-->
الثلاثاء19/2/2019
م20:45:24
آخر الأخبار
يحمل الجنسية الأمريكية... معلومات مثيرة عن انتحاري الأزهرلأوّل مرّة في السعودية.. مُعتقلو الرأي يُضربون عن الطعاملحظة تفجير إرهابى الأزهر لنفسه بالعبوة الناسفة فى مصر (فيديو)مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدافتح ممرين إنسانيين لإخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنفشعبان: كل ما يتصل بالدستور شأن سيادي يقرره الشعب السوريأبعاد تهديد واشنطن لـ"قسد" إذا تحالفت مع الرئيس بشار الأسدأمريكا تواصل محو أسرارها شرق الفرات... إنزالات جديدة بالتزامن مع سحب قوات معركة خاسرة... الصين تنصب "فخا" للجيش الأمريكي (فيديو وصور)لافروف: الإجراءات الأمريكية في سورية تهدف إلى تقسيمهاإغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية في عدد من المحافظات بسبب بيعها بضائع مهربةالتجاري يرفع سقف فتح حسابات الودائع لأجل بالليرات السورية إلى 50 مليوناسلطان الوهم « أردوغان »....بقلم فخري هاشم السّيّد رجب- صحفي كويتيترحيل الإرهاب إلى الشرق الأقصى .....بقلم تييري ميسانإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سوريةالقبض على مشغلي الأطفال الأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتالجيش يرد على خروقات الإرهابيين ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد بريف حماة الشماليقيادي كردي يناشد أوروبا ألا تقطع الحبل بهم والا سنكون مجبرين على التفاهم مع دمشق لترسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها!!؟منظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياالديسك: أسبابه... سبل الوقاية وطرق العلاج - فيديوللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أعلى وسام استحقاق وزاري في بلغاريا من نصيب فنان سوري عالمي من هو؟بسبب أزمة "الفيديو الفاضح"... خالد يوسف أمام المحكمة مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلكيف تمنع "واتسآب" من استهلاك باقة الإنترنت وبطارية هاتفكمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسانما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عودة الاستعمار ....بقلم تييري ميسان

لاحظنا على مدى العقد المنصرم من الزمن، فظاظة الرغبة الفرنسية الجامحة في إعادة فرض سيطرتها على مستعمراتها السابقة. الأمر الذي يفسر منطق تعيين الرئيس نيكولاس ساركوزي اليميني، لبرنار كوشنير الاشتراكي، وزيراً للخارجية.

لقد استبدل ساركوزي المفهوم الأنغلوسكسوني «لحقوق الإنسان» بمفهوم الثوار الفرنسيين لـ «حقوق الإنسان والمواطن»، لنرى خلفه، الرئيس فرانسوا هولاند، يُصرح في وقت لاحق، في مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالقول: إن الوقت قد حان لإعادة فرض الانتداب الفرنسي على سورية.
لكن الحفيد الأصغر لشقيقة السفير فرانسوا جورج بيكو (صاحب اتفاقية سايكس-بيكو)، الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان، كان الأكثر وضوحاً بالحديث عن ضرورة عودة الاستعمار، ما يجعلنا نفهم سبب رغبة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بمواصلة الحرب على سورية، حتى من دون الولايات المتحدة.
في فرنسا «حزب استعماري» منذ عشرات السنين، يخترق الأحزاب السياسية كافةً، ويتحرك في الميدان كأحد لوبيات الضغط، لحساب الطبقة المالكة.
وكما هو الحال في كل حقبة يتعذر فيها على الرأسماليين عديمي الضمير سحق القوى العاملة الوطنية لديهم، فإن أسطورة الغزو الاستعماري تعوم على السطح من جديد، ولسان حال الحالمين بها يقول: ما دام ذوو «السترات الصفراء» ينتفضون حالياً في فرنسا، فلنواصل إذا عملية «إستغلال الإنسان للإنسان»، هذه المرة، على ظهور السوريين.
فرنسا، ليست القوة الاستعمارية القديمة الوحيدة التي تصدر ردود فعلها على هذا النحو. فالمملكة المتحدة تتخبط منذ عامين أمام المستقبل الذي ينتظرها بعد البريكزيت.
ذهبت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إلى الولايات المتحدة، بعد وقت قصير من وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وخاطبت قادة الحزب الجمهوري، مطالبة بإعادة إحياء القيادة الأنغلوسكسونية على العالم. لكن، لسوء حظها، فقد انتُخب الرئيس ترامب لتصفية الأحلام الإمبريالية، وليس لتقاسمها مع الآخرين.
عادت تيريزا ماي محبطة من واشنطن، فسافرت على الفور إلى الصين لتقترح على الرئيس شي جينبينغ السيطرة معه على جميع المبادلات التجارية الدولية. وقالت له: إن المركز المالي للندن «السيتي» مستعد لضمان قابلية تحويل العملات الغربية إلى يوان. لكن الرئيس شي جينبنغ لم ينتخب، هو الآخر، للقيام بأعمال تجارية مع وريثة السلطة التي فككت بلاده، وفرضت عليها حرب الأفيون.
ثم قامت تيريزا ماي يائسة بمحاولتها الثالثة والأخيرة مع دول حلف الكومنولث. ولاسيما أن بعض مستعمرات التاج السابقة، مثل الهند، تشهد نمواً قوياً، وقد تصبح دول الحلف مجتمعة شريكاً تجارياً مهماً للمملكة المتحدة في المستقبل، وخصوصاً بعد تسمية وريث التاج البريطاني، الأمير تشارلز، رئيساً رمزياً لهذا الحلف. ما سمح للسيدة ماي أن تعلن بالفم الملآن أن بلادها تتجه الآن نحو نشوء المملكة المتحدة العالمية (بريطانيا العالمية Global Britain)، وقد عبر وزير الدفاع البريطاني غيفين وليامسون عن موقف المملكة بوضوح في مقابلة أجرتها معه صحيفة «صنداي تلغراف» الصادرة في 30 كانون الأول 2018.
ظلت تنتهج المملكة المتحدة، منذ إخفاقها الذريع في حرب السويس، أي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، سياسة إنهاء الاستعمار، وسحب قواتها من بقية العالم، بحيث لم يعد لديها في الوقت الحالي قواعد عسكرية دائمة إلا في جبل طارق، وقبرص، ودييغو غارسيا، ومالفيناس أو «جزر الفوكلاند» وفقاً لاسمها الإمبراطوري، ثم توجهت خلال ثلاث وستين سنة ماضية نحو فكرة الاتحاد الأوروبي، كما تصوره وينستون تشرشل، الذي لم يفكر للحظة في ذلك الحين أن إنجلترا ستنضم فعلياً إليه.
لكن البريكزيت «مزق هذه السياسة» نهائياً، وها هي المملكة تعود «قوة عالمية استعمارية»، تخطط لإنشاء قواعد عسكرية دائمة عبر العالم.
الوطن
 



عدد المشاهدات:811( الثلاثاء 07:21:03 2019/01/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2019 - 6:10 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! المزيد ...