-->
الثلاثاء19/3/2019
ص4:31:49
آخر الأخبار
بعد غضب عارم... دار أوبرا إيطالية ترد ملايين الدولارات للسعودية مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيناوزير الحرب الأمريكي يبحث مع نظيرته الفرنسية "الأمن والاستقرار" في سوريافي حدث نادر... غرق طائرات ومبان في قاعدة عسكرية "استراتيجية " أمريكية (صور) جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتطريقة جديدة لمنع الحمل؟أخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبفريق كرة قدم يتظاهر بموت أحد لاعبيه لتأجيل مباراةوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو)إنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوح"مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ترامب: سننسحب ولكن! .....محمد عبيد

من الصعب أن يصحح استدراك الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتأخر تداعيات قراره استعجال سحب قوات بلاده المحتلة للأراضي السورية.

فالثقة أصلاً معدومة لدى حلفاء وأصدقاء وأتباع واشنطن بسياساتها الدولية والإقليمية، والتجارب المتعاقبة مع الإدارات السابقة كافة كما الحالية مثالٌ حي على التخلي المفاجئ عن هؤلاء عندما تحين ساعة المغادرة أو التراجع أو إقفال هواتف المسؤولين الأميركيين بوجههم.

وهو سلوك ليس بجديد، مراجعة بسيطة لما فعلوه مع الموالين لهم من الفيتناميين الجنوبيين الذين كان الجنود الأميركيين يرفسونهم بأرجلهم بعدما حاولوا التعلق بأطراف المروحيات للهرب معهم، كافية لتصوير واقع من يراهن على تلك السياسات، إذ إنه لم يكن لدى مهندس الخروج الأميركي من فيتنام هنري كيسنجر وقت للتفكير بمصيرهم.
أما وضع شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي فكان أفضل بقليل من حيث توافر الوقت للهروب سريعاً، لكن المؤسسة العسكرية الأمنية الأميركية التي نصبته شرطياً على ممالك وإمارات الخليج العربية لم تكلف نفسها عناء توفير ملجأ له، إلى أن تطوع شبيهه بالتبعية الرئيس المصري السابق أنور السادات لاستضافته وما لبث أن واجه مصيراً أسوأ بكثير.
وكذلك كان حال بعض المسؤولين اللبنانيين وفي مقدمهم الرئيس الأسبق أمين الجميل والذين راهنوا على الوقائع التي فرضها الاجتياح الإسرائيلي للبنان العام 1982، وعلى الاستثمار الأميركي عليها لتمرير أول اتفاق «سلام» عربي مع كيان العدو الإسرائيلي وبالتالي تغيير خريطة المنطقة، وما هي إلا أشهر قليلة حتى وجدوا أنفسهم وحيدين في وسط اختلال كبير في موازين القوى دفعهم لدق أبواب دمشق.
الأمثلة كثيرة، وسلسلة «الاستغناء» الأميركية عن الحلفاء والأصدقاء والأتباع تمتد إلى ما لانهاية، فعلى ماذا يراهن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان من جهة والانفصاليون الأكراد من جهة أخرى؟
كان يأمل أردوغان قبل إعلان ترامب الانسحاب من سورية أن يستمر في الإمساك بعصا المراوغة من منتصفها، تارة يؤكد التزامه بالوعود التي قطعها لشريكيه في مسار «أستانا» الثنائي الروسي الإيراني حول معالجة أوضاع مدينة إدلب ومحيطها وطوراً يقوم بالتطبيع الميداني العسكري والأمني مع الاحتلال الأميركي، بحيث يُسير دوريات مشتركة مع قوات هذا الاحتلال في مدينة منبج وحولها كذلك يرسم حدوداً معه لمناطق نفوذه ونفوذها كي لا يتصادم بعضها مع بعضٍ، ومن البديهي أن يرسم هذا التطبيع أيضاً حدوداً لقواعد الاشتباك مع الانفصاليين الأكراد.
وعلى الطريقة الأميركية المتبعة لم يمنح ترامب أردوغان فرصة لالتقاط أنفاسه فركض الأخير لاهثاً خلف غطاءٍ روسي للحصول على إذنٍ يسمح له بالانقضاض على مناطق سورية جديدة بذريعة حماية الأمن القومي التركي!
غريب أمر رئيس النظام التركي، فهو حتى اليوم لم يفِ بأي من التزاماته في ما يعني إدلب وها هو يريد غطاءً روسياً سورياً إيرانياً وعراقياً لمد سلطانه من شمال سورية إلى شرقها، بحيث يقف شرطياً بالوكالة على جزءٍ من الحدود السورية مع العراق. ولما لم يجد له من نصير يحمي مغامرته الجديدة بادر إلى رفع الحواجز من أمام مسلحي «هيئة تحرير الشام أي جبهة النصرة أو القاعدة سابقاً ولاحقاً» لتفتك بمجموعات كان يدعي رعايتها باعتبار أنها «معارضة وطنية مسلحة».
ولكن أليست مفارقة أن يفتك التركي بالقطري أو القطري بالتركي نتيجة تبدل أولويات أتباع واشنطن بعد قرار الانسحاب المذكور؟
أما الانفصاليون الأكراد فلم يعد لهم حول ولا قوة، فمسلسل استنزافهم لم يتوقف ولن يتوقف ما داموا قد سعوا وارتضوا لعب دور الفيتناميين الجنوبيين. فهم حيناً وقودٌ للحرب الأميركية المزعومة ضد «الإرهاب»، وأحياناً كثيرة هم وسيلة ابتزاز بيد الراعي الأميركي لإبقاء النظام التركي على مسافة حذرة من الاقتراب أكثر من شريكيه الروسي والإيراني.
الاستدراك الأميركي المتأخر لن يغير قرار الانسحاب المُتخذ والمحسوم، لكنه سيمنح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) مساحة من الوقت أكبر لترتيب شروط هذا الانسحاب لتحقيق هدفين: الأول، ضمان إبقاء الميدان في شمال وشرق سورية مشتعلاً على أن تبقى خيوط إدارته بيده من بعيد. والثاني، احتواء مفاعيل الانسحاب على المستوى السياسي بحيث يبقى الإسرائيلي مطمئناً والسعودي ممسوكاً والعرب الباقون في حالة تردد وضياع، والتركي محتاجاً لضوءٍ أخضر أو أصفر أميركي. على فرض أن يتمكن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون خلال جولته الحالية في المنطقة من تدعيم أعمدة السياسة الأميركية التي تتداعى.
الوطن



عدد المشاهدات:937( الأربعاء 06:54:31 2019/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/03/2019 - 4:21 ص

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...