الخميس22/8/2019
م14:24:1
آخر الأخبار
مسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبيمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيالجيش السوري يتجه لتطبيق M4 وM5 بالقوة ؟زاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصين أسعار صرف تغلي..!...بقلم هني الحمدان بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبررتسوية أوضاع 115 شخصاً من حمص وريفها بعد تسليم أسلحتهم للجهات المختصةالجيش يوسع نطاق سيطرته بريف إدلب الجنوبي ويكبد إرهابيي “النصرة” خسائر كبيرةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنان«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> دول عربية تحاول إعادة عقارب الزمن إلى ما قبل 2011 ....بقلم حسين مرتضى

الرياح الجيوسياسية تهبّ الآن في المنطقة في اتجاه آخر، تقلبات سياسية على مستوى مواقف العديد من الدول العربية تجاه دمشق. هذا هو العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة. مساعٍ عديدة تبذلها دول في سياق محاولة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية، بعد أن أدركت أن الحرب التي موّلتها على البلاد، لم تضعف دمشق، وتخشى من الاعتراف بهزيمتها، على الاقل أمام شعوبها، بعد ان كشفت للعالم أجمع حقيقة الحرب الظالمة التي شنت على سورية.

العالم العربي بكل تصنيفاته يسعى للوصول إلى قلب الأسد، دمشق، بعد أن كسرت بعض الدول هذا الحصار الدبلوماسي على سورية، ما دفع بعض الدول وبالمعلومات إلى محاولة إعادة عقارب الزمن إلى ما قبل 2011، وإعادة سفرائها الى العاصمة السورية، في حالة أشبه بانفصام نفسي سياسي، حيث تؤكد المعلومات أن معظم قادة الدول العربية يحاولون التواصل مع دمشق، لعودة العلاقات مقابل تمرير الشروط وإظهار أنهم ما زالوا يحتفظون ببعض النفوذ على الساحة السورية. وهذه القرقعة الدبلوماسية التي تتمّ تحت الطاولة، تؤكد أن هذه الدول بالفعل فتحت علاقات مع الدولة السورية، على مستويات مختلفة، وما يطرحه بعض الوسطاء ومبعوثون من تلك الدول، يختلف تماماً عن التصريحات التي تصدر عن بعض المسؤولين هنا أو هناك، وإذا ما وقفنا قليلاً في الشهرين الأخيرين نرى أن التصريحات العربية النارية التي كان يتحدّث بها بعض المسؤولين العرب، اختفت وعلى رأسهم المعزول عادل الجبير وزير خارجية السعودية، وحتى بعض وزراء مجلس التعاون الخليجي ما يؤكد أن جميع تلك الدول تلقت صفعة مدوّية من صمود الشعب السوري في وجه العدوان. كل ذلك جعل دولاً عديدة تسير في هذا الركب من محاولة القفز في القطار السوري المندفع، علّها تحجز لنفسها مكاناً فيه، مع العائدين لفتح سفاراتهم في دمشق.

وبالرغم من غياب ملف العلاقات العربية السورية عن واجهة الأخبار، إلا أنه لم يغِب للحظة عن فناء الدبلوماسية واللقاءات والاجتماعات. وهذا في الواقع الدبلوماسي إجراء صحيح، ريثما تتم بلورة المواقف، خصوصاً أن دولاً كانت في رأس الحربة بالحرب المفروضة على سورية، تحاول الآن ترتيب أوراقها مع دمشق. والمعلومات تؤكد أن هناك الكثير من اللقاءات التي تُعقد والرسائل تصل إلى سورية، والذي يتحكّم بطبيعة هذه اللقاءات والرسائل، هو الجانب السوري، والذي لم يقدم أي طرح أو مبادرة. والمعلومات تقول إن هناك الكثير من المبادرات التي قدّمت من قبل هذه الدول، وعلى رأسها السعودية، والجانب السوري يتريّث ويدرس هذه المقترحات والمبادرات لعودة العلاقات الدبلوماسية.

ومنذ افتتاح معبر نصيب، بدأت تتسابق الدول للتنسيق مع الدولة السورية، من الأردن جنوباً التي قرّرت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، الى الكويت والبحرين اللتين تجهزان لفتح سفارتيهما واستكمال التجهيزات الفنية، إلى الإمارات التي رفعت علمها وسط دمشق معلنة عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة. وشهدت دمشق في الفترة الأخيرة زيارات متبادلة بين رجال الأعمال من الإمارات وسورية، ما يعني أن الانفتاح على دمشق أصبح أمراً واقعاً ويتسع بشكل سريع، وكل تلك التطورات السياسية، تُعيد تأكيد أن دمشق حجر الرحى في المنطقة، وأن البركان الذي ينفجر في المنطقة بعد الانتصار السوري، من قرار الانسحاب الأميركي، حتى تصدّع العرش السعودي، إلى الأزمات الخانقة في الإمارات، تؤكد أن خيارات محور المقاومة كانت الأساس في تكوين الطبيعة السياسية لهذه المنطقة، وأن عودة العلاقات الدبلوماسية، هو أبعد بكثير من فتح سفارة أو عودة سفير، وترتبط بالانتصار والإنجاز الذي تحقق على الأرض، وفشل مشروع كان وهماً في سورية. وهذه اللقاءات والرسائل تؤكد انكفاء هذا المشروع والبحث يجري للملمة ما يمكن لملمته والاستدارة حسب المتغيرات التي فرضها الميدان.

البناء



عدد المشاهدات:1342( السبت 06:45:41 2019/02/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2019 - 12:28 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...