-->
الخميس25/4/2019
م13:48:43
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلوفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعا مع الوفد الإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانية"التعاون حول سوريا مهم"... وزيرا الدفاع الروسي والإيراني يجريان محادثات في موسكو«لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»حلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالياحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”بدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل أردوغان سيقرع طبول الحرب أم قرقعة طناجر فارغة"؟؟ بقلم طالب زيفا باحث في الشؤون السياسية

 يبدو بأن أطماع أردوغان التاريخية في سورية والعراق ستبقى مجرّد أضغاث أحلام غير قابلة للتحقق رغم استمرار محاولات أردوغان المستميتة محاولاً استغلال الفوضى (المنظمة)التي تعبث بالمنطقة والنيران التي اندلعت والتي من المحتمل أن يصل أوارها حتى الخليج وتركيا، 

وربما مصر والسودان وعموم الشمال الأفريقي وإيران وأفغانستان. والمخطط له حتى أعتاب موسكو كما صرّح عتاة (جهابذة الغرب)خاصة الأمريكان وملحقاتهم الغربيون. هذه المحاولات الأردوغانية والتي ليست بنت ساعتها وإنما هي قديمة منذ القضاء على الدولة العثمانية المتخلفة، وإحلال الطورانية بشكلها الجديد ومحاولة التخلص من الاتفاقيات التي فرضت على (الرجل المريض)الدولة العثمانية آنذاك، مثل معاهدة سيفر ولوزان والتي حجّمت الامبراطورية العثمانية بحدود الدولة التركية الحالية، والتي أصبحت بُعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية عضواً في حلف شمال الأطلسي "الناتو" ليس احتراماً للأتراك بل حتى تكون حاجزاً للمد السوفيتي الشيوعي ،علماً بأن تركيا أتاتورك شكلاً كانت دولة ذات قوانين علمانية ومضموناً كانت ذات نهج عثماني بدليل الإبادات الجماعية لفئات عرقية كالأرمن وقسم من الأكراد وغيرهم من الأقليات الإثنية، تم تجديده من أربكان حزب الرفاه إلى حزب العدالة والتنمية الأخواني والذي حاول أن يوائم بين العصرنة شكلاً والأخوانية والتعصب الديني مضموناً كاستمرار للتعصب الطوراني الأحادي ،وهذا ما عمل أردوغان على تعزيزه منذ ترؤسه تركيا وخاصة بعد الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي فبات الحاكم ذو الصلاحيات الواسعة معتمداً على أيديولوجية يختلط فيها الديني بالسياسي ببرغماتية انتهازية وبنشوة الفوز بانتخابات مستغلاً الموجة الدينية لكسب مزيداً من أصوات الناخبين واعتبار نفسه سلطاناً للمسلمين ، ومحاولة إعادة عقرب ساعة التاريخ للوراء واعتبار تركيا الإسلامية دولة إقليمية(عظمى)يحق لها التوسع وإحداث تغييرات وخرائط جديدة تخدم مصالح تركيا، والتي تم (تكبيلها)بالمعاهدات والتي بنظر أردوغان لا تتناسب وحجم ودور تركيا (الحديثة)لذلك حتى عندما تم حشره في لقائه منذ يومين مع الرئيس الروسي بوتين في العودة لاتفاقية أضنه مع الحكومة السورية لعام١٩٩٨ والتي تهدف إحدى بنودها لمحاربة التنظيمات الإرهابية من كلا الدولتين سورية وتركيا وعدم تقديم أية مساعدات لوجستية لتلك التنظيمات ومنها حزب العمال الكردستاني وزعيمه عبدالله أوجلان المعتقل منذ١٩٩٩، وفعلاً تم التوقيع من أجل تعاون أمني بين دمشق وأنقرة وزار عدد من المسؤولين الأمنين العاصمتين وتطورت العلاقات لدرجة حضور افتتاح استاد حلب الدولي بحضور أردوغان والقيادة السورية ،وتم عقد المزيد من الاتفاقيات الاقتصادية والتي كانت في معظمها لصالح الاقتصاد التركي كما يرى الكثير من كبار المنتجين السوريين، كان ذلك أملاً في مقابل وقوف أنقرة مع القضايا العربية وتنسيق المواقف السياسية بين البلدين. والسؤال من الذي أخل باتفاقية أضنه؟لا شك بأنه اردوغان وحزب العدالة والتنمية لأنه استغل ما سمي(الثورة السورية)وانقلب ١٨٠ درجة وسمح لآلاف الإرهابيين من كل أصقاع العالم وزودهم بالسلاح الممول خليجاً وتدريب المخابرات التركية والتحريض بكل أشكاله والأحقاد التاريخية ،وبالتالي ليس من حق اردوغان ولا حزبه بأن يقيم منطقة(آمنه)وفق اتفاقية أضنه كما يزعم لأن تركيا هي من خرقت كل المواثيق والمعاهدات و(الجيرة)وتآمرت على سورية، واقرب مثال على ذلك دعمه وتفاهمه من جبهة النصرة المصنّفة إرهابية إضافة للحزب التركستاني وحراس الدين وأجناد الشام وبالتالي دعم جميع الفصائل المسلحة الإرهابية، واحتلال جزء من الأراضي السورية ورعاية كل الجماعات التي تحارب الدولة السورية. لذلك في زيارته الأخيرة لموسكو سمع كلاماّ تارةً تصريحاً وأخرى تلميحاً بأن عليه احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية والعودة للتباحث مع حكومتها الشرعية وخاصة باتفاقية أضنه والتي تقر بالحفاظ على علاقات حسن الجوار وعدم دعم الجماعات على اراضي الدولة الأخرى. من هنا يمكن القول ورغم خطورة إقدام أردوغان على اجتياح الشمال السوري إلا أن الظروف الإقليمية لا تسمح لأردوغان بالقيام بهكذا عدوان، والبعض يعتبرها(قرع في طناجر فارغة)رغم التشجيع الأمريكي لإحداث شرخ بين حلفاء سورية وبين اردوغان والدولة التركية لاستمرار التوتر وإطالة زمن الحرب على سورية واستمرار ابتزاز دول المنطقة لمصلحة مشاريع ستوضع على الطاولة عندما يحين الوقت بعد فشل الحرب في وعلى سورية من تحقيق المرامي والأهداف البعيدة وبالتالي يتم تشجيع أردوغان والذي إن تورط أكثر في سورية ربما سينعكس ذلك سلباً على تركيا ولن يحصد أردوغان سوى الفشل لأن حسابات الحقل ليست بالضرورة أن تتطابق مع حسابات البيدر. طالب زيفا باحث في الشؤون السياسية



عدد المشاهدات:931( الأحد 10:41:35 2019/01/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 11:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...