-->
الجمعة19/4/2019
ص4:38:37
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوواشنطن بوست: هكذا استطاعت الولايات المتحدة إيقاف إمدادات النفط إلى سوريةزعيم الديمقراطيين عن ترامب: عزله "لا يستحق العناء"نقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تحرير إدلب يُنهي التضليل باستخدام الدم «الكردي»! ....نظام مارديني


يدفع المشهد الميداني الساكن مؤقتاً في إدلب، إلى كشف حالة التناقض التي يعيشها الغرب وحلفاؤه الإقليميون وهي مثل الحالة الجوية التي نعيشها اليوم تماماً.. فهذا الغرب المتوحّش يعيش في اليوم الواحد تقلّبات الفصول كلها، 

بسبب الانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه. ولعل هذه الانتصارات أبقت الدبلوماسية الغربية ومعها الإقليمية مشدودة إلى إرثها المأزوم والمعبّأ بالحقد والعقد، ولكن بغلاف إنساني، حتى بتنا نشاهد «الإنسانية» تقطر من خلال دعواتهم لاجتماعات بين وقت وآخر، وكل دعوة تتحدّث عن الوضع الإنساني في إدلب وضرورة منع أي هجوم للجيش السوري أو منع حتى إدخال المساعدات الإنسانية عبر الهلال الأحمر السوري، بل وجميع هذه الدعوات في العمق، أصحابها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ، غير مقتنعين بها بل هي مجرد دعوات مهزوزة حدّ اللعنة، وإلا ما معنى هذه الدعوات إن لم تكن دعاية مبكرة لحماية شيوخ الإرهاب والفتنة قبل أيام تحرير إدلب وشرق الفرات؟ وهل يتمّ الأمر إن لم يكن لتحقيق مأرب وغايات غير مشروعة؟ ولماذا يحذر الناطق الصحافي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ورئيس هيئة الأركان الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، من الخطوات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية، التي من شأنها أن تؤدي إلى إنشاء كيانات موازية على أراضي سورية، مشيرين إلى أن ذلك سيزعزع استقرار المنطقة، ولعل ما يؤكد هذه التحذيرات، تحوّل شرق الفرات إلى محط تركيز أطراف اقليمية، ومنها تركيا التي تعتبر أن سيطرة الأكراد على تلك المنطقة القريبة منها تشكل تهديداً لأمنها القومي، وهي تهدد بتكرار عملية احتلال عفرين في شرق الفرات.


ولعل المشروع الأميركي شرق نهر الفرات هو محاولة مكشوفة للعب بالجسد الكردي والدم الكردي السوريين، وهذا المشروع الخطير محاولة لاستباق تحرير إدلب وعودتها إلى كنف الدولة السورية، وقبل توجه الجيش السوري شرقاً، وقد جاء تحذير الرئيس السوري بشار الأسد لـ «قوات سورية الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي، واضحاً، وهو هدّد باستعمال «القوة لاستعادة مناطق سيطرة هذه القوات غير الشرعية، في حال فشل خيار المفاوضات معها حول تسليم هذه المناطق»، وقد جاء التحذير والتحديد في مقابلة بثتها قناة «روسيا اليوم» في 31 أيار 2018 ، وأوضح الأسد «سنتعامل معها عبر خيارين، الخيار الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين … إذا لم يحدث ذلك، فسنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم».

لا شك في أن المشاريع الغربية بشأن إدلب لحماية ما تبقى من الجماعات الإرهابية، هو استفزاز يهدف إلى تقويض الجهود الروسية الرامية لتسوية الوضع هناك بعيداً عن العمل العسكري، ويُنهي قضية إدلب وينصّ على خروج جميع المسلحين من المدينة.

الميدان العسكري هو الذي يضع النقاط على حروف الانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه، ورغم إمعان رعاة الإرهاب في حماية إرهابييهم.. وكلما تحقق الدولة السورية مصالحات هنا وهناك، تعيد مدناً وقرى ومواقع شكّل سكانها دروعاً بشرية لحماية الإرهابيين الذين وفدوا كالجراد المسموم من أصقاع العالم إلى سورية والعراق، يعلن الثلاثي الغربي واشنطن ولندن وباريس والإقليمي السعودي القطري التركي الداعم للإرهاب عن جنونهم أكثر وأكثر!

كثيراً ما تباهى الرسميون الأوروبيون بوعي شعوبهم ولم يتوقفوا عن رفع شعارات حقوق الإنسان وحرية التعبير، غير أنه يتبيّن الآن أنها كانت مجرد شعارات وأن الحقيقة لها وجه آخر. فرغم العقود الطويلة من غسيل الأدمغة المستمرّ إلا أن ذلك لا يبدو أنه نجح في تغييب وعي الكثير من شعوب الغرب. أو لمن خبر العمق المعرفي الذي قامت عليه الثقافة الغربية.
"البناء"

 



عدد المشاهدات:1526( الخميس 05:50:05 2018/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 4:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...