السبت15/12/2018
م18:0:31
آخر الأخبار
أول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردنالعراق يستدعي سفير النظام التركي احتجاجأ على الانتهاكات الجويةاليونيسيف: وقف إطلاق النار بالحديدة يخفف معاناة 11 مليون طفل يمني(فيديو) شجرة السلام تشع بالمحبة في اللاذقية إنارة شجرة الميلاد المجيد في فندق (شهباء حلب) أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه ....توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»سورية وروسيا توقعان في ختام أعمال اللجنة المشتركة اتفاقيات تعاون في المجالات التجارية والصناعية والعلمية والأشغال العامة وزير الدفاع الروسي يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي حول سورية ومعاهدة الصواريخأردوغان يكشف ما قاله "أحد القتلة" في تسجيلات خاشقجيرئيس مجلس الوزراء يمهل وزير الاتصالات شهر لانجاز مشروع الدفع الالكترونيإطلاق خدمة البطاقة الذكية للآليات الخاصة منتصف الشهر المقبلرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليواشنطن.. الخروج من الباب والدخول عبر الشباك!حادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداءالعثور على مقبرة جماعيَّة تضم جثامين 3 فتيات من عائلة واحدة من مدينة إنخل بريف درعا وتلقي القبض على شقيقهن (المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركيا الدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - العكَّامالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة وحدات الجيش تنفذ عمليات ضد تحركات الإرهابيين في السرمانية والزيارة بريف حماةالجيش يرد على محاولات تسلل إرهابيين باتجاه نقاط عسكرية بريف حماة ويوقع في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتادوزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديوزارة الإدارة المحلية: تأهيل 30 ألف منزل متضرر على مستوى سوريةإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!أطباء سوريون يتدربون على زرع النقي للأطفال بخبرات إيرانية في مستشفى الأطفال الجامعي..«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارالعلماء يتنبؤون بأزمة مياه شرب عالميةعلماء يحذرون: المناخ سيعود إلى ما كان عليه قبل 3 ملايين عام.. استعدوا!قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> تحولات أميركية ....بقلم تييري ميسان

لم تُسلم موسكو الجيش العربي السوري صواريخ دفاع جوي من طراز «إس 300» فحسب، بل قامت أيضاً بنشر نظام مراقبة إلكترونية متكامل. ولثقته بقوة سورية الآن، 

طالب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بالانسحاب الفوري، وغير المشروط، لجميع قوات الاحتلال الأجنبية، الأميركية والفرنسية والتركية.

وهنا لابد من التذكير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن في وقت سابق عن عزمه سحب القوات الأميركية من سورية، ثم تراجع عن هذا القرار تحت ضغط من البنتاغون. لكنه عاد واتفق مع جنرالاته على مواصلة الضغط على دمشق، ما دامت الولايات المتحدة مستبعدة من محادثات سوتشي للسلام.
إن نشر الصواريخ الروسية، الذي تم على الأرجح بضوء أخضر من البيت الأبيض، من شأنها أن تمنح الرئيس ترامب فرصة لجعل البنتاغون يتراجع عن موقفه، وبما يجبره على سحب قواته من سورية، ولكن بالحفاظ على مرتزقته، أي «قوات سورية الديمقراطية – قسد».
الحكمة تقول إن القوى المعتدية التي تخسر الحرب تنسحب من الميدان. لكن عقلية الغربيين تمنعهم من ذلك. ولن تنتهي الحرب هنا، إلا عندما يجدون عظمة جديدة، لمضغها في مكان آخر.
وحدها بريطانيا تصورت ماهية الرد، وبات واضحاً الآن أن احتفاظ لندن بمواصلة ضغوطها الدبلوماسية على سورية، من خلال «المجموعة المصغرة»، لأن اهتمامها بات يتجه نحو استئناف «اللعبة الكبرى»، التي شهدت مواجهات بين التاج البريطاني والقيصر، طوال القرن التاسع عشر.
وهنا لابد من التنبيه إلى أن هذه العقيدة الجيوسياسية مستقلة عن الأحداث التي تعتبر ذريعة لها.
كانت «اللعبة الكبرى» هي تماماً إستراتيجية الإمبراطورية البريطانية. أما سبب استئنافها في الوقت الحالي فهو نتيجة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكزيت» وسياسة «عالمية بريطانيا».
وكما كان عليه الحال في القرن التاسع عشر، فإن هذه التركيبة المناهضة لروسيا، تترافق في المدى المنظور مع منافسة شديدة بين لندن وباريس.
فإذا كانت فرنسا تخطط الآن لمغادرة الشرق الأوسط، والتركيز على منطقة الساحل الإفريقي، فإن موقف الولايات المتحدة يعتبر أكثر إشكالية. ذلك أن البنتاغون يتمتع منذ 11 أيلول 2001، باستقلالية ذاتية إلى حد ما، تتجلى في عدم تقبل القادة الميدانيين العشرة في القوات المسلحة الأميركية لأي أوامر من لجنة قيادة الأركان ذات الصلة، بل فقط من وزير الدفاع. ومع مرور الوقت، أصبحوا « أشباه ملوك» حقيقيين لـ «الإمبراطورية الأميركية»، وهو منصب لا ينوون السماح للرئيس ترامب بتقليصه. البعض منهم، مثل قائد قوات أميركا الجنوبية «ساوثكوم»، يعتزم مواصلة إستراتيجية الأدميرال سيبروفسكي الرامية إلى تدمير الدول غير المندمجة في الاقتصاد العالمي.
ولعل الخطوة الوحيدة التي اتخذت من الناحية السياسية مؤخراً، هي داعش. فقد أمر دونالد ترامب بالقضاء على تجربة إنشاء دولة إرهابية صراحة، أي دولة الخلافة، ما مكن الجيشان السوري والروسي من دحر «الجهاديين» في الشهور الأخيرة.
وفي الواقع، لا يريد الأوروبيون رؤية أصدقائهم «المتمردين المعتدلين»، الذين صار يطلق عليهم الآن «الإرهابيون»، يعودون إلى أوطانهم. لذلك، سواء اعترفوا بهذا الحقيقة أم لا، فهم يتمنون لهم الموت في سورية الآن.
لكن في حال أفضت الانتخابات التشريعية النصفية إلى تغيير الأغلبية في الكونغرس الأميركي الشهر القادم، فسوف يتمخض عنها إقالة الرئيس ترامب بسرعة من منصبه، واستئناف البنتاغون لطموحاته.
لذا فإن الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، هي التي ستحدد ما إذا كانت الحرب ستستمر هنا، أم إنها ستنتقل إلى ساحة أخرى.
الوطن



عدد المشاهدات:1559( الثلاثاء 07:09:33 2018/10/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2018 - 4:59 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم لماذا يهتم العلماء ورجال الاستخبارات بالمراحيض؟ - فيديو ظهور طبق طائر أثناء النشرة الجوية في تكساس (فيديو) بالفيديو... ضجة في الهند بسبب حمار يغني قط البينغ بونغ! ....فيديو المزيد ...