الأحد16/12/2018
م20:17:5
آخر الأخبار
كميات اليورانيوم في الأردن تبلغ نحو 62.1 ألف طنالسفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعةأول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردناستشهاد 17 مدنيا في مجزرة جديدة لطيران “التحالف الأمريكي” في مدينة هجين بريف دير الزورالحرارة حول معدلاتها وفرصة لهطل زخات من المطرإضاءة شجرة الميلاد في حي عكرمة بحمصالمؤتمر السنوي لمركز تبادل المعلومات في بغداد يستعرض ما تم تحقيقه بمجال مكافحة الإرهابحزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورياالاتحاد الأوروبي: عملية تركية محتملة تهدد بمزيد من عدم الاستقرار في سوريامجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبور الآمر العام للجمارك: لا حصانة لأحد ولا أحد فوق القانوناللجنة الدستورية.. الخروج الصعب ....بقلم مازن بلالرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركياطلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلالدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - النشواتي إصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازيرإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارشاهد... طريقة مدهشة لتنظيف فلتر السيارةالباحثون يشرحون سبب رؤية نور ساطع في نهاية نفق قبل الموتقمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> السقوط الأخير للحلقة الجهنمية ... نبيه البرجي

ظنوا، كدمى أميركية، أن باستطاعتهم أن يلعبوا، جيو سياسياً، على المسرح، إن بدافع نرجسي أم بدافع قبلي.

الانفجار الذي حدث في العلاقات بين الحلفاء سبقته سلسلة من السجالات المكوكية، وإلى حد تهديد كل طرف بوضع أوراقه في الضوء، كما لو أن التعاون الميداني، واللوجيستي، والاستخباراتي، لم يبلغ مداه في استجلاب تلك الأقدام الهمجية من أقاصي الجحيم.

الأصابع القذرة، وقد تحولت إلى الأصابع المحترقة، إذ انتهت إلى الحائط، لتتألق سورية، وأهل سورية، بدأت بتصفية الحسابات. قضية القنصلية ليست سوى الفقاعة التي أماطت اللثام عن التفاعلات، وعن التجاذبات، التي كانت تحدث في الظل.
الغريب أنهم لم يتنبهوا، وهم يغتسلون حيناً بالوحول، وحيناً بالنيران، أنهم ليسوا أكثر من أدوات في اللعبة الأميركية!
أحدهم من الذين تكدسوا، كما أكياس القمامة، على أرصفة اسطنبول، ظهر على إحدى الشاشات شاكياً «الخيانة الأميركية»، كما لو أنه، ورفاقه، لم يكونوا (ولا يزالون) يدارون بالأحذية.
الحثالة التي تزحف بين الأحصنة الخشبية نفسها أحصنة طروادة في المسار الجيوستراتيجي للولايات المتحدة، وقد فهموا، بكل تلك السذاجة، أن السيناريو الأميركي إنما يعمل لحسابهم.
من جهات سياسية، وديبلوماسية، نعلم أن الخارجية الأميركية هي التي أوقفت «صراع الوثائق»، تفادياً للظهور الصارخ للعراب الأميركي في إدارة الرؤوس، الرؤوس التائهة، التي قلنا إنه لم يعد لها موطئ قدم لذبابة على المسرح.
أولئك الذي يشتكون الآن من بهلوانيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب كم هللوا له على أنه «الوثن الأكبر» الذي يعيد تشكيل الكرة الأرضية.
إنهم يتحدثون عن اللقاءات الدورية، أو اللقاءت الطارئة، التي كانت تعقد بينهم وبين مسؤولين في الموساد وفي الاستخبارات التابعة لهيئة الأركان، بحضور مستشار لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وحيث كان الرهان على السيناريوهات التي تفضي إلى توزيع المنطقة قطعة قطعة.
كل ما وضع على الورق ذهب أدراج الرياح. نتنياهو الذي تلاحقه الفضائح حاول أكثر من مرة، وعبر جاريد كوشنر، حمل البيت الأبيض على التنسيق من أجل تنفيذ عمليات جراحية في بعض بلدان المنطقة تؤدي إلى إحداث تغيير في الإيقاع الراهن للأحداث.
المحاولات لم تقترن بنتيجة. ترامب غارق في مشكلاته. نتنياهو يستعين بمايك بومبيو تفادياً للوقوف وراء القضبان. الرجل الذي يتسول الحرب بأي ثمن. هيئة الأركان تدرك بدقة ما الثمن الكارثي للحرب.
في واشنطن، تحدث جيفري غولبدرغ عن نقاش حاد بين جيمس ماتيس وجاريد كوشنر الذي يسند ظهره إلى اللوبي اليهودي حول «الخيار العسكري» الذي يعيد هيكلة المعادلات، والعلاقات، في الشرق الأوسط.
للبنتاغون حساباته الدقيقة التي تؤكد أن أي عملية عسكرية لفرض قواعد جديدة، وربما خرائط جديدة، تعني دفع الولايات المتحدة إلى مستنقعات لا بد أن تكون أكثر هولاً من مستنقعات الميكونغ في الهند الصينية.
ننقل ما يتم تداوله في الخليج، وفي باريس، وفي لندن، وفي برلين، أيضاً في واشنطن، عن القيادة السورية، وعن أولئك الذن مازالوا يحاولون، بأسلوب قطاع الطرق، الالتفاف حول الدولة، وحول الدور، في سورية.
كلام عن «بطولة بشار الأسد»، عن «تلك الشخصية الفذة في احتواء الأعاصير». وزير خارجية أوروبي قال إن الامكانات التي وضعت لتقويض سورية كانت قادرة على إزاحة جبال الألب من مكانها.
الذي حمى سورية هو من حمى العرب، حين كان الآخرون يتواطؤون، ويتآمرون، وينثرون المليارات. تذكروا ما سيكون عليه عام 2019. السقوط الأخير للحلقة الجهنمية ليكون الشرق الأوسط، وعبر دمشق بالذات، أمام أفق آخر، أمام زمن آخر.

الوطن 



عدد المشاهدات:2245( الخميس 07:44:24 2018/12/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/12/2018 - 4:31 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة شاب يوثق فيديو مخيف أثناء عمله وحيدا في المكتب شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم المزيد ...