-->
الجمعة19/4/2019
ص4:24:50
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتواشنطن بوست: هكذا استطاعت الولايات المتحدة إيقاف إمدادات النفط إلى سوريةزعيم الديمقراطيين عن ترامب: عزله "لا يستحق العناء"نقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> عن توقيت الاعتداءات «الإسرائيلية» على سورية ....بقلم حميدي العبدالله

اعتادت تل أبيب تكثيف اعتداءاتها على مواقع الجيش السوري في كلّ مرة يلوح فيها بالأفق انخراط الجيش السوري بعمليات عسكرية أساسية وحاسمة. وكانت حسابات العدو الصهيوني تنطلق دائماً من قناعة أنّ تنفيذ هذه الاعتداءات في هذا التوقيت الذي تمّ اختياره، تضع الجيش السوري أمام خيارين…

الخيار الأول الردّ على الاعتداء «الإسرائيلي» وانتقال المواجهة إلى حرب بين سورية والكيان الصهيوني، سوف يستغلّ الإرهابيون في مناطق تواجدهم انشغال الجيش السوري في هذه الحرب، وحشد قواته الرئيسية لمواجهة أيّ توغل بري صهيوني، أو تعرّض المطارات ومدارجها للتخريب، مما يؤثر على فعالية الجيش السوري وقدراته، وبالتالي استعادة مناطق كانوا قد خسروها، وبالتالي إطالة أمد الحرب وتأخير لحظة تحرير سورية من الوجود الإرهابي.

الخيار الثاني، الاكتفاء بالردّ الدفاعي السلبي، أيّ اقتصار الردّ على التصدي عبر المضادات الجوية للاعتداء وبما يسمح للعدو الصهيوني بالظهور بمظهر الرابح الذي يستثمر هذه الاعتداءات لبعث رسائل متعدّدة بأنه قادر على الاحتفاظ بزمام المبادرة.

هذه الاعتداءات الواسعة تزامنت مع كلّ معركة كبرى خاضها الجيش السوري وحلفاؤه ضدّ الإرهاب، ولا سيما في حلب والمنطقة الشرقية والغوطة.

لكن اليوم لا ينخرط الجيش السوري بمعركة كبرى مثل تلك المعارك، ومع ذلك شنّ العدو «الإسرائيلي» اعتداءاً واسعاً، فما هو تفسير ذلك؟

صحيح أنّ الجيش السوري لا ينخرط الآن في معركة كبرى، ولكنه يواجه الآن وفوراً احتمال اندلاع مواجهة كبرى في ثلاث جبهات رئيسية: الجبهة الأولى، هي إدلبـ حيث سيطرت جبهة النصرة بشكل منفرد على المنطقة، وصعّدت تحرشاتها بالجيش السوري، ومعروف أنّ هذا التنظيم الإرهابي أكثر شراسة، وغير ملتزم وغير مشمول باتفاق التهدئة الموقع بين روسيا وتركيا، وبالتالي يمكن لهذا التنظيم الإرهابي، وبدعم من تركيا، أن يشنّ في أيّ لحظة هجوماً واسعاً على مواقع الجيش السوري، في ثلاث جبهات رئيسية، هي ريف اللاذقية الشمالي وريف حماة الشمالي وريف إدلب الشرقي، وبالتالي فإنّ الجيش السوري مضطر لتعزيز وجوده على جبهة طويلة تمتدّ من تلة العيس في ريف حلب الجنوبي وعلى امتداد الريف الشرقي لمحافظة إدلب مروراً بريف حماة الشمالي وصولاً إلى ريف اللاذقية الشمالي، وهذه جبهة طويلة تحتاج تغطيتها لآلاف الجنود. الجبهة الثانية، هي منطقة منبج، حيث يستعدّ جيش الاحتلال التركي للسيطرة على هذه المنطقة، وبالتالي فإنّ الجيش السوري مضطر لحشد آلاف الجنود على هذه الجبهة آخذاً بعين الاعتبار احتمال مواجهة عسكرية كبرى مع الجيش التركي والميليشيات العميلة له. الجبهة الثالثة، هي جبهة شرق الفرات، حيث يتوقع أن ينسحب منها الجيش الأميركي في أيّ لحظة، وبالتالي فإنّ الجيش السوري بحاجة لحشد آلاف الجنود استعداداً لدخول هذه المنطقة فور انسحاب الأميركيين، لقطع الطريق على عملية توغل للجيش التركي هدّد بها أردوغان أكثر من مرة.

لا شكّ أنّ انشغال الجيش السوري بالجبهات الثلاث هو التوقيت الذي تستغله تل أبيب الآن لتصعيد اعتداءاتها على غرار ما كانت تفعله عندما يكون الجيش السوري منخرطاً في معركة كبرى ضدّ الجماعات الإرهابية.
البناء



عدد المشاهدات:896( الخميس 06:49:06 2019/01/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 3:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...