-->
الخميس25/4/2019
م13:49:0
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلوفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعا مع الوفد الإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانية"التعاون حول سوريا مهم"... وزيرا الدفاع الروسي والإيراني يجريان محادثات في موسكو«لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»حلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالياحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”بدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأميركيون والروس عاجزون عن الجمع بين الترك والكرد؟ ...د. وفيق إبراهيم

اصطدمت مساعي الأميركيين في شمال سورية بحائط تركي مسدود يرفض أيّ دور للكرد في الشمال والشرق، لأنه بداية لمشروع الدولة الكردية المستقلة، التي تهدّد وحدة الكيان التركي نفسه كما يزعم.

في الإطار نفسه لم تتمكن روسيا من إقناع الرئيس التركي أردوغان بضرورة التخلي عن منظمة النصرة الإرهابية في محافظة ادلب وضواحي حلب وحماة.

هنا يتذرعُ «الرجب» بضرورة القضاء المسبق على المشروع الكردي ما يعني إرجاء أي حل للانتشار العسكري التركي في سورية الى المراحل النهائية من المفاوضات.

هذان الرفضان التركيان يهدّدان فعلياً المشروع الأميركي في الانسحاب من سورية والتنظيم المسبق للأدوات البديلة التي يريدها «البنتاغون» في منطقة تمتدّ من الحدود الشمالية حتى الجنوبية والشرقية مع العراق.

لم ترفض انقرة ما عرضه عليها المستشار الرئاسي الأميركي بولتون في زيارته الأخيرة لها، كان يحمل خارطة ملوّنة لمناطق الشمال والشرق السورية تبدأ بمنطقة حدودية من جرابلس حتى المالكية والقامشلي شرق العراق تشكل منطقة آمنة برعاية الجيش التركي وبعمق يتوغلُ ثلاثين كيلومتراً داخل سورية، على أن تليها منطقة للتحالف الدولي «العربي» تكون فاصلة بين النفوذ التركي الحدودي والكانتون الكردي الذي يُفترض أن يصل الى حدود العراق جنوباً وشرقاً وتنتصب على مقربة منه قاعدة التنف الأميركية التي قد تتراجع مئات الأمتار فقط بضغط روسي، لكنها تحافظ على مهمتها من داخل حدود العراق وهي عرقلة التعاون السوري – العراقي من طريق الانتقال البري.

روسيا بدورها عرضت على أردوغان الخروج من إدلب وعفرين مقابل ضمان تسوية سياسية للمشروع الكردي، مع حق الجيش التركي بملاحقة «اي معتدٍ» على أراضي بلاده بالتوغل حتى الـ 15 كيلومترات داخل الحدود السورية، وهذا ما تلحظه اتفاقية «اضنة» في 1998 حول ملاحقة الإرهابيين من حزب العمال الكردستاني بموافقة من الطرفين الموقعين سورية وتركيا.

لكن التطرّف العثماني الأردوغاني تشبث بمضامين اتفاق اضنة انما مع رفضه المطلق لضرب جبهة النصرة أو سحب قواته من محافظة إدلب ومنطقة عفرين مركزاً على أن هذا الأمر مرتبط بالحل النهائي للأزمة السورية، ما يكشف التلازم بين عدوانيته العسكرية وطموحات بلاده السياسية المصرّة على دور ملحوظ في المؤسسات السياسية السورية الجديدة من خلال الاخوان المسلمين والتركمان السوريين وما تسميه «معارضة معتدلة» تتنقل بين أنقرة وتل أبيب وتدعو الى مصالحة وتطبيع كاملين مع الكيان الغاصب.

هذا الرفض التركي فرض على روسيا الإعلان الصريح بأن أنقرة لا تلتزم كلياً باتفاق إدلب الناتج عن مؤتمرات آستانا التي تجمع روسيا وتركيا مع إيران، ويجنحُ موقف موسكو الى المزيد من رفض هذا الدور التركي المفضوح الذي يريد الاستفادة من كل عناصر الأزمة السورية، فيأخذ من الأميركيين شيئاً ولا ينسى «دغدغة» الروس مستعملاً أهمية بلاده في سورية فيتدلّع لمزيد من الابتزاز.

اما مع إيران فيؤدي أردوغان دور الحريص عليها من الهجوم الغربي الأميركي الخليجي الذي يستهدفها محاولاً شراء صمتها في الميدانين السوري والعراقي.

ويواصل الأتراك استعمال منظمات الإرهاب متخلّين عن داعش المهزومة لمصلحة «النصرة» التي انتشرت بالقوة العسكرية في مناطق كانت تديرها منظمات موالية لتركيا تحت نظر ورعاية المخابرات التركية والوحدات العسكرية والأقمار الاصطناعية الأميركية والتحالف الدولي.

اما مظاهر الازمة بين كل من روسيا وأميركا مع الاتراك فواضحة في الإعلان الروسي عن هذا الخلاف وتوقف العروض الأميركية التي كانت تتهافت على اردوغان الى جانب اشتباكات اندلعت في محافظة دهوك الكردية العراقية بين متظاهرين أكراد هاجموا معسكراً تركياً في منطقة شيلادزي احتجاجاً على قصف الطيران التركي لمناطق أكراد العراق في المنطقة، للإشارة فإن المتظاهرين الذين سقط منهم قتلى وجرحى اجتاحوا المعسكر ودمّروه، علماً ان هناك قاعدة أميركية في المنطقة نفسها كانت تتابع ما يجري باهتمام وصولاً الى حدود التشجيع.

يدلّ هذا الخلاف على صعوبتين غير مستحيلتين: الانسحاب الأميركي السريع من شرق سورية وبداية التعثر في أدوار مؤتمر استانا.

لكن البديل عنهما ليس بعيداً وبإمكانه رعاية انسحاب أميركي سريع وتطوير للدور الروسي في آن معاً، هذا ما لاحظته موسكو وتعمل على إقراره، إنما وسط استياء أميركي واضح، لقد اعتبر الروس أن ما يضمن ضبط المشروع الكردي هو الدولة السورية القادرة على احتواء المطالب الذاتية في مناطقهم في «بعض» الشرق وقسم من الشمال مع حقهم باستعمال لغتهم الكردية الأم الى جانب العربية في الإدارات والتعليم. وفي هذا الصدد هناك مفاوضات تبدأ في اليومين المقبلين بين الطرفين للتوصل الى اتفاق نهائي بإمكانه خفض منسوب التوتر الكردي عند الترك. هذا إذا كان الأمر صحيحاً، أما لجهة اتفاق «اضنة» فأنقرة هي التي دمّرته، بفتح حدودها لمئة ألف إرهابي دخلوا سورية ودمّروها برعاية المخابرات العالمية منذ 2012، لذلك تعرض دمشق انتشار جيشها في المناطق الحدودية بشكل يضمن أمن سورية وتركيا على السواء، وقد ترضى بشكل مؤقت بنشر قوات روسية إذا شعر الأتراك بحاجتهم اليها في هذا الوقت بالذات للمزيد من الاطمئنان.

الدولة السورية اذاً هي الحل لكل من تركيا والكرد وروسيا وإيران، لكن الفريق الأميركي الاسرائيلي وبعض العربان يرون أن الاستمرار في إنهاك سورية «فرصة» لتجديد الهيمنة الأميركية في المنطقة وهؤلاء حالمون لأن الزمن لا يعود الى الوراء ودمشق تجتاز الأميال الأخيرة في رحلة الألف ميل التي اثبتت ان سورية المستقرة القادرة حاجة استراتيجية لكامل منطقة الشرق الاوسط.
البناء



عدد المشاهدات:999( الثلاثاء 07:48:18 2019/01/29 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 11:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...