الثلاثاء25/9/2018
م18:39:52
آخر الأخبار
الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس تابعة لعدوان النظام السعوديمسؤولة أممية تحذر من مجاعة قد تفتك بـ 12 مليون يمنيعون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولةماذا جاء في رسالة أبو مازن للرئيس السوري؟التقى إعلاميين عرباً.. المهندس خميس لوفد اقتصادي إيراني: الشركات الإيرانية مدعوة للاستثمار في سوريةفيصل المقداد: سوريا في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمةأنظمة التشويش وصلت إلى سوريا.. والـ إس 300 ستحمي كامل حدودهاموسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرارالجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداءموغيريني تعلن شروط الاتحاد الأوروبي للمشاركة في إعادة إعمار سورياالعقاري يعدل فوائده على الإيداعاتبعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور«300 S» إلى سوريا: الأمر لمن؟للعلم صواريخ ال S300 موجودة في سورية وقد تدرب عليها الضباط السوريين مع زملائهم الضباط الروس في سورية وفي روسيا ... اكتشاف ملابسات حادثة استدراج صناعي في حلب من قبل طليقته وإلقاء القبض على الفاعلين بفترة قصيرة جداًبالفيديو.. الأمن المصري يخلص سيدتين من قبضة الأهالي بعد اشتباه بمحاولتهما خطف أطفالفيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلبتركية تجمع القطط "لتصنع منها شاورما للسوريين"!نقص مدرسين وكتب في مدارس طرطوس! … حربا لـ«الوطن»: ننسق مع فرع مؤسسة الطباعة لتوفير الكتب في المدارسطلاب دوما يعودون بكثافة إلى مدارسهم بعد تأهيلهاالتنظيم انقلب على أميركا.. وواشنطن لم تعترف بنقل قياداته من جيبه الأخير … الجيش يتصدى لداعش بدير الزور..الجيش يوسع نطاق سيطرته في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا ويقضي على إرهابيين من “داعش” في بادية السويداءشركة كويتية بصدد بناء "مدينة الأحلام" في سوريا!الإنشاء السكني السريع ..بيوت تحت الطلب6 أمور تجعلك تبدو أصغر من عمرك الحقيقي بـ10 سنواتالكشف عن خطة ثورية جديدة لإنقاص الوزن!سلمى المصري تحضر لرمضان القادممفاجآت مسابقة ملكة جمال لبنان لهذا العاممفاجأة صادمة... اكتشاف "جنين" في بطن طفلة طبيب التشريح يكشف خطأ ديانا "القاتل" بحادث باريسأول فيديو لاختبار "آيفون إكس إس" و"آيفون إكس إس ماكس" ضد السقوطهكذا سيكون مصير الإنترنت بعد عشر سنواتبروباغندا الحروب....بقلم د. بثينة شعبانخلّف آلاف الشهداء.. وأقام العديد من القواعد اللاشرعية له.. ومكّن ميليشيات من السيطرة … حصاد جرائم «التحالف الدولي» في سورية خلال 4 سنوات

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ترجمات | الإجابة على 7 أسئلة حول هجوم الجيش السوري على إدلب

المصدر: المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)
الكاتب: إيميل حكيم (Emile Hokayem)
ترجمة: لينا جبور

يستعد الرئيس الأسد وحليفه الروسي لشن هجوم على أخر معاقل "المتمردين" في إدلب. يقوم الخبير المحلل إيميل حكيم بشرح التطورات العسكرية المحتملة، والتداعيات الأوسع على الأزمة السورية، وتأثيرها على الأتراك والغرب.
السؤال الأول: كيف سيكون شكل الهجوم العسكري؟
يمكن أن نتوقع وجود اثنين من السيناريوهات – السيناريو الأول هو أن يكون هجوم محدود بهدف استعادة المنطقة استراتيجياً على طول الطرق الرئيسة التي تصل بين مدن حماة واللاذقية حتى حلب. يسيطر "المتمردون" على أجزاء من هذه الطرق تمنع الحكومة من الوصول إليها، وتمنع حركة المرور والتجارة بين المدن، وتؤكد على عدم سيادة الحكومة السورية على كامل البلاد.
السيناريو الثاني: هجوم أوسع يهدف إلى استعادة محافظة إدلب بالكامل وأجزاء من محافظة اللاذقية ومحافظة حماة التي ما يزال يسيطر عليها المتمردون. وسيكون هذا عملاً هائلاً بالنظر إلى العدد الكبير من المقاتلين "المتمردين" والجهاديين، والأراضي الوعرة، والعدد الكبير من المدنيين.
السيناريو الأول هو سيناريو قابل للتحقيق، نظراً لان "النظام" يمتلك قوة عسكرية أكبر ودعم القوات الجوية الروسية. بينما يتطلب السيناريو الثاني واستخدام كافة أشكال الأسلحة والقوات العسكرية. وبالتالي فالنتيجة مضمونة، ولكن يبقى السؤال الحقيقي هل ستكون سورية وروسيا مستعدتان لدفع الثمن – من حيث تأثير ذلك على الصعيد الإنساني والسياسي. من الممكن أن يتوصل "النظام" والروس إلى نهج مرحليّ يسعى إلى إضعاف معنويات المتمردين والمدنيين، ويضعف عزم تركيا.
السؤال الثاني: "هل يمكن أن تستخدم سورية وحلفاؤها الأسلحة الكيماوية"؟
أصبح استخدام الأسلحة الكيميائية هو موضع اهتمام المجتمع الدولي الرئيس عندما يتعلق الأمر بسورية. على الرغم من أن الأسلحة الكيميائية لم تسبب العدد الأكبر من الوفيات في سورية، إلا أنها تستخدم كسلاح تكتيكي في ساحة المعركة من قبل الدولة السورية [حسب مزاعم الغرب]*، لترويع المدنيين وتحرير المناطق. وقد تم استخدامه "بالفعل" في محافظة إدلب عدة مرات، آخرها في نيسان/أبريل 2017.
ومع ذلك، فقد أوضحت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أنها سترد على أي استخدام آخر لهذه الأسلحة. لذا فإن "نظام" الدولة السورية عليه أن يفكر ملياً قبل اللجوء إلى مثل هذا الإجراء على المدى القصير.
هناك عنصر مفقود في كل هذا – من خلال التركيز على الأسلحة الكيميائية، يبدو أن المجتمع الدولي يعطي الضوء الأخضر لنظام الدولة السورية لاستخدام أسلحة أخرى أكثر فتكاً، هذه الرسائل المختلطة هنا هي رسائل إشكالية، تتضمن مخاطر وتكاليف خاصة بها.
وعلى المدى القصير، إن استخدام الأسلحة الكيميائية هو أمر وارد إلا أنه غير محتمل. لكن في حال قرر الرئيس الأسد شن هجوم واسع لاستعادة كامل محافظة إدلب أو في حال واجهته صعوبات عسكرية، هل من الممكن أن يفكر في "استخدام" الأسلحة الكيميائية. إنها أداة رخيصة تؤدي لنزوح عدد كبير من السكان وقتل المعنويات.
السؤال الثالث: هل هذه نهاية معارضة الأسد داخلياً؟
عانت حركة التمرد الرئيسة من انتكاسات كبرى منذ تدخل روسيا بشكل مباشر لصالح الحكومة السورية في عام 2015. وكان فقدان حلب في أواخر عام 2016 ضربة قاصمة. ومنذ ذلك الحين، كان مسار "التمرد" المسلح سلبياً للغاية، وكان فقدان إدلب مثل دق آخر مسمار في النعش. لكن على مدى السنوات الثلاث الماضية، لم يكن لدى "التمرد" طريقة واقعية للضغط على حكومة الدولة السورية أو هزمها، وذلك نظراً لتخلي مؤيدي "التمرد" الغربيين والعرب عنه.
يبقى السؤال هو ما إذا كانت أي معارضة سياسية يمكن أن تنجو بعد هزيمة "التمرد" المسلح. وسيعتمد ذلك في المقام الأول على ما إذا كانت الجهات الإقليمية والدولية ستقرر تطبيع العلاقات مع الدولة السورية أو الاستمرار في الضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية تتضمن انتقال السلطة.
السؤال الرابع: كيف ترى تركيا الهجوم على إدلب؟
تواجه تركيا معضلة أمنية وإنسانيه كبيرة. ففي أواخر 2016، انضمت تركيا إلى ما يسمى عملية أستانا إلى جانب روسيا وإيران، وذلك من أجل القيام بمحاولة لإدارة أرض المعركة داخل سورية. لقد كانت تركيا في النهاية هي الخاسرة في هذه العملية، وأصبحت متورطة مع روسيا مقابل القليل من الفوائد، باستثناء القبول الروسي بقيام تركيا بحملاتها ضد الأكراد في سورية بحكم الواقع.
تخشى أنقرة من أن يولد هجوم إدلب موجة جديدة من اللاجئين باتجاه حدودها. لذلك فإن تركيا مشغولة في بناء مخيمات للاجئين داخل إدلب والمناطق السورية الأخرى التي تحتلها** مسبقاً لتستوعب موجة اللاجئين.
كما تخشى أيضاً من أن تنقلب المجموعات الجهادية في إدلب ضدها. خلال السنوات القليلة الماضية، حاولت تركيا، التي أظهرت تهاوناً إشكالياً تجاه هذه الجماعات، إضعافها عن طريق نشر القوات وتنظيم المتمردين غير الجهاديين ضدهم. وهي تخشى من أن يؤدي الهجوم على إدلب إلى جعل الجهاديين رأس الحربة في القتال ضد قوات الرئيس الأسد، الأمر الذي قد يوفر لهم المزيد من المؤيدين والشعبية –ما يجعل دور تركيا أكثر تعقيداً.
يجب على تركيا الأخذ بالحسبان الرغبة الروسية. فروسيا تريد بشدة بسط نفوذ قوات الدولة السورية على كافة المناطق وهزيمة كل من المتمردين والجماعات الجهادية العاملة في ادلب. هذا من شأنه أن يبرهن على استراتيجية موسكو. في الوقت نفسه، يجب على روسيا أن تحرص على ألا تُنّفر أنقرة أكثر من اللازم، وأن تُبقيها ضمن العملية السياسية، حتى لا تتصدى لأي هجوم.
السؤال الخامس: ما هي خيارات تركيا الدبلوماسية والسياسية؟
ترتبط تركيا بعلاقات دبلوماسية حساسة مع كل من الولايات المتحدة وعملية أستانا بنفس الوقت. وحاولت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة تحذير كل من روسيا والأسد من القيام بأي هجوم كبير، مؤكدةً استمرار تواجد قواتها في شمال شرق سورية – الأمر الذي انتقده دونالد ترامب بشدة وكان يأمل إنهاءه عاجلاً.
يلتقي اليوم الرئيس التركي مع نظرائه الروس والإيرانيين من أجل التوصل لطريقة حل. الخيارات صادمة بالنسبة لتركيا –إن شن حملة عسكرية كبيرة ومكثفة سوف تتسبب بزعزعة الاستقرار وإهانة تركيا سياسياً. الخيار الآخر هو إجبار حلفاء سورية وشركائها السوريين في إدلب، إن لم يكن ذلك بالقوة، على الاستسلام والموافقة على الاستسلام السلمي– التخلي عن التسليح، وقبول حكم مدني تحت سلطة الرئيس الأسد ومحاربة ما تبقى من المجموعات الجهادية.
أما الخيار الثاني وهو الجلوس اليوم على طاولة الحوار –ويبقى السؤال الرئيس هل تستطيع تركيا المناورة بمهارة على الرغم من نفوذها المحدود لإقناع إيران وروسيا التخلي عن الأسد.
السؤال السادس: هل تملك الدول الغربية أي قوى لفرض نفوذها على الأحداث التي تدور على الأرض؟
لقد ابتعدت الدول الغربية بشكل كبير عن سورية خلال السنتين الأخيرتين، رغم تأثر سياساتهم وأمنهم بشكل كبير بالأزمة السورية. وهذا يدل بطريقة ما على اعترافهم بانعدام رغبتهم السياسية وعجز قدراتهم في سورية – وبذلك يكون للدول الغربية نفوذ صغير ومحدود على سير الأحداث على أرض الواقع. لكن بالنسبة لألمانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، يتركز قلقهم حول وصول موجة جديدة من اللاجئين إلى تركيا، الأمر الذي ستنعكس عواقبه على أوروبا.
وفي نهاية المطاف، كي تتمكن القوى الغربية في المشاركة في رسم شكل سورية مستقبلاً ولو بشكل طفيف، عليها أن تبذل جهوداً سياسية أكبر وتستعرض عضلاتها قليلاً. لحد الآن، الجهود السياسية والتشدد حيال استخدام الأسلحة الكيميائية هي الأمر الوحيد الذي اتخذت هذه الدول موقفاً ضده، وهذه رسالة تدل على حقيقة أنهم غير مستعدين لفرض أي شكل من الأشكال يمكن أن يؤدي لعدم الاستقرار داخل سورية.
السؤال السابع: هل ستشعر روسيا بأنها مضطرة إلى استرضاء الدول الغربية؟
تسعى موسكو إلى تجديد الشرعية الدولية "لنظام" الرئيس الأسد، فضلاً عن المساعدة المالية لإعادة إعمار سورية، وتتوقع أن تساهم الدول الغربية في كليهما. قد يُقدم هذا للغرب بعض النفوذ، أو يوهمه بذلك على الأقل.
الرابط: https://www.iiss.org/blogs/analysis/2018/09/assad-assault-idlib-questions-answered
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:2304( الثلاثاء 00:54:03 2018/09/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/09/2018 - 4:38 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

قاعة الجمعية العامة تنفجر ضاحكة عند بدء ترامب خطابه "موز بالكوكايين"...أحدث حيلة لتهريب المخدرات (فيديو) أفعى برأسين تفاجئ سيدة أمريكية في حديقة منزلها! (فيديو) نيكي ميناج تقضي إجازة سرية في دولة خليجية وحش بحري يمتلك فما غاية في الضخامة (فيديو) شجرة تقتل عريسا قبل ساعات من زفافه! بالصورة.. "قطعة حلوى" لتيريزا مي تضع الاتحاد الأوروبي في موقف محرج! المزيد ...