-->
الخميس25/4/2019
م20:16:9
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلشعبان للميادين: التنسيق السوري الروسي الإيراني ممتاز المجلس الاعلى للتخطيط الاقليمي في اجتماعه اليوم برئاسة المهندس خميس: الإعداد لعقد مؤتمر حول الاستراتيجية الوطنية للسكن والاسكان وفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعين مع الوفدين الروسي والإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهالافرينتيف: تم التحقق من العمليات العسكرية في إدلب والضربات ضد الإرهابيين مستمرةموقع استخباراتي: هل نشهد حربا جديدة في الشرق الأوسطحلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيد"التحالف الدولي" اللاشرعي يعلن عن حصيلة الشهداء المدنيين جراء عملياته في سوريا والعراقإصابة 4 مدنيين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بصاروخ على حي الغراف باللاذقيةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> السقوط الأخير للحلقة الجهنمية ... نبيه البرجي

ظنوا، كدمى أميركية، أن باستطاعتهم أن يلعبوا، جيو سياسياً، على المسرح، إن بدافع نرجسي أم بدافع قبلي.

الانفجار الذي حدث في العلاقات بين الحلفاء سبقته سلسلة من السجالات المكوكية، وإلى حد تهديد كل طرف بوضع أوراقه في الضوء، كما لو أن التعاون الميداني، واللوجيستي، والاستخباراتي، لم يبلغ مداه في استجلاب تلك الأقدام الهمجية من أقاصي الجحيم.

الأصابع القذرة، وقد تحولت إلى الأصابع المحترقة، إذ انتهت إلى الحائط، لتتألق سورية، وأهل سورية، بدأت بتصفية الحسابات. قضية القنصلية ليست سوى الفقاعة التي أماطت اللثام عن التفاعلات، وعن التجاذبات، التي كانت تحدث في الظل.
الغريب أنهم لم يتنبهوا، وهم يغتسلون حيناً بالوحول، وحيناً بالنيران، أنهم ليسوا أكثر من أدوات في اللعبة الأميركية!
أحدهم من الذين تكدسوا، كما أكياس القمامة، على أرصفة اسطنبول، ظهر على إحدى الشاشات شاكياً «الخيانة الأميركية»، كما لو أنه، ورفاقه، لم يكونوا (ولا يزالون) يدارون بالأحذية.
الحثالة التي تزحف بين الأحصنة الخشبية نفسها أحصنة طروادة في المسار الجيوستراتيجي للولايات المتحدة، وقد فهموا، بكل تلك السذاجة، أن السيناريو الأميركي إنما يعمل لحسابهم.
من جهات سياسية، وديبلوماسية، نعلم أن الخارجية الأميركية هي التي أوقفت «صراع الوثائق»، تفادياً للظهور الصارخ للعراب الأميركي في إدارة الرؤوس، الرؤوس التائهة، التي قلنا إنه لم يعد لها موطئ قدم لذبابة على المسرح.
أولئك الذي يشتكون الآن من بهلوانيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب كم هللوا له على أنه «الوثن الأكبر» الذي يعيد تشكيل الكرة الأرضية.
إنهم يتحدثون عن اللقاءات الدورية، أو اللقاءت الطارئة، التي كانت تعقد بينهم وبين مسؤولين في الموساد وفي الاستخبارات التابعة لهيئة الأركان، بحضور مستشار لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وحيث كان الرهان على السيناريوهات التي تفضي إلى توزيع المنطقة قطعة قطعة.
كل ما وضع على الورق ذهب أدراج الرياح. نتنياهو الذي تلاحقه الفضائح حاول أكثر من مرة، وعبر جاريد كوشنر، حمل البيت الأبيض على التنسيق من أجل تنفيذ عمليات جراحية في بعض بلدان المنطقة تؤدي إلى إحداث تغيير في الإيقاع الراهن للأحداث.
المحاولات لم تقترن بنتيجة. ترامب غارق في مشكلاته. نتنياهو يستعين بمايك بومبيو تفادياً للوقوف وراء القضبان. الرجل الذي يتسول الحرب بأي ثمن. هيئة الأركان تدرك بدقة ما الثمن الكارثي للحرب.
في واشنطن، تحدث جيفري غولبدرغ عن نقاش حاد بين جيمس ماتيس وجاريد كوشنر الذي يسند ظهره إلى اللوبي اليهودي حول «الخيار العسكري» الذي يعيد هيكلة المعادلات، والعلاقات، في الشرق الأوسط.
للبنتاغون حساباته الدقيقة التي تؤكد أن أي عملية عسكرية لفرض قواعد جديدة، وربما خرائط جديدة، تعني دفع الولايات المتحدة إلى مستنقعات لا بد أن تكون أكثر هولاً من مستنقعات الميكونغ في الهند الصينية.
ننقل ما يتم تداوله في الخليج، وفي باريس، وفي لندن، وفي برلين، أيضاً في واشنطن، عن القيادة السورية، وعن أولئك الذن مازالوا يحاولون، بأسلوب قطاع الطرق، الالتفاف حول الدولة، وحول الدور، في سورية.
كلام عن «بطولة بشار الأسد»، عن «تلك الشخصية الفذة في احتواء الأعاصير». وزير خارجية أوروبي قال إن الامكانات التي وضعت لتقويض سورية كانت قادرة على إزاحة جبال الألب من مكانها.
الذي حمى سورية هو من حمى العرب، حين كان الآخرون يتواطؤون، ويتآمرون، وينثرون المليارات. تذكروا ما سيكون عليه عام 2019. السقوط الأخير للحلقة الجهنمية ليكون الشرق الأوسط، وعبر دمشق بالذات، أمام أفق آخر، أمام زمن آخر.

الوطن 



عدد المشاهدات:2425( الخميس 07:44:24 2018/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 6:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إنقاذ أم وابنتها من الموت غرقا في اللحظة الأخيرة (فيديو) سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة المزيد ...