-->
الجمعة19/4/2019
ص4:54:21
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديو روسيا: إرهابيو "النصرة" يتدربون على استخدام أسلحة كيميائية في إدلب واتهام الحكومة بذلكواشنطن بوست: هكذا استطاعت الولايات المتحدة إيقاف إمدادات النفط إلى سوريةنقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتاستغلال جنسي لفتيات قاصرات مكتومات القيد بريف دمشق .إلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشقشكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> إمارة الجولاني استعصاء قابل للاستثمار ...بقلم عبد الله سليمان علي

كاتب وصحافي سوري، وباحث في شؤون الجماعات الإسلامية.

ليست خيارات "جبهة النصرة"، وحدها، ما تشكّل عامل تعقيدٍ في حلّ معضلة إدلب، إذ أن الأداء التركي وطريقة تعاطيه مع التزاماته بموجب أستانة وسوتشي تشيان بأن أنقرة مستمرة في سياسة كسب الوقت ومحاولة الحصول على فرصة جديدة بعد تفويتها للفرص السابقة الممنوحة لها روسياً تحت عنوان "الصبر الاستراتيجي" الذي فرضته لعبةُ التجاذب الروسي – الأميركي حول أنقرة ودورها في الأزمة السورية.
الجولاني يعمل على إطالة عمر إماراته في المنطقة والخطر يتمثل في أن بعض الدول قد تتقاطع مصالحها مع الواقع القائم وتعمل بدورها على إطالته أكثر من ذلك
يواجه مسار أستانة للمرة الأولى منذ انطلاقه استعصاءً حقيقياً في التنفيذ قد يضطر الدول الضامِنة (روسيا وإيران وتركيا) إلى محاولة اجتراح حلول جديدة من أجل تجاوزه. وخلافاً للخطوات المتّفق عليها بموجب اجتماعات أستانة ومن بعدها اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا الذي جاء توقيعه بمثابة محاولة أخيرة لمنع انهيار منطقة خفض التصعيد في إدلب، شهدت الأوضاع في هذه المنطقة تدهوراً خطيراً تمثل في بسط "جبهة النصرة" سيطرتها على معظم أنحاء المنطقة.
وتدلّ هذه السيطرة في جانبٍ منها على عجز أنقرة عن الإيفاء بالتزاماتها التي كانت تقتضي منها: أولاً العزل بين "المعتدلين" و"المتطرّفين". وثانياً إنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 20 كيلو متراً وفتح الطرق الرئيسية الواصلة بين دمشق واللاذقية من جهة وحلب وصولاً إلى الحدود التركية من جهة ثانية. لكنها في الجانب الآخر، وهو الأخطر، تعني أن واقعاً جديداً بدأ يتكوّن في منطقة خفض التصعيد الأخيرة، وهو يختلف اختلافاً جذرياً عمّا شهدته باقي المناطق التي جرى حل ملفاتها تحت سقف أستانة كما في المنطقة الجنوبية والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.
ويتميّز هذا الواقع بأنه للمرة الأولى تكون منطقة خفض التصعيد خاضعةً لسيطرة تنظيمٍ مصنّفٍ على قائمة الإرهاب ورافضٍ للخوض في مسارات التسوية السياسية. وقد تحقّق ذلك بعد ما تمكّنت "جبهة النصرة" من استئصال حركة نور الدين الزنكي من ريف حلب الغربي، وأفقدت معظم فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" القدرة والفاعلية على القيام بالدور الذي كان مرسوماً لها، وهو أن تكون عامل توازن لنفوذ جبهة النصرة في هذه المنطقة. ومن شأن ذلك أن يضفي مزيداً من التعقيد على طريقة حلّ ملفّ إدلب لاسيّما أن "جبهة النصرة" لديها أكثر من سبب إيديولوجي وعملاني يدفعها لتفضيل اللجوء إلى خيار القتال حتى الرمق الأخير، ورفض إجراء أية تسوية على منوال التسويات التي شهدتها المناطق السابقة.
وليست خيارات "جبهة النصرة"، وحدها، ما تشكّل عامل تعقيدٍ في حلّ معضلة إدلب، إذ أن الأداء التركي وطريقة تعاطيه مع التزاماته بموجب أستانة وسوتشي تشيان بأن أنقرة مستمرة في سياسة كسب الوقت ومحاولة الحصول على فرصة جديدة بعد تفويتها للفرص السابقة الممنوحة لها روسياً تحت عنوان "الصبر الاستراتيجي" الذي فرضته لعبةُ التجاذب الروسي – الأميركي حول أنقرة ودورها في الأزمة السورية. وقد تغاضت موسكو في سبيل ذلك عن الإيفاء بوعدها الذي قطعته على نفسها بأن يكون 2018 عام القضاء على "النصرة".
ورغم المأزق الذي تواجهه أنقرة بمواجهة روسيا نتيجة عدم إيفائها بالتزاماتها وما يمكن أن يشكّله ذلك من ذريعة لتغليب كفّة الحل العسكري، وهو ما تدلّ عليه التحشيدات العسكرية للجيش السوري على أطراف المنطقة، إلا أن ثمة عوامل أخرى قد تجعل أنقرة لا تستشعر بضرورة اتخاذ أيّة إجراءات جذرية لمعالجة تطوّرات إدلب والاكتفاء ببعض الخطوات السطحية التي ستصبّ في نهاية المطاف في خانة زيادة الوقت في الساعة التركية. وأهم هذه العوامل: العامل الدولي وبالأخصّ موقف بعض الدولة الأوروبية ممثّلة في فرنسا وألمانيا. حيث أن غياب ردود الأفعال إزاء تمدّد تنظيم مُصنّف على قائمة الإرهاب، وعدم صدور أي تصريح غربي يندّد به بلهجة قوية، يدلّ بما لا يدع مجالاً للشك على أن ثمة رغبة عامّة في ممارسة سياسة الاحتواء وعدم تصعيد الموقف بما يؤدّي إلى انهيار اتفاق سوتشي. وربما هذا ما فهمته أنقرة جيداً فبدأت باتباع سياسة مزدوجة: يقوم وجهها الأول على محاولة استرضاء روسيا عبر تأكيد أنقرة التزامها باتفاق سوتشي، واستعدادها لدراسة موضوع عملية عسكرية مشتركة. ويستند وجهها الثاني على البُعد الدولي لملف إدلب من أجل إبطاء عقارب الساعة والحصول على مهل جديدة.
أما العامل الثاني، فهو القرار الأميركي بالانسحاب من شرق الفرات وما استتبعه من استغراق كافة الأطراف في مساعٍ ومحادثات لضبط عملية الانسحاب وتقاسم المكاسب التي يمكن أن تترتّب عليها، أو تخفيف خسائرها. وعلى وقع انقلاب سلّم الأولويات بين إدلب وشرق الفرات جراء الانسحاب الأميركي، قد يجد اللاعبون الرئيسيون أنفسهم مضطرين لتأجيل حسم ملف إدلب بانتظار ما ستسفر عنه التطوّرات في شرق الفرات الذي يمثل "الجنة النفطية والزراعية في سوريا".
هذه القراءة قد تكون هي السبب الرئيس الذي دفع أبا محمّد الجولاني زعيم "جبهة النصرة" للإقدام على مغامرة السيطرة على منطقة خفض التصعيد في إدلب من دون أن يخشى من أية ردّة فعل قوية على المدى القريب.
وسوف يراهن الجولاني على عدّة أمور لإطالة عُمر إمارته في المنطقة، أهمها: اضطرار أنقرة للتعامل مع حكومة الإنقاذ التابعة له وعجزها عن فرض حصار عسكري واقتصادي على مناطق سيطرتها ، لأن ذلك سيرتدّ سلباً على أنقرة من خلال ارتفاع موجات اللجوء والتهريب.
ويتمثل العامل الثاني في أن إطلاق أية عملية عسكرية واسعة في منطقة إدلب لخفض التصعيد يحتاج إلى تفاهم مسبق مع الولايات المتحدة وأوروبا وهو ما لم تظهر أية إشاراتٍ تدل على إمكان حدوثه. بالإضافة إلى أن تكلفة أية عملية عسكرية بعد تفرّد جبهة النصرة في السيطرة، أصبحت أعلى من أيّ وقت مضى، لذلك فإن التحضير لمثل هذه العملية سيستغرق وقتاً أطول بطبيعة الحال.
وقد يكون من المُبكر تحديد التداعيات التي يمكن أن تترتّب على إطالة عُمر إمارة الجولاني، لكن الأخطر يتمثل في أن بعض الدول قد تتقاطع مصالحها مع الواقع القائم وتعمل بدورها على إطالته أكثر من ذلك. وهذا لسببين: إمّا لعرقلة مسار أستانة وهو مطلب أميركي، وإمّا لاتخاذ إدلب وإمكانية التصعيد فيها وسيلة لإلهاء الدول الضامنة عما سيجري رسمه لشرق الفرات.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:865( الخميس 01:31:43 2019/01/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 4:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...