-->
الثلاثاء19/2/2019
م20:46:19
آخر الأخبار
يحمل الجنسية الأمريكية... معلومات مثيرة عن انتحاري الأزهرلأوّل مرّة في السعودية.. مُعتقلو الرأي يُضربون عن الطعاملحظة تفجير إرهابى الأزهر لنفسه بالعبوة الناسفة فى مصر (فيديو)مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدافتح ممرين إنسانيين لإخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنفشعبان: كل ما يتصل بالدستور شأن سيادي يقرره الشعب السوريأبعاد تهديد واشنطن لـ"قسد" إذا تحالفت مع الرئيس بشار الأسدأمريكا تواصل محو أسرارها شرق الفرات... إنزالات جديدة بالتزامن مع سحب قوات معركة خاسرة... الصين تنصب "فخا" للجيش الأمريكي (فيديو وصور)لافروف: الإجراءات الأمريكية في سورية تهدف إلى تقسيمهاإغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية في عدد من المحافظات بسبب بيعها بضائع مهربةالتجاري يرفع سقف فتح حسابات الودائع لأجل بالليرات السورية إلى 50 مليوناسلطان الوهم « أردوغان »....بقلم فخري هاشم السّيّد رجب- صحفي كويتيترحيل الإرهاب إلى الشرق الأقصى .....بقلم تييري ميسانإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سوريةالقبض على مشغلي الأطفال الأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتالجيش يرد على خروقات الإرهابيين ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد بريف حماة الشماليقيادي كردي يناشد أوروبا ألا تقطع الحبل بهم والا سنكون مجبرين على التفاهم مع دمشق لترسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها!!؟منظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياالديسك: أسبابه... سبل الوقاية وطرق العلاج - فيديوللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أعلى وسام استحقاق وزاري في بلغاريا من نصيب فنان سوري عالمي من هو؟بسبب أزمة "الفيديو الفاضح"... خالد يوسف أمام المحكمة مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلكيف تمنع "واتسآب" من استهلاك باقة الإنترنت وبطارية هاتفكمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسانما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبدالله

زار وفد من السلطة الفلسطينية وحركة فتح دمشق وقام بتدشين مكتب لتلفزيون فلسطين الذي يعبّر عن وجهة نظر السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيقوم في وقت قريب بزيارة سورية.

ربما تطرح عودة الحرارة إلى العلاقات بين الدولة السورية والسلطة الفلسطينية الكثير من الأسئلة حول أبعادها وأسبابها ودوافعها، لا سيما أنّ العلاقات بين الدولة السورية والسلطة الفلسطينية قبل الحرب الإرهابية على سورية شابها الكثير من الفتور على امتداد فترة طويلة.


لا شك أنّ هناك سببين رئيسيّين كانا وراء عودة الحرارة إلى العلاقة بين سورية والسلطة الفلسطينية:

ـ السبب الأول، موقف فتح من الحرب الإرهابية على سورية، إذ في حين أنّ حركة حماس تنكّرت لكلّ ما قدّمته سورية لها، حيث تعرّضت سورية لضغوط وعقوبات من الولايات المتحدة على خلفية موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية واستضافة مكاتب لحركة حماس وتقديم الحماية لكبار قادتها وتأمين سهولة تحركهم بين لبنان وعواصم أخرى، وقفت حماس إلى جانب التنظيمات الإرهابية وقدّمت الدعم لها، بل إنّ أعضاء حماس في كلّ المخيمات الفلسطينية شاركوا إلى جانب الجماعات الإرهابية في الحرب ضدّ الجيش العربي السوري الذي قدّم الدعم بالسلاح لحركة حماس على امتداد فترة تزيد على ثلاثية عقود.

لكن حركة فتح والسلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من علاقاتها الفاترة وحتى المتوترة مع الدولة السورية قبل الحرب الإرهابية، وعلى الرغم من أنّ غالبية الحكومات العربية وقفت ضدّ سورية ودعمت الحرب الإرهابية عليها، إلا أنّ السلطة الفلسطينية وحركة فتح اتخذت موقفاً مقبولاً ولم تشارك في الحرب الإرهابية على سورية، وكان هذا سبباً في تحسّن العلاقات بين السلطة الفلسطينية وفتح من جهة والدولة السورية من جهة أخرى، كان من ثماره الخطوات الأخيرة بما فيها الزيارة المحتملة لرئيس السلطة الفلسطينية إلى دمشق.

ـ السبب الثاني، أنّ مسيرة التسوية والرهان على الولايات المتحدة في الوصول إلى تسوية تمنح الفلسطينيين الحدّ الأدنى من حقوقهم قد وصلت إلى طريق مسدود، بل إنّ الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب أقدمت على خطوات استفزازية مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس والتبنّي المطلق لكلّ إجراء تتخذه حكومة العدو، ولم تعد معنية بالعمل على تسوية سياسية ترضي وتلبّي الحدّ الأدنى من مطالب الفلسطينيين وفي مقدّمتها حلّ الدولتين، وجعل القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية التي تسعى إليها السلطة الفلسطينية.

مصير التسوية، وموقف الولايات المتحدة، وحتى عداؤها للسلطة الفلسطينية، ساهم في اقتراب السلطة الفلسطينية وحركة فتح من مواقف الدولة السورية، التي بالأساس لم تكن ترفض خيار التسوية مع الكيان الصهيوني، ولكن ربط هذه التسوية بما يحقق الحدّ الأدنى من الحقوق العربية والفلسطينية.

البناء



عدد المشاهدات:522( الجمعة 07:47:34 2019/01/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2019 - 6:10 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! المزيد ...