-->
السبت23/3/2019
ص12:22:54
آخر الأخبار
أمريكا تطلب من“كبار التجار” الاردنيين بـ”مغادرة” السوق السورية !!ردّ لبناني حاسم على هجوم بومبيو غير المسبوق على حزب اللهعمرو موسى: مواقف ترامب تقود المنطقة للاضطرابات... ولا يجب اللعب بالجولانالأردن: الجولان أرض محتلة وفقا لجميع قرارات الشرعية الدوليةبماذا نصح أوباما حكام الخليج قبيل مغادرته البيت الأبيضنائب وزير الخارجية فيصل مقداد: لا حدود للوسائل التي يمكن استخدامها لاستعادة الجولان المحتلالجعفري: الإدارة الأمريكية لا تمتلك أي حق لتقرير مصير الجولان السوري المحتلالخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان العربي السوري المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي"أنت التالية".. جاسيندا تتلقى تهديدات بالقتل!رئيس الوزراء الماليزي: الكيان الإسرائيلي قائم على الاحتلالالنشاط الاقتصادي بدرعا… تعاف تدريجي بعد الخلاص من الإرهاب وافتتاح معبر نصيبروسيا .. نجاح إصدار سندات دولية بـ4 مليارات دولارترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين .....د. وفيق إبراهيمعيد المعلم وعيد الأم........بقلم يسرا خليل عباسالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقات جنائية داريا وبالجرم المشهود تلقي القبض على شخص يمتهن سرقة محتويات السيارات عن طريق الخلع والكسرحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقالجيش يكبد المجموعات الإرهابية بريف حماة الشمالي خسائر بالأفراد والعتاد رداً على خروقاتها لاتفاق منطقة خفض التصعيدالجيش السوري يسحق 25 إرهابيا صينيا... والكورنيت يطيح بـ 15 آخرين شمال حماةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتالديكلون خطير دون استشارةلينا شاماميان تطلق أغنيتها الجديدة «ياخي أنا سورية» إيقاف المطربة شيرين عن العمل بسبب إساءتها لمصرطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهتناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافهحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدلماذا تحطمت أنوف الآثار المصرية؟ حل اللغز التاريخي المحيرروسيا وإيران... تصادم أم تكامل في سوريا؟ .....عباس ضاهرماذا في زيارة بومبيو وإعلان ترامب غير الكلام الانتخابي؟ ....ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> شرق سورية ليس شارعاً في اسطنبول! ....د. وفيق إبراهيم

يعلن الرئيس التركي رجب أردوغان بثقة مطلقة أن قوات بلاده تتهيّأ لغزو شرق الفرات السوري فور رحيل الأميركيين عنه في مدة أقصاها ثلاثة أشهر.

ولا يُخفي هدفه بدفن «المشروع الكردي» في خنادق «المقاتلين الإرهابيين» العاملين في سبيله على حدّ وصفه.


فيبدو وكأنه يتكلم عن استعداد الجيش التركي لمهاجمة عصابات تعبث في شوارع مدينة تركية وليس في منطقة سورية مساحتها خمسون ألف كيلومتر مربع تقريباً وفيها عشرات آلاف المسلحين الكرد الى جانب المنتمين الى عشرات الجنسيات في إطار تنظيمات متطرفة معظمها من صناعة مخابرات بلاده.

وينسى الرجب أيضاً وجود قواعد جوية فرنسية وأخرى انجليزية تحتوي ايضاً على كتائب من مغاوير البلدين، هذا إذا افترضنا انسحاب الأميركيين من 13 نقطة عسكرية لهم شرق الفرات بينها قواعد جوية وقوات نخبة من ثلاث محطات مركزية.

هذا عن الجانب الموجود على أراضي شرق الفرات ومعه بضعة آلاف من قوات عشائر عربية تموّلها السعودية والإمارات.

ماذا الآن عن أصحاب البلاد وحلفائهم؟

ينسى الرئيس التركي أنّ شرق الفرات مناطق تتبع دولة سورية تعترف بها الامم المتحدة.

وتضع خططاً تدريجية لتحرير مناطقها المحتلة، وهي ليست بوارد التنازل عن أي جزء من بلادها تحت أي نوع من الضغوط، والبرهان موجود في تحريرها نصف أراضيها التي كانت محتلة من قبل منظمات متطرفة اجتاحتها من الحدود التركية والأردنية والعراقية بتغطية كاملة من المخابرات الأميركية والتركية والاردنية الشديدة التنسيق، فكيف يمكن لقيادة دمشق التي بذلت الغالي والرخيص من إمكاناتها العسكرية والاقتصادية والسياسية في سبيل التصدي للمحتلين على مستوى الدول والمنظمات. فكيف يمكن لها أن تتخلى عن إدلب والشمال والشرق؟

هناك اذاً دولة سورية المتوثبة لاستكمال تحرير مناطقها، بدليل أنها حركت قوات لها الى مناطق مواجهة لدير الزور ونقاط إضافية تقابل بعض القواعد الأميركية ولا تحمل إلا قراراً واحداً وهو منع الأتراك من التوغل شرقاً والدفاع عن السكان العرب والكرد من تلك المخططات الخبيثة.

الإيرانيون بدورهم بصفتهم حلفاء اساسيين للدولة لم ينتظروا الانسحاب الأميركي، فأسرع رئيسهم الشيخ روحاني الى انقرة لمقابلة أردوغان ناقلاً له رسالة وحيدة فحواها أن سورية ترفض هجوماً تركياً ولن تتأخر في مجابهته، الأمر الذي يفرض على حلفاء سورية الإيرانيين والروس الوقوف الى جانبها.

لجهة الروس فهم محترفون في فهم التحركات الأميركية الجديدة في سورية والعراق واليمن.

ويعرفون أسباب كل هجوم او تراجع أميركي ويعزونه فوراً الى الميدان والاقتصاد، ففي كل مرة يستشعر الأميركيون تراجعات عسكرية واقتصادية في مراكز قوتهم ينكمشون لإعادة بناء آليات جديدة، فهم في نهاية المطاف لا يتنازلون عن إمبراطوريتهم التي أسسوها على جثث الملايين من سكان العالم، قضت عليهم قواتهم الأميركية المهاجمة التي بنت لهم هيمنة اقتصادية غير مسبوقة في مختلف القارات.

لذلك يعتقد الاستراتيجيون الروس أن الأميركيين وصلوا الى حائط مسدود في شرق الفرات وشمال سورية ولم يعد بإمكانهم تحقيق تغيير نوعي يفرض على الدولة السورية وإيران وروسيا القبول بمخططاتهم التفتيتية، ما دفعهم الى قراءة الانسداد الذي أصابهم بضرورة إعادة جذب «السياسة التركية في سورية حصراً» الى معسكرهم.

فأردوغان المستاء من تعاون الأميركيين مع الكرد، هذا التعاون الذي يهدد وحدة دولته لما للكرد السوريين من علاقات نسب وجوار مباشر مع الكرد الترك، فلا يمكن تأسيس كانتونات كردية شمال سورية والشرق من دون حدوث تداعيات جيوسياسية خطيرة في الجانب التركي المتصل به عبر الحدود لا سيما أن انقرة تعتقد ان القيادة الكردية واحدة موحدة بتخطيط من حزب العمال الكردستاني التركي الموجود برأيها في جبال قنديل العراقية وشرق تركيا وشرق سورية.

وهكذا تتضح ملامح الخطة الأميركية التي تبدأ بسحب قواتها من سورية الى العراق وفي قواعد موجودة قريبة من حدود البلدين الى جانب تعزيز وجود الحلف الأطلسي بقوات نخبة من فرنسا وبريطانيا مدعومة بقواعد جوية معزّزة وقد تنضم المانيا الى الاوركسترا.

هذا إلى جانب السماح لتركيا بالتقدم في شمال سورية بحدود الأربعين كيلومتراً عمقاً في الأراضي السورية المقابلة للشرق.

فيصبح هناك كانتون تحت السيطرة التركية تعيد أنقرة إليه عشرات الآلاف من النازحين السوريين عندها، ما يؤدي الى اكتمال ملامح خطة التفتيت الأميركية بالوسيلة التركية مع سحب مخاوف انقرة من المشروع الكردي:

بالتفاصيل يؤدي هذا المشروع الى سحب تركيا من الصداقة الروسية الإيرانية مع احتمال نشوب حرب سورية تركية مباشرة تزيد من تعقيد علاقات أنقرة مع حليفتيها الضامنتين روسيا وإيران.

وليس مرجحاً بمفهوم المصالح أن ترتضي موسكو بالدور التركي المفترض ولديها وسائلها المضادة في هذا الصدد، أما طهران فتكون موجودة الى جانب الدولة السورية على أسس سياسية وجيواستراتيجية.

على المستوى الأوروبي تظهر دوله في مسألة شرق الفرات كالباحث عن فتات من موارد الطاقة واسواق الاستهلاك يرميها لها الأميركي المكتنز للثروات والا كيف يمكن استيعاب هذه الأدوار الفرنسية الانجليزية في شرق سورية وشمالها بشعارات زائفة عن الحرية والديمقراطية في وقت يبدو فيه الرئيس الفرنسي ماكرون كالباحث عن تغطية اقتصادية يسرقها من آبار النفط والغاز شرق سورية ليغطي بها مطالب الكادحين من أصحاب السترات الصفراء في بلاده؟

وكذلك حال بريطانيا الحائرة والمنقبة عن ثروات اقتصادية تغطي بها انسحابها من الاتحاد الأوروبي؟

فهل يتحوّل شرق الفرات ساحة نزاع مفتوح بين كثير من الدول أم يخترقه أردوغان وكأنه شارع في ميادين اسطنبول؟

يتبقى الخيار الفعلي الأساسي وهو أن مناطق سورية في الشرق والشمال وادلب هي جزء من الدولة السورية التي تواصل تنفيذ خطتها التدريجية بتحرير كامل مناطقها مهما تزايدت الضغوط.

هناك عامل داعم لمسيرة الدولة التحريرية.

ويتعلق بتشكل تيارات كردية رافضة لنهج منظمة قسد الكردية التي راهنت على الاميركيين وتحوّلت بناء على ذلك أداة في يدهم في الشرق والشمال.

وتواصل «قسد» ارتكاب الأخطاء نفسها فها هي اليوم تراهن على الفرنسيين لتأمين حماية جوية لها الى جانب همسات عن وعود إسرائيلية لها بتوفير شيء من الدعم العسكري والحماية الجوية، ما يدفع الى حثّ التيارات الكردية المناهضة لها على الإسراع في التنسيق مع دولتها السورية لإنقاذ الكرد من هذه الوضعية التاريخية الانتحارية.

سورية إلى أين؟ الشام محرّرة تحت لواء الدولة التاريخية العريقة القادرة بمفردها على بناء نظام إقليمي يثير خوف النفوذ الأميركي وحلفائه الترك ومعهم مشيخات الخليج والكيان الإسرائيلي ومعظم الرجعيات العربية.

البناء



عدد المشاهدات:1974( الاثنين 09:25:38 2018/12/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2019 - 12:18 ص

#لن_ننسى..

#عيد_الأم #MothersDay

كاريكاتير


وزير الخارجية الامريكي بومبيو: "قد يكون الله أرسل ترامب ليحمي اسرائيل من ايران"!!
 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) المزيد ...