الأربعاء23/1/2019
ص9:4:16
آخر الأخبار
العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريا وفد من نقابة المحامين السوريين يستعد لزيارة الأردن اللجنة السورية العراقية تبحث فتح المعابر الحدودية«المجلس الوطني الكردي» من اسطنبول: نؤيد «الآمنة»! … العلم الوطني يرفرف شرق «الفرات» ومطالبات بمد الجسور وعودة الجيشأين موسكو من الاعتداء الإسرائيلي على سوريا؟ ...قاسم عز الدينلقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»..... حسني محليأداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين تحركات عسكرية «إسرائيلية» كثيفة على امتداد الجبهة الشماليةالمندوب "الإسرائيلي" يحمّل دمشق وطهران مسؤولية إطلاق صاروخ على الجولان المحتلالمدينة النموذجية المتكاملة «زيتون سيتي» في مؤتمر اقتصادي بدمشقتيناوي: مطلوب تعديل إجراءات " المركزي" وإعطاء المصارف حرية في العملالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوطفل سوري لاجئ يلقى حتفه في بيروت هربا من الشرطة - فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش تحبط هجوما إرهابيا على نقاطها العاملة في محور أبو الضهور بريف إدلبالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على محردة وسلحب بريف حماة.. والجيش يردشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادتهلماذا لا يصاب البعض بنزلات البرد وكيف نصبح مثلهم؟"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"بالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهالكوكب التاسع غير موجود.. وشيء غريب على حافة النظام الشمسيماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الدروس المستفادة من تخلّي ترامب عن كرد سوريا؟ ....بقلم سامي كليب

لن يخوض دونالد ترامب حروبا عن أحد. ولن يقوم بمبادرة دبلوماسية واحدة اذا لم تجلب المال لبلاده. ليس عنده حليف وعدو سوى ما يفيد مشروعه الجديد في الحكم. هو ليس غبيا ولا ساذجا، انما نتاج لفكرة جديدة في الحكم في أميركا خرجت من عباءة المؤسسات التقليدية السياسية والأمنية والإعلامية وتحلم بإعادة بعث الحلم الأميركي خصوصا للعرق الأبيض الجرماني.

المشكلة ليست في ترامب وإنما في كثير من المعلقين والسياسيين العرب والغربيين وغيرهم المُصرِّين على تحليل خطوات الرئيس الأميركي من منطلقاتهم السابقة مع الإدارات الأميركية المتعاقبة. هذا رئيس جديد بمفهوم جديد وباستراتيجية جديدة يهمه رفع مستوى الحياة عند الأميركيين والقطع مع السياسات الأميركية المتشابهة منذ عقود طويلة.
وجد ترامب أمامه رئيسا روسيا صلبا يعتبر أن سوريا قلعته المتقدمة في الشرق الأوسط أمنيا وسياسيا واقتصاديا، ووجد أن معطيات الحرب السورية تغيرت بمجملها لصالح الرئيس بشار الأسد وحلفائه، ووجد أن الدعم الأميركي للكرد صار عديم الفائدة خصوصا أن مصالح أميركا تفترض استعادة الحليف التركي وارضاءه. فقرر ببساطة التراجع والتخلي عن حلفائه، ولم يكن بالصدفة مثلا أن القرار بالانسحاب الأميركي من سوريا قد تزامن مع صفقة باتريوت أميركية مع انقرة.
فما هي الدروس المستفادة من قرار ترامب الانسحاب من سوريا؟
• أولا ان الرجل لا يريد حروبا مجانية ولا يريد ان يخسر جنيدا واحدا ولا فلسا واحدا في حرب لن تخدمه بشيء .
• ثانيا ان ثمة استحالة لسيطرة الكرد على أكثر من ٣٥ بالمئة من الأراضي السورية يشكل العرب فيها أكثر من ٩٠ بالمئة وتضم نحو نصف الموارد الزراعية والنفطية الاستراتيجية بالنسبة لدمشق.
• ثالثا ان مصالح الدول الكبرى أهم من الطموحات والاحلام الكبيرة لمكوّنات هذا الشرق، فالكرد جيدون حين يخدمون المصالح العليا لأميركا، ثم فجأة يصبحون عالّة وعبئا حين تصبح العلاقة الأميركية مع تركيا أهم منهم.
• رابعا ان منطق القوة يفرض نفسه في عالم اليوم، فما كان للأميركي أن يتراجع لو أن الأسد وروسيا وايران وحزب الله وحلفاؤهم ( الحزب السوري القومي الاجتماعي مثلا والذي غالبا ما ينساه الجميع ) قد خسروا الحرب.
• خامسا ان إمكانية التفاهم الأميركي لاحقا مع سوريا ممكنة جدا، لا بل وأيضا مع إيران. المصالح في علاقات الدول أهم من أي شيء آخر. (انظروا الى ارتفاع منسوب العلاقات الروسية السعودية مثلا الآن).
• سادسا كما تخلّى الغرب عن المعارضة السورية وتركها على قارعات الطرق، ها هو يتخلى أيضا عن الكرد الذين فقدوا فرصة كبيرة سابقا بالتفاهم العضوي مع روسيا.
ماذا بعد ؟
لم نسمع منذ فترة تبادل اتهامات كبيرة بين دمشق وانقرة. على العكس تماما، فكل كلام تركي عن غزوة جديدة يترافق مع ٣ أمور: أولها ان الهدف هو القضاء على داعش والإرهاب وعلى " ارهابيي" حزب العمال الكردستاني (وهو التعريف التركي للمقاتلين الكرد في سوريا أيضا)، وثانيهما أن تركيا تريد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وثالثها، أنها مستعدة للعمل مع الرئيس الأسد إذا ما اعيد انتخابه (رغم محاولات تجميل هذا التصريح لاحقا دون نفيه من قبل وزير الخارجية التركي امام البرلمان).
دمشق التي اعتبرت دائما ان الدخول التركي الى أراضيها هو احتلال، تعوّل كثيرا على حليفيها الروسي والإيراني لإقناع التركي لاحقا بالانسحاب بعد الاطمئنان على ان الكرد لن يشكلوا عقبة. ربما هناك اتصالات تركية سورية أمنية مباشرة او عبر الحلفاء. لا بل ربما هناك تفاهمات جدية أيضا، فهذا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يقول صراحة:" ان وجود العسكريين الأتراك في هذا الجزء من سوريا تم بالتوافق مع الحكومة السورية التي رحبت بمذكرة سوتشي، كما تم دعمها من قبل الجانب الضامن الثالث في مفاوضات أستانا، ايران
ثم لو تقاتلت تركيا مع ما بقي من تنظيمات إرهابية، أو لو تقاتلت مع الكرد فهذا يجب أن يصب في صالح دمشق، بحيث يوفّر عليها حربا جديدا مع أشرس وآخر الإرهابيين في ادلب وضواحيها، ثم يُقنع الكرد بنصيحة وزير الخارجية وليد المعلم حين قال ان عليهم التعلم من دروس من تعامل مع الأميركيين، ثم عاد ليفتح لهم مؤخرا طريق الحوار مع الدولة مؤكدا ان لا تراجع عن تحرير كل الأراضي السورية.
لا شك أن الحذر لا يزال كبيرا عند دمشق وعند روسيا من كل ما هو تركي واميركي، ولذلك فان موسكو عبّرت بلسان سيد دبلوماسيتها عن أن " حل مشكلة الوجود الأميركي في سوريا لن يكون سهلا وأن واشنطن تطرح باستمرار شروطا جديدة تنتهك سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا...
أعتقد شخصيا أن تركيا بحاجة لتنسيق أعمق مع سوريا وروسيا وايران في المرحلة المقبلة مهما استعادت التنسيق مع أميركا كي لا تنزلق الى فخ القتال المباشر مع تنظيمات إرهابية كثيرة تعرفها تماما ومر الكثير منها عبر أراضيها سابقا، لكنها تريد ثمنا سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وهو ما يجري التفاوض بشأنه الآن وما قد يُعرض اية تفاهمات الى نكسات جديدة...
أما الكرد فما عاد عندهم سبيل سوى التفاهم مع الدولة السورية أو القبول بأن يصبحوا كأهل ذمة ملاحقين في المناطق التي تدعمها تركيا ولو لفترة.... وجل ما تفعله واشنطن وأوروبا حاليا حول تأجيل الاجتياح التركي على أمل اقناع الكرد بالتخلي عن سلاحهم. مرة جديدة تسقط أحلامهم الكبيرة على مذبح المصالح الكبيرة.
أما الحرب السورية فهي حتما في طريقها الى الانتهاء... وسوريا لا تستحق الا الفرح والسلام بعد ثماني سنوات من أشرس حرب كونية فيها وعليها. انتظروا قريبا مفاجآت عربية حيال دمشق.

 



عدد المشاهدات:1961( الثلاثاء 12:39:56 2018/12/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 8:52 ص

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين المزيد ...