-->
الأربعاء20/3/2019
م17:39:53
آخر الأخبار
شكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيت «نيويورك تايمز»: واشنطن تتجه لتصعيد الضغوط على بغداد القوات التونسية تقتل ثلاثة من تنظيم "داعش" قرب الحدود الجزائريةالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبدالله المبعوث الأممي الخاص إلى سورية يزور حمص ويجول في أسواقهاالرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب من انتصر في النهاية... خلاف حاد بين ميلانيا وإيفانكا ترامبروسيا تعلق على ادعاءات "قلقها من زيارة الرئيس الأسد إلى إيراناعفاء ( ٤٠٠ ) معمل من الفوائد والغرامات في حلب .بنك البركة سورية .. يخطو الخطوة الأولى نحو الخدمة المصرفية الذاتيةترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران خبراء يتحدثون عن المخفي وراء لقاء رؤساء هيئات الأركان في دمشقضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصمواطن مصري يرتكب مذبحة في الجيزةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينأكثر من 16 ألف طلب للمستفيدين من برنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلمالتربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليوحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي الغربيالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظاتما لا تعرفه عن فوائد الشمندر الأحمر الغذائية والصحيةطريقة جديدة لمنع الحمل؟أمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه الباحثون يؤكدون.. "طب الجرة على فمها تطلع البنت لأمها"!فريق كرة قدم يتظاهر بموت أحد لاعبيه لتأجيل مباراةقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو)إنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيدالجزء الأول - سفاح نيوزيلندا - وأوروبا::الجزء الثاني - "سفاح نيوزيلندا - وتركيا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> تغيير موازين القُوى في سورية: ماذا تريد تركيا؟...ترجمة: لينا جبور

المصدر: مجلس العلاقات الخارجية (CFR)

الكاتب: ستيفن أ. كوك (Steven A. Cook)
تاريخ النشر: 21 كانون الأول/ ديسمبر 2018

يزيلُ انسحابُ الولاياتِ المتحدةِ من سورية عقبةً كبيرة تواجه الحملة التي تنوي تركيا شنّها للقضاء على القوات الكرديّة السوريّة، غير أنه قد يودي بالمنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة من الحرب "الأهليّة" السوريّة.

أعلن الرئيس دونالد ج. ترامب يوم الأربعاء أنَّ نحو ألفي مقاتلٍ من القوات الأمريكية في شمال شرق سورية سيغادرون عائدين إلى ديارهم على الفور، بعد هزيمة قوات ما تُسمّى بـ "الدولة الإسلامية". أدى إعلان ترامب المفاجئ بالانسحاب إلى موجة من النزاعات داخل الحكومة الأمريكية لوضع خطة للانسحاب، فضلاً عن التحذيرات وموجة الانتقادات من جانب المشرّعين من كلا الحزبين. سوف تتسابق القوى الإقليمية بشكل كبير لبسط نفوذها. وسيكون كلٌّ من روسيا وإيران والحكومة السوريّة الرابح الأكبر.
رقعة الشطرنج في سورية
يُعَدُّ إعلانُ الانسحاب بمثابة خيانة لشريك واشنطن الرئيس على الأرض، "قوات سوريا الديمقراطية " التي يقودها الأكراد "قسد"، وتُسيطر على ثلث سورية تقريباً؛ بينما يُتركُ حلفاءٌ إقليميون بعامّة و"إسرائيل" بخاصّة، أكثر عرضة لخطر إيران وحزب الله اللذين يحافظان على وجودهما في سورية. كما أنّه بدون الولايات المتحدة في سورية، ستعتمد الجهات الفاعلة الإقليمية على روسيا لتحقيق مصالحها.
يعزز قرار ترامب أيضاً من نفوذ تركيا. إذ سعت الحكومة التركية دائماً لإنهاء العلاقة العسكرية والدبلوماسية للولايات المتحدة مع "قوات سوريا الديمقراطية". وتجادل أنقرة بأنَّ المكوِّنَ الأساسَ لـ "قسد"، وحدات حماية الشعب (YPG)، هو جزءٌ من حزب العمال الكردستانيّ (PKK)، الذي شنّ حملة إرهابية ضد تركيا استمرت نحو خمسة وثلاثين عاماً. ومع ذلك، فإن الفوائد التي يمكن أن تحصل عليها تركيا قد تكون قصيرة الأجل.
أهمية ما هو حاصل وما سيحصل
قد يؤدي الانسحابُ الأمريكيُّ من سورية، إلى جانب قرار الإدارة ببيع أنظمة صواريخ باتريوت لتركيا (الذي ما يزال معلقاً في انتظار موافقة الكونغرس) إلى إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، لكنه ينطوي في الوقت نفسه على مخاطر جمّة بالنسبة لتركيا.
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد أعلن أنه سيؤجل الهجوم الذي ينوي شنّه في شمال سورية. إذا قام الجيش التركي بغزو ومحاولة الوصول إلى الحدود العراقية لتدمير وحدات حماية الشعب الكردية والحدّ من إمكانية بناء حكمٍ ذاتيٍّ كرديٍّ في سورية، فقد تجد تركيا نفسها في حالة حرب عصابات طويلة الأمد هناك.
هذا، ووفقاً لتقارير صحافية وتحليلات أخرى، يتراوح عدد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية YPG بين 30-60 ألف جندي، وقد اكتسبوا على مدى السنوات الأربع الماضية خبرات قتالية كبيرة. وبالنظر إلى القتال المستمر منذ عقود ضد حزب العمال الكردستانيّ، فإنّ تركيا يمكن أن تجد نفسها منغمسة في صراع طويل ضد القوات الكردية في حرب ستكون أشبه بحرب العصابات.
بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل جدّاً أن تلجأ وحدات حماية الشعب مباشرةً إلى الحكومتين السورية والروسية في أعقاب هذا القرار المُتَخذ من قِبَلِ إدارة ترامب، إذ بدا الأكراد على وشك التوصل إلى اتفاق مع الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يمكن أن يتقبل على الأرجح تأسيس شكل من أشكال الحكم الذاتي الكردي في الشمال الشرقي إذا تمكن من تحقيق هدفه في استرداد السيطرة على الأراضي السورية بشكلٍ كامل. ومن شأن ذلك أن يثير إمكانية حدوث مواجهة بين سورية وتركيا التي تريد توسيع دائرة نفوذها في شمال سورية، ومنع أي شكل من أشكال الحكم الذاتي الكرديّ هناك، وتوفير ملاذ للاجئين السوريين.
من المتوقع أن تقوم روسيا، التي تقدم الدعم الدبلوماسي والعسكري للقوات الكردية السورية، بحبك جميع أطراف القضية، وبالتالي سيضمن لها ذلك أقصى قدر من النفوذ والعلاقات الجيدة مع أنقرة ويضعف علاقات تركيا المتوترة فعلياً مع حلف الناتو وأوروبا.
ما يستوجب المتابعة
ينبغي الانتباه إلى ما تفعله وحدات حماية الشعب والحكومة السورية. إذ تشير المؤشرات كافة إلى أنَّ اتفاقاً يسيرُ باتجاه زيادة فرص استعادة الرئيس الأسد لسيطرته على الأراضي السورية، وتوفير القليل من الحماية للأكراد من الجيش التركي وحلفائه من الميليشيات. إذا حدث هذا، فإنَّ الوضع في شمال سورية يمكن أن يتدهور بشكل ملحوظ، ذلك إذا أعطى أردوغان الأمر بشنّ العدوان.
ويجب أيضاً متابعة الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين. إنه الآن يُعَدُّ –بلا منازع– الوسيط المعني برسم مستقبل سورية، لكن على موسكو أن تأخذ بالحسبان المصالح المتنافسة لسورية وتركيا. إذا تمكن بوتين من إدارة هذا الوضع المعقّد دون حدوث مواجهة كبيرة بين الأتراك والأكراد، وبين الأتراك والسوريين، فإنه سيعزز دوره كزعيم إقليمي.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:1255( الثلاثاء 07:09:51 2019/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/03/2019 - 5:13 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير المزيد ...