-->
الاثنين22/4/2019
ص4:44:38
آخر الأخبار
وثائق مُسرّبة تفضح ما يجري في صفوف القوات السعوديةالعراق... القوات الأمريكية تنشئ مهبطا للمروحيات يمكنها من مراقبة الحدود مع سورياوكالة: "داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم الرياض الإرهابي تواصل الاشتباكات العنيفة في محيط العاصمة الليبية وحكومة الوفاق تغلق مطار طرابلس«النصرة» تصعّد في حلب قبيل جولة «أستانا» المرتقبة … دمشق: علاقتنا مع طهران عميقة وتحقق أهدافنا المشتركةالجو بين الصحو والغائم جزئيا وهطولات مطرية في المناطق الشرقية والباديةالحرارة أدنى من معدلاتها وثلوج على ارتفاع 1100 متر..أمطار في أغلب المناطق الطوائف المسيحية في سورية التي تتبع التقويم الغربي تحتفل بعيد الفصح المجيد بإقامة الصلوات والقداديسارتفاع عدد ضحايا تفجيرات سريلانكا إلى 290 قتيلا و500 جريحفوز زيلينسكي بالرئاسة في أوكرانيا...الخارجية الروسية : نتائج الانتخابات الرئاسية تشير إلى أن الأوكرانيين صوتوا للتغيير250 شركة من 26 دولة في مجموعة معارض سورية التخصصيةالمصرف المركزي ينفي عقد جلسة تدخل لبيع 20 مليون دولار عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتفرع الأمن الجنائي بدمشق يلقي القبض على شخصين قاما بسرقة مبلغ يقدر بأكثر من /50/ مليون ليرة سورية بالعملة الامريكية من ضمن سيارة مركونة بدمشقاستغلال جنسي لفتيات قاصرات مكتومات القيد بريف دمشق .لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاشكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولارإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالجيش يدمر تجمعات لإرهابيي “النصرة” في محيط جبل شحشبو بريف حماةمقتل 209 مسلحين من "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) و4 عناصر من "التحالف الدولي"اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيفيتامينات ومعادن تقوي مناعة الجسمدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“شرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهامعمرة تكشف سر استمرار حيويتها بعمر 109 سنوات (صورة)لوحات إعلانية هائلة في الفضاء بهدف الوصول إلى ما يقارب الـ 7 مليار شخص نجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمسصفقة المنطقة...بقلم د. بثينة شعبان قراءة موضوعية للواقع العربي....بقلم د. حياة الحويك عطية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> المقاومة تكسب صراع الأدمغة والحرب النفسية والاستخباراتية ...محمد نادر العمري

يبدو من الوقائع والمعطيات المتسارعة في الآونة الأخيرة أن محور المقاومة وخاصة بعد انتعاشه بهزيمة الإرهاب في سورية وتداخل جبهاته والخبرة التراكمية والنوعية التي اكتسبها، انتقل لمرحلة متقدمة في الحرب النفسية والأداء الاستخباراتي مع الكيان الصهيوني، 

ما يمكن وصفه «بالحرب الواقية من الحرب»، بعدما بنى هذا الكيان لنفسه في أذهان العالم العربي ودوله، منذ اغتصاب فلسطين، هالة وصورة غير مسبوقتين من التفوق العسكري والقدرات الأمنية واتبع حرباً نفسية توظيفاً لذلك، وهو ما دفع بعض دول العرب نحو التطبيع العلني أو السري.

اليوم وبعد سبعة عقود خلت انقلبت الصورة رأساً على عقب، وبات هذا الكيان الذي قدم نفسه مارد المنطقة في حالة لا يحسد عليها نتيجة تأزم وضعه بمختلف المجالات بعد جملة انتكاسات وهزائم تعرض لها في ميدان المواجهة مع قوى المقاومة، بما في ذلك تراجع قدراته الاستخباراتية وخيبات آماله في صراع الأدمغة والعقول.
فتل أبيب التي اتخذت سلسلة إجراءات عسكرية ولوجستية وأمنية تصعيدية خلال الأسابيع الماضية تجاه لبنان عبر تكثيف طائرات استطلاعها فوق الأجواء السورية اللبنانية، وقيامها بهجوم إلكتروني بهدف تعطيل الرادارات واكتشاف مواقعها، بالتزامن مع مناورات برية حية حاكت بها قوات الاحتلال الإسرائيلية احتلال قرى في جنوب لبنان مستعينة لأول مرة بتكنولوجيا مسيرة ومزودة بقوة نارية «روبوتات مقاتلة» عوضاً عن الجنود، فضلاً عن حملة التهديدات التي انبرى لقيادتها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانب عدد من وزرائه وقادة أجهزته الأمنية والعسكرية بالإقدام على حدث أمني وعسكري كبيرين من شأنهما أن تفضي إلى حرب على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، عاشت أياماً عصيبة سادت بها حالة إرباك وصادمة بعد نشر الإعلام الحربي لحزب الله فيديو ترويجي تحت عنوان: «إن تجرأتم.. فستندمون».
هذا الفيديو الذي يحمل دلالات متعددة أهمها تجلى في:
* تأكيد حتمية الرد الذي ظهر على لسان الأمين العام للحزب حسن نصر الله، وهذا يكرس توازن الرعب الذي أوجده الحزب كأحد أطراف المقاومة.
* أما الدلالة الثانية فهي القدرة الاستخباراتية للحزب في الحصول على إحداثيات وصور وخرائط لمواقع وأهداف عسكرية حساسة، وهي تعكس في المقلب الآخر فشلاً استخباراتياً إسرائيلياً في الحصول على معلومات مماثلة للحزب وعلى ردع الحزب في امتلاك مثل هذه المعلومات.
* أما الدلالة الثالثة والتي لم تظهر في الفيديو فهي نوعية الأسلحة التي من المؤكد أن حزب الله سيستخدمها، ما يؤكد ذلك هو أن مثل هذه المواقع الحيوية ستكون محصنة وتحتاج لقدرات صاروخية متقدمة.
* أما الدلالة الرابعة فإنها تكمن في التوقيت، وهذه النقطة بالغة الأهمية، فالحزب لن يقدم على نشر بعض ما لديه من بنك معلومات إن لم يكن متأكداً من نيات إسرائيلية في الإقدام على مغامرة جديدة قد تكون لبنان ساحتها، وخاصة أن نشر الفيديو جاء بعد يوم واحد من العدوان الإسرائيلي على منطقة الجنوب السوري وفي ظل الفوضى السياسية التي تسود المناخ العراقي، وقد يكون هذا التوقيت لقلب الطاولة على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي بات هو وحكومته على حافة الهاوية أو بهدف إحداث شرخ بين الإسرائيليين بعضهم بعضاً في تبادل الاتهامات بالتقصير والمساءلة.
بينما مثلت «حد السيف» وهي عملية التصدي البطولية التي قامت بها حركات المقاومة في خان يونس، انتصاراً لاستخبارات محور المقاومة بشكل عام في تعميم إمكاناته وخبراته على فاعليه وأطرافه، وبشكل خاص للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة رغم الحصار المفروض على هذه الرقعة الجغرافية، ولم يتوقف تفوق المقاومة الفلسطينية عند هذا الحد، بل تمكنت من الحصول على كنز استخباراتي يتضمن معلومات ونشاطات استخباراتية مهمة كانت تحتويه أجهزة أعضاء الفرقة الخاصة التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان».
فعملية التصدي بالدرجة الأولى تشكل ردعاً «استخباراتياً» للأجهزة الإسرائيلية بمنعها من تحقيق أهدافها عبر اختراقها أو الجهوزية الكاملة بالتصدي، وفي الدرجة الثانية توحيد الفصائل المقاومة ضمن غرفة عمليات مشتركة، وفي الدرجة الثالثة الإقدام على إمساك زمام المبادرة وخوض حرب نفسية كان أهمها التعرف إلى أعضاء الفرقة الإسرائيلية ونشر صور أعضائها ما أربك القيادة الإسرائيلية، على اعتبارهم أعضاء في سرية «سيريت متكال» المنوط بهم تنفيذ مهام داخل وخارج الأراضي المحتلة.
من المؤكد أن قواعد الاشتباك في المرحلة القادمة ستتبلور بشكل أكثر وخاصة مع اختلاف وسائل الصراع، فانخفاض وتيرة المعارك لا يعني بالضرورة انخفاض وتيرة الصراع بل غالباً ما يتخذ الصراع اليوم مع الكيان الإسرائيلي أشكالاً مختلفة وغالباً ما يصل ذروته في صراع الأدمغة والقدرات الاستخباراتية التي شكلت وتشكل عامل قوة لمحور المقاومة خلال الفترة القادمة سواء في ردع أي عدوان كبير أم في قلب الموازين ورسم معالم أي تسوية، فعلم السياسة وكما هو معروف تستخدم به أطراف الصراع وسائل متعددة، ومع مرور الزمن وتطور العلاقات الدولية فإن هذه الوسائل تتطور طرداً.
صراع الأدمغة في ذروته والمنهزم من سيفقد تركيزه وينشل تفكيره أولاً.
الوطن



عدد المشاهدات:916( الأربعاء 06:39:35 2018/12/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/04/2019 - 4:38 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل عنكبوت ضخم يهاجم صاحبته أثناء محاولتها إطعامه (فيديو) رجل يحطم شقته بمطرقة ثقيلة...والسبب (فيديو) رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) المزيد ...