-->
الاثنين24/6/2019
م14:19:55
آخر الأخبار
صهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيناجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبلية أمين مجلس الأمن الروسي : أمن "إسرائيل" رهن بأمن سورياإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"مجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالعثور على كميات من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عن مستجدّات الدور الأمريكي: ما تبقّى لكم؟....د. إنصاف حمد

في محاولةٍ للإجابةِ عن السؤال المطروح: لماذا لا تزال الحربُ قائمةً في سورية؟ تحاول هذه الدراسةُ أن تقرأ في مُستجدات السياسة الأمريكية حيال سورية، انطلاقاً من فرضيةٍ أساسيةٍ تحاججُ فيها بأنَّ الدورَ الأمريكيَّ، بمختلف أطواره، فاعلٌ رئيسٌ في هذه الحرب على سورية،

تحميل المادة بالكامل 

في محاولةٍ للإجابةِ عن السؤال المطروح: لماذا لا تزال الحربُ قائمةً في سورية؟ تحاول هذه الدراسةُ أن تقرأ في مُستجدات السياسة الأمريكية حيال سورية، انطلاقاً من فرضيةٍ أساسيةٍ تحاججُ فيها بأنَّ الدورَ الأمريكيَّ، بمختلف أطواره، فاعلٌ رئيسٌ في هذه الحرب على سورية، والتي كان الهدف الأساس لها هو تغيير تمحور الدولة السورية، ونقله إلى تابع للسياسة الأمريكية، بعد أن أظهر ممانعةً لافتةً للدخول في محورها، بل استمر في الدوران في محور مناهض لها، وقام بدور رئيس في استمراره وتقويته. وحيث تركزُ الدراسةُ على الدورِ الأمريكيِّ في طوره الأخير، لا تهمل أدوار الفواعل الأخرى، لكنها لا تتوقف عندها بوصفها منفذة لأهداف السياسة الأمريكية، وإن وُجدت لها أهدافٌ فرعية خاصة، وإذا كانت الدراسة لا تتطرق لعوامل داخلية كثيراً ما تم تسليط الضوء عليها في محاولة لاختزال أسباب الحرب بها، فهي لا تنكرها، لكنها لا تعتقد أنها عوامل حاسمة، لا سيما أنها موجودة في دول أخرى، ولم يحدث فيها ما حدث في سورية! لأن تلك الدول تدور في المحور الأمريكيّ، وهي مستجيبةٌ بالكامل لمتطلباته واحتياجاته. ولا يعني ذلك بأيّ حالٍ من الأحوال أن تلك العوامل، بوصفها شروطاً لحدوث ما حدث، لا تستوجب التوقف عندها ومعالجتها والاستجابة لها بوصفها "تحديات ماثلة".
تركزُ الدراسة على الطور الأخير من السياسات الأمريكية في سورية، وتقف عند وثيقة معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الصادرة في تموز/يوليو 2018، والتي تُعدّ معبرةً إلى حدٍّ كبيرٍ عن توجُّهات السياسات في الإدارة الأمريكية، مُناقِشةً هذه التوجُّهات، بمحاورها وأهدافها وإجراءاتها بعامّة، ودلالات تركُّزها في منطقة شرق الفرات بخاصّة، رابطة إياها بالإجراءات التي قامت بها الإدارة الأمريكية بوصفها دليلاً على اعتمادها وإنفاذها، محاولة إثبات فرضيتها الأساس بأن الحرب ستظل قائمة، ربما بأشكال مختلفة، طالما أن هدفها لم يتحقق، وهو إلحاق الدولة السورية بمسار السياسات الأمريكية، أو إضعافها إلى الدرجة التي تجعلها غير قادرة على مواجهة تلك السياسات.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 
 



عدد المشاهدات:1059( الاثنين 08:07:42 2018/12/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 1:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...