-->
الثلاثاء23/4/2019
ص5:55:50
آخر الأخبار
السيد نصر الله: ما فشلوا بتحقيقه في سورية عبر الإرهاب يحاولون تنفيذه عبر الحصار الاقتصاديمصدر : عبور حافلتي زائرين من العراق إلى سورياالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس للعدوان السعودي بالحديدةخيوط جديدة لمؤامرة القرن وخطوات أمريكية متسارعة لتنفيذهاالوفد السوري برئاسة «الجعفري» يغادر الأربعاء … «أستانا 12» الخميس و«الدستورية» على طاولة البحثالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: إخراج أكثر من 4 آلاف مهجر من مخيم الركبانعودة المئات من المهجرين المحتجزين في مخيم الركبانالمعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سوريةمسؤول روسي: سنودن يؤكد تورط أمريكا بقطع الإنترنت عن سورية عام 2012لافروف وظريف يبحثان هاتفيا تسوية الأزمة في سورية«المركزي» بصدد رفع سقوف قروض الدخل وإطلاق منتجات جديدة في المصارف العامة تعرف على ميناء طرطوس والأرباح التي ستجنيها سوريا من تأجيرههل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبور عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم!اغتصب سيدة والغريب ماذا فعل بها ؟عصابة تسرق السيارات من لبنان وتنقلها إلى داخل الأراضي السورية!لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاشكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولارإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالجيش السوري يتصدى لهجوم من "داعش" شرق دير الزور18 غارة روسية تدك أهدافا إستراتيجية للنصرة بمحيط إدلباتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضفيتامينات ومعادن تقوي مناعة الجسمالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“ميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهاتعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019لوحات إعلانية هائلة في الفضاء بهدف الوصول إلى ما يقارب الـ 7 مليار شخص مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلفصفقة المنطقة...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> كيف يستعين إردوغان بأحلام عثمانية للتوسّع في سوريا والعراق؟ ....قاسم عز الدين

ما يعبّر عنه الرئيس التركي وحكومته في المطالبة بأراضٍ في سوريا والعراق بذريعة "مكافحة الإرهاب"،

 يستند في خلفياته إلى ما يسمى في تركيا "ميثاق ملّي" الذي أقرّه "مجلس مبعوثان عثماني" (شبه برلمان) العام 1920 قبل التراجع عنه في معاهدة لوزان العام 1923، وهي التي نشأت بموجبها الجمهورية التركية. لكن عودة تركيا إلى ما قبل جمهوريتها واستقلال الدول العربية، تضرب الاعتراف الدولي والعربي بحدودها وتفتح إمكانية المطالبة السورية بأراضٍ ضمّتها لوزان إلى تركيا.

تركيا تستقدم تعزيزات عسكرية للتوسع في سوريا

ما تثيره الحكومة التركية من ذرائع تسميها "مكافحة الإرهاب"، هو من باب لزوم ما يلزم للتورية عن أطماع يصعب عليها المجاهرة بها لما تثيره من أطماع فجّة وتضع موضع التشكيك التركي بالمعاهدات التي أقرّت حدود الجمهورية التركية بدءاً باتفاقية الاستسلام في الحرب العالمية الأولى.

ما نطق به مؤخراً وزير الداخلية التركي سليمان صويلي أثناء تفقده أحد المخيمات السورية في تركيا، أشار إلى أن اللاجئين "هم من مناطق ميثاق ملّي". وهذه الإشارة كان قد ألمح إليها الوزير في دعوته الى تجنيس الأطفال السوريين. فهي في سياق حملة يتناولها بشكل دائم مؤرخون قوميون وسياسيون ومحللون يدعون إلى العودة إلى "ميثاق ملّي" (الميثاق الوطني) وفق ما أعلنه الرئيس التركي في "مؤتمر القانون الدولي" المنعقد في أنقرة بتاريخ 13 أيلول/ سبتمبر عام 2016 لتبرير رفضه الانسحاب من بعشيقة العراقية. وقد كرر التعبير نفسه في العام التالي أمام المخاتير الأتراك طالباً مراجعة معاهدة لوزان.

إردوغان أفصح في حديثه عن القانون الدولي أن "مشكلات تركيا على حدودها في الجنوب الشرقي ناجمة عن تنازلها عن ميثاق ميللي"، فيضع إصبعه على الجرح في نقضه معاهدة لوزان "التي قبلتها تركيا مجبرة" بحسب تعبيره، ممهّداً بذلك الطريق للمجاهرة بالعمل لتجاوز المعاهدة والعودة عن الاعتراف بالحدود السورية على وجه الخصوص في العام 2023 بمناسبة مرور مائة عام هي مدّة المعاهدة الزمنية.

الحلم التركي بالعودة إلى "ميثاق ملّي" يلقى صدىً واسعاً بين أنصار حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية التي شاركت ميليشيات منها في الحرب على سوريا الشمالية. لكن أكثرها تشدداً بعقيدة الميثاق بين "العثمانيين الجدد" هي مجموعة الذئاب الرمادية التي قاد زعيمها "ألب أرسلان جيلك" الحرب التركية في جبل التركمان بمحافظة اللاذقية.

وما يجمع بينها هو العمل على نقض معاهدة لوزان في الجانب المتعلّق بالأراضي السورية والعراقية، بينما تكتفي في جوانب المعاهدة الأخرى المتعلّقة باليونان وقبرص والقرم والسعودية ومصر... إلخ بالتعبير عن الحنين من دون خطوات ملموسة كالتي تعمل عليها الاستخبارات التركية لتجميع وسرقة وثائق الملكيات التركية السابقة في الموصل وكركوك البالغة 100 ألف وثيقة في مديرية "الطابو" التركية.

اللافت المريب أن "ميثاق ميلّي" نقضته تركيا نفسها في معاهدة الاستسلام إثر هزيمتها في الحرب العالمية الأولى وفي توقيعها معاهدة " سيفر" عام 1920 في حين أن معاهدة لوزان عام 1923 التي تحاول الحكومة التركية الانقلاب عليها، هي التي نقضت معاهدة "سيفر" عام 1920 لمصلحة تركيا التي غنمت وفق لوزان أراضٍ سورية تبلغ مساحتها حوالي 18 ألف كلم2 لقاء الاعتراف التركي بمعاهدة سايكس ــ بيكو، وتعبيراً عن دعم بريطانيا وفرنسا لجمهورية كمال أتاتورك الناشئة بنظامها الجمهوري وحدود دولتها استناداً إلى مساومات اعتراف أتاتورك بمعاهدة لوزان فيما يتعلق بحدود الدول العربية وفيما يتعلق بحدود تركيا و حدود الدول الأخرى التي كانت تضمها الإمبراطورية العثمانية قبل انهيارها.

خريطة "ميثاق ملّي" كما تنشرها "العثمانية الجديدة"، تقتطع ثلث مساحة سوريا في الحسكة والرقة وحلب وإدلب وتقتطع من العراق كركوك والموصل وإقليم كردستان وهو ما نقضه أتاتورك في موافقته على معاهدة لوزان بكل جوانبها العربية وغير العربية.

وفي خلال فترة حكمه بين 1923 و1938 منحته بريطانيا في العام 1926 باتفاقية أنقرة 10% من نفط الموصل ووافقت بحسب تركيا أثناء المباحثات من دون تثبيت في معاهدة جديدة، على حق التدخل التركي في العراق لحماية التركمان إذا تعرّضوا لمذبحة عرقية. وربما تطرّقت المباحثات التركية مع بريطانيا وفرنسا إلى السماح بتدخل تركي في سوريا إذا تعرّضت سوريا إلى تفتيت عرقي وحروب تهدّد وحدة الأراضي التركية، لكن ما تزعمه الحكومة التركية عن حق التدخل في سوريا بسبب التفتيت العرقي لم يكن على بساط البحث في اتفاقية لوزان بيد أنه يكشف ما وراء إدعاء حكومة إردوغان بأن سوريا عُرضة للتقسيم والتفتيت العرقي.

في سوريا حظي أتاتورك وفق معاهدة لوزان بتوسيع الحدود التركية من جنوبي بانياس حتى محطة الراعي ومنها إلى نصيبين على طول خط سكة قطار الشرق السريع بضم قسم من أراضي الجزيرة الفراتية ومن نصبين إلى جزيرة عمر وماردين وطور عبدين.. وتوّجت فرنسا هداياها لأتاتورك بلواء الاسكندرون عام 1938.

الطموحات التركية في أحلام العثمانية الجديدة لنقض معاهدة لوزان، هي سيف ذو حدّين يتيح مطالبة سوريا باستعادة أراضيها التي ضمّتها تركيا إلى حدود الجمهورية التركية بمساومة مع بريطانيا وفرنسا. فحين ترفض تركيا خريطة حدودها، الحري بسوريا رفضها الاعتراف بهذه الحدود في سبيل استعادة أراضيها.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1320( الثلاثاء 12:01:33 2019/01/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2019 - 4:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل عنكبوت ضخم يهاجم صاحبته أثناء محاولتها إطعامه (فيديو) رجل يحطم شقته بمطرقة ثقيلة...والسبب (فيديو) المزيد ...