الاثنين19/8/2019
ص4:22:27
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! أنباء عن قمة لرؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» في 11 أيلول القادمسلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)صحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيتركيا تسارع لدعم ميليشياتها في إدلب.. كيلو متر واحد يفصل الجيش عن «خان شيخون»الجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيم

تذهب اللغة الإعلامية المعاصرة في استعداء إيران الى حدود تصويرها عدواً تاريخياً دائماً للعرب يقاتلهم منذ المراحل التي سبقت الإسلام وحتى الآن.

لا تريد هذه المقالة الدفاع عن الدور الإيراني باختراع ترهات وأضاليل بقدر ما تنشدُ الإنارة على الحقيقة في أشداق ملتهميها، وذلك للتأكيد على ضرورة التحالف العربي الإيراني في معادلة الصراع العربي مع «إسرائيل» والأميركيين.


أولى الاختراعات الخليجية، تمنح إيران دور المسيطر على البلدان العربية منذ آلاف السنين، والحقيقة أنه لا وجود لدولة عربية قبل الإسلام أي منذ نحو 1400 عام فقط.

كانت هناك سلطات صغيرة لمشيخات عشائر تتصارع على موارد المياه، لأن غياب إمكانية الزراعة في هذه المناطق الصحراوية حال دون تشكل دول مركزية كبيرة.

لذلك خضعت شبه الجزيرة العربية لصراع بين ثلاث قوى إقليمية رومانية سيطرت على كامل المنطقة، وإغريقية يونانية منافسة وفارسية كانت تحارب الإغريق والروم وتنتمي بمفردها الى منطقة «الشرق» كما كانت تسمى آنذاك فيما الإغريق يونانيون والروم إيطاليون أوروبيون وكانت تظهر بين الفينة والأخرى دول آشورية وآرامية وفرعونية تحاول أداء دور إقليمي وتفشل.

هذا لا ينفي حدوث صراعات بين الفرس واليمن والفراعنة والآراميين انما من ضمن معادلة القتال مع الروم والإغريق.

وكما أنشأ الرومان سلطة «للغساسنة» شكلت عيناً لهم على جزيرة العرب من ناحية سورية، أسس الفرس سلطة لقبيلة المناذرة كانت عيونهم على العرب من خلال جنوب العراق.

انتهت هذه الوضعية مع ظهور الإسلام الذي قضى على ثلاث امبراطوريات: الفارسية والرومانية والإغريقية مؤسساً دولة إسلامية سيطرت على كامل المنطقة، واستمرت مع الأمويين في عاصمتهم دمشق والعباسيين في عاصمتهم بغداد.

لا بد هنا من تأكيد خلو شبه جزيرة العرب من أي دولة ذات طابع تاريخي، كان هناك مجرد مشيخات صغيرة متناحرة ومتحاربة في معارك البحث عن المياه.

ومنذ سقوط الدولة العباسية تعاقبت الدول الإسلامية من مماليك وأخشيديين وأيوبيين وعثمانيين، لم يكونوا من شبه الجزيرة أو من العراق والشام ومصر، كانوا غرباء في خدمة الدول الإسلامية وانقلبوا عليها، وحدهم الفرس في عصر الدولة العثمانية تمكنوا من بناء دولة قوية حكمتها عائلة «صفوية» من اصول تركية كانت تتنازع على السلطة مع أولاد عمها بني عثمان وعندما خسرت الصراع في تركيا تراجعت الى إيران وأسست دولة في القرن السادس عشر.

ونجحت في تحويل إيران الى المذهب الشيعي منذ ذلك التاريخ وذلك للمزيد من معاداة الدولة العثمانية الصوفية المتحولة بدورها الى المذهب الحنفي.

فأين هذا العداء العربي الفارسي الذي لا أصول تاريخية له؟

يبدو أن العثمانيين أمروا كل علماء المسلمين في ذلك الوقت باستهداف إيران بذريعة أنها خرجت عن الإجماع السني، كما فرض الأتراك المذهب الذي ينتمون إليه على المناطق كلها التي كانوا يحتلونها، ما أسس لحذر بين فئات المسلمين، علماً أن العثمانيين تخلوا عن الصوفية لأنها تلحظ ان يكون خليفة المسلمين من الهاشميين وذهبوا الى مذهب آخر يتيح لهم الخلافة.

هذا هو التاريخ فماذا عن السياسة؟

قضى الاستعماران الفرنسي والبريطاني على الدولة العثمانية متوزعين مناطق احتلالها وبعد اكتشاف النفط اصبح بإمكانهم تأسيس دول عربية لا تحتاج الى الزراعة وبوسعها تحلية مياه البحر.

وهكذا اتسمت مرحلة 1850 1960 بإنشاء دول السعودية والكويت والإمارات وقطر، كما جرى تقسيم سورية وتشذيب مصر والعراق واختراع دول شمالي أفريقيا.

فكيف يمكن أن يكون هناك عداء بين دول عربية لم تكن موجودة بعد وإيران التاريخية؟

أصبح هناك قاسم مشترك بين الفرس والعرب وهو خضوعهم للمستعمر البريطاني والفرنسي نفسهما ولاحقاً الأميركي، القاسم الآخر انهم لم يتقاتلوا مرة واحدة في المئة سنة الماضية كانوا فيها مثال النعجة المطيعة للمستعمرين.

للأمانة التاريخية جابه حكام إيران من الصفويين الأتراك في أواخر القرن السادس عشر محاولات عثمانية متواصلة لاحتلال إيران من خلال العراق.

فلماذا اذاً تخترع الدول العربية الحديثة المولد عداء تاريخياً مع إيران التاريخية؟ إنه الاستغلال العثماني الذي فاقم من حجم الفتنة السنية الشيعية لتكريس احتلاله للمناطق العربية.

يتبين بالاستدلال التاريخي أن مرحلة النصف الاول من القرن العشرين وحتى 1980، اتسمت بعلاقات ود وجوار بين إيران الشاهنشاهية والدول العربية الحديثة وذلك بسبب الولاء المشترك للغرب.

وتحوّل هذا التقارب الى تحالف كانت تؤيد فيه طهران بلدان الخليج وتقف في وجه الحركات القومية العربية، سورية والعراق ومصر وتؤيد الأميركيين والإسرائيليين.

هذا لا ينفي وجود نوع من الاستعلاء الفارسي التاريخي على عرب البداوة كحال استعلاء الفرنسيين على البلجيك أو الالمان على السلاف، هذه نوادر يرويها التاريخ، لكنه لا يتوقف عندها.

وتدفع الى البحث عن الحقيقة وتبدأ بنجاح الثورة الإسلامية في إيران في 1979 فوقع الطلاق الإيراني مع السياسة الأميركية منعكساً بسرعة الى عداء خليجي عراقي مرحلة صدام لإيران أدى الى دعم النظام العراقي في هجوم اجتياح إيران بعمق مئة كيلومتر بتمويل خليجي ودعم أميركي كامل، فهل هذه حرب عربية؟ وما هي أسبابها؟ أعلنت الدولة الإيرانية الجديدة أنها مع تحرير كامل فلسطين وتعادي النفوذ الغربي في العالم الإسلامي. ومنذ ذلك التاريخ تقف دول الخليج في وجه إيران وتحرض الغرب على تدميرها الى حدود بدء تطبيع مع «إسرائيل» في حلف معادٍ لها، لذلك فإن الاسباب الخليجية العربية لاستعداء إيران موجودة في الصراع الأميركي الإسرائيلي مع طهران، وليس في اي مكان آخر، وما العرب هنا إلا أدوات تسهل للمستعمر سيطرته على المنطقة مقابل استمرارها في سلطاتها ووظائفها النفطية.

فكيف يمكن التغاضي عن الدعم الإيراني للمقاومات الفلسطينية واللبنانية والمساندة العسكرية والتمويلية لسورية والعراق في قتال الإرهاب؟

لعل هذه أسباب إضافية تكشف دواعي العداء الأميركي الإسرائيلي وبالتالي الخليجي لإيران.

فهل يستيقظ العرب ويتحالفون مع إيران للتحرّر من نفوذ غربي يسطو على ثرواتهم؟

هذه عناوين استراتيجية كبرى تخرج عن قدرات دول قرون اوسطية تعمل في خدمة الأميركي على حساب أمن شعوبها واستقرارها.



عدد المشاهدات:907( الأربعاء 07:54:18 2019/01/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 3:56 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...