-->
الاثنين24/6/2019
م14:13:52
آخر الأخبار
صهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيناجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبلية أمين مجلس الأمن الروسي : أمن "إسرائيل" رهن بأمن سورياإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"مجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالعثور على كميات من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> لقد تركت سورية كلها لك .....د. أحمد الدرزي

شكلت هضبةُ الأناضول في الجغرافيا التاريخيّة جزءاً أساساً من فضاءٍ جيوسياسيٍّ متشابكٍ إلى أبعد الحدودِ مع الهضبة الإيرانيّة والهلالِ الخصيب وبقيّة المناطق، وقد لعبَ وضعُها الجغرافيُّ دوراً رئيساً مُحدِّداً لتوجُّهات التوسّع الإمبراطوريّ بحكم كونها مُحاطةً، بحريّاً، 

من معظم جهاتها، علاوة على وجود المناطق الجبليّة الوعرة فيها من جهة الشرق، ما أفضى بقاطِني الأناضول إلى الاندفاع عبر بلاد الشام السهليّة الطابع للخروج من سجن الجغرافيا الحاكمة، بدءاً من الألفية الثالثة قبل الميلاد.
وقد أدرك الأناضوليون -أيّاً كانت أصولهم السكانيّة- أنَّ المعنى الإمبراطوريّ لهم لا يمكن أن يتحقق، إلا بالتمدد عبر البوابة الجنوبية والوحيدة لإنجاز ذلك، وقد تحوّلت هذه البوابة إلى حالة مصيريّة مُحدِّدة لطبيعة الدولة، وهي بدأت مع الحيثيين، ولَم تنته مع العثمانيين.
هذا، ومع انسداد أفق الدُّخول إلى الاتحاد الأوروبيّ كان لابدَّ من من إيجادِ مخرجٍ لاندفاعةِ الأناضول، فاقتضى هذا الأمرُ العودةَ للمسارِ التاريخيّ الطبيعيّ المحكوم بالجغرافيا عبر البوابة الجنوبية التي تتيح لمن يستطيع اقتحامها التمدّد، نفوذاً وهيمنةً، إلى الجزيرة العربية وشمال أفريقيا، وهذا لا يمكن أن يتم إلا بتكليفٍ وتسهيلٍ وتدبيرٍ من قبل الولايات المتحدة الأمريكيّة التي تسعى إلى محاصرة الصين وروسيا وإسقاط إيران بعالم إسلاميٍّ جديدٍ عموده الفِقْريُّ تركيا الإسلاميّة، وهذا جوهر ما تم الاتفاق عليه عام ٢٠٠٥ بين البلدين.
لعبت اعتباراتٌ متعدّدةٌ تتعلق بطبيعة الاصطفافِ المتين بين طهران ودمشق والضاحية الجنوبية دوراً أساساً في اعتماد استراتيجيّةٍ مختلفةٍ لإسقاط البوابة الجنوبية، فكانت الخُطة البديلة وهي الإسقاط من الخلف عبر نشر الفوضى الخلّاقة من شمال أفريقيا، لتتمدّد باتجاه بلاد الشام لإسقاط دمشق التي استعصت على السقوط، بفعلِ إدراكِها مع الأطراف المُستهدفة، محليّاً وإقليميّاً ودوليّاً، خطورة المسألة، ومُحافظتها على تحالفها صُلباً في مواجهة التحدّيات.
كان لتغيُّرِ معطيات المواجهة بخلافِ المُرادِ لها دورٌ أساسٌ في التحوّل نحو الاستراتيجيّة التاريخيّة التي تقتضي إسقاط البوابة الجنوبية بذرائع مختلفة، لذلك تمدّدت تركيا إلى إدلب وجرابلس وعفرين، وهي تتأهّب بكافة الوسائل للتمدّد باتجاه ما تبقى من المناطق الشمالية لسورية، مُستغِلةً على نحو واضح حاجةَ كلٍّ من إيران وروسيا لدورها المهم في كسر الأحادية القطبية.
كان من الواضح أنَّ تركيا التي تمثّل الوجه الأخير لهضبة الأناضول قد اعتمدت على الذَّاكرة التاريخيّة للمعاهدات الدوليّة التي تتيح لها استناداً إلى شرعيةٍ جديدة، أن تعاود المحاولة من أجل إسقاط البوابة الجنوبيّة بشكلٍ كاملٍ إذ إنَّ مفاعيل اتفاقية لوزان تنتهي عام ٢٠٢٣، ما يجعل من تثبيت الأمر الواقع، وبما يتوافق مع اتفاقية عام ١٩٢٠ متحقّقاً فعلاً، على نحوٍ يجعل من سورية كدولة غير قابلة للحياة.
المخاطر
لاشك في أنَّ اللحظة التي أعلن فيها الرئيسُ الأميركيُّ انسحابَه المفاجئ من سورية كان قد دفع فيها بجملة من المخاطر لتهيمن على المشهد السوريّ على وجه العموم؛ ذلك أنَّ هذه الخطوة لم تخرج عن سياق التكليف الأميركيّ لتركيا عام ٢٠٠٥، وتكفي جملة "لقد تركت سورية كلها لك"، لتوضيح حجم المخاطر المحدقة بوجود سورية وبطبيعة التهديدات التي تواجهها.
هذا، ورغم وجود تحالفٍ كبيرٍ وتوافقات بين روسيا وتركيا وإيران، إلا أنَّ ذلك لا يمكن أن يخفّف من هواجس القلق التاريخيّ إزاء العقل التوسعيّ الإمبراطوريّ لتركيا الأناضولية، إذ إنّها تمتلك مجموعة أوراق قويّة تستطيعُ استثمارها، وتتجلّى في العُمق التاريخيّ القريب الذي لم يتجاوز مئة عام، والامتداد الثقافي المؤثر في شريحة سكانيّة لا يستهان بها، والقدرة العسكرية الكبيرة كامتداد لحلف الناتو، والكتلة الديمغرافية الكبيرة وموقعها الجيوسياسي المُفضَّل لدى القوى الدولية، علاوة على القدرات الاقتصادية والموارد المائية لأعظم نهرين يغذّيان سورية والعراق.
الفرص
من منطلق المخاطر التركيّة الأناضوليّة المستمرة على وجود سورية بذاتها، فليس أمام دمشق وحلفائها إلا كبح جماح الاندفاعات التركية المتتالية، وإعادتها إلى الحدود الدوليّة، ومن ثم بناء علاقات بين الطرفين مبنية على أسس السلم والتعاون، بدلاً من الصّراع التاريخيّ المستمرّ فهل هذا ممكن؟
الأمر لا يمكن أن يتحقق، إلا بعد إيصال تركيا لقناعة مبنية على أساس القوة مُفادها استحالة سقوط البوابة الجنوبيّة للأناضول، وهي الشَّمال السوريّ الممتدّ من اللاذقية إلى ضفاف نهر دجلة، ويعتمد ذلك على استثمار دمشق لأوراق قوّتها بشكلٍ جيّد، وهي أوراق متنوّعة تبدأ من الحلف الاستراتيجيِّ لموسكو وطهران ودمشق الذي ترتبط مصالحه بعدم تضخم القوّة التركيّة على نحوٍ مُخلٍّ بالتوازن، إضافةً إلى القلق الخليجيّ من تصاعد الدور التركيّ المسلح بإسلام سياسيٍّ بديل، والاعتماد على تداخل النسيج الاجتماعيّ السوريّ التركيّ بعامّة بشقيه الكردي والبكتاشي بخاصّة، للضغط من الداخل على العقل السياسيّ التركيّ.
ومن هنا تأتي الأهميّة السياسيّة للمصالحة المنتظرة بين دمشق وكرد سورية في الشَّمال، وعودة العلاقات الاستراتيجية مع جبل قنديل، وفق أسس جديدة تدفع باتجاه تحقيق مصالح كلّ شعوب المشرق، وربما تكون المصالحة من أهم الخطوات التي يمكن لدمشق بوساطتها إعادة الدّور الإقليميّ في الشمال، حيث يمكنها أن تكسب قوّة عسكريّة مدرّبة بشكل جيد وكبيرة نسبياً تُقدّر بحدود ستين ألف مقاتلٍ ضمن قوات الجيش، ويمكنهم أن يسهموا في تحرير الأراضي السورية المحتلة في الشَّمال، بل وفِي بقية أنحاء سورية، بالإضافة إلى مجتمع متماسك لم تمزّقه الحرب بصراعات بينيّة، وهو جزء من النسيج الاجتماعيّ السوريّ الذي سيخوض معركة الانتخابات الرئاسية القادمة كآخر سهمٍ في جُعبة الحرب على سورية عام 2021، بالإضافة للحماية المجتمعيّة للموارد والثروات في المناطق الشمالية والشرقية من الفرات والتي تشكل 80 % من الموارد السوريّة.
يُعَدُّ الوجود الكامل لسورية أولويّة قصوى، وهي مُقَدَّمة على أي مشروع سياسيّ، رغم أنه الضامن الوحيد في المستقبل لاستمرار هذا الوجود ذاته.
مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات
 



عدد المشاهدات:838( الاثنين 00:43:13 2019/01/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 1:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...