-->
الأربعاء20/3/2019
م17:26:54
آخر الأخبار
شكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت «نيويورك تايمز»: واشنطن تتجه لتصعيد الضغوط على بغداد القوات التونسية تقتل ثلاثة من تنظيم "داعش" قرب الحدود الجزائريةالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبدالله المبعوث الأممي الخاص إلى سورية يزور حمص ويجول في أسواقهاالرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب من انتصر في النهاية... خلاف حاد بين ميلانيا وإيفانكا ترامبروسيا تعلق على ادعاءات "قلقها من زيارة الرئيس الأسد إلى إيراناعفاء ( ٤٠٠ ) معمل من الفوائد والغرامات في حلب .بنك البركة سورية .. يخطو الخطوة الأولى نحو الخدمة المصرفية الذاتيةترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران خبراء يتحدثون عن المخفي وراء لقاء رؤساء هيئات الأركان في دمشقضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصمواطن مصري يرتكب مذبحة في الجيزةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينأكثر من 16 ألف طلب للمستفيدين من برنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلمالتربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليوحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي الغربيالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتما لا تعرفه عن فوائد الشمندر الأحمر الغذائية والصحيةطريقة جديدة لمنع الحمل؟أمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه الباحثون يؤكدون.. "طب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها"!فريق كرة قدم يتظاهر بموت أحد لاعبيه لتأجيل مباراةقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو)إنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيدالجزء الأول - سفاح نيوزيلندا - وأوروبا::الجزء الثاني - "سفاح نيوزيلندا - وتركيا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل يُعدّلُ شرقي الفرات الميزان في لبنان؟ ...د. وفيق إبراهيم

الانسداد المتفاقم في عملية تشكيل حكومة جديدة في لبنان لم يعد شأناً يتصل بخلافات داخلية على مقعد من هنا وحقيبة من هناك، فالموضوع تدحرج عاكساً بدقة أزمة نظام طوائفي يُدار من الخارج الإقليمي والدولي، لكنه يواريها بإطلاق جملة عُقدٍ داخلية من النوع الرخيص يختبئ خلفها «الخارج» المُمسِكُ بعنق دولتنا صاحبة الأرز وحضارة الـ 5000 سنة!!

وتكمن براعة هذا الداخل اللبناني بتركيب مصالحه الخاصة على اهتمامات «الخارج» مقدماً نفسه «بَيْ» مذهبه وراعياً تفاعلاته السياسية والاقتصادية والادارية، فيما تكشف المعلومات أن هناك اثني عشر مرشحاً عن ثلاث قوى في حكومة الحريري المرتقبة يحتاجون الى اتصال هاتفي بسيط من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ليقفوا مع سياسات بلاده في أي موضوع حتى ولو كان إعلان الحرب على لبنان، فيجدون لها مبررات سريعة!


وللأميركيين والفرنسيين مرشحون وزاريون آخرون يستجيبون لهم باسم نشر الحضارة والديمقراطية، إنما بطرق أرقى تذهب الى استعمال الوسائل الدبلوماسية الآمنة أكثر او لقاءات مريحة في فرنسا «أم الدنيي عموم اعتزوا يا لبنانيي».

ما هي المستجدّات التي ضاعفت من أزمة تشكيل الحكومة؟

قبل أسبوعين تقريباً كان رئيس الحكومة المكلف يسعى لتشكيلة له فيها اثنا عشر وزيراً وما يعادلهم للتيار الوطني الحر وحصة «بي الكل» مقابل نسبة وزراء لحزب الله وحركة أمل وتنظيم المردة.

وابتدأ النزاع يرتدي «لباساً داخلياً» فجرى اقتطاع وزير من حصة الرئيس لمصلحة السنة المستقلين وفجأة حدث الانفجار وانفجر التفاهم بإصرار وزير الخارجية جبران باسيل على حصة وزارية لحزبه مع حصة عمّه الرئيس على 11 وزيراً يشكلون ثلثاً حكومياً بإمكانه تفجير الحكومة في كل وقت فيصبح بإمكان العونيين أو الحريريين إقالة الحكومة عند كل مفترق داخلي او إقليمي.

فهل يمكن فصل هذا التعطيل الجديد عن الاتفاق الأميركي التركي على غزو شرق الفرات في سورية؟

فهل «الجديد» بالنسبة الى الفريق السعودي الفرنسي الأميركي في لبنان يعكس تراجعاً لحلف المقاومة في سورية والإقليم وبالتالي في لبنان، خصوصاً إذا تقاطع هذا الغزو مع تأييد سعودي له يواصل تطوره من صمت مشبوه الى مشروع موافقة، وهذا يحتاج الى موقف تركي يهنئ محمد بن سلمان على اغتيال الخاشقجي.

ويبدو أنه يتبلور استناداً الى رأي جديد من تركيا يقول إن اغتيال الخاشقجي ليس إلا جريمة «جنائية» وليست سياسية، بمعنى أن الضحية قتلت بإشكال شخصي «فوري» وليس بكمين محكم جرى إعداده لتصفية إعلامي معادٍ لسياسات ابن سلمان.

وللأميركيين هنا دورهم، الأمر الذي يكشف انهم أرسلوا الى فريق الحريري – باسيل بوسائل مختلفة أن إيران لن تصمد حتى حزيران المقبل، لذلك فالمستحسن تشكيل الحكومة بعد هذا التاريخ مع تحالف مقاومة ضعيف ومنكسر يقبل بالمتيسر.

فإذا كان ارتضى بسبعة وزراء وهو المنتصر في الإقليم ويحوز على تمثيل نيابي يصل الى أكثر من ثلث عدد البرلمان فبكم سيكتفي في أوضاع تكون فيها إيران مهزومة مقابل حلف تركي سعودي أميركي منتصر؟

لجهة «إسرائيل» التي اعتدت منذ يومين على غرب دمشق، فهناك معلومات تُروج لحرب اسرائيلية كبيرة على لبنان تجعل موازنات القوى لغير مصلحة فريق المقاومة.

هذه الرهانات الثلاثة تَشُدُ من أزر حلف الحريري باسيل الذي يبدو أنه نسج معادلة سياسية. ومنذ أشهر عدة تقوم على أن يبقى الحريري رئيساً دائماً للوزراء خلال الولاية الكاملة للرئيس عون مقابل تأييد الحريرية السعودية لترئيس الوزير باسيل في الولاية الرئاسية المقبلة وبذلك يبقى «السعد» عشر سنوات مقبلة رئيساً للحكومة، ويتسلّم «الباسيل» رئاسة الجمهورية المقبلة من «جبران» الحاكم الفعلي للبنان في هذه المرحلة أيضاً.

إن تحميل مسؤولية التعطيل لهذا الفريق بمفرده ليس صحيحاً، لأنه كان على فريق «حزب الله» «امل» و»التحالفات» قياس ما يستحقونه فعلاً على مستوى التمثيل الوزاري، فلديهم 45 نائباً يجب أن يتمثلوا بعشرة وزراء على الأقل، حيث وحدة القياس الحريري الباسيلي، علماً بأنهم كتلة وطنية تحتوي على ممثلين من كل الطوائف، بما يسمح لهم تمثيلاً متنوعاً عاكساً لحركة داخلية لبنانية عامة لها تحالفاتها في الإقليم التي تأخذ غالباً بوجهات نظرها، فهل هي ذريعة قابلة للتصديق تلك المزاعم الحريرية التي تزعم أن اللقاء التشاوري هم مجموعة نواب جرى تجميعهم من كتل أخرى للسطو على مقعد من «بي السنة»؟ وهل من الطبيعي على رئيس الحكومة ان يمتنع عن استقبالهم وهو الذي يلتقي يومياً بعشرات الفئات المتنوعة المواهب والفنون؟ والتي لا تمثل أحداً.

وكما قال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ان التواضع السياسي في لبنان يضعف صاحبه، لأن البيئة السياسية اللبنانية تفهمه على غير وجهته. وترى فيه ضعفاً، فهذا يدفع الى الانتقال الى الواقعية السياسية ذات البعد الوطني الذي يُجسّد الحقيقة السياسية، فحزب الله لم يذهب الى سورية ليدافع عن الشيعة فقط، ذهب مقتنعاً بضرورة الدفاع عن كل المذاهب والطوائف والعرب والعجم من خطر الإرهاب الأممي الذي كاد ان يفتك بلبنان لولا مجاهدوه، ولم يكن ليوفر مصالح الحريري وباسيل.

ولولا تحرّكه في الوقت المناسب في جرود عرسال لكان البلد بأسره في عصر «الخلافة الإرهابية».

أما دليل اعتراف اللبنانيين بهذا الدور، فهو في ذلك الانتصار الانتخابي الكبير الى جانب الحلفاء، ولولا طائفية النظام الانتخابي لكان الحجم النيابي لحلف المقاومة أكبر.

المطلوب اذاً أن يتحرك رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويدعو نحو 45 نائباً الى وقفة وطنية تُصرّ على عشرة وزراء من حكومة ثلاثينية بما تستحقه من حقائب وازنة لمصلحة الناس والناس فقط.

وهناك مَن ينصح الحريري وباسيل بالتوقف عن اللعب مع سياسي مخضرم وشديد النباهة كـ»الأستاذ» الذي يجد نفسه في هذه الأيام مضطراً الى وقف لعبة «تفجير لبنان» لأن المراهنات على الإقليم لن تؤدي الا الى خسارة الحريري وباسيل معظم ما يريدونه من الحكومة المقبلة والرئاسة المشتهاة بعد أربع سنين والأعمار بيد الله والراسخين في العلم.

البناء



عدد المشاهدات:1007( الخميس 07:09:02 2018/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/03/2019 - 5:13 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير المزيد ...