-->
الثلاثاء23/4/2019
ص5:57:21
آخر الأخبار
السيد نصر الله: ما فشلوا بتحقيقه في سورية عبر الإرهاب يحاولون تنفيذه عبر الحصار الاقتصاديمصدر : عبور حافلتي زائرين من العراق إلى سورياالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس للعدوان السعودي بالحديدةخيوط جديدة لمؤامرة القرن وخطوات أمريكية متسارعة لتنفيذهاالوفد السوري برئاسة «الجعفري» يغادر الأربعاء … «أستانا 12» الخميس و«الدستورية» على طاولة البحثالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: إخراج أكثر من 4 آلاف مهجر من مخيم الركبانعودة المئات من المهجرين المحتجزين في مخيم الركبانالمعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سوريةمسؤول روسي: سنودن يؤكد تورط أمريكا بقطع الإنترنت عن سورية عام 2012لافروف وظريف يبحثان هاتفيا تسوية الأزمة في سورية«المركزي» بصدد رفع سقوف قروض الدخل وإطلاق منتجات جديدة في المصارف العامة تعرف على ميناء طرطوس والأرباح التي ستجنيها سوريا من تأجيرههل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبور عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم!اغتصب سيدة والغريب ماذا فعل بها ؟عصابة تسرق السيارات من لبنان وتنقلها إلى داخل الأراضي السورية!لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاشكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولارإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالجيش السوري يتصدى لهجوم من "داعش" شرق دير الزور18 غارة روسية تدك أهدافا إستراتيجية للنصرة بمحيط إدلباتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضفيتامينات ومعادن تقوي مناعة الجسمالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“ميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهاتعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019لوحات إعلانية هائلة في الفضاء بهدف الوصول إلى ما يقارب الـ 7 مليار شخص مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلفصفقة المنطقة...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبدالله

زار وفد من السلطة الفلسطينية وحركة فتح دمشق وقام بتدشين مكتب لتلفزيون فلسطين الذي يعبّر عن وجهة نظر السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقوم في وقت قريب بزيارة سورية.

ربما تطرح عودة الحرارة إلى العلاقات بين الدولة السورية والسلطة الفلسطينية الكثير من الأسئلة حول أبعادها وأسبابها ودوافعها، لا سيما أنّ العلاقات بين الدولة السورية والسلطة الفلسطينية قبل الحرب الإرهابية على سورية شابها الكثير من الفتور على امتداد فترة طويلة.


لا شك أنّ هناك سببين رئيسيّين كانا وراء عودة الحرارة إلى العلاقة بين سورية والسلطة الفلسطينية:

ـ السبب الأول، موقف فتح من الحرب الإرهابية على سورية، إذ في حين أنّ حركة حماس تنكّرت لكلّ ما قدّمته سورية لها، حيث تعرّضت سورية لضغوط وعقوبات من الولايات المتحدة على خلفية موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية واستضافة مكاتب لحركة حماس وتقديم الحماية لكبار قادتها وتأمين سهولة تحركهم بين لبنان وعواصم أخرى، وقفت حماس إلى جانب التنظيمات الإرهابية وقدّمت الدعم لها، بل إنّ أعضاء حماس في كلّ المخيمات الفلسطينية شاركوا إلى جانب الجماعات الإرهابية في الحرب ضدّ الجيش العربي السوري الذي قدّم الدعم بالسلاح لحركة حماس على امتداد فترة تزيد على ثلاثية عقود.

لكن حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من علاقاتها الفاترة وحتى المتوترة مع الدولة السورية قبل الحرب الإرهابية، وعلى الرغم من أنّ غالبية الحكومات العربية وقفت ضدّ سورية ودعمت الحرب الإرهابية عليها، إلا أنّ السلطة الفلسطينية وحركة فتح اتخذت موقفاً مقبولاً ولم تشارك في الحرب الإرهابية على سورية، وكان هذا سبباً في تحسّن العلاقات بين السلطة الفلسطينية وفتح من جهة والدولة السورية من جهة أخرى، كان من ثماره الخطوات الأخيرة بما فيها الزيارة المحتملة لرئيس السلطة الفلسطينية إلى دمشق.

ـ السبب الثاني، أنّ مسيرة التسوية والرهان على الولايات المتحدة في الوصول إلى تسوية تمنح الفلسطينيين الحدّ الأدنى من حقوقهم قد وصلت إلى طريق مسدود، بل إنّ الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب أقدمت على خطوات استفزازية مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس والتبنّي المطلق لكلّ إجراء تتخذه حكومة العدو، ولم تعد معنية بالعمل على تسوية سياسية ترضي وتلبّي الحدّ الأدنى من مطالب الفلسطينيين وفي مقدّمتها حلّ الدولتين، وجعل القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية التي تسعى إليها السلطة الفلسطينية.

مصير التسوية، وموقف الولايات المتحدة، وحتى عداؤها للسلطة الفلسطينية، ساهم في اقتراب السلطة الفلسطينية وحركة فتح من مواقف الدولة السورية، التي بالأساس لم تكن ترفض خيار التسوية مع الكيان الصهيوني، ولكن ربط هذه التسوية بما يحقق الحدّ الأدنى من الحقوق العربية والفلسطينية.

البناء



عدد المشاهدات:570( الجمعة 07:47:34 2019/01/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/04/2019 - 4:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل عنكبوت ضخم يهاجم صاحبته أثناء محاولتها إطعامه (فيديو) رجل يحطم شقته بمطرقة ثقيلة...والسبب (فيديو) المزيد ...