-->
الثلاثاء23/4/2019
ص5:56:46
آخر الأخبار
السيد نصر الله: ما فشلوا بتحقيقه في سورية عبر الإرهاب يحاولون تنفيذه عبر الحصار الاقتصاديمصدر : عبور حافلتي زائرين من العراق إلى سورياالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس للعدوان السعودي بالحديدةخيوط جديدة لمؤامرة القرن وخطوات أمريكية متسارعة لتنفيذهاالوفد السوري برئاسة «الجعفري» يغادر الأربعاء … «أستانا 12» الخميس و«الدستورية» على طاولة البحثالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: إخراج أكثر من 4 آلاف مهجر من مخيم الركبانعودة المئات من المهجرين المحتجزين في مخيم الركبانالمعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سوريةمسؤول روسي: سنودن يؤكد تورط أمريكا بقطع الإنترنت عن سورية عام 2012لافروف وظريف يبحثان هاتفيا تسوية الأزمة في سورية«المركزي» بصدد رفع سقوف قروض الدخل وإطلاق منتجات جديدة في المصارف العامة تعرف على ميناء طرطوس والأرباح التي ستجنيها سوريا من تأجيرههل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبور عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم!اغتصب سيدة والغريب ماذا فعل بها ؟عصابة تسرق السيارات من لبنان وتنقلها إلى داخل الأراضي السورية!لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاشكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولارإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالجيش السوري يتصدى لهجوم من "داعش" شرق دير الزور18 غارة روسية تدك أهدافا إستراتيجية للنصرة بمحيط إدلباتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضفيتامينات ومعادن تقوي مناعة الجسمالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“ميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهاتعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019لوحات إعلانية هائلة في الفضاء بهدف الوصول إلى ما يقارب الـ 7 مليار شخص مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلفصفقة المنطقة...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عودة الاستعمار ....بقلم تييري ميسان

لاحظنا على مدى العقد المنصرم من الزمن، فظاظة الرغبة الفرنسية الجامحة في إعادة فرض سيطرتها على مستعمراتها السابقة. الأمر الذي يفسر منطق تعيين الرئيس نيكولاس ساركوزي اليميني، لبرنار كوشنير الاشتراكي، وزيراً للخارجية.

لقد استبدل ساركوزي المفهوم الأنغلوسكسوني «لحقوق الإنسان» بمفهوم الثوار الفرنسيين لـ «حقوق الإنسان والمواطن»، لنرى خلفه، الرئيس فرانسوا هولاند، يُصرح في وقت لاحق، في مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالقول: إن الوقت قد حان لإعادة فرض الانتداب الفرنسي على سورية.
لكن الحفيد الأصغر لشقيقة السفير فرانسوا جورج بيكو (صاحب اتفاقية سايكس-بيكو)، الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان، كان الأكثر وضوحاً بالحديث عن ضرورة عودة الاستعمار، ما يجعلنا نفهم سبب رغبة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بمواصلة الحرب على سورية، حتى من دون الولايات المتحدة.
في فرنسا «حزب استعماري» منذ عشرات السنين، يخترق الأحزاب السياسية كافةً، ويتحرك في الميدان كأحد لوبيات الضغط، لحساب الطبقة المالكة.
وكما هو الحال في كل حقبة يتعذر فيها على الرأسماليين عديمي الضمير سحق القوى العاملة الوطنية لديهم، فإن أسطورة الغزو الاستعماري تعوم على السطح من جديد، ولسان حال الحالمين بها يقول: ما دام ذوو «السترات الصفراء» ينتفضون حالياً في فرنسا، فلنواصل إذا عملية «إستغلال الإنسان للإنسان»، هذه المرة، على ظهور السوريين.
فرنسا، ليست القوة الاستعمارية القديمة الوحيدة التي تصدر ردود فعلها على هذا النحو. فالمملكة المتحدة تتخبط منذ عامين أمام المستقبل الذي ينتظرها بعد البريكزيت.
ذهبت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إلى الولايات المتحدة، بعد وقت قصير من وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وخاطبت قادة الحزب الجمهوري، مطالبة بإعادة إحياء القيادة الأنغلوسكسونية على العالم. لكن، لسوء حظها، فقد انتُخب الرئيس ترامب لتصفية الأحلام الإمبريالية، وليس لتقاسمها مع الآخرين.
عادت تيريزا ماي محبطة من واشنطن، فسافرت على الفور إلى الصين لتقترح على الرئيس شي جينبينغ السيطرة معه على جميع المبادلات التجارية الدولية. وقالت له: إن المركز المالي للندن «السيتي» مستعد لضمان قابلية تحويل العملات الغربية إلى يوان. لكن الرئيس شي جينبنغ لم ينتخب، هو الآخر، للقيام بأعمال تجارية مع وريثة السلطة التي فككت بلاده، وفرضت عليها حرب الأفيون.
ثم قامت تيريزا ماي يائسة بمحاولتها الثالثة والأخيرة مع دول حلف الكومنولث. ولاسيما أن بعض مستعمرات التاج السابقة، مثل الهند، تشهد نمواً قوياً، وقد تصبح دول الحلف مجتمعة شريكاً تجارياً مهماً للمملكة المتحدة في المستقبل، وخصوصاً بعد تسمية وريث التاج البريطاني، الأمير تشارلز، رئيساً رمزياً لهذا الحلف. ما سمح للسيدة ماي أن تعلن بالفم الملآن أن بلادها تتجه الآن نحو نشوء المملكة المتحدة العالمية (بريطانيا العالمية Global Britain)، وقد عبر وزير الدفاع البريطاني غيفين وليامسون عن موقف المملكة بوضوح في مقابلة أجرتها معه صحيفة «صنداي تلغراف» الصادرة في 30 كانون الأول 2018.
ظلت تنتهج المملكة المتحدة، منذ إخفاقها الذريع في حرب السويس، أي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، سياسة إنهاء الاستعمار، وسحب قواتها من بقية العالم، بحيث لم يعد لديها في الوقت الحالي قواعد عسكرية دائمة إلا في جبل طارق، وقبرص، ودييغو غارسيا، ومالفيناس أو «جزر الفوكلاند» وفقاً لاسمها الإمبراطوري، ثم توجهت خلال ثلاث وستين سنة ماضية نحو فكرة الاتحاد الأوروبي، كما تصوره وينستون تشرشل، الذي لم يفكر للحظة في ذلك الحين أن إنجلترا ستنضم فعلياً إليه.
لكن البريكزيت «مزق هذه السياسة» نهائياً، وها هي المملكة تعود «قوة عالمية استعمارية»، تخطط لإنشاء قواعد عسكرية دائمة عبر العالم.
الوطن
 



عدد المشاهدات:870( الثلاثاء 07:21:03 2019/01/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2019 - 4:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل عنكبوت ضخم يهاجم صاحبته أثناء محاولتها إطعامه (فيديو) رجل يحطم شقته بمطرقة ثقيلة...والسبب (فيديو) المزيد ...