-->
الاثنين24/6/2019
م13:49:20
آخر الأخبار
صهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيناجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبلية أمين مجلس الأمن الروسي : أمن "إسرائيل" رهن بأمن سورياإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"مجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالعثور على كميات من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تغيير موازين القُوى في سورية: ماذا تريد تركيا؟...ترجمة: لينا جبور

المصدر: مجلس العلاقات الخارجية (CFR)

الكاتب: ستيفن أ. كوك (Steven A. Cook)
تاريخ النشر: 21 كانون الأول/ ديسمبر 2018

يزيلُ انسحابُ الولاياتِ المتحدةِ من سورية عقبةً كبيرة تواجه الحملة التي تنوي تركيا شنّها للقضاء على القوات الكرديّة السوريّة، غير أنه قد يودي بالمنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة من الحرب "الأهليّة" السوريّة.

أعلن الرئيس دونالد ج. ترامب يوم الأربعاء أنَّ نحو ألفي مقاتلٍ من القوات الأمريكية في شمال شرق سورية سيغادرون عائدين إلى ديارهم على الفور، بعد هزيمة قوات ما تُسمّى بـ "الدولة الإسلامية". أدى إعلان ترامب المفاجئ بالانسحاب إلى موجة من النزاعات داخل الحكومة الأمريكية لوضع خطة للانسحاب، فضلاً عن التحذيرات وموجة الانتقادات من جانب المشرّعين من كلا الحزبين. سوف تتسابق القوى الإقليمية بشكل كبير لبسط نفوذها. وسيكون كلٌّ من روسيا وإيران والحكومة السوريّة الرابح الأكبر.
رقعة الشطرنج في سورية
يُعَدُّ إعلانُ الانسحاب بمثابة خيانة لشريك واشنطن الرئيس على الأرض، "قوات سوريا الديمقراطية " التي يقودها الأكراد "قسد"، وتُسيطر على ثلث سورية تقريباً؛ بينما يُتركُ حلفاءٌ إقليميون بعامّة و"إسرائيل" بخاصّة، أكثر عرضة لخطر إيران وحزب الله اللذين يحافظان على وجودهما في سورية. كما أنّه بدون الولايات المتحدة في سورية، ستعتمد الجهات الفاعلة الإقليمية على روسيا لتحقيق مصالحها.
يعزز قرار ترامب أيضاً من نفوذ تركيا. إذ سعت الحكومة التركية دائماً لإنهاء العلاقة العسكرية والدبلوماسية للولايات المتحدة مع "قوات سوريا الديمقراطية". وتجادل أنقرة بأنَّ المكوِّنَ الأساسَ لـ "قسد"، وحدات حماية الشعب (YPG)، هو جزءٌ من حزب العمال الكردستانيّ (PKK)، الذي شنّ حملة إرهابية ضد تركيا استمرت نحو خمسة وثلاثين عاماً. ومع ذلك، فإن الفوائد التي يمكن أن تحصل عليها تركيا قد تكون قصيرة الأجل.
أهمية ما هو حاصل وما سيحصل
قد يؤدي الانسحابُ الأمريكيُّ من سورية، إلى جانب قرار الإدارة ببيع أنظمة صواريخ باتريوت لتركيا (الذي ما يزال معلقاً في انتظار موافقة الكونغرس) إلى إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، لكنه ينطوي في الوقت نفسه على مخاطر جمّة بالنسبة لتركيا.
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد أعلن أنه سيؤجل الهجوم الذي ينوي شنّه في شمال سورية. إذا قام الجيش التركي بغزو ومحاولة الوصول إلى الحدود العراقية لتدمير وحدات حماية الشعب الكردية والحدّ من إمكانية بناء حكمٍ ذاتيٍّ كرديٍّ في سورية، فقد تجد تركيا نفسها في حالة حرب عصابات طويلة الأمد هناك.
هذا، ووفقاً لتقارير صحافية وتحليلات أخرى، يتراوح عدد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية YPG بين 30-60 ألف جندي، وقد اكتسبوا على مدى السنوات الأربع الماضية خبرات قتالية كبيرة. وبالنظر إلى القتال المستمر منذ عقود ضد حزب العمال الكردستانيّ، فإنّ تركيا يمكن أن تجد نفسها منغمسة في صراع طويل ضد القوات الكردية في حرب ستكون أشبه بحرب العصابات.
بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل جدّاً أن تلجأ وحدات حماية الشعب مباشرةً إلى الحكومتين السورية والروسية في أعقاب هذا القرار المُتَخذ من قِبَلِ إدارة ترامب، إذ بدا الأكراد على وشك التوصل إلى اتفاق مع الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يمكن أن يتقبل على الأرجح تأسيس شكل من أشكال الحكم الذاتي الكردي في الشمال الشرقي إذا تمكن من تحقيق هدفه في استرداد السيطرة على الأراضي السورية بشكلٍ كامل. ومن شأن ذلك أن يثير إمكانية حدوث مواجهة بين سورية وتركيا التي تريد توسيع دائرة نفوذها في شمال سورية، ومنع أي شكل من أشكال الحكم الذاتي الكرديّ هناك، وتوفير ملاذ للاجئين السوريين.
من المتوقع أن تقوم روسيا، التي تقدم الدعم الدبلوماسي والعسكري للقوات الكردية السورية، بحبك جميع أطراف القضية، وبالتالي سيضمن لها ذلك أقصى قدر من النفوذ والعلاقات الجيدة مع أنقرة ويضعف علاقات تركيا المتوترة فعلياً مع حلف الناتو وأوروبا.
ما يستوجب المتابعة
ينبغي الانتباه إلى ما تفعله وحدات حماية الشعب والحكومة السورية. إذ تشير المؤشرات كافة إلى أنَّ اتفاقاً يسيرُ باتجاه زيادة فرص استعادة الرئيس الأسد لسيطرته على الأراضي السورية، وتوفير القليل من الحماية للأكراد من الجيش التركي وحلفائه من الميليشيات. إذا حدث هذا، فإنَّ الوضع في شمال سورية يمكن أن يتدهور بشكل ملحوظ، ذلك إذا أعطى أردوغان الأمر بشنّ العدوان.
ويجب أيضاً متابعة الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين. إنه الآن يُعَدُّ –بلا منازع– الوسيط المعني برسم مستقبل سورية، لكن على موسكو أن تأخذ بالحسبان المصالح المتنافسة لسورية وتركيا. إذا تمكن بوتين من إدارة هذا الوضع المعقّد دون حدوث مواجهة كبيرة بين الأتراك والأكراد، وبين الأتراك والسوريين، فإنه سيعزز دوره كزعيم إقليمي.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1367( الثلاثاء 07:09:51 2019/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 1:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...