-->
الأربعاء24/4/2019
م18:23:13
آخر الأخبار
عون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلبتهمة الإرهاب.. النظام السعودي يقطع رؤوس 37 شخصاعون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتلافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانيةالاحتلال التركي يعزل عفرين منتهكاً بذلك القوانين الدولية نموذج من سقف محراب معبد بل .. هديّة تاريخية يتسلمها متحف دمشق الوطنيبابيش: العمل مستمر لإنجاز المجمع الخاص بالأيتام في سوريةوزير الدفاع الإيراني: قرارا ترامب حول الجولان المحتل والقدس مقدمة لزعزعة أمن المنطقةوزير النقل: استثمار مرفأ طرطوس سيؤمن إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطنيمتوقع انخفاض الدولار إلى 540 ليرة مع زوال حالة الترقب نتيجة أزمة المشتقات النفطية إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارهل ستكونُ هيئةُ تحريرِ الشَّامِ داعشاً الجديدَ؟..ترجمة: لينا جبورالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاالتعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيداستشهاد شخص واصابة 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة جنوب دمشقالجيش يحصد عشرات الإرهابيين في الشمال والطيران الروسي يكثف غاراته ضدهمبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملالماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“ميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشرط غريب من زوجة لحماتها حتى تقترب من طفلهابعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيتعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019هرمز: طهران تُمسك بالزمان والمكان... وواشنطن تمسك القلم! مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> «الفراغ الأميركي» لا يملأه الأكراد... فهل يحاول الأتراك؟ ....بقلم عصام نعمان

دونالد ترامب يتوقع «تحرير» كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش في سورية خلال ايام. قال إنه حتى بعد سيطرة قواته على مئة في المئة من «ارض الخلافة» فإن الولايات المتحدة ستظلّ حازمة جداً، وهي تشجّع الجهود التي تبذلها دول اخرى بما في ذلك الجهد المالي.

ايُّ دولٍ يشجعها الرئيس الأميركي على مواصلة الجهود ضد ما اسماه «فلول داعش»؟ ومن تراه يدعم لملء «الفراغ» الذي ستتركه وراءها قواته المنسحبة؟
الأكراد ليسوا دولة، فهل تخلّت عنهم أميركا لتركيا؟ صحيفة «وول ستريت جورنال» اكدت ان الانسحاب سيتم حتى لو لم يكتمل اي اتفاق مع الاكراد الذين تعاونوا مع القوات الأميركية في شمال سورية. لا يبقى، اذاً، إلاّ الأتراك. ذلك انهم يشكّلون دولةً اقليمية وازنة، فهل يكونون وحدهم شركاء أميركا في هندسة مصير المناطق التي تنسحب منها؟
مساعدة لترامب قالت عقب تصريحه عن انسحاب قواته الوشيك: «نُجري محادثات مع نظرائنا الأتراك في شأن ما يمكن القيام به بالنسبة الى المنطقة العازلة لحماية تركيا التي تشعر بقلق أمني مشروع على حدودها». هذا الكلام سرعان ما كان له صداه لدى رجب طيب اردوغان بقوله أمام اعضاء غرفة التجارة الأميركية والمجلس التركي – الأميركي إنه يجب اتخاذ خطوات في شأن إقامة منطقة آمنة في شمال سورية بأسرع ما يمكن. غير ان وزير خارجيته مولود جاويش اوغلو كان واقعياً بدعوته الى التنسيق بين الأطراف المعنيين تمهيداً للانسحاب الأميركي وذلك «لتفادي اي فراغ يمكن ان يستغله الإرهابيون لتقويض وحدة اراضي سورية وتهديد أمن الدول المجاورة». الإرهابيون، في مفهوم جاويش اوغلو، هم الأكراد!
مهما يكن من أمر، فإن اردوغان محكوم عليه بالتشاور مع الرئيسين الروسي والإيراني قبل اتخاذ قرار نهائي بالنسبة الى مستقبل «الفراغ الأميركي» في شمال سورية. وهو ما سيجري بحثه في قمة سوتشي بين الرؤساء الثلاثة هذا الأسبوع.
الى اين ستنتقل القوات الأميركية المنسحبة من شمال سورية؟
الوجهة المعلنة بلسان ترامب: العراق. معظم العراقيين، مسؤولينَ ومواطنين، ساءهم وأحرجهم هذا الإعلان الفظ، خصوصاً أنه جاء مقروناً بإعلان آخر لا يقل فظاظة: استخدام العراق منطلقاً لشن هجمات ضد مَن تعتبرهم واشنطن مساندين للتنظيمات الإرهابية أو مهددين للأمن القومي الإسرائيلي في سورية وربما في إيران ايضاً. هذا التوجّه الأميركي العدواني لا يروق، بطبيعة الحال، لسورية وإيران وروسيا وحتى لتركيا، وسيكون مطروحاً بالتأكيد على جدول اعمال مؤتمر سوتشي الوشيك.
ماذا عن ردود الفعل؟ بعضها سيكون معلناً، وبعضها الآخر سيكون ضمنياً.
روسيا وإيران سترفضان، من داخل مؤتمر سوتشي، وسورية من خارجه، توجّهات أميركا العدوانية وستدعوان الى سحب قواتها من سورية والعراق. تركيا ستطالب زميلتها في حلف شمال الأطلسي بالتنسيق معها قبل القيام بتحركات عملانية. «اسرائيل» موافقة سلفاً وعلناً على كل تدبير أميركي، سياسي او عسكري، من شأنه النيل من إيران، ولاسيما ضد ما تصفه بتمركزها في سورية. إيران ستدعم القوى السياسية العراقية المعارضة لأميركا والمطالبة بسحب قواتها من البلاد، كما ستدعم عسكرياً فصائل المقاومة العازمة على التصدي لقواتها ميدانياً.
من المرجّح ان تستأخر واشنطن سحب قواتها من شمال شرق سورية كما من جنوب شرقها قاعدة التنف خصوصاً في سياق ممارسة ضغوطها السياسية والاقتصادية في كواليس المحادثات الجارية مع مختلف الأطراف الإقليميين والدوليين المعنيين بالبحث عن مخارج او تسويات للنزاعات والخلافات المستعرة.
الى ذلك، ثمة ورقة امنية ربما ترى فيها واشنطن مخرجاً عملياً وتدعو تالياً الى اعتمادها، بمباركة انقرة مباشرةً وموافقة موسكو مداورةً. إنها العودة الى اتفاقية أضنه للعام 1998 بين تركيا وسورية بغية إيجاد مخارج وتسويات لنزاع تركيا مع الاكراد السوريين، ولنزاع سورية مع تركيا التي تحتل بعض أراضيها في الغرب والشمال الشرقي وتهدد باحتلال المزيد بدعوى حماية امنها القومي من «الارهابيين» الاكراد، وكذلك إيجاد مخرج من مشكلة الإرهابيين الاجانب المتواجدين والناشطين في محافظة ادلب السورية برضا تركيا ورعايتها الامر الذي يساعد في استعادة سورية سيطرتها على المحافظة المحتلة وغير البعيدة عن قاعدتيْ روسيا البحرية في طرطوس والجوية في حميميم في محافظة اللاذقية.
من المعلوم ان اتفاقية أضنة تتيح لتركيا، بالتنسيق مع سورية، ملاحقة العناصر المعتدية عليها في حال انطلاقها من الاراضي السورية المحاذية لها بغية القضاء عليها من دون إقامة قواعد او استبقاء قوات عسكرية داخل سورية.
فوق ذلك، ثمة ورقة اقتصادية رديفة للورقة الأمنية السالفة الذكر وداعمة لها تستطيع دمشق ان تلعبها بالتعاون مع موسكو وطهران. انها ورقة إشراك تركيا، بمقدار محدد، في عملية إعمار سورية التي لا تقلّ تكلفتها عن 500 مليار دولار. هذا الخيار الاقتصادي المربح ربما يغري تركيا باعتماده بديلاً من «خيار» اقتطاع مساحات من الاراضي السورية الباهظ التكلفة، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
هل يتعقّل أردوغان؟
البناء
 



عدد المشاهدات:1245( الثلاثاء 06:47:31 2019/02/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2019 - 4:55 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...