-->
الثلاثاء19/3/2019
ص3:35:4
آخر الأخبار
مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمعالجة أزمة النازحين: دمشق أقرب من بروكسل! ....ماهر الخطيبمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضينابائع البنادق لسفاح نيوزيلندا "لا يشعر بمسؤولية تجاه المأساة"رئيس النمسا: كفانا رقصا على مزمار ترامب! جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتأخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"كن حذرا منها... أهم أسباب تسارع دقات القلبنسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءالسجن مدى الحياة لأميركية "جلست" على ابنة عمهاإنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحلن تذهب بعيدا... خاصية جديدة من "واتسآب""مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ماذا بعد أن فشل أردوغان في تطبيق اتفاق سوتشي؟... بقلم طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية

بعد سيطرة النصرة على إدلب وريفي حلب الغربي وريف حماه الشمالي وطرد ما سمي بالجبهة الوطنية والحزب التركستاني وبقية العصابات المسلحة المدعومة من تركيا،

  وانتهاء (المنطقة العازلة)والتي اتفق بها أردوغان مع بوتين من أجل إيجاد حل سياسي بعد تفكيك النصرة كجماعة إرهابية وحتى مقاتلتها من قبل الجماعات المسلحة المنضوية تحت رئاسة الأركان التركية وتأتمر بإمرتها ،وبغرف عمليات مشتركة ،

لكن الذي حصل خلال المعارك التي جرت وبعلم التركي أدت إلى سيطرة (هيئة تحرير الشام)النصرة على كامل المنطقة وسحب التركي ما سمي بدرع الفرات وغصن الزيتون إلى عفرين وإلى الحدود الشمالية للإعداد لما سمي بعملية (تحرير شرق الفرات)أي اجتياح شمال شرق سورية بحجة مقاتلة جماعات يعتبرها أردوغان إرهابية.

ففي الوقت الذي بدأت أمريكا بسحب عتادها العسكري بتنسيق مع أردوغان وإعطاء الضوء الأخضر لأردوغان بملء فراغ الانسحاب شرط ألا(يقتل الأكراد)كما يزعم ترامب والذي صرّح بأن (سورية لأردوغان)وهذا التصريح رغم غرابته فإنه لا يمكن فهمه سياسياً إلا من خلال عدة نقاط : أولاها بأن أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها في سورية والمنطقة عموماً. وثانيها بأن أمريكا تخلت جزئياً عن الجماعات الانفصالية التي دعمتها طيلة أكثر من أربع سنوات وكانت تشّكل خلافاً ظاهرياً بين أمريكا وتركيا ،وبالتالي تتقرب أمريكا مع أردوغان لتحقيق عدة أهداف منها :

_توريط أردوغان في حرب في شمال سورية وربما إشعال المنطقة لإطالة زمن الحرب على سورية.

_استمالة تركيا بعد تقاربها مع روسيا وإيران .

_إطالة أمد الحرب في سورية بعد الانجازات الميدانية للجيش العربي السوري والحلفاء والفشل الواضح في تحقيق الأهداف البعيدة للحرب على سورية.

لكن في ظل الواقع الميداني وأنباء عن بدء محادثات وشيكة بين ما سمي (مسد)أي مجلس سورية الديموقراطية وجناحها العسكري قسد مع الحكومة السورية لتنفيذ الاتفاقات التي جرت في تموز يوليو الماضي بشأن شمال وشرق الفرات ودخول المؤسسات العامة كتمهيد لدخول الجيش العربي السوري لملء الفراغ الذي يتركه الانسحاب الأمريكي من المنطقة من منبج حتى الطبقة فالرقة إلى بقية المناطق في الشمال السوري، وعدم إعطاء أية ذريعة أو مسوّغ لاجتياح تركي يتم الإعداد له بوتيرة متسارعة ،لذلك من المحتمل أن يبادر الأكراد بما فيهم الانفصاليون لتفعيل اللجان والتي توقفت من طرف هؤلاء أملاً في استمرار الدعم الأمريكي والذي يبدو بأنه سيتخلى عنهم لمصالح براغماتية أمريكية مع الطرف التركي واندفاعات أردوغان غير المحسوبة والتي يمكن تسميتها (بالخديعة الكبرى)في ظل العمى الاستراتيجي والتخبط الأمريكي من جهة،والأطماع الأردوغانية في الشمال السوري والتي لا تعتبر جديدة بل قديمة والتي دأب أخوان تركيا الجدد ممثلين حالياً (بحزب العدالة والتنمية) ومحاولة إحداث تغيير ديموغرافي في الشمال والشرق السوري.

من هنا يمكن استنتاج عدة حقائق أثبتتها سنوات الحرب على سورية: بأن أردوغان كان ولا يزال الداعم الأكبر لجميع الفصائل المسلحة بما فيها النصرة، ومحاولة دعم الأخوان المسلمين وبدعم قطري وأمريكي لم يعد لأحد أن ينكره. وما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين من سيطرة النصرة والتي لا يمكن أن تتم لولا الدعم التركي وتكوين أمارة إسلامية أخوانية متشددة في محافظة إدلب وما جاورها . ونقل بقية الجماعات التي سلّمتها للنصرة إلى جبهة جديدة هي شمال شرق الفرات والتي تبلغ مساحتها بحدود ٥٠ ألف كيلو مترمربع ،ورغم عدم إمكانية اردوغان تحقيق الأهداف لكن المخاطر لا تزال قائمة، لأن الانسحاب الأمريكي والتنسيق مع التركي لا يمكن فهمه إلا من خلال توريط تركيا( أردوغان) في حرب قد يشتعل أوارها لتصل إلى صراع إقليمي قد يمتد لسنوات ،ولكن حسابات الحقل قد لا تطابق حسابات البيدر ،لأن محور المقاومة بات أكثر قوة وحرف البوصلة لم يعد يجدي لا بالنسبة لأمريكا وللغرب والناتو ولا حتى للكيان الإسرائيلي والذي بات أقل إمكانية بعد حرب الثمان سنوات في وعلى سورية لأن الحقائق على الأرض وفي الميدان غيّرت استراتيجيات على المستوى الإقليمي والدولي وبداية بروز اقطاب جديدة وبدأت تتغيّر خرائط لا تصب في مصلحة أمريكا ولا للدول التي تسير في فلكها . أخيرا يمكن القول بأن الصراع في المنطقة بعد فشل العدوان على سورية لن يصب في مصلحة من خطط وموّل وحرّض ويبدو بأن معركة تحرير إدلب باتت وشيكة بعظ أن أفشل أردوغان كافة الاتفاقات والتفاهمات بما فيها أستنه وسوتشي وانكشفت خططه من بقية الدول الضامنة والتي ترسل له الرسائل والتي يبدو بأنها وصلت ومن ضمنها الجيش العربي السوري هو من يحل محل الانسحاب الأمريكي المفترض وعلى تركيا الالتزام عملياً بوحدة وسيادة سورية وبالوقت ذاته لن تبقى لا النصرة ولا غيرها في أية بقعة في سورية.  



عدد المشاهدات:1012( السبت 06:46:33 2019/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/03/2019 - 3:31 ص

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...