الثلاثاء20/8/2019
م20:16:39
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةلافروف: الإرهابيون في إدلب يواصلون اعتداءاتهم على المدنيين ومواقع الجيش السوريالرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السوريةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةآوزتراك: أردوغان غدر بسورية وعليه الاعتراف بذلكمقتل محتجز الرهائن داخل حافلة في البرازيلبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسوفاة شخص وإصابة 7 آخرين في حادث سير بمدينة السويداءوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقيةمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكلية5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكرياللبن... لمحاربة نزلات البرد!«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> عن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبدالله

زار وفد من السلطة الفلسطينية وحركة فتح دمشق وقام بتدشين مكتب لتلفزيون فلسطين الذي يعبّر عن وجهة نظر السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقوم في وقت قريب بزيارة سورية.

ربما تطرح عودة الحرارة إلى العلاقات بين الدولة السورية والسلطة الفلسطينية الكثير من الأسئلة حول أبعادها وأسبابها ودوافعها، لا سيما أنّ العلاقات بين الدولة السورية والسلطة الفلسطينية قبل الحرب الإرهابية على سورية شابها الكثير من الفتور على امتداد فترة طويلة.


لا شك أنّ هناك سببين رئيسيّين كانا وراء عودة الحرارة إلى العلاقة بين سورية والسلطة الفلسطينية:

ـ السبب الأول، موقف فتح من الحرب الإرهابية على سورية، إذ في حين أنّ حركة حماس تنكّرت لكلّ ما قدّمته سورية لها، حيث تعرّضت سورية لضغوط وعقوبات من الولايات المتحدة على خلفية موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية واستضافة مكاتب لحركة حماس وتقديم الحماية لكبار قادتها وتأمين سهولة تحركهم بين لبنان وعواصم أخرى، وقفت حماس إلى جانب التنظيمات الإرهابية وقدّمت الدعم لها، بل إنّ أعضاء حماس في كلّ المخيمات الفلسطينية شاركوا إلى جانب الجماعات الإرهابية في الحرب ضدّ الجيش العربي السوري الذي قدّم الدعم بالسلاح لحركة حماس على امتداد فترة تزيد على ثلاثية عقود.

لكن حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من علاقاتها الفاترة وحتى المتوترة مع الدولة السورية قبل الحرب الإرهابية، وعلى الرغم من أنّ غالبية الحكومات العربية وقفت ضدّ سورية ودعمت الحرب الإرهابية عليها، إلا أنّ السلطة الفلسطينية وحركة فتح اتخذت موقفاً مقبولاً ولم تشارك في الحرب الإرهابية على سورية، وكان هذا سبباً في تحسّن العلاقات بين السلطة الفلسطينية وفتح من جهة والدولة السورية من جهة أخرى، كان من ثماره الخطوات الأخيرة بما فيها الزيارة المحتملة لرئيس السلطة الفلسطينية إلى دمشق.

ـ السبب الثاني، أنّ مسيرة التسوية والرهان على الولايات المتحدة في الوصول إلى تسوية تمنح الفلسطينيين الحدّ الأدنى من حقوقهم قد وصلت إلى طريق مسدود، بل إنّ الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب أقدمت على خطوات استفزازية مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس والتبنّي المطلق لكلّ إجراء تتخذه حكومة العدو، ولم تعد معنية بالعمل على تسوية سياسية ترضي وتلبّي الحدّ الأدنى من مطالب الفلسطينيين وفي مقدّمتها حلّ الدولتين، وجعل القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية التي تسعى إليها السلطة الفلسطينية.

مصير التسوية، وموقف الولايات المتحدة، وحتى عداؤها للسلطة الفلسطينية، ساهم في اقتراب السلطة الفلسطينية وحركة فتح من مواقف الدولة السورية، التي بالأساس لم تكن ترفض خيار التسوية مع الكيان الصهيوني، ولكن ربط هذه التسوية بما يحقق الحدّ الأدنى من الحقوق العربية والفلسطينية.

البناء



عدد المشاهدات:663( الجمعة 07:47:34 2019/01/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 4:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...