-->
الأربعاء24/4/2019
م17:50:38
آخر الأخبار
عون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلبتهمة الإرهاب.. النظام السعودي يقطع رؤوس 37 شخصاعون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتلافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانيةالاحتلال التركي يعزل عفرين منتهكاً بذلك القوانين الدولية نموذج من سقف محراب معبد بل .. هديّة تاريخية يتسلمها متحف دمشق الوطنيبابيش: العمل مستمر لإنجاز المجمع الخاص بالأيتام في سوريةوزير الدفاع الإيراني: قرارا ترامب حول الجولان المحتل والقدس مقدمة لزعزعة أمن المنطقةوزير النقل: استثمار مرفأ طرطوس سيؤمن إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطنيمتوقع انخفاض الدولار إلى 540 ليرة مع زوال حالة الترقب نتيجة أزمة المشتقات النفطية إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارهل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبورالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاالتعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيداستشهاد شخص واصابة 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة جنوب دمشقالجيش يحصد عشرات الإرهابيين في الشمال والطيران الروسي يكثف غاراته ضدهمبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملالماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“ميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهابعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيتعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019هرمز: طهران تُمسك بالزمان والمكان... وواشنطن تمسك القلم! مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ترجمات | الإجابة على 7 أسئلة حول هجوم الجيش السوري على إدلب

المصدر: المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)
الكاتب: إيميل حكيم (Emile Hokayem)
ترجمة: لينا جبور

يستعد الرئيس الأسد وحليفه الروسي لشن هجوم على أخر معاقل "المتمردين" في إدلب. يقوم الخبير المحلل إيميل حكيم بشرح التطورات العسكرية المحتملة، والتداعيات الأوسع على الأزمة السورية، وتأثيرها على الأتراك والغرب.
السؤال الأول: كيف سيكون شكل الهجوم العسكري؟
يمكن أن نتوقع وجود اثنين من السيناريوهات – السيناريو الأول هو أن يكون هجوم محدود بهدف استعادة المنطقة استراتيجياً على طول الطرق الرئيسة التي تصل بين مدن حماة واللاذقية حتى حلب. يسيطر "المتمردون" على أجزاء من هذه الطرق تمنع الحكومة من الوصول إليها، وتمنع حركة المرور والتجارة بين المدن، وتؤكد على عدم سيادة الحكومة السورية على كامل البلاد.
السيناريو الثاني: هجوم أوسع يهدف إلى استعادة محافظة إدلب بالكامل وأجزاء من محافظة اللاذقية ومحافظة حماة التي ما يزال يسيطر عليها المتمردون. وسيكون هذا عملاً هائلاً بالنظر إلى العدد الكبير من المقاتلين "المتمردين" والجهاديين، والأراضي الوعرة، والعدد الكبير من المدنيين.
السيناريو الأول هو سيناريو قابل للتحقيق، نظراً لان "النظام" يمتلك قوة عسكرية أكبر ودعم القوات الجوية الروسية. بينما يتطلب السيناريو الثاني واستخدام كافة أشكال الأسلحة والقوات العسكرية. وبالتالي فالنتيجة مضمونة، ولكن يبقى السؤال الحقيقي هل ستكون سورية وروسيا مستعدتان لدفع الثمن – من حيث تأثير ذلك على الصعيد الإنساني والسياسي. من الممكن أن يتوصل "النظام" والروس إلى نهج مرحليّ يسعى إلى إضعاف معنويات المتمردين والمدنيين، ويضعف عزم تركيا.
السؤال الثاني: "هل يمكن أن تستخدم سورية وحلفاؤها الأسلحة الكيماوية"؟
أصبح استخدام الأسلحة الكيميائية هو موضع اهتمام المجتمع الدولي الرئيس عندما يتعلق الأمر بسورية. على الرغم من أن الأسلحة الكيميائية لم تسبب العدد الأكبر من الوفيات في سورية، إلا أنها تستخدم كسلاح تكتيكي في ساحة المعركة من قبل الدولة السورية [حسب مزاعم الغرب]*، لترويع المدنيين وتحرير المناطق. وقد تم استخدامه "بالفعل" في محافظة إدلب عدة مرات، آخرها في نيسان/أبريل 2017.
ومع ذلك، فقد أوضحت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أنها سترد على أي استخدام آخر لهذه الأسلحة. لذا فإن "نظام" الدولة السورية عليه أن يفكر ملياً قبل اللجوء إلى مثل هذا الإجراء على المدى القصير.
هناك عنصر مفقود في كل هذا – من خلال التركيز على الأسلحة الكيميائية، يبدو أن المجتمع الدولي يعطي الضوء الأخضر لنظام الدولة السورية لاستخدام أسلحة أخرى أكثر فتكاً، هذه الرسائل المختلطة هنا هي رسائل إشكالية، تتضمن مخاطر وتكاليف خاصة بها.
وعلى المدى القصير، إن استخدام الأسلحة الكيميائية هو أمر وارد إلا أنه غير محتمل. لكن في حال قرر الرئيس الأسد شن هجوم واسع لاستعادة كامل محافظة إدلب أو في حال واجهته صعوبات عسكرية، هل من الممكن أن يفكر في "استخدام" الأسلحة الكيميائية. إنها أداة رخيصة تؤدي لنزوح عدد كبير من السكان وقتل المعنويات.
السؤال الثالث: هل هذه نهاية معارضة الأسد داخلياً؟
عانت حركة التمرد الرئيسة من انتكاسات كبرى منذ تدخل روسيا بشكل مباشر لصالح الحكومة السورية في عام 2015. وكان فقدان حلب في أواخر عام 2016 ضربة قاصمة. ومنذ ذلك الحين، كان مسار "التمرد" المسلح سلبياً للغاية، وكان فقدان إدلب مثل دق آخر مسمار في النعش. لكن على مدى السنوات الثلاث الماضية، لم يكن لدى "التمرد" طريقة واقعية للضغط على حكومة الدولة السورية أو هزمها، وذلك نظراً لتخلي مؤيدي "التمرد" الغربيين والعرب عنه.
يبقى السؤال هو ما إذا كانت أي معارضة سياسية يمكن أن تنجو بعد هزيمة "التمرد" المسلح. وسيعتمد ذلك في المقام الأول على ما إذا كانت الجهات الإقليمية والدولية ستقرر تطبيع العلاقات مع الدولة السورية أو الاستمرار في الضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية تتضمن انتقال السلطة.
السؤال الرابع: كيف ترى تركيا الهجوم على إدلب؟
تواجه تركيا معضلة أمنية وإنسانيه كبيرة. ففي أواخر 2016، انضمت تركيا إلى ما يسمى عملية أستانا إلى جانب روسيا وإيران، وذلك من أجل القيام بمحاولة لإدارة أرض المعركة داخل سورية. لقد كانت تركيا في النهاية هي الخاسرة في هذه العملية، وأصبحت متورطة مع روسيا مقابل القليل من الفوائد، باستثناء القبول الروسي بقيام تركيا بحملاتها ضد الأكراد في سورية بحكم الواقع.
تخشى أنقرة من أن يولد هجوم إدلب موجة جديدة من اللاجئين باتجاه حدودها. لذلك فإن تركيا مشغولة في بناء مخيمات للاجئين داخل إدلب والمناطق السورية الأخرى التي تحتلها** مسبقاً لتستوعب موجة اللاجئين.
كما تخشى أيضاً من أن تنقلب المجموعات الجهادية في إدلب ضدها. خلال السنوات القليلة الماضية، حاولت تركيا، التي أظهرت تهاوناً إشكالياً تجاه هذه الجماعات، إضعافها عن طريق نشر القوات وتنظيم المتمردين غير الجهاديين ضدهم. وهي تخشى من أن يؤدي الهجوم على إدلب إلى جعل الجهاديين رأس الحربة في القتال ضد قوات الرئيس الأسد، الأمر الذي قد يوفر لهم المزيد من المؤيدين والشعبية –ما يجعل دور تركيا أكثر تعقيداً.
يجب على تركيا الأخذ بالحسبان الرغبة الروسية. فروسيا تريد بشدة بسط نفوذ قوات الدولة السورية على كافة المناطق وهزيمة كل من المتمردين والجماعات الجهادية العاملة في ادلب. هذا من شأنه أن يبرهن على استراتيجية موسكو. في الوقت نفسه، يجب على روسيا أن تحرص على ألا تُنّفر أنقرة أكثر من اللازم، وأن تُبقيها ضمن العملية السياسية، حتى لا تتصدى لأي هجوم.
السؤال الخامس: ما هي خيارات تركيا الدبلوماسية والسياسية؟
ترتبط تركيا بعلاقات دبلوماسية حساسة مع كل من الولايات المتحدة وعملية أستانا بنفس الوقت. وحاولت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة تحذير كل من روسيا والأسد من القيام بأي هجوم كبير، مؤكدةً استمرار تواجد قواتها في شمال شرق سورية – الأمر الذي انتقده دونالد ترامب بشدة وكان يأمل إنهاءه عاجلاً.
يلتقي اليوم الرئيس التركي مع نظرائه الروس والإيرانيين من أجل التوصل لطريقة حل. الخيارات صادمة بالنسبة لتركيا –إن شن حملة عسكرية كبيرة ومكثفة سوف تتسبب بزعزعة الاستقرار وإهانة تركيا سياسياً. الخيار الآخر هو إجبار حلفاء سورية وشركائها السوريين في إدلب، إن لم يكن ذلك بالقوة، على الاستسلام والموافقة على الاستسلام السلمي– التخلي عن التسليح، وقبول حكم مدني تحت سلطة الرئيس الأسد ومحاربة ما تبقى من المجموعات الجهادية.
أما الخيار الثاني وهو الجلوس اليوم على طاولة الحوار –ويبقى السؤال الرئيس هل تستطيع تركيا المناورة بمهارة على الرغم من نفوذها المحدود لإقناع إيران وروسيا التخلي عن الأسد.
السؤال السادس: هل تملك الدول الغربية أي قوى لفرض نفوذها على الأحداث التي تدور على الأرض؟
لقد ابتعدت الدول الغربية بشكل كبير عن سورية خلال السنتين الأخيرتين، رغم تأثر سياساتهم وأمنهم بشكل كبير بالأزمة السورية. وهذا يدل بطريقة ما على اعترافهم بانعدام رغبتهم السياسية وعجز قدراتهم في سورية – وبذلك يكون للدول الغربية نفوذ صغير ومحدود على سير الأحداث على أرض الواقع. لكن بالنسبة لألمانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، يتركز قلقهم حول وصول موجة جديدة من اللاجئين إلى تركيا، الأمر الذي ستنعكس عواقبه على أوروبا.
وفي نهاية المطاف، كي تتمكن القوى الغربية في المشاركة في رسم شكل سورية مستقبلاً ولو بشكل طفيف، عليها أن تبذل جهوداً سياسية أكبر وتستعرض عضلاتها قليلاً. لحد الآن، الجهود السياسية والتشدد حيال استخدام الأسلحة الكيميائية هي الأمر الوحيد الذي اتخذت هذه الدول موقفاً ضده، وهذه رسالة تدل على حقيقة أنهم غير مستعدين لفرض أي شكل من الأشكال يمكن أن يؤدي لعدم الاستقرار داخل سورية.
السؤال السابع: هل ستشعر روسيا بأنها مضطرة إلى استرضاء الدول الغربية؟
تسعى موسكو إلى تجديد الشرعية الدولية "لنظام" الرئيس الأسد، فضلاً عن المساعدة المالية لإعادة إعمار سورية، وتتوقع أن تساهم الدول الغربية في كليهما. قد يُقدم هذا للغرب بعض النفوذ، أو يوهمه بذلك على الأقل.
الرابط: https://www.iiss.org/blogs/analysis/2018/09/assad-assault-idlib-questions-answered
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:2708( الثلاثاء 00:54:03 2018/09/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2019 - 4:55 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...