-->
الخميس25/4/2019
ص4:40:54
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانيةالاحتلال التركي يعزل عفرين منتهكاً بذلك القوانين الدولية «لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»الجيش الروسي: نشر الدرع الصاروخية قرب حدودنا يهدف لتوجيه ضربة نووية مباغتة لروسياأسعد: شاحنات تركية طلبت السماح بمرور الترانزيت من سوريةتفاصيل الاتفاق السوري الروسي لميناء طرطوس … حمود لـ«الوطن»: ليس استئجاراً أو مقايضة.. إنما استثمار مع شركة روسية خاصة وفق القوانين السوريةحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيداحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”استشهاد شخص واصابة 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة جنوب دمشقبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملالماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيصفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجيهرمز: طهران تُمسك بالزمان والمكان... وواشنطن تمسك القلم!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> دول عربية تحاول إعادة عقارب الزمن إلى ما قبل 2011 ....بقلم حسين مرتضى

الرياح الجيوسياسية تهبّ الآن في المنطقة في اتجاه آخر، تقلبات سياسية على مستوى مواقف العديد من الدول العربية تجاه دمشق. هذا هو العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة. مساعٍ عديدة تبذلها دول في سياق محاولة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية، بعد أن أدركت أن الحرب التي موّلتها على البلاد، لم تضعف دمشق، وتخشى من الاعتراف بهزيمتها، على الاقل أمام شعوبها، بعد ان كشفت للعالم أجمع حقيقة الحرب الظالمة التي شنت على سورية.

العالم العربي بكل تصنيفاته يسعى للوصول إلى قلب الأسد، دمشق، بعد أن كسرت بعض الدول هذا الحصار الدبلوماسي على سورية، ما دفع بعض الدول وبالمعلومات إلى محاولة إعادة عقارب الزمن إلى ما قبل 2011، وإعادة سفرائها الى العاصمة السورية، في حالة أشبه بانفصام نفسي سياسي، حيث تؤكد المعلومات أن معظم قادة الدول العربية يحاولون التواصل مع دمشق، لعودة العلاقات مقابل تمرير الشروط وإظهار أنهم ما زالوا يحتفظون ببعض النفوذ على الساحة السورية. وهذه القرقعة الدبلوماسية التي تتمّ تحت الطاولة، تؤكد أن هذه الدول بالفعل فتحت علاقات مع الدولة السورية، على مستويات مختلفة، وما يطرحه بعض الوسطاء ومبعوثون من تلك الدول، يختلف تماماً عن التصريحات التي تصدر عن بعض المسؤولين هنا أو هناك، وإذا ما وقفنا قليلاً في الشهرين الأخيرين نرى أن التصريحات العربية النارية التي كان يتحدّث بها بعض المسؤولين العرب، اختفت وعلى رأسهم المعزول عادل الجبير وزير خارجية السعودية، وحتى بعض وزراء مجلس التعاون الخليجي ما يؤكد أن جميع تلك الدول تلقت صفعة مدوّية من صمود الشعب السوري في وجه العدوان. كل ذلك جعل دولاً عديدة تسير في هذا الركب من محاولة القفز في القطار السوري المندفع، علّها تحجز لنفسها مكاناً فيه، مع العائدين لفتح سفاراتهم في دمشق.

وبالرغم من غياب ملف العلاقات العربية السورية عن واجهة الأخبار، إلا أنه لم يغِب للحظة عن فناء الدبلوماسية واللقاءات والاجتماعات. وهذا في الواقع الدبلوماسي إجراء صحيح، ريثما تتم بلورة المواقف، خصوصاً أن دولاً كانت في رأس الحربة بالحرب المفروضة على سورية، تحاول الآن ترتيب أوراقها مع دمشق. والمعلومات تؤكد أن هناك الكثير من اللقاءات التي تُعقد والرسائل تصل إلى سورية، والذي يتحكّم بطبيعة هذه اللقاءات والرسائل، هو الجانب السوري، والذي لم يقدم أي طرح أو مبادرة. والمعلومات تقول إن هناك الكثير من المبادرات التي قدّمت من قبل هذه الدول، وعلى رأسها السعودية، والجانب السوري يتريّث ويدرس هذه المقترحات والمبادرات لعودة العلاقات الدبلوماسية.

ومنذ افتتاح معبر نصيب، بدأت تتسابق الدول للتنسيق مع الدولة السورية، من الأردن جنوباً التي قرّرت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، الى الكويت والبحرين اللتين تجهزان لفتح سفارتيهما واستكمال التجهيزات الفنية، إلى الإمارات التي رفعت علمها وسط دمشق معلنة عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة. وشهدت دمشق في الفترة الأخيرة زيارات متبادلة بين رجال الأعمال من الإمارات وسورية، ما يعني أن الانفتاح على دمشق أصبح أمراً واقعاً ويتسع بشكل سريع، وكل تلك التطورات السياسية، تُعيد تأكيد أن دمشق حجر الرحى في المنطقة، وأن البركان الذي ينفجر في المنطقة بعد الانتصار السوري، من قرار الانسحاب الأميركي، حتى تصدّع العرش السعودي، إلى الأزمات الخانقة في الإمارات، تؤكد أن خيارات محور المقاومة كانت الأساس في تكوين الطبيعة السياسية لهذه المنطقة، وأن عودة العلاقات الدبلوماسية، هو أبعد بكثير من فتح سفارة أو عودة سفير، وترتبط بالانتصار والإنجاز الذي تحقق على الأرض، وفشل مشروع كان وهماً في سورية. وهذه اللقاءات والرسائل تؤكد انكفاء هذا المشروع والبحث يجري للملمة ما يمكن لملمته والاستدارة حسب المتغيرات التي فرضها الميدان.

البناء



عدد المشاهدات:1188( السبت 06:45:41 2019/02/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 4:39 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...