-->
الثلاثاء25/6/2019
ص3:30:52
آخر الأخبار
النظام البحريني يمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليينحرقوا صور ترامب وملك البحرين... فلسطينيون يخرجون إلى الشوارع رفضا لورشة المنامةصهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهااجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةلافروف: حل الأزمة في سورية وفق القرار 2254 واحترام سيادتها ووحدة أراضيهاظريف: ترامب على حق... والفريق "ب" متعطش للحرب بنك البركة الآن في مرفأ اللاذقية ...وبخدمتكم من السبت إلى الخميسمجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانبعضها إسرائيلي الصنع.. العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"بيل غيتس يكشف الخطأ الأكبر الذي ارتكبه كمديرفيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!النتيجة - الحدث .......بقلم: د. بثينة شعبانصاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاوية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ماذا بعد أن فشل أردوغان في تطبيق اتفاق سوتشي؟... بقلم طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية

بعد سيطرة النصرة على إدلب وريفي حلب الغربي وريف حماه الشمالي وطرد ما سمي بالجبهة الوطنية والحزب التركستاني وبقية العصابات المسلحة المدعومة من تركيا،

  وانتهاء (المنطقة العازلة)والتي اتفق بها أردوغان مع بوتين من أجل إيجاد حل سياسي بعد تفكيك النصرة كجماعة إرهابية وحتى مقاتلتها من قبل الجماعات المسلحة المنضوية تحت رئاسة الأركان التركية وتأتمر بإمرتها ،وبغرف عمليات مشتركة ،

لكن الذي حصل خلال المعارك التي جرت وبعلم التركي أدت إلى سيطرة (هيئة تحرير الشام)النصرة على كامل المنطقة وسحب التركي ما سمي بدرع الفرات وغصن الزيتون إلى عفرين وإلى الحدود الشمالية للإعداد لما سمي بعملية (تحرير شرق الفرات)أي اجتياح شمال شرق سورية بحجة مقاتلة جماعات يعتبرها أردوغان إرهابية.

ففي الوقت الذي بدأت أمريكا بسحب عتادها العسكري بتنسيق مع أردوغان وإعطاء الضوء الأخضر لأردوغان بملء فراغ الانسحاب شرط ألا(يقتل الأكراد)كما يزعم ترامب والذي صرّح بأن (سورية لأردوغان)وهذا التصريح رغم غرابته فإنه لا يمكن فهمه سياسياً إلا من خلال عدة نقاط : أولاها بأن أمريكا فشلت في تحقيق أهدافها في سورية والمنطقة عموماً. وثانيها بأن أمريكا تخلت جزئياً عن الجماعات الانفصالية التي دعمتها طيلة أكثر من أربع سنوات وكانت تشّكل خلافاً ظاهرياً بين أمريكا وتركيا ،وبالتالي تتقرب أمريكا مع أردوغان لتحقيق عدة أهداف منها :

_توريط أردوغان في حرب في شمال سورية وربما إشعال المنطقة لإطالة زمن الحرب على سورية.

_استمالة تركيا بعد تقاربها مع روسيا وإيران .

_إطالة أمد الحرب في سورية بعد الانجازات الميدانية للجيش العربي السوري والحلفاء والفشل الواضح في تحقيق الأهداف البعيدة للحرب على سورية.

لكن في ظل الواقع الميداني وأنباء عن بدء محادثات وشيكة بين ما سمي (مسد)أي مجلس سورية الديموقراطية وجناحها العسكري قسد مع الحكومة السورية لتنفيذ الاتفاقات التي جرت في تموز يوليو الماضي بشأن شمال وشرق الفرات ودخول المؤسسات العامة كتمهيد لدخول الجيش العربي السوري لملء الفراغ الذي يتركه الانسحاب الأمريكي من المنطقة من منبج حتى الطبقة فالرقة إلى بقية المناطق في الشمال السوري، وعدم إعطاء أية ذريعة أو مسوّغ لاجتياح تركي يتم الإعداد له بوتيرة متسارعة ،لذلك من المحتمل أن يبادر الأكراد بما فيهم الانفصاليون لتفعيل اللجان والتي توقفت من طرف هؤلاء أملاً في استمرار الدعم الأمريكي والذي يبدو بأنه سيتخلى عنهم لمصالح براغماتية أمريكية مع الطرف التركي واندفاعات أردوغان غير المحسوبة والتي يمكن تسميتها (بالخديعة الكبرى)في ظل العمى الاستراتيجي والتخبط الأمريكي من جهة،والأطماع الأردوغانية في الشمال السوري والتي لا تعتبر جديدة بل قديمة والتي دأب أخوان تركيا الجدد ممثلين حالياً (بحزب العدالة والتنمية) ومحاولة إحداث تغيير ديموغرافي في الشمال والشرق السوري.

من هنا يمكن استنتاج عدة حقائق أثبتتها سنوات الحرب على سورية: بأن أردوغان كان ولا يزال الداعم الأكبر لجميع الفصائل المسلحة بما فيها النصرة، ومحاولة دعم الأخوان المسلمين وبدعم قطري وأمريكي لم يعد لأحد أن ينكره. وما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين من سيطرة النصرة والتي لا يمكن أن تتم لولا الدعم التركي وتكوين أمارة إسلامية أخوانية متشددة في محافظة إدلب وما جاورها . ونقل بقية الجماعات التي سلّمتها للنصرة إلى جبهة جديدة هي شمال شرق الفرات والتي تبلغ مساحتها بحدود ٥٠ ألف كيلو مترمربع ،ورغم عدم إمكانية اردوغان تحقيق الأهداف لكن المخاطر لا تزال قائمة، لأن الانسحاب الأمريكي والتنسيق مع التركي لا يمكن فهمه إلا من خلال توريط تركيا( أردوغان) في حرب قد يشتعل أوارها لتصل إلى صراع إقليمي قد يمتد لسنوات ،ولكن حسابات الحقل قد لا تطابق حسابات البيدر ،لأن محور المقاومة بات أكثر قوة وحرف البوصلة لم يعد يجدي لا بالنسبة لأمريكا وللغرب والناتو ولا حتى للكيان الإسرائيلي والذي بات أقل إمكانية بعد حرب الثمان سنوات في وعلى سورية لأن الحقائق على الأرض وفي الميدان غيّرت استراتيجيات على المستوى الإقليمي والدولي وبداية بروز اقطاب جديدة وبدأت تتغيّر خرائط لا تصب في مصلحة أمريكا ولا للدول التي تسير في فلكها . أخيرا يمكن القول بأن الصراع في المنطقة بعد فشل العدوان على سورية لن يصب في مصلحة من خطط وموّل وحرّض ويبدو بأن معركة تحرير إدلب باتت وشيكة بعظ أن أفشل أردوغان كافة الاتفاقات والتفاهمات بما فيها أستنه وسوتشي وانكشفت خططه من بقية الدول الضامنة والتي ترسل له الرسائل والتي يبدو بأنها وصلت ومن ضمنها الجيش العربي السوري هو من يحل محل الانسحاب الأمريكي المفترض وعلى تركيا الالتزام عملياً بوحدة وسيادة سورية وبالوقت ذاته لن تبقى لا النصرة ولا غيرها في أية بقعة في سورية.  



عدد المشاهدات:1106( السبت 06:46:33 2019/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 11:42 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...