الأحد16/12/2018
م20:31:39
آخر الأخبار
كميات اليورانيوم في الأردن تبلغ نحو 62.1 ألف طنالسفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعةأول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردنالرئيس الأسد يستقبل الرئيس السوداني ويعقد معه جلسة محادثات تناولت تطورات الأوضاع في سورية والمنطقةاستشهاد 17 مدنيا في مجزرة جديدة لطيران “التحالف الأمريكي” في مدينة هجين بريف دير الزورالحرارة حول معدلاتها وفرصة لهطل زخات من المطرإضاءة شجرة الميلاد في حي عكرمة بحمصحزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورياالاتحاد الأوروبي: عملية تركية محتملة تهدد بمزيد من عدم الاستقرار في سوريامجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبور الآمر العام للجمارك: لا حصانة لأحد ولا أحد فوق القانوناللجنة الدستورية.. الخروج الصعب ....بقلم مازن بلالرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركياطلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلالدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - النشواتي إصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازيرإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارشاهد... طريقة مدهشة لتنظيف فلتر السيارةالباحثون يشرحون سبب رؤية نور ساطع في نهاية نفق قبل الموتقمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> المقاومة تكسب صراع الأدمغة والحرب النفسية والاستخباراتية ...محمد نادر العمري

يبدو من الوقائع والمعطيات المتسارعة في الآونة الأخيرة أن محور المقاومة وخاصة بعد انتعاشه بهزيمة الإرهاب في سورية وتداخل جبهاته والخبرة التراكمية والنوعية التي اكتسبها، انتقل لمرحلة متقدمة في الحرب النفسية والأداء الاستخباراتي مع الكيان الصهيوني، 

ما يمكن وصفه «بالحرب الواقية من الحرب»، بعدما بنى هذا الكيان لنفسه في أذهان العالم العربي ودوله، منذ اغتصاب فلسطين، هالة وصورة غير مسبوقتين من التفوق العسكري والقدرات الأمنية واتبع حرباً نفسية توظيفاً لذلك، وهو ما دفع بعض دول العرب نحو التطبيع العلني أو السري.

اليوم وبعد سبعة عقود خلت انقلبت الصورة رأساً على عقب، وبات هذا الكيان الذي قدم نفسه مارد المنطقة في حالة لا يحسد عليها نتيجة تأزم وضعه بمختلف المجالات بعد جملة انتكاسات وهزائم تعرض لها في ميدان المواجهة مع قوى المقاومة، بما في ذلك تراجع قدراته الاستخباراتية وخيبات آماله في صراع الأدمغة والعقول.
فتل أبيب التي اتخذت سلسلة إجراءات عسكرية ولوجستية وأمنية تصعيدية خلال الأسابيع الماضية تجاه لبنان عبر تكثيف طائرات استطلاعها فوق الأجواء السورية اللبنانية، وقيامها بهجوم إلكتروني بهدف تعطيل الرادارات واكتشاف مواقعها، بالتزامن مع مناورات برية حية حاكت بها قوات الاحتلال الإسرائيلية احتلال قرى في جنوب لبنان مستعينة لأول مرة بتكنولوجيا مسيرة ومزودة بقوة نارية «روبوتات مقاتلة» عوضاً عن الجنود، فضلاً عن حملة التهديدات التي انبرى لقيادتها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانب عدد من وزرائه وقادة أجهزته الأمنية والعسكرية بالإقدام على حدث أمني وعسكري كبيرين من شأنهما أن تفضي إلى حرب على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، عاشت أياماً عصيبة سادت بها حالة إرباك وصادمة بعد نشر الإعلام الحربي لحزب الله فيديو ترويجي تحت عنوان: «إن تجرأتم.. فستندمون».
هذا الفيديو الذي يحمل دلالات متعددة أهمها تجلى في:
* تأكيد حتمية الرد الذي ظهر على لسان الأمين العام للحزب حسن نصر الله، وهذا يكرس توازن الرعب الذي أوجده الحزب كأحد أطراف المقاومة.
* أما الدلالة الثانية فهي القدرة الاستخباراتية للحزب في الحصول على إحداثيات وصور وخرائط لمواقع وأهداف عسكرية حساسة، وهي تعكس في المقلب الآخر فشلاً استخباراتياً إسرائيلياً في الحصول على معلومات مماثلة للحزب وعلى ردع الحزب في امتلاك مثل هذه المعلومات.
* أما الدلالة الثالثة والتي لم تظهر في الفيديو فهي نوعية الأسلحة التي من المؤكد أن حزب الله سيستخدمها، ما يؤكد ذلك هو أن مثل هذه المواقع الحيوية ستكون محصنة وتحتاج لقدرات صاروخية متقدمة.
* أما الدلالة الرابعة فإنها تكمن في التوقيت، وهذه النقطة بالغة الأهمية، فالحزب لن يقدم على نشر بعض ما لديه من بنك معلومات إن لم يكن متأكداً من نيات إسرائيلية في الإقدام على مغامرة جديدة قد تكون لبنان ساحتها، وخاصة أن نشر الفيديو جاء بعد يوم واحد من العدوان الإسرائيلي على منطقة الجنوب السوري وفي ظل الفوضى السياسية التي تسود المناخ العراقي، وقد يكون هذا التوقيت لقلب الطاولة على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي بات هو وحكومته على حافة الهاوية أو بهدف إحداث شرخ بين الإسرائيليين بعضهم بعضاً في تبادل الاتهامات بالتقصير والمساءلة.
بينما مثلت «حد السيف» وهي عملية التصدي البطولية التي قامت بها حركات المقاومة في خان يونس، انتصاراً لاستخبارات محور المقاومة بشكل عام في تعميم إمكاناته وخبراته على فاعليه وأطرافه، وبشكل خاص للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة رغم الحصار المفروض على هذه الرقعة الجغرافية، ولم يتوقف تفوق المقاومة الفلسطينية عند هذا الحد، بل تمكنت من الحصول على كنز استخباراتي يتضمن معلومات ونشاطات استخباراتية مهمة كانت تحتويه أجهزة أعضاء الفرقة الخاصة التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان».
فعملية التصدي بالدرجة الأولى تشكل ردعاً «استخباراتياً» للأجهزة الإسرائيلية بمنعها من تحقيق أهدافها عبر اختراقها أو الجهوزية الكاملة بالتصدي، وفي الدرجة الثانية توحيد الفصائل المقاومة ضمن غرفة عمليات مشتركة، وفي الدرجة الثالثة الإقدام على إمساك زمام المبادرة وخوض حرب نفسية كان أهمها التعرف إلى أعضاء الفرقة الإسرائيلية ونشر صور أعضائها ما أربك القيادة الإسرائيلية، على اعتبارهم أعضاء في سرية «سيريت متكال» المنوط بهم تنفيذ مهام داخل وخارج الأراضي المحتلة.
من المؤكد أن قواعد الاشتباك في المرحلة القادمة ستتبلور بشكل أكثر وخاصة مع اختلاف وسائل الصراع، فانخفاض وتيرة المعارك لا يعني بالضرورة انخفاض وتيرة الصراع بل غالباً ما يتخذ الصراع اليوم مع الكيان الإسرائيلي أشكالاً مختلفة وغالباً ما يصل ذروته في صراع الأدمغة والقدرات الاستخباراتية التي شكلت وتشكل عامل قوة لمحور المقاومة خلال الفترة القادمة سواء في ردع أي عدوان كبير أم في قلب الموازين ورسم معالم أي تسوية، فعلم السياسة وكما هو معروف تستخدم به أطراف الصراع وسائل متعددة، ومع مرور الزمن وتطور العلاقات الدولية فإن هذه الوسائل تتطور طرداً.
صراع الأدمغة في ذروته والمنهزم من سيفقد تركيزه وينشل تفكيره أولاً.
الوطن



عدد المشاهدات:740( الأربعاء 06:39:35 2018/12/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/12/2018 - 8:24 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة شاب يوثق فيديو مخيف أثناء عمله وحيدا في المكتب شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم المزيد ...