-->
الخميس25/4/2019
م14:11:12
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلوفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعا مع الوفد الإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانية"التعاون حول سوريا مهم"... وزيرا الدفاع الروسي والإيراني يجريان محادثات في موسكو«لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»حلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالياحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”بدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> موسكو تقلّص هامش العدوّ: مطار دمشق خال من النشاط العسكري

دمشق | لأن الجانب الروسيّ غير معنيّ بصراع المنطقة التاريخي مع إسرائيل، بل يفضّل صيغة اتفاقات السلام (الاستقرار)، كانت العودة إلى «اتفاقية فك الاشتباك ــــ 1974»

 أحد أفضل الحلول التي يمكنه رعايتها لضبط خطوط التماس في هضبة الجولان، ومنع انزلاق أي جولات اشتباك بين سوريا والعدو إلى مواجهة واسعة قد تؤثّر سلباً على مسار أشمل، عنوانه بالنسبة إلى روسيا «إعادة الاستقرار إلى الأراضي السورية بتوافقات إقليمية ودولية». وهو مسار تحاول موسكو تفعيله على الحدود الشمالية أيضاً، عبر استحضار «اتفاقية أضنة» مع الأتراك.

خلال العامين الأوّلين من عمر التدخل الروسي، كان تركيز موسكو ينصبّ على الأولويات الميدانية، وأهمها استعادة السيطرة على المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، وفق ترتيب يضمن تقليص الخسائر. ولهذا مثلاً، لم تدعم القوات الروسية أي تحرّك نحو المناطق الشرقية إلا وفق جدولها الزمني، وبعد تنسيق مع الجانب الأميركي. وعقب مساهمتها في تحييد خطر «داعش» وتأمين جزء مهم من مناطق النفط والفوسفات ومنع فقدان الشرق السوري، ركّزت موسكو اهتمامها على محيط دمشق والمنطقة الجنوبية. هناك، كانت الفرصة أمام الولايات المتحدة وإسرائيل لمحاولة كسب ما لم تحققه الغارات الجوّية المتواترة، وهو إخراج التشكيلات المدعومة من إيران.
وبمعزل عن نجاح هذا السيناريو من عدمه، في «طمأنة» الجانب الإسرائيلي، فإن الأخير عاود الاستناد إلى الحجّة نفسها لتوسيع قوس استهداف البنية التحتية العسكرية السورية، والمراكز المهمة التي يمكنها تطوير تلك البنية، كما التسّليح، من دون مساعدات خارجية مباشرة (وأهمها مراكز البحوث العلمية). ورغم أن موسكو غضّت الطرف عن الاعتداءات الإسرائيلية ولم تعمل على منعها بشكل مباشر، فقد تبنّت مساراً جانبياً ساهم في تغيير طبيعة تلك الاعتداءات.

تحييد مطار دمشق
يعمل الجانب الروسي على تقليص بنك الأهداف الإسرائيلية. فمثلاً، مطار دمشق الدولي الذي تعرّض لضربات متكررة أخيراً، سيدخل مرحلة جديدة مع عودة عدد من شركات الطيران المدني إليه، خلال المرحلة المقبلة؛ وهو ما دفع بعض الشركات إلى زيارة المطار ومعاينته لضمان سلامة طائراتها عند الهبوط والإقلاع، وأبرزها «الملكية الأردنية». هذا التوجّه يمشي بخطى متسارعة مدفوعة من موسكو؛ وتشير المعلومات إلى أن جولة وزير الخارجية الروسي الأخيرة على عدد من الدول العربية تطرّقت إلى هذا الموضوع بشكل موسّع.
وعلمت «الأخبار» أنه قبل تصعيد العدو غاراته على محيط المطار، انطلق نقاش سوري ــــ إيراني ــــ روسي حول شكل استخدام المطار من الجوانب العسكرية بعد تراجع كبير في الحاجة إليه كوسيلة نقل سريعة كانت معتمدة بصورة أساسية خلال سنوات الحرب الأخيرة.
وبحسب المعلومات، فإن القيادة السورية تتجه صوب تنفيذ قرار بعقد مشروع تعاون مع روسيا لتطوير جميع منشآت المطار وتوسيعه، وتركيز العمل فيه على الشقين المدني والتجاري. ولذلك أبلغت طهران دمشق أنها في صدد وقف استخدام هذا المطار من قبل القوات الإيرانية، وهو ما سيسحب حجة قوية من يد العدو في غاراته المتواصلة على المطار بحجة أنه يضرب مخازن تابعة للجيش الإيراني أو مدرجات تستخدمها طائرات عسكرية إيرانية لنقل سلاح صاروخي وجهته لبنان. ويبدو أن القرار سينفذ في وقت قريب، وهو يتم بالتنسيق مع الجانب الروسي أيضاً.
وبالتوازي، يجري تحضير اتفاقية لتولّي شركة روسية العمل على مشاريع ترميم، وبناء محطة جديدة في المطار الدولي، وستكون تلك الأعمال التي قد تجد طريقها إلى التنفيذ في خلال الصيف المقبل، كما غيرها من المصالح العسكرية والاقتصادية في سوريا، تحت مظلّة حماية روسية مباشرة. وسيفرض ذلك تغييرات مهمّة، ولا سيّما على صعيد النشاطات التي قد تُستخدم حجّة لأي تصعيد إسرائيلي. ما حاولت روسيا فعله خلال السنوات الماضية، هو ترتيب علاقتها مع إسرائيل، وفق ضوابط لا تراعي اعتبارات حلفاء دمشق الآخرين، وعلى رأسهم إيران. وحاججت إسرائيلَ بخطاب دفاع عن «سيادة الدولة السورية»، وتحذيرٍ من تهديد سلامة الطائرات المدنية بما يخرق «القانون الدولي». وفي مقابل ما قدّمته في هذا الإطار، صوّبت في المنابر الدولية على الوجود العسكري الأميركي غير الشرعي، من دون المبادرة إلى إدانة أو استنكار الاعتداءات الإسرائيلية، من على منبر مجلس الأمن مثلاً.
ومع زوال الخطر المباشر (البري) على قواعد الدفاع الجوي التي تحمي سماء دمشق والمنطقة الجنوبية، كانت روسيا قد بدأت المساهمة في ترميم المنظومات السورية وتطويرها، وتزويد الجيش السوري بوسائل دفاع يمكنها التقليل من آثار الغارات مثل (Pantsir) وبعد سحب الذرائع الإسرائيلية لاستهداف المناطق الجنوبية المحاذية للجولان، جاء القصف الإسرائيلي لمواقع في الساحل السوري وريف حماة، فرصة لبدء مرحلة جديدة من تطوير الدفاعات الجوية، وتحديداً تسليم منظومة «S-300» وتعزيز شبكات الرادار والتشويش. واستغلّت يومها موسكو سقوط إحدى طائراتها (IL-20) خلال الغارة الإسرائيلية، لتصعيد خطابها في وجه إسرائيل، والحفاظ على زخم كاف لإمرار تلك التحديثات التي تجريها على منظومات الدفاع الجوي، والتي تهدف ــــ مرحليّاً ــــ وفق ما أكدت كل المنابر الرسمية إلى «حماية القوات الروسية» العاملة على الأرض السورية. ورغم أن «S-300» لم تدخل الخدمة بعد، تشير معلومات متقاطعة إلى أنها قد تدخلها قريباً؛ وبعيداً عن الفاعلية المرتجاة من تشغيل تلك المنظومة، إن تمّ، وعن مساهمتها الحقيقية في ردع الغارات الإسرائيلية.

الاخبار



عدد المشاهدات:2389( الأربعاء 08:00:13 2019/02/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 11:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...