-->
الخميس20/6/2019
ص2:54:20
آخر الأخبار
محققة دولية: ولي عهد النظام السعودي مسؤول عن مقتل خاشقجيمتحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!المعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سوريا سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها إن شاء اللهدمشق وموسكو تحملان الأمم المتحدة مسؤولية التقليل من حجم الكارثة الإنسانية في مخيم الهول ‏عشرات الأسر المهجرة تعود من مخيم الركبان ومخيمات اللجوء في الأردن إلى قراها المحررة من الإرهابالمعلم يزور الجناح السوري في معرض إكسبو العالمي للبستنة والزهور قرب بكينالجيش الإيراني: سنقضي على العدو خارج حدودنا إذا حاول غزونا في عقر دارناالقضاء الفرنسي: إحالة ساركوزي إلى المحاكمة بتهم فسادحاكم مصرف سورية المركزي : ارتفاع الدولار سببه حملة ممنهجة على سورية لإضعافها اقتصادياالمركزي يواصل استبدال الأوراق النقدية المشوهةالمعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضوفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليإخماد حريقين في داريا دون أضراروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافضبط مقر تحكم وعمليات لإرهابيي داعش في بادية دير الزور يحتوي أسلحة وذخائر بعضها إسرائيليتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» وزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تحولات أميركية ....بقلم تييري ميسان

لم تُسلم موسكو الجيش العربي السوري صواريخ دفاع جوي من طراز «إس 300» فحسب، بل قامت أيضاً بنشر نظام مراقبة إلكترونية متكامل. ولثقته بقوة سورية الآن، 

طالب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بالانسحاب الفوري، وغير المشروط، لجميع قوات الاحتلال الأجنبية، الأميركية والفرنسية والتركية.

وهنا لابد من التذكير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن في وقت سابق عن عزمه سحب القوات الأميركية من سورية، ثم تراجع عن هذا القرار تحت ضغط من البنتاغون. لكنه عاد واتفق مع جنرالاته على مواصلة الضغط على دمشق، ما دامت الولايات المتحدة مستبعدة من محادثات سوتشي للسلام.
إن نشر الصواريخ الروسية، الذي تم على الأرجح بضوء أخضر من البيت الأبيض، من شأنها أن تمنح الرئيس ترامب فرصة لجعل البنتاغون يتراجع عن موقفه، وبما يجبره على سحب قواته من سورية، ولكن بالحفاظ على مرتزقته، أي «قوات سورية الديمقراطية – قسد».
الحكمة تقول إن القوى المعتدية التي تخسر الحرب تنسحب من الميدان. لكن عقلية الغربيين تمنعهم من ذلك. ولن تنتهي الحرب هنا، إلا عندما يجدون عظمة جديدة، لمضغها في مكان آخر.
وحدها بريطانيا تصورت ماهية الرد، وبات واضحاً الآن أن احتفاظ لندن بمواصلة ضغوطها الدبلوماسية على سورية، من خلال «المجموعة المصغرة»، لأن اهتمامها بات يتجه نحو استئناف «اللعبة الكبرى»، التي شهدت مواجهات بين التاج البريطاني والقيصر، طوال القرن التاسع عشر.
وهنا لابد من التنبيه إلى أن هذه العقيدة الجيوسياسية مستقلة عن الأحداث التي تعتبر ذريعة لها.
كانت «اللعبة الكبرى» هي تماماً إستراتيجية الإمبراطورية البريطانية. أما سبب استئنافها في الوقت الحالي فهو نتيجة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكزيت» وسياسة «عالمية بريطانيا».
وكما كان عليه الحال في القرن التاسع عشر، فإن هذه التركيبة المناهضة لروسيا، تترافق في المدى المنظور مع منافسة شديدة بين لندن وباريس.
فإذا كانت فرنسا تخطط الآن لمغادرة الشرق الأوسط، والتركيز على منطقة الساحل الإفريقي، فإن موقف الولايات المتحدة يعتبر أكثر إشكالية. ذلك أن البنتاغون يتمتع منذ 11 أيلول 2001، باستقلالية ذاتية إلى حد ما، تتجلى في عدم تقبل القادة الميدانيين العشرة في القوات المسلحة الأميركية لأي أوامر من لجنة قيادة الأركان ذات الصلة، بل فقط من وزير الدفاع. ومع مرور الوقت، أصبحوا « أشباه ملوك» حقيقيين لـ «الإمبراطورية الأميركية»، وهو منصب لا ينوون السماح للرئيس ترامب بتقليصه. البعض منهم، مثل قائد قوات أميركا الجنوبية «ساوثكوم»، يعتزم مواصلة إستراتيجية الأدميرال سيبروفسكي الرامية إلى تدمير الدول غير المندمجة في الاقتصاد العالمي.
ولعل الخطوة الوحيدة التي اتخذت من الناحية السياسية مؤخراً، هي داعش. فقد أمر دونالد ترامب بالقضاء على تجربة إنشاء دولة إرهابية صراحة، أي دولة الخلافة، ما مكن الجيشان السوري والروسي من دحر «الجهاديين» في الشهور الأخيرة.
وفي الواقع، لا يريد الأوروبيون رؤية أصدقائهم «المتمردين المعتدلين»، الذين صار يطلق عليهم الآن «الإرهابيون»، يعودون إلى أوطانهم. لذلك، سواء اعترفوا بهذا الحقيقة أم لا، فهم يتمنون لهم الموت في سورية الآن.
لكن في حال أفضت الانتخابات التشريعية النصفية إلى تغيير الأغلبية في الكونغرس الأميركي الشهر القادم، فسوف يتمخض عنها إقالة الرئيس ترامب بسرعة من منصبه، واستئناف البنتاغون لطموحاته.
لذا فإن الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، هي التي ستحدد ما إذا كانت الحرب ستستمر هنا، أم إنها ستنتقل إلى ساحة أخرى.
الوطن



عدد المشاهدات:1742( الثلاثاء 07:09:33 2018/10/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/06/2019 - 2:37 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف المزيد ...