الثلاثاء20/8/2019
م20:15:55
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةلافروف: الإرهابيون في إدلب يواصلون اعتداءاتهم على المدنيين ومواقع الجيش السوريالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةآوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلكمقتل محتجز الرهائن داخل حافلة في البرازيلبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة شخص وإصابة 7 آخرين في حادث سير بمدينة السويداءوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقيةمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكلية5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكرياللبن... لمحاربة نزلات البرد!«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عودة الاستعمار ....بقلم تييري ميسان

لاحظنا على مدى العقد المنصرم من الزمن، فظاظة الرغبة الفرنسية الجامحة في إعادة فرض سيطرتها على مستعمراتها السابقة. الأمر الذي يفسر منطق تعيين الرئيس نيكولاس ساركوزي اليميني، لبرنار كوشنير الاشتراكي، وزيراً للخارجية.

لقد استبدل ساركوزي المفهوم الأنغلوسكسوني «لحقوق الإنسان» بمفهوم الثوار الفرنسيين لـ «حقوق الإنسان والمواطن»، لنرى خلفه، الرئيس فرانسوا هولاند، يُصرح في وقت لاحق، في مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالقول: إن الوقت قد حان لإعادة فرض الانتداب الفرنسي على سورية.
لكن الحفيد الأصغر لشقيقة السفير فرانسوا جورج بيكو (صاحب اتفاقية سايكس-بيكو)، الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان، كان الأكثر وضوحاً بالحديث عن ضرورة عودة الاستعمار، ما يجعلنا نفهم سبب رغبة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بمواصلة الحرب على سورية، حتى من دون الولايات المتحدة.
في فرنسا «حزب استعماري» منذ عشرات السنين، يخترق الأحزاب السياسية كافةً، ويتحرك في الميدان كأحد لوبيات الضغط، لحساب الطبقة المالكة.
وكما هو الحال في كل حقبة يتعذر فيها على الرأسماليين عديمي الضمير سحق القوى العاملة الوطنية لديهم، فإن أسطورة الغزو الاستعماري تعوم على السطح من جديد، ولسان حال الحالمين بها يقول: ما دام ذوو «السترات الصفراء» ينتفضون حالياً في فرنسا، فلنواصل إذا عملية «إستغلال الإنسان للإنسان»، هذه المرة، على ظهور السوريين.
فرنسا، ليست القوة الاستعمارية القديمة الوحيدة التي تصدر ردود فعلها على هذا النحو. فالمملكة المتحدة تتخبط منذ عامين أمام المستقبل الذي ينتظرها بعد البريكزيت.
ذهبت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إلى الولايات المتحدة، بعد وقت قصير من وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وخاطبت قادة الحزب الجمهوري، مطالبة بإعادة إحياء القيادة الأنغلوسكسونية على العالم. لكن، لسوء حظها، فقد انتُخب الرئيس ترامب لتصفية الأحلام الإمبريالية، وليس لتقاسمها مع الآخرين.
عادت تيريزا ماي محبطة من واشنطن، فسافرت على الفور إلى الصين لتقترح على الرئيس شي جينبينغ السيطرة معه على جميع المبادلات التجارية الدولية. وقالت له: إن المركز المالي للندن «السيتي» مستعد لضمان قابلية تحويل العملات الغربية إلى يوان. لكن الرئيس شي جينبنغ لم ينتخب، هو الآخر، للقيام بأعمال تجارية مع وريثة السلطة التي فككت بلاده، وفرضت عليها حرب الأفيون.
ثم قامت تيريزا ماي يائسة بمحاولتها الثالثة والأخيرة مع دول حلف الكومنولث. ولاسيما أن بعض مستعمرات التاج السابقة، مثل الهند، تشهد نمواً قوياً، وقد تصبح دول الحلف مجتمعة شريكاً تجارياً مهماً للمملكة المتحدة في المستقبل، وخصوصاً بعد تسمية وريث التاج البريطاني، الأمير تشارلز، رئيساً رمزياً لهذا الحلف. ما سمح للسيدة ماي أن تعلن بالفم الملآن أن بلادها تتجه الآن نحو نشوء المملكة المتحدة العالمية (بريطانيا العالمية Global Britain)، وقد عبر وزير الدفاع البريطاني غيفين وليامسون عن موقف المملكة بوضوح في مقابلة أجرتها معه صحيفة «صنداي تلغراف» الصادرة في 30 كانون الأول 2018.
ظلت تنتهج المملكة المتحدة، منذ إخفاقها الذريع في حرب السويس، أي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، سياسة إنهاء الاستعمار، وسحب قواتها من بقية العالم، بحيث لم يعد لديها في الوقت الحالي قواعد عسكرية دائمة إلا في جبل طارق، وقبرص، ودييغو غارسيا، ومالفيناس أو «جزر الفوكلاند» وفقاً لاسمها الإمبراطوري، ثم توجهت خلال ثلاث وستين سنة ماضية نحو فكرة الاتحاد الأوروبي، كما تصوره وينستون تشرشل، الذي لم يفكر للحظة في ذلك الحين أن إنجلترا ستنضم فعلياً إليه.
لكن البريكزيت «مزق هذه السياسة» نهائياً، وها هي المملكة تعود «قوة عالمية استعمارية»، تخطط لإنشاء قواعد عسكرية دائمة عبر العالم.
الوطن
 



عدد المشاهدات:965( الثلاثاء 07:21:03 2019/01/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 4:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...