-->
الخميس25/4/2019
ص3:54:43
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانيةالاحتلال التركي يعزل عفرين منتهكاً بذلك القوانين الدولية الحرس الثوري في انتظاركم... إيران تهدد أمريكا بمواجهة عسكرية في مضيق هرمزوسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في ريف حماة من أسلحة كيميائيةوزير النقل: استثمار مرفأ طرطوس سيؤمن إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطنيمتوقع انخفاض الدولار إلى 540 ليرة مع زوال حالة الترقب نتيجة أزمة المشتقات النفطيةحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاالتعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيداحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”استشهاد شخص واصابة 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة جنوب دمشقبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملالماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيهرمز: طهران تُمسك بالزمان والمكان... وواشنطن تمسك القلم! مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> مصالح لا يدركها ترامب! ذرائع لإبقاءِ القوات الأمريكية في سورية...إعداد: علا منصور - نور الشربجي

مداد  - مركز دمشث للابحاث والدراسات

تحميل المادة 

يبدأ عام 2019 وأصداء قرار ترامب سحب قواته من سورية، والذي أعلن عنه في تغريدته الشهيرة على تويتر نهية العام الماضي، تتردد في كل الأوساط الفكرية، الأمريكية منها على وجه التحديد، ، فيحاول البعض تفسيره وإرجاعه إلى أسباب ودواعٍ، في حين يفكر البعض الآخر في الخطوات التالية وكيف يمكن الحد من خسائر أمريكا والمحافظة على مكان لها على طاولة المفاوضات حول الشأن السوري، أما البقية فيحاولن إظهار جسامة خطأ هذا القرار، وتقديم حجج تدفع الرئيس الأمريكي للتراجع عنه، مستخدمين السياسي والعسكري وحتى الإنساني والعاطفي من الذرائع.
لا يبدو أن الجدل المثار حول هذا القرار سينتهي قريباً، خاصة وأن تنفيذه لم يبدأ، ومازال البعض يرى أن كل الاحتمالات مفتوحة، حتى تراجعَ الرئيس عنه، أو إلغاءه على يد الكونغرس.
في وجه تأييد شعبي جيد، ونخبوي ضعيف، يواجه ترامب اعتراضات كبرى من قيادات فاعلة في الدولة العميقة الأمريكية، حتى بات الشأن السوري يبدو وكأنه أداة في أيديهم يحاولون من خلالها محاربة، أو على الأقل "لجم"، الرئيس الأمريكي "العنيد".
لم يشهد تاريخ الولايات المتحدة قيوداً كالتي توضع اليوم على قدرة ترامب على تنفيذ سياسات الأمن القومي الأمريكي.
أولى ذرائع مراكز الأبحاث هي تنظيم "داعش"، إذ يقولون إنه –وهو المبرر الرئيس لتواجد القوات الأمريكية في سورية بالأساس– لم يهزم بعد، وهو قادرٌ على العودة في أية لحظة، وقادر على الاستفادة من أي فراغ أمني، أو أيِّ ضعف يصيب القوى نتيجة تنازعها المحتمل السيطرة على شمال سورية.
لا تقنع هذه الحجة ترامب، ولا حتى الأمريكيين، فمنهم من يصدق أن الهجوم الإرهابي الأخير، والذي أودى بحياة عناصر أمريكية، حقيقي، وبالتالي فإن القوات الأمريكية في خطر هي في غنى عنه؛ ومنهم من يرى توقيته ونجاحه مناسباً، بما يثير الشك، لرأي ومطالب من يريدون بقاء القوات الأمريكية في سورية.
أما الذريعة الثانية فهي الكرد، حليف أمريكا "المظلوم"، على ما جاء في منشورات مراكز الأبحاث: هؤلاء الذين ضحَّوا في سبيل تحقيق أهداف الولايات المتحدة، يُتركون اليوم منكشفين أمام تركيا التي لطالما رغبت في محاربتهم بما يفوق رغبتها حتى قتال الإرهابيين في سورية. وكأن شنَّ حرب جديدة أمر بالغ البساطة بالنسبة لتركيا، وكأن سورية وحليفها الروسي خارج المعادلة تماماً.
يدرك الباحثون هؤلاء أن دمشق ستكون خيار الكرد، ومن ورائها روسيا، وربما تكون أيضاً خيار تركيا نفسها، خاصة مع الحديث عن إحياء اتفاقيات قديمة، من قبيل أضنة 1998 (بعد الالتزام بتحفظات الحكومة السورية بالطبع)، وما سيعنيه ذلك من انتصار دبلوماسي جديد لسورية ومحورها.
ثالث الذرائع، وربما أهمها، هي أمن "إسرائيل" واحتواء التهديد الإيراني الذي يخشاه الكيان، ويعلل بوجوده اعتداءاته المتكررة على سورية.
يحاول الإسرائيليون الظهور بمظهر المستعد للحرب، إذ باتوا يعلنون جهاراً مسؤوليتهم عن الاعتداءات الجوية التي تُرتكب بحق سورية، متبعين نهجاً يراه حتى عتاه السياسة لديهم مثل رئيس الوزراء السابق إيهود باراك "غير ضروري وذو دوافع سياسة داخلية". يريد نتنياهو نصراً في الخارج، يغطي فضائحه فقي ظل ما يتعرض له من دعاوى قضائية وتهم فساد هو وعائلته.
"إسرائيل"، مهما حاولت ادعاء العكس، ليس مستعدة لحرب لا تملك تصوراً قبلياً عن نتائجها، ناهيك عن أطرافها ومداها الجغرافي وطبيعة ما سيستخدم فيها من أسلحة، ومن سيشارك فيها من قوى، وردة فعل روسيا التي قد لا تتحمل مزيداً من الإحراج الإسرائيلي لها في العلاقة مع سورية. وفي الوقت ذاته ليست سورية وحلفاؤها معها، وفي مقدمتهم إيران وحزب الله، بصدد دخول حرب تحدد "إسرائيل" توقيتها، دون أن يعني ذلك أنهم غير مستعدين لها، خاصة وأن معطيات كثيرة تشير إلى أن ميزان القوى بات يميل وبشدة لصالح "حلف دمشق"، حتى أن مراكز الأبحاث صارت تتحدث عن مغريات يجب تقديمها للنظام السياسي السوري تقنعه بالالتزام باتفاقات مزمعة أو هدن قد يتم الاتفاق عليها.
تلعب دمشق أوراقها بعقل بارد، وعينها على كل شبر من الأراضي السورية، ولا يُستثنى الجولان من هذه الصورة، فقواعد الاشتباك كلُّها تُرسم من جديد، في الميدان والسياسة، وموازين القوى الدولية يُعاد إنتاجها، والتحالفات تُصاغ. لقد زلزل الحدث السوري أركان النظام الدولي التقليدي، وأعطى روسيا المجال والمساحة لاستعادة شيء من دور الاتحاد السوفيتي السابق، أقله على مستوى التحالفات، فصار لزاماً على الولايات المتحدة ألا تفكر بمصالحها وحسب، بل بمصالح من تريدهم حلفاء لها، لأن البديل موجود بل وربما يفوقها اعتمادية وموثوقية. ولجوء "إسرائيل" وتركيا والعرب إلى روسيا ليس مستبعداً، والأثمان ستُدفع غالباً في سورية.
تقرؤون في أول أعداد عام 2019 من تقرير «سورية في عيون مراكز الدراسات العالمية» أهم المنشورات التي تناولت الشأن السوري في شهر كانون الثاني/يناير، مقسمة على المحاور الآتية:
المحور الأول: أصداء قرار ترامب سحب قواته من سورية.
تعرض مقالاته بعضاً من ردود الفعل المستمرة حول قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من سورية، المؤيد منها والمعارض، من يرى حكمة في هذا القرار ومن يرى غباءً، بالإضافة إلى مقال يتحدث عن محاولة شركات أمنية اغتنام فرصة الانسحاب لخصخصة الوجود الأمريكي في سورية.
المحور الثاني: قرار ترامب والداخل الأمريكي والإسرائيلي.
يتطرق هذا المحور إلى آراء من يرون في سياسات أمريكا و"إسرائيل" حيال سورية، طريقة لتحصيل مكاسب داخلية، شعبية وانتخابية. تحقيق وعود انتخابية بالنسبة لترامب، الذي بات يفكر ربما بالولاية الثانية، والانتخابات الإسرائيلية القادمة بالنسبة لنتنياهو المتهم بالرشوة والاحتيال.
المحور الثالث: قرار الانسحاب الأمريكي والمشكلة الكردية.
يُلقي بعض من مقالات هذا المحور، الضوء على المشكلة الكردية على اعتبار أنها إحدى الذرائع الرئيسة التي يستخدمها باحثون أمريكيون للتأثير باتجاه التراجع عن قرار الانسحاب الأمريكي، أو حتى تعطيله. كما يتطرق إلى تقريرٍ –أكثر موضوعية– يحاول تقديم مجوعة من الحلول فيما يتعلق بوضع الأكراد في الشمال الشرق وعلى الحدود مع تركيا.
المحور الرابع: قرار الانسحاب الأمريكي وجبهة جنوب سورية.
تبحث مقالات هذا المحور موضوع الاعتداءات الإسرائيلية على سورية ومدى ارتباطها بالانسحاب الأمريكي، كما تعرض تصورات عن مواقف حلفاء سورية والدوافع من ورائها، واحتمالاتها المستقبلية.
المحور الخامس: ˝داعش˝ حجة بقاء أمريكا في سورية.
ترصد مقالاته عودة الاهتمام بتنظيم ˝داعش˝ من باب إقناع ترامب بأن مهمته في سورية لم تنته. ولأن ˝داعش˝ دون غيره من التنظيم يؤجج مشاعر الخوف لدى الشارع الأمريكي، المرحب إلى حدٍّ ما بخروج ترامب من سورية.
المحور الأخير: أمريكا و"إسرائيل" ومسيحيو المشرق.
يتضمن هذا المحور مقالاً واحداً يتحدث عن تراجع أعداد المسيحيين في العالم العربي عموماً، والذي تزايد مؤخراً نتيجة الإرهاب، وعنه في الأراضي المقدسة في فلسطين، نتيجة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، والانعكاسات الكارثية على المجتمع العربي وثقافته.



عدد المشاهدات:1510( السبت 07:21:08 2019/02/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2019 - 10:53 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...