-->
الثلاثاء26/3/2019
م14:53:23
آخر الأخبار
عون من موسكو: الأمة العربية تعيش يوما أسود بسبب ترامبالعالم العربي يرفض قرار ترامب حول الجولان مؤكدا تبعيته لسورياأبو الغيط: إعلان ترامب حول الجولان باطل شكلا وموضوعاالعدو الاسرائيلي يعتدي على الاسرى في سجن النقب.. والمعتقلون يردونالقرارات الأممية التي تؤكد تبعية الجولان المحتل لسوريا شابة صينية تقطع 70000 كم بسيارتها الخاصة لتصل إلى سورياالمعلم: ترامب قرصان.. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحةالخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياًالكرملين: قرار ترامب بشأن الجولان مؤسف وسيجلب تداعيات سلبية إلى المنطقة التايمز: اعتراف ترامب بـسيادة (إسرائيل) على الجولان سابقة خطيرة وفد حكومي برئاسة المهندس خميس يلتقي مع مجلسي إدارة غرفتي الصناعة بمحافظتي حمص وحماة في المدينة الصناعية بحسياء و يخرج بعدد من القراراتالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: سعر الصرف يتراجع في السوق الموازية ومؤشرات الأسهم تواصل تقدمها في المنطقة الخضراء صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات …ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتهاما بعد الحرب على سوريا...بقلم د. بثينة شعبان ضبط ( 198 ) كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدرمصري يرتكب جريمة "شنعاء" بالمغرب.. ويعيد تمثيلهامراسل حربي في سوريا.. والكاميرا تضبطه بالفعلة المشينةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا.تأهيل وصيانة 175 مدرسة في حلب1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامالجيش السوري يقضي على مجموعات من "داعش" و"كتائب العزة" في ريفي السويداء وحماة...فيديو الطيران التركي يخرق الأجواء السورية لدعمهم.. وغليان في الباب ضدهم … الإرهابيون يستهدفون محردة بالصواريخ..والجيش يردمجلس مدينة حلب يناقش خريطتها الاستثماريةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينكشف سبب جديد للموت المفاجئالاستحمام في المساء أو صباحاً.. ما الأفضل لصحتنا؟وفاة الممثل السوري فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا يتحدث عن “الموت”مرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدبطريقة بشعة.. كلبان يقتلان صاحبتهما الشابةلم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتالعثور على لقية عمرها 4 آلاف سنة تعادل قيمة "آيفون" في زماننامفاجأة... اكتشاف حياة على كوكب المريخالجولان حقٌ لا يموت ... وتوقيع رجلٍ أحمق ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«طعنة القرن» ....من القدس إلى الجولان... فلبنان؟ ..بقلم د. عصام نعمان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الكيان الإسرائيلي يعترف: الرئيس الأسد انتصر وسورية تعود لمكانتها .....محمد نادر العمري

شكل اعتراف أحد أهم المنابر الإعلامية الإسرائيلية، «ديبكا»، حول انتصار سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، صدمة لدى الرأي العام الإسرائيلي والإقليمي، وخاصة أن هذا الإقرار يأتي من مركز رسمي له ارتباط مع أهم الأجهزة الأمنية والعسكرية في مقدمها «الشاباك» وله مساهمته التي لا تحصى بدعم المسلحين في سورية والترويج لهم إعلامياً.

أعداء سورية قبل أصدقائها يعترفون بنصرها، حتى إن البعض منهم كما سارع لحصارها وعزلها دبلوماسياً منذ ثماني سنوات، هو اليوم يسارع لطرق أبوابها، وتجلى ذلك في ثمار الإنجازات السياسية والدبلوماسية التي بدأت دمشق تقطفها في الأسبوعين الأخيرين من عام 2018، بناء على وقائع ومتغيرات لها انعكاساتها:

1- إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من الشمال السوري: هذا القرار بغض النظر عن مصداقيته يعبر عن حالة الانكفاء الأميركي بمنطقة الشرق الأوسط من المنظور الجيوسياسي، وهو يعبر عن نصر معنوي في الشكل والمضمون لمحور دمشق والمقاومة وله ترجمة عسكرية وسياسية بدأت تأتي أكلها في مدينة منبج.
2- الهرولة الدبلوماسية لتصحيح مسار العلاقات مع دمشق: من المعلوم أن لسورية قبل الأزمة دوراً في تحقيق توازن سياسي منضبط للمنطقة، فما شهدته التحالفات والاصطفافات السياسية مؤخراً من انشراخات وصراع بين إيديولوجيتها ومحاولة استثمار الأحداث للتوسع في النفوذ، دفع دول الخليج للمسارعة لتصحيح مسار علاقاتها مع دمشق لاحتواء النفوذ التركي الذي نجح في فرض نفسه على الإقليم وهو ينذر الرياض بنقل الثقل السني لأنقرة بضوء أخضر أميركي.
هذا الواقع فرض متغيرين على دول الخليج وخاصة السعودية، الأول هو أن الحاجة للحد من الخطر التركي أصبح في مقدمة أولوياتها، أما المتغير الثاني فيكمن في أن إعادة العلاقات مع دمشق يفرض بالضرورة الحوار مع إيران ما يسهم بشكل كبير في دفع أزمات المنطقة من اليمن وسورية ولبنان والعراق نحو تسويات دبلوماسية وسياسية توافقية.
3- استعادة مدينة منبج للسيادة السورية وإمكانية تعميم هذا النموذج: من الواضح أن استعادة منبج بعد أيام قليلة من الإعلان الأميركي بالانسحاب والمسارعة التركية لشن عدوان على الشمال السوري شكل صفعة مؤلمة للجميع بما فيهم تل أبيب، لأن مشروع الانفصال والتقسيم في سورية دفن قبل أن يولد، ومن ناحية ثانية وصول القوى الكردية إلى أفق مسدود بمشروعهم وسلاحهم ورهانهم على الخارج وبدء حركة التفافهم باتجاه التنسيق والحوار مع حكومة دمشق، ومن ناحية ثالثة احتمالية أن تشهد مناطق شرق الفرات عمليات تسليم وتسلم للمناطق للجيش السوري على غرار منبج نتيجة انتشار الانتفاضة الشعبية المطالبة بعودة المؤسسات الحكومية للاضطلاع بواجباتها وفي مقدمها نشر القوات السورية على طول الحدود، وهذا يسقط الذرائع التركية لغزو الشمال ويحبط المشروع الأميركي القائم على إعلان الانسحاب لخلق فوضى جيوسياسية تحت ما يسمى ملء الفراغ.
هذه المتغيرات فرضت أمراً واقعاً على جميع القوى والأطراف، ولكن الأهم، ما الأسباب التي تقف خلف اعتراف واجهة إعلامية للاستخبارات العسكرية والأمنية للكيان الإسرائيلي بانتصار الرئيس الأسد؟
قد يفهم من هذا الاعتراف أولاً: حجم الصراع الحاصل داخل حكومة العدو الإسرائيلي قبيل إجراء الانتخابات المبكرة واستثمار واقع تراجع القدرات الإسرائيلية في العملية الانتخابية لمصلحة القوى المرشحة، وثانياً: قد تشكل رسائل ضمنية إسرائيلية باتجاه دمشق بالعودة ليس لخط الاشتباك واتفاقية الهدنة لعام 74 بل ﻹعادة استئناف مفاوضات السلام غير المباشرة، والتي قد تطالب بها تل أبيب بداية فك سورية علاقاتها مع محور المقاومة وإخراج قوات هذا المحور من أراضيها وتجميد جبهة الجولان المحتل.
أما السبب الثالث ويبدو أكثر منطقية هو دغدغة السلوك الروسي الذي يبدو اليوم أنه أصبح أكثر تصلباً في موقفه تجاه تحالفه مع دمشق سواء في استعادة سيطرتها الكاملة على أراضيها وعدم السماح للقوى الأجنبية غير الشرعية بإبقاء قواتها لدفع العملية السياسية، وتبني اتفاقات من شأنها رسم وتحديد طبيعة النظام الإقليمي وشكله، وهذا تجلى بصورة واضحة خلال اجتماع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين مع نظيرهما التركيين في موسكو بداية الأسبوع الجاري وتقديم مبادرة روسية تتضمن أولاً دعم خيار الحوار السياسي بين دمشق والقوى الكردية بدلاً من العمل العسكري، وثانياً في حال نجاح هذا الحوار المقايضة بسحب سلاح القوى الكردية بالتزام تركيا بسحب المجموعات الإرهابية من إدلب ومصادرة سلاحها.
دمشق تسطر سطور إنجازاتها الدبلوماسية والسياسية القائمة على انتصارات الميدان، وسورية التي فرضت على أعدائها الاعتراف بهزيمتهم هي بحاجة لتغير الواقع الاجتماعي والاقتصادي الداخلي لتمكين هذه الإنجازات ولتلبية تطلعات الشعب السوري الذي لا يمكن لأحد أن ينكر صموده وصبره، فالفساد بجميع أشكاله وغياب المساواة واتساع الهوة بين الطبقات هي ثغرات قد تلجأ هذه الدول لاستثمارها في استهداف سورية مجدداً.
الوطن



عدد المشاهدات:825( الخميس 07:46:42 2019/01/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/03/2019 - 12:59 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شخص يتسلل بين المصلين ويعتدي على إمام مسجد على المنبر.. والأخير يوجه له ضربة قاضية! (فيديو) شاهد... شاب مصري بقدرات خارقة ينقذ 3 أطفال من حريق هائل بالفيديو... فيل يتجول في شوارع مدينة يثير ذعر السكان والدة محمد صلاح تعنفه بسبب معانقة فتاة له إسبانية تلد طفلا داكن البشرة وتقنع زوجها أن إدمانه على القهوة هو السبب! لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت المزيد ...