الأحد17/2/2019
ص2:2:17
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهسياسي مصري: سورية راية صمود الأمة العربية وعنوان انتصاراتها مصرع العشرات من جنود النظام السعودي ومرتزقته في نجرانالأمن المصري يقضي على 7 إرهابيين شمال سيناءزخات من المطر غدا فوق مناطق متفرقة وتحذير من الصقيع والضبابالحرارة تميل للارتفاع مع استمرار الفرصة لهطل زخات مطر فوق مناطق متفرقةاجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب ترامب يتعجّل «النصر» لبدء الانسحاب ...«التحالف» للأميركيين: إن خرجتم خرجنا!داعش يستلهم هجمات 11 سبتمبر.. ويهدد لوس أنجلوسبوتين يجدد دعم بلاده العملية السياسية لحل الأزمة في سوريةمعرض (صنع في سورية) للألبسة والنسيج.. منصة لعرض جودة المنتج السوريالمركزي السوري بصدد إصدار شهادات إيداع إسلامية” دونكيشوتات”بسيوف من فيسبوكمهرجان وارسو حكام(عرب)مع نتنياهو يداّ بيد لمواجهة خطر إيران على العالم مع (الشقيقة إسرائيل) بقلم:طالب زيفا باحث سياسيالقاء القبض على شخص يقوم بتشغيل اولاده الثمانية بالتسول ومصادرة اموال وعملات وذهب قيمتها أكثر من /50/ مليون ل.س من منزله لا صحة لما تروجه بعض المواقع عن حادثة خطف الطفلة ملاك15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء.. "الميكروفون المفتوح" يحرج أردوغان ويسرّب "مشاكل خطيرة" MTN تُطلق حملة "MTN بتحبك" بمناسبة عيد الحبوزير التربية: لن نقبل أي اعتداء على مدرسينا… وكرامة المدرس واجب مقدسالتحالف ينقل "صناديق غامضة" من جيب داعش الأخيرصفقة بين واشنطن وإرهابيي “داعش” لإخراجهم مع كنوزهم المسروقة من سوريةبقيمة 400 مليون ليرة.. المواصلات الطرقية بالسويداء تتعاقد على تنفيذ عدة مشاريعفتح باب الاكتتاب على 12200 مسكن إدخار في عدد من المحافظاتالمشروبات المحلاة صناعيا تسبب "كارثة طبية"أطباء يكشفون مخاطر مميتة لقلة النومهل تغادر ام عصام حارة الضبع؟عابد فهد حرا في دمشق!"الأم المجرمة".. تركية عذّبت رضيعتها بـ3 أفعال شيطانيةقصة تحول "الفالنتاين" من يوم الجرائم وقطع الرؤوس إلى "عيد العشاق"قريبا... بدء برنامج استعمار المريخ والرحلات متاحة للجميعتطبيقات مزيفة تحرم الشركات من أرباحهاوارسو وسوتشي ... ما بين الفشل والنجاح ....الكرنفال البولندي ....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> السقوط الأخير للحلقة الجهنمية ... نبيه البرجي

ظنوا، كدمى أميركية، أن باستطاعتهم أن يلعبوا، جيو سياسياً، على المسرح، إن بدافع نرجسي أم بدافع قبلي.

الانفجار الذي حدث في العلاقات بين الحلفاء سبقته سلسلة من السجالات المكوكية، وإلى حد تهديد كل طرف بوضع أوراقه في الضوء، كما لو أن التعاون الميداني، واللوجيستي، والاستخباراتي، لم يبلغ مداه في استجلاب تلك الأقدام الهمجية من أقاصي الجحيم.

الأصابع القذرة، وقد تحولت إلى الأصابع المحترقة، إذ انتهت إلى الحائط، لتتألق سورية، وأهل سورية، بدأت بتصفية الحسابات. قضية القنصلية ليست سوى الفقاعة التي أماطت اللثام عن التفاعلات، وعن التجاذبات، التي كانت تحدث في الظل.
الغريب أنهم لم يتنبهوا، وهم يغتسلون حيناً بالوحول، وحيناً بالنيران، أنهم ليسوا أكثر من أدوات في اللعبة الأميركية!
أحدهم من الذين تكدسوا، كما أكياس القمامة، على أرصفة اسطنبول، ظهر على إحدى الشاشات شاكياً «الخيانة الأميركية»، كما لو أنه، ورفاقه، لم يكونوا (ولا يزالون) يدارون بالأحذية.
الحثالة التي تزحف بين الأحصنة الخشبية نفسها أحصنة طروادة في المسار الجيوستراتيجي للولايات المتحدة، وقد فهموا، بكل تلك السذاجة، أن السيناريو الأميركي إنما يعمل لحسابهم.
من جهات سياسية، وديبلوماسية، نعلم أن الخارجية الأميركية هي التي أوقفت «صراع الوثائق»، تفادياً للظهور الصارخ للعراب الأميركي في إدارة الرؤوس، الرؤوس التائهة، التي قلنا إنه لم يعد لها موطئ قدم لذبابة على المسرح.
أولئك الذي يشتكون الآن من بهلوانيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب كم هللوا له على أنه «الوثن الأكبر» الذي يعيد تشكيل الكرة الأرضية.
إنهم يتحدثون عن اللقاءات الدورية، أو اللقاءت الطارئة، التي كانت تعقد بينهم وبين مسؤولين في الموساد وفي الاستخبارات التابعة لهيئة الأركان، بحضور مستشار لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وحيث كان الرهان على السيناريوهات التي تفضي إلى توزيع المنطقة قطعة قطعة.
كل ما وضع على الورق ذهب أدراج الرياح. نتنياهو الذي تلاحقه الفضائح حاول أكثر من مرة، وعبر جاريد كوشنر، حمل البيت الأبيض على التنسيق من أجل تنفيذ عمليات جراحية في بعض بلدان المنطقة تؤدي إلى إحداث تغيير في الإيقاع الراهن للأحداث.
المحاولات لم تقترن بنتيجة. ترامب غارق في مشكلاته. نتنياهو يستعين بمايك بومبيو تفادياً للوقوف وراء القضبان. الرجل الذي يتسول الحرب بأي ثمن. هيئة الأركان تدرك بدقة ما الثمن الكارثي للحرب.
في واشنطن، تحدث جيفري غولبدرغ عن نقاش حاد بين جيمس ماتيس وجاريد كوشنر الذي يسند ظهره إلى اللوبي اليهودي حول «الخيار العسكري» الذي يعيد هيكلة المعادلات، والعلاقات، في الشرق الأوسط.
للبنتاغون حساباته الدقيقة التي تؤكد أن أي عملية عسكرية لفرض قواعد جديدة، وربما خرائط جديدة، تعني دفع الولايات المتحدة إلى مستنقعات لا بد أن تكون أكثر هولاً من مستنقعات الميكونغ في الهند الصينية.
ننقل ما يتم تداوله في الخليج، وفي باريس، وفي لندن، وفي برلين، أيضاً في واشنطن، عن القيادة السورية، وعن أولئك الذن مازالوا يحاولون، بأسلوب قطاع الطرق، الالتفاف حول الدولة، وحول الدور، في سورية.
كلام عن «بطولة بشار الأسد»، عن «تلك الشخصية الفذة في احتواء الأعاصير». وزير خارجية أوروبي قال إن الامكانات التي وضعت لتقويض سورية كانت قادرة على إزاحة جبال الألب من مكانها.
الذي حمى سورية هو من حمى العرب، حين كان الآخرون يتواطؤون، ويتآمرون، وينثرون المليارات. تذكروا ما سيكون عليه عام 2019. السقوط الأخير للحلقة الجهنمية ليكون الشرق الأوسط، وعبر دمشق بالذات، أمام أفق آخر، أمام زمن آخر.

الوطن 



عدد المشاهدات:2347( الخميس 07:44:24 2018/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/02/2019 - 8:10 ص

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة لماذا هاجمت الفيلة حافلة ركاب؟ (فيديو) اعتدى على 3 نساء.. وأطلق سراحه بعد "عذر عجيب" كيم كارداشيان مطالبة بدفع 100 مليون دولار! المزيد ...