-->
الخميس25/4/2019
م13:48:14
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلوفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعا مع الوفد الإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانية"التعاون حول سوريا مهم"... وزيرا الدفاع الروسي والإيراني يجريان محادثات في موسكو«لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»حلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالياحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”بدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> "ترامب يحول الفوضى في سورية إلى أسوأ"....ترجمة: لينا جبور

 

الكاتب: أماندا سلووت(Amanda Sloat)
المصدر: الفورن بولسي (Foreign Policy)

لم يعد هنالك الكثير لإنقاذه فيما يتعلق بنهج الولايات المتحدة المعيب تجاه الصراع في سورية، لذلك يجب على إدارة ترامب التوقّف عن جعل الوضع أكثر سوءاً مما هو عليه. إذ أدى عدم تنسيق السياسات والتغريدات الرئاسية غير المترابطة والتصريحات غير المتناسقة من قبل كبار المستشارين الأمريكيين إلى حدوث ارتباك في الشرق الأوسط.

لم يؤد انسحاب القوات الأمريكية غير المنظم، الذي بدأه الرئيس دونالد ترامب فعليّاً، إلا إلى تفاقم التوترات بين تركيا –حليف حلف شمال الأطلسيّ والتي لديها مخاوف أمنية مشروعة– وقوات "وحدات حماية الشعب الكرديّة" (YPG) التي بذلت الدماء من أجل الولايات المتحدة. وتستحق معاملة حسنة.
عندما شنّت الولايات المتحدة حملة جويّة ضد "داعش" في سورية في أيلول/سبتمبر 2014، قامت بنشر وحدات خاصة لمساعدة القوات المحلية على الأرض. ووجدت فصيلًا من الأكراد السوريين –أي "وحدات حماية الشعب الكردية"– ليكونوا مقاتلين فعّالين، وعملت على تطوير قدراتهم. وتكمن المشكلة في أن "وحدات حماية الشعب الكردية" عبارة عن فرع من حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة كجماعة إرهابية.
تقول الولايات المتحدة: إنَّ "وحدات حماية الشعب" لم تخضع للتصنيف نفسه، وبالرغم من ذلك، فإن المسؤولين الحكوميين وزعماء الكونغرس يعترفون بالعلاقات فيما بينهم وبينها. قال الجنرال رايموند توماس، رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، إنه طلب من "وحدات حماية الشعب الكردية" تغيير تسميتها نظراً للمخاوف التركية، الأمر الذي أدى إلى إنشاء ما يسمّى "قوات سوريا الديمقراطية": وهي مظلة تضم مجموعةً من وحدات حماية الشعب (YPG) وعدداً صغيراً من المقاتلين العرب السوريين. واستمرت إدارة ترامب على هذا النهج.
احتج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كثيراً على التعاون الأمريكيّ مع "وحدات حماية الشعب"، وقال: إن المقاتلين يتحركون بحرية بين "قوات حماية الشعب الكردية " وحزب العمال الكردستاني، الأمر الذي يسهل وصول الإمدادات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى "وحدات حماية الشعب" إلى حزب العمال الكردستاني، ووصفت تركيا المنطقة التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" على طول الحدود التركية بأنها تشكل تهديداً وجوديّاً لها.
رغم أن "وحدات حماية الشعب الكردية" نفسها لم تهدّد تركيا، إلا أنها رفضت قطع العلاقات العملياتية مع حزب العمال الكردستانيّ. وهذا يبعث على القلق، إذ إنَّ الكفاح المسلح الذي يشنه حزب العمال الكردستانيّ ضد الدولة التركية من أجل الحقوق الكرديّة أسفر عن وفاة نحو 000.40 شخص في العقود الأخيرة. كما امتدت التوترات القائمة في سورية إلى السياسة الداخلية التركية، ما أسهم في انهيار محادثات السَّلام التي بدأها أردوغان مع حزب العمال في تموز/يوليو 2015، فضلاً عن انهيار وقف إطلاق النار المقرر بينهما.
لقد قدمت الولايات المتحدة العديد من الوعود لتهدئة المخاوف التركيّة. وتعهدت بجمع الأسلحة التي زودت بها "وحدات حماية الشعب" في نهاية الحملة ضد "داعش". كما وعد نائب الرئيس السابق جو بايدن، علناً، بأن يقوم مقاتلو "وحدات حماية الشعب" بمغادرة مدينة منبج التي تسكنها أغلبية عربية بعد إقصاء "داعش". وقال مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية: إنَّ تعاون الولايات المتحدة مع "وحدات حماية الشعب «كان أمراً مؤقتاً مرحليّاً وتكتيكيّاً.
بالإضافة إلى ذلك، طالما سعت الحكومة التركيّة إلى إنشاء منطقة عازلة. وهذا من شأنه أن دفع قوات "وحدات حماية الشعب" للتراجع، وتوفير ملاذ آمن لبعض اللاجئين السوريين لديها البالغ عددهم 3.5 ملايين لاجئ.
قامت الولايات المتحدة بالتفاوض مع تركيا في عام 2015، من أجل تنفيذ عملية عسكرية مشتركة، حيث سيؤدي الدعم الجويّ الأمريكيّ لمقاتلي المعارضة السورية والمدعومين من تركيا إلى إنشاء منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع. تعثرت هذه الخطط بسبب آراء متباينة حول إذا كان بعض المقاتلين السوريين "معتدلين"، بما يكفي للحصول على دعم الولايات المتحدة، والشك في رغبة تركيا في هزيمة "النظام" السوريّ في سورية، بدلاً من "داعش"، وإصرار أردوغان على إنشاء منطقة حظر للطيران.
لذا أطلقت القوات التركية الخاصة: عمليّة "درع الفرات" في شمال غرب سورية في صيف عام 2016 وعملية "غصن الزيتون" في ربيع عام 2018، ونجحت في دفع "الدولة الإسلامية" بعيداً عن الحدود التركيّة، ومنع المزيد من توسّع "وحدات حماية الشعب".
عندما تحدث ترامب مع أردوغان في كانون الأول/ديسمبر، طلب منه موظفوه تحذير الزعيم التركي من القيام بعملية عسكرية جديدة تستهدف مقاتلي (YPG) المدعومين من الولايات المتحدة (والقوات الأمريكية المتداخلة معها) في شمال شرق سورية. وبدلاً من ذلك، انتهز ترامب الفرصة للوفاء بتعهد حملته لإعادة القوات الأمريكية إلى الوطن، وترك مهمة هزيمة بقايا "داعش" لتركيا.
ورغم أنَّ الاتصالات الهاتفية اللاحقة أسهمت بتحسين العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى صياغة واتباع سياسة واحدة في سورية. وكما أكد ترامب مراراً وتكراراً على رغبته في مغادرة سورية، فإن مستشاريه قد سببوا له ضرراً أكثر، بسبب تحديدهم لأهداف بعيدة المدى (على سبيل المثال، مواجهة النفوذ الإيراني) الأمر الذي لا يوافقهم عليه صراحةً.
الحل الأفضل هو تطوير نهجٍ شاملٍ يعالجُ المشكلة من جذورها.
وتحديداً، ينبغي على الإدارة الأمريكيّة تشجيع استئناف عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية: فإذا لم يعد حزب العمال الكردستانيّ يشكل تهديداً في الداخل التركي، فلن تشكِّل "وحدات حماية الشعب" الخاصة تهديداً على الجوار. وكما كتب أسلي أيدينتاسباس في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، «ينبغي على الأمريكيين أن يفعلوا ما كانوا يتجنبونه، أي، مدّ الخرائط والانخراط في الهندسة الجيوستراتيجية، لوضع خطة سلام شاملة بين الأتراك والأكراد عبر تركيا». وسورية والعراق.
على الأقل، يجب على إدارة ترامب إجراء مفاوضات دبلوماسية وعسكرية مع تركيا تضمن انسحاباً منتظماً للقوات الأمريكية، وتمنع فراغ القيادة الذي ستقوم كل من روسيا وإيران بملئه بسهولة. يجب أن تحترم الولايات المتحدة الوعود السابقة التي قطعتها لأنقرة، والتي تتضمن سحب كافة الأسلحة الثقيلة التي منحتها إلى "وحدات حماية الشعب"، وإنهاء "خارطة طريق منبج" التي تنطوي على ترتيبات الأمن والحكم. يجب على الولايات المتحدة أيضاً تهدئة مخاوف تركيا على طول حدودها.
مع مناقشة تركيا والولايات المتحدة لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، لايزال هناك الكثير من التفاصيل المهمة التي يتعين توضيحها –بما في ذلك حجمها ونطاقها وتشكيل القوات التي ستقوم بمراقبتها. عند إنشاء أيّ منطقة عازلة يجب على تركيا أن تحترم التنوع على الأرض: نظراً للعدد الكبير من الأكراد الذين يعيشون هناك، وينبغي أن تسمح بالحكم المحليّ، وعدم التسبب بنزوح جماعيّ. كما يجب أن يكون هذا حلاً مؤقتاً مرتبطًا بهدف تسوية سياسية أوسع في سورية.
يجب على الولايات المتحدة أن تساعد في حلّ المشكلة في سورية. ويبين وفاة الجنود والمدنيين الأمريكيين في منبج عقب التفجير الانتحاريّ الذي نفذه "داعش" يوم الأربعاء مدى خطورة الوضع وعدم استقراره.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:871( الثلاثاء 06:56:22 2019/01/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 11:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...