كافة أشكال الأسلحة والقوات العسكرية. وبالتالي فالنتيجة مضمونة، ولكن يبقى السؤال الحقيقي هل ستكون سورية وروسيا مستعدتان لدفع الثمن – من حيث تأثير ذلك على الصعيد الإنساني والسياسي. من الممكن أن يتوصل "النظام" والروس إلى نهج مرحليّ يسعى إلى إضعاف معنويات المتمردين والمدنيين، ويضعف عزم تركيا.
السؤال الثاني: "هل يمكن أن تستخدم سورية وحلفاؤها الأسلحة الكيماوية"؟
أصبح استخدام الأسلحة الكيميائية هو موضع اهتمام المجتمع الدولي الرئيس عندما يتعلق الأمر بسورية. على الرغم من أن الأسلحة الكيميائية لم تسبب العدد الأكبر من الوفيات في سورية، إلا أنها تستخدم كسلاح تكتيكي في ساحة المعركة من قبل الدولة السورية [حسب مزاعم الغرب]*، لترويع المدنيين وتحرير المناطق. وقد تم استخدامه "بالفعل" في محافظة إدلب عدة مرات، آخرها في نيسان/أبريل 2017.
ومع ذلك، فقد أوضحت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أنها سترد على أي استخدام آخر لهذه الأسلحة. لذا فإن "نظام" الدولة السورية عليه أن يفكر ملياً قبل اللجوء إلى مثل هذا الإجراء على المدى القصير.
هناك عنصر مفقود في كل هذا – من خلال التركيز على الأسلحة الكيميائية، يبدو أن المجتمع الدولي يعطي الضوء الأخضر لنظام الدولة السورية لاستخدام أسلحة أخرى أكثر فتكاً، هذه الرسائل المختلطة هنا هي رسائل إشكالية، تتضمن مخاطر وتكاليف خاصة بها.
وعلى المدى القصير، إن استخدام الأسلحة الكيميائية هو أمر وارد إلا أنه غير محتمل. لكن في حال قرر الرئيس الأسد شن هجوم واسع لاستعادة كامل محافظة إدلب أو في حال واجهته صعوبات عسكرية، هل من الممكن أن يفكر في "استخدام" الأسلحة الكيميائية. إنها أداة رخيصة تؤدي لنزوح عدد كبير من السكان وقتل المعنويات.
السؤال الثالث: هل هذه نهاية معارضة الأسد داخلياً؟
عانت حركة التمرد الرئيسة من انتكاسات كبرى منذ تدخل روسيا بشكل مباشر لصالح الحكومة السورية في عام 2015. وكان فقدان حلب في أواخر عام 2016 ضربة قاصمة. ومنذ ذلك الحين، كان مسار "التمرد" المسلح سلبياً للغاية، وكان فقدان إدلب مثل دق آخر مسمار في النعش. لكن على مدى السنوات الثلاث الماضية، لم يكن لدى "التمرد" طريقة واقعية للضغط على حكومة الدولة السورية أو هزمها، وذلك نظراً لتخلي مؤيدي "التمرد" الغربيين والعرب عنه.
يبقى السؤال هو ما إذا كانت أي معارضة سياسية يمكن أن تنجو بعد هزيمة "التمرد" المسلح. وسيعتمد ذلك في المقام الأول على ما إذا كانت الجهات الإقليمية والدولية ستقرر تطبيع العلاقات مع الدولة السورية أو الاستمرار في الضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية تتضمن انتقال السلطة.
السؤال الرابع: كيف ترى تركيا الهجوم على إدلب؟
تواجه تركيا معضلة أمنية وإنسانيه كبيرة. ففي أواخر 2016، انضمت تركيا إلى ما يسمى عملية أستانا إلى جانب روسيا وإيران، وذلك من أجل القيام بمحاولة لإدارة أرض المعركة داخل سورية. لقد كانت تركيا في النهاية هي الخاسرة في هذه العملية، وأصبحت متورطة مع روسيا مقابل القليل من الفوائد، باستثناء القبول الروسي بقيام تركيا بحملاتها ضد الأكراد في سورية بحكم الواقع.
تخشى أنقرة من أن يولد هجوم إدلب موجة جديدة من اللاجئين باتجاه حدودها. لذلك فإن تركيا مشغولة في بناء مخيمات للاجئين داخل إدلب والمناطق السورية الأخرى التي تحتلها** مسبقاً لتستوعب موجة اللاجئين.
كما تخشى أيضاً من أن تنقلب المجموعات الجهادية في إدلب ضدها. خلال السنوات القليلة الماضية، حاولت تركيا، التي أظهرت تهاوناً إشكالياً تجاه هذه الجماعات، إضعافها عن طريق نشر القوات وتنظيم المتمردين غير الجهاديين ضدهم. وهي تخشى من أن يؤدي الهجوم على إدلب إلى جعل الجهاديين رأس الحربة في القتال ضد قوات الرئيس الأسد، الأمر الذي قد يوفر لهم المزيد من المؤيدين والشعبية –ما يجعل دور تركيا أكثر تعقيداً.
يجب على تركيا الأخذ بالحسبان الرغبة الروسية. فروسيا تريد بشدة بسط نفوذ قوات الدولة السورية على كافة المناطق وهزيمة كل من المتمردين والجماعات الجهادية العاملة في ادلب. هذا من شأنه أن يبرهن على استراتيجية موسكو. في الوقت نفسه، يجب على روسيا أن تحرص على ألا تُنّفر أنقرة أكثر من اللازم، وأن تُبقيها ضمن العملية السياسية، حتى لا تتصدى لأي هجوم.
السؤال الخامس: ما هي خيارات تركيا الدبلوماسية والسياسية؟
ترتبط تركيا بعلاقات دبلوماسية حساسة مع كل من الولايات المتحدة وعملية أستانا بنفس الوقت. وحاولت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة تحذير كل من روسيا والأسد من القيام بأي هجوم كبير، مؤكدةً استمرار تواجد قواتها في شمال شرق سورية – الأمر الذي انتقده دونالد ترامب بشدة وكان يأمل إنهاءه عاجلاً.
يلتقي اليوم الرئيس التركي مع نظرائه الروس والإيرانيين من أجل التوصل لطريقة حل. الخيارات صادمة بالنسبة لتركيا –إن شن حملة عسكرية كبيرة ومكثفة سوف تتسبب بزعزعة الاستقرار وإهانة تركيا سياسياً. الخيار الآخر هو إجبار حلفاء سورية وشركائها السوريين في إدلب، إن لم يكن ذلك بالقوة، على الاستسلام والموافقة على الاستسلام السلمي– التخلي عن التسليح، وقبول حكم مدني تحت سلطة الرئيس الأسد ومحاربة ما تبقى من المجموعات الجهادية.
أما الخيار الثاني وهو الجلوس اليوم على طاولة الحوار –ويبقى السؤال الرئيس هل تستطيع تركيا المناورة بمهارة على الرغم من نفوذها المحدود لإقناع إيران وروسيا التخلي عن الأسد.
السؤال السادس: هل تملك الدول الغربية أي قوى لفرض نفوذها على الأحداث التي تدور على الأرض؟
لقد ابتعدت الدول الغربية بشكل كبير عن سورية خلال السنتين الأخيرتين، رغم تأثر سياساتهم وأمنهم بشكل كبير بالأزمة السورية. وهذا يدل بطريقة ما على اعترافهم بانعدام رغبتهم السياسية وعجز قدراتهم في سورية – وبذلك يكون للدول الغربية نفوذ صغير ومحدود على سير الأحداث على أرض الواقع. لكن بالنسبة لألمانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، يتركز قلقهم حول وصول موجة جديدة من اللاجئين إلى تركيا، الأمر الذي ستنعكس عواقبه على أوروبا.
وفي نهاية المطاف، كي تتمكن القوى الغربية في المشاركة في رسم شكل سورية مستقبلاً ولو بشكل طفيف، عليها أن تبذل جهوداً سياسية أكبر وتستعرض عضلاتها قليلاً. لحد الآن، الجهود السياسية والتشدد حيال استخدام الأسلحة الكيميائية هي الأمر الوحيد الذي اتخذت هذه الدول موقفاً ضده، وهذه رسالة تدل على حقيقة أنهم غير مستعدين لفرض أي شكل من الأشكال يمكن أن يؤدي لعدم الاستقرار داخل سورية.
السؤال السابع: هل ستشعر روسيا بأنها مضطرة إلى استرضاء الدول الغربية؟
تسعى موسكو إلى تجديد الشرعية الدولية "لنظام" الرئيس الأسد، فضلاً عن المساعدة المالية لإعادة إعمار سورية، وتتوقع أن تساهم الدول الغربية في كليهما. قد يُقدم هذا للغرب بعض النفوذ، أو يوهمه بذلك على الأقل.
الرابط: https://www.iiss.org/blogs/analysis/2018/09/assad-assault-idlib-questions-answered
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:2619( الثلاثاء 00:54:03 2018/09/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 11:16 م

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...