-->
الجمعة22/2/2019
ص9:54:30
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"هؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تحولات أميركية ....بقلم تييري ميسان

لم تُسلم موسكو الجيش العربي السوري صواريخ دفاع جوي من طراز «إس 300» فحسب، بل قامت أيضاً بنشر نظام مراقبة إلكترونية متكامل. ولثقته بقوة سورية الآن، 

طالب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بالانسحاب الفوري، وغير المشروط، لجميع قوات الاحتلال الأجنبية، الأميركية والفرنسية والتركية.

وهنا لابد من التذكير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن في وقت سابق عن عزمه سحب القوات الأميركية من سورية، ثم تراجع عن هذا القرار تحت ضغط من البنتاغون. لكنه عاد واتفق مع جنرالاته على مواصلة الضغط على دمشق، ما دامت الولايات المتحدة مستبعدة من محادثات سوتشي للسلام.
إن نشر الصواريخ الروسية، الذي تم على الأرجح بضوء أخضر من البيت الأبيض، من شأنها أن تمنح الرئيس ترامب فرصة لجعل البنتاغون يتراجع عن موقفه، وبما يجبره على سحب قواته من سورية، ولكن بالحفاظ على مرتزقته، أي «قوات سورية الديمقراطية – قسد».
الحكمة تقول إن القوى المعتدية التي تخسر الحرب تنسحب من الميدان. لكن عقلية الغربيين تمنعهم من ذلك. ولن تنتهي الحرب هنا، إلا عندما يجدون عظمة جديدة، لمضغها في مكان آخر.
وحدها بريطانيا تصورت ماهية الرد، وبات واضحاً الآن أن احتفاظ لندن بمواصلة ضغوطها الدبلوماسية على سورية، من خلال «المجموعة المصغرة»، لأن اهتمامها بات يتجه نحو استئناف «اللعبة الكبرى»، التي شهدت مواجهات بين التاج البريطاني والقيصر، طوال القرن التاسع عشر.
وهنا لابد من التنبيه إلى أن هذه العقيدة الجيوسياسية مستقلة عن الأحداث التي تعتبر ذريعة لها.
كانت «اللعبة الكبرى» هي تماماً إستراتيجية الإمبراطورية البريطانية. أما سبب استئنافها في الوقت الحالي فهو نتيجة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكزيت» وسياسة «عالمية بريطانيا».
وكما كان عليه الحال في القرن التاسع عشر، فإن هذه التركيبة المناهضة لروسيا، تترافق في المدى المنظور مع منافسة شديدة بين لندن وباريس.
فإذا كانت فرنسا تخطط الآن لمغادرة الشرق الأوسط، والتركيز على منطقة الساحل الإفريقي، فإن موقف الولايات المتحدة يعتبر أكثر إشكالية. ذلك أن البنتاغون يتمتع منذ 11 أيلول 2001، باستقلالية ذاتية إلى حد ما، تتجلى في عدم تقبل القادة الميدانيين العشرة في القوات المسلحة الأميركية لأي أوامر من لجنة قيادة الأركان ذات الصلة، بل فقط من وزير الدفاع. ومع مرور الوقت، أصبحوا « أشباه ملوك» حقيقيين لـ «الإمبراطورية الأميركية»، وهو منصب لا ينوون السماح للرئيس ترامب بتقليصه. البعض منهم، مثل قائد قوات أميركا الجنوبية «ساوثكوم»، يعتزم مواصلة إستراتيجية الأدميرال سيبروفسكي الرامية إلى تدمير الدول غير المندمجة في الاقتصاد العالمي.
ولعل الخطوة الوحيدة التي اتخذت من الناحية السياسية مؤخراً، هي داعش. فقد أمر دونالد ترامب بالقضاء على تجربة إنشاء دولة إرهابية صراحة، أي دولة الخلافة، ما مكن الجيشان السوري والروسي من دحر «الجهاديين» في الشهور الأخيرة.
وفي الواقع، لا يريد الأوروبيون رؤية أصدقائهم «المتمردين المعتدلين»، الذين صار يطلق عليهم الآن «الإرهابيون»، يعودون إلى أوطانهم. لذلك، سواء اعترفوا بهذا الحقيقة أم لا، فهم يتمنون لهم الموت في سورية الآن.
لكن في حال أفضت الانتخابات التشريعية النصفية إلى تغيير الأغلبية في الكونغرس الأميركي الشهر القادم، فسوف يتمخض عنها إقالة الرئيس ترامب بسرعة من منصبه، واستئناف البنتاغون لطموحاته.
لذا فإن الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، هي التي ستحدد ما إذا كانت الحرب ستستمر هنا، أم إنها ستنتقل إلى ساحة أخرى.
الوطن



عدد المشاهدات:1630( الثلاثاء 07:09:33 2018/10/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة المزيد ...