-->
الجمعة19/7/2019
ص12:42:42
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آبمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتملطهران: ادعاء واشنطن بإسقاط طائرة إيرانية هدفه تغطية فشلها في المنطقةقاسم سليماني يسخر من إعلان ترامب إسقاط طائرة إيرانية المصرف العقاري: نسعى لرفع قرض شراء السكن من 5 إلى 25 مليون ليرةقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامة«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"كيف تفقد العدسات اللاصقة البصر6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)في الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحبعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> إمارة الجولاني استعصاء قابل للاستثمار ...بقلم عبد الله سليمان علي

كاتب وصحافي سوري، وباحث في شؤون الجماعات الإسلامية.

ليست خيارات "جبهة النصرة"، وحدها، ما تشكّل عامل تعقيدٍ في حلّ معضلة إدلب، إذ أن الأداء التركي وطريقة تعاطيه مع التزاماته بموجب أستانة وسوتشي تشيان بأن أنقرة مستمرة في سياسة كسب الوقت ومحاولة الحصول على فرصة جديدة بعد تفويتها للفرص السابقة الممنوحة لها روسياً تحت عنوان "الصبر الاستراتيجي" الذي فرضته لعبةُ التجاذب الروسي – الأميركي حول أنقرة ودورها في الأزمة السورية.
الجولاني يعمل على إطالة عمر إماراته في المنطقة والخطر يتمثل في أن بعض الدول قد تتقاطع مصالحها مع الواقع القائم وتعمل بدورها على إطالته أكثر من ذلك
يواجه مسار أستانة للمرة الأولى منذ انطلاقه استعصاءً حقيقياً في التنفيذ قد يضطر الدول الضامِنة (روسيا وإيران وتركيا) إلى محاولة اجتراح حلول جديدة من أجل تجاوزه. وخلافاً للخطوات المتّفق عليها بموجب اجتماعات أستانة ومن بعدها اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا الذي جاء توقيعه بمثابة محاولة أخيرة لمنع انهيار منطقة خفض التصعيد في إدلب، شهدت الأوضاع في هذه المنطقة تدهوراً خطيراً تمثل في بسط "جبهة النصرة" سيطرتها على معظم أنحاء المنطقة.
وتدلّ هذه السيطرة في جانبٍ منها على عجز أنقرة عن الإيفاء بالتزاماتها التي كانت تقتضي منها: أولاً العزل بين "المعتدلين" و"المتطرّفين". وثانياً إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 20 كيلو متراً وفتح الطرق الرئيسية الواصلة بين دمشق واللاذقية من جهة وحلب وصولاً إلى الحدود التركية من جهة ثانية. لكنها في الجانب الآخر، وهو الأخطر، تعني أن واقعاً جديداً بدأ يتكوّن في منطقة خفض التصعيد الأخيرة، وهو يختلف اختلافاً جذرياً عمّا شهدته باقي المناطق التي جرى حل ملفاتها تحت سقف أستانة كما في المنطقة الجنوبية والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.
ويتميّز هذا الواقع بأنه للمرة الأولى تكون منطقة خفض التصعيد خاضعةً لسيطرة تنظيمٍ مصنّفٍ على قائمة الإرهاب ورافضٍ للخوض في مسارات التسوية السياسية. وقد تحقّق ذلك بعد ما تمكّنت "جبهة النصرة" من استئصال حركة نور الدين الزنكي من ريف حلب الغربي، وأفقدت معظم فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" القدرة والفاعلية على القيام بالدور الذي كان مرسوماً لها، وهو أن تكون عامل توازن لنفوذ جبهة النصرة في هذه المنطقة. ومن شأن ذلك أن يضفي مزيداً من التعقيد على طريقة حلّ ملفّ إدلب لاسيّما أن "جبهة النصرة" لديها أكثر من سبب إيديولوجي وعملاني يدفعها لتفضيل اللجوء إلى خيار القتال حتى الرمق الأخير، ورفض إجراء أية تسوية على منوال التسويات التي شهدتها المناطق السابقة.
وليست خيارات "جبهة النصرة"، وحدها، ما تشكّل عامل تعقيدٍ في حلّ معضلة إدلب، إذ أن الأداء التركي وطريقة تعاطيه مع التزاماته بموجب أستانة وسوتشي تشيان بأن أنقرة مستمرة في سياسة كسب الوقت ومحاولة الحصول على فرصة جديدة بعد تفويتها للفرص السابقة الممنوحة لها روسياً تحت عنوان "الصبر الاستراتيجي" الذي فرضته لعبةُ التجاذب الروسي – الأميركي حول أنقرة ودورها في الأزمة السورية. وقد تغاضت موسكو في سبيل ذلك عن الإيفاء بوعدها الذي قطعته على نفسها بأن يكون 2018 عام القضاء على "النصرة".
ورغم المأزق الذي تواجهه أنقرة بمواجهة روسيا نتيجة عدم إيفائها بالتزاماتها وما يمكن أن يشكّله ذلك من ذريعة لتغليب كفّة الحل العسكري، وهو ما تدلّ عليه التحشيدات العسكرية للجيش السوري على أطراف المنطقة، إلا أن ثمة عوامل أخرى قد تجعل أنقرة لا تستشعر بضرورة اتخاذ أيّة إجراءات جذرية لمعالجة تطوّرات إدلب والاكتفاء ببعض الخطوات السطحية التي ستصبّ في نهاية المطاف في خانة زيادة الوقت في الساعة التركية. وأهم هذه العوامل: العامل الدولي وبالأخصّ موقف بعض الدولة الأوروبية ممثّلة في فرنسا وألمانيا. حيث أن غياب ردود الأفعال إزاء تمدّد تنظيم مُصنّف على قائمة الإرهاب، وعدم صدور أي تصريح غربي يندّد به بلهجة قوية، يدلّ بما لا يدع مجالاً للشك على أن ثمة رغبة عامّة في ممارسة سياسة الاحتواء وعدم تصعيد الموقف بما يؤدّي إلى انهيار اتفاق سوتشي. وربما هذا ما فهمته أنقرة جيداً فبدأت باتباع سياسة مزدوجة: يقوم وجهها الأول على محاولة استرضاء روسيا عبر تأكيد أنقرة التزامها باتفاق سوتشي، واستعدادها لدراسة موضوع عملية عسكرية مشتركة. ويستند وجهها الثاني على البُعد الدولي لملف إدلب من أجل إبطاء عقارب الساعة والحصول على مهل جديدة.
أما العامل الثاني، فهو القرار الأميركي بالانسحاب من شرق الفرات وما استتبعه من استغراق كافة الأطراف في مساعٍ ومحادثات لضبط عملية الانسحاب وتقاسم المكاسب التي يمكن أن تترتّب عليها، أو تخفيف خسائرها. وعلى وقع انقلاب سلّم الأولويات بين إدلب وشرق الفرات جراء الانسحاب الأميركي، قد يجد اللاعبون الرئيسيون أنفسهم مضطرين لتأجيل حسم ملف إدلب بانتظار ما ستسفر عنه التطوّرات في شرق الفرات الذي يمثل "الجنة النفطية والزراعية في سوريا".
هذه القراءة قد تكون هي السبب الرئيس الذي دفع أبا محمّد الجولاني زعيم "جبهة النصرة" للإقدام على مغامرة السيطرة على منطقة خفض التصعيد في إدلب من دون أن يخشى من أية ردّة فعل قوية على المدى القريب.
وسوف يراهن الجولاني على عدّة أمور لإطالة عُمر إمارته في المنطقة، أهمها: اضطرار أنقرة للتعامل مع حكومة الإنقاذ التابعة له وعجزها عن فرض حصار عسكري واقتصادي على مناطق سيطرتها ، لأن ذلك سيرتدّ سلباً على أنقرة من خلال ارتفاع موجات اللجوء والتهريب.
ويتمثل العامل الثاني في أن إطلاق أية عملية عسكرية واسعة في منطقة إدلب لخفض التصعيد يحتاج إلى تفاهم مسبق مع الولايات المتحدة وأوروبا وهو ما لم تظهر أية إشاراتٍ تدل على إمكان حدوثه. بالإضافة إلى أن تكلفة أية عملية عسكرية بعد تفرّد جبهة النصرة في السيطرة، أصبحت أعلى من أيّ وقت مضى، لذلك فإن التحضير لمثل هذه العملية سيستغرق وقتاً أطول بطبيعة الحال.
وقد يكون من المُبكر تحديد التداعيات التي يمكن أن تترتّب على إطالة عُمر إمارة الجولاني، لكن الأخطر يتمثل في أن بعض الدول قد تتقاطع مصالحها مع الواقع القائم وتعمل بدورها على إطالته أكثر من ذلك. وهذا لسببين: إمّا لعرقلة مسار أستانة وهو مطلب أميركي، وإمّا لاتخاذ إدلب وإمكانية التصعيد فيها وسيلة لإلهاء الدول الضامنة عما سيجري رسمه لشرق الفرات.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:996( الخميس 01:31:43 2019/01/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2019 - 12:24 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...