-->
الخميس23/5/2019
م15:13:38
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانموسكو: واشنطن تتجاهل المعلومات التي نقدمها بشأن تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سوريةالحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيرانيمعرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"واشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلاستغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرمانا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> مثلّث سوتشي، في كل قمةٍ قمةٌ أخرى...بقلم د. عقيل سعيد محفوض

أكّدت قمّة سوتشي أن التفاهم بين أطرافها حول سوريا ضروري لهم بقدر ما هو ضروري لسوريا نفسها، ولو أن القمّة المذكورة، وعملية سوتشي ككل، لم تخفّف من المخاوف والمخاطر الملازمة لذلك التفاهم بالنسبة للسوريين، كما لم تخف وجود فروقات جدية بين أطرافها في فَهْم الحدث السوري وفي أولويات التعاطي معه والاستجابة لتحدياته؛ ولا تزال تركيا تحاول –بالتوازي مع مسار سوتشي- التوصّل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن سوريا والمنطقة، وإذا ما نجحت في ذلك، فسوف يتغيّر الموقف من المشهد السوري كثيراً.

إن وصف العلاقات بين "مثلّث سوتشي" بأنها "لا مثيل لها"، هو وصف صحيح

قال وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف "لنا علاقات لا مثيل لها مع تركيا"، ولو تحدّث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لربما قال الشيء نفسه تقريباً. لكن الحال مختلفة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إذ أن هذا التعبير ربما ينطبق على علاقة بلاده بكل من روسيا وإيران، وأما تركيا فهي بلد معادٍ، ومع ذلك فإن التواصل والتراسُل معه لم ينقطع بالتمام. 
يبدو أن السوريين اعتادوا على هذه الحال، ومن الواضح أنهم اليوم "أكثر تفهّماً" لهذا النمط من العلاقات بين حليفي بلدهم الرئيسين: إيران وروسيا، وبين عدوهم الرئيس: تركيا، إذ اكتشفوا أن لذلك فوائد عديدة، وهو ما ظهر جلياً في قمّة سوتشي، بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين وإيران حسن روحاني وتركيا رجب طيب أردوغان (14 شباط/فبراير 2019). 
إن وصف العلاقات بين "مثلّث سوتشي" بأنها "لا مثيل لها"، هو وصف صحيح، ولكنه لا يعني أنها دوماً "على ما يرام" أو أنها تجاوزت نقاط الخلاف، إذ إن قمم سوتشي تركّز على ما تتّفق عليه الأطراف المذكورة بشأن سوريا، ولا تتجاهل ما يختلفون فيه حولها. ويجتهد كل طرف في أن يعبرّ عن مواقفه، ويرسل إشاراته وتنبيهاته إلى جمهوره، وإلى خصومه ومنافسيه، وبالطبع إلى شركائه في عملية سوتشي، وهذا ما كان في قمّة سوتشي الأخيرة (14-2-2019). 
في كل علاقةٍ علاقةٌ أخرى كما يقول جاك دريدا، وفي كل قمّةٍ قمّةٌ أخرى، وهذا ما حدث في سوتشي. قمّة عبّر عنها البيان الختامي، وأُخرى عبرّ عنها المؤتمر الصحفي بين الرؤساء، وثالثة تعبّر عنها التقديرات السياسية والاستراتيجية ... 
وهكذا فإن قراءة في البيان الختامي لا تكفي لتقدير الموقف، إذ لا بدّ من النظر في المؤتمر الصحفي للرؤساء أيضاً، ثم تعليقات الصف الثاني أو الثالث من المسؤولين في كل بلد، بالإضافة إلى خطاب وسائل الإعلام القريبة من صانع القرار، والأهم هو تقدير "ما يسكت عنه" كل طرف، وتَحَيُّنه الفرص المناسبة للتخفيف من عبء عملية سوتشي نفسها عليه، لكن من دون الخروج منها، وتدبّر السبل المناسبة للتعاطي مع أولوياته ورهاناته تجاه سوريا.
أطراف سوتشي أمام ميزان حَرِجٍ، فهم إن فكّروا بالأزمة السورية مجتمعين اتفقوا، وإن فكَّرَ كلٌ منهم فيها بصورة منفردة اختلفوا؛ إذ أن سوريا هي الغائب الحاضر في كل ما يجري، فيما يبدو التفاهم حولها أساساً ودافعاً لتفاهمات أوسع.
يمكن تركيز أوليات وحصيلة الحوار والتفاهم في قمّة سوتشي الأخيرة (14-2-2019) في النقاط الرئيسة التالية: 
- تأكيد التفاهمات الثلاثية حول إدارة الأزمة السورية، وذلك مقابل مصادر تهديد رئيسة تمثّلت بمحاولة واشنطن "تفكيكها" من خلال إغواء تركيا بالخروج منها. وقد تبيّن لأنقرة أن مكاسب التقرّب من واشنطن لا تعوّض خسائر الخروج من التفاهم مع طهران وموسكو.
- تأكيد أولوية وعمق الموقف بين موسكو طهران حيال الحدث السوري، وأن التوتّر النسبي بينهما على خلفيّة الموقف الروسي من الاعتداءات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا، يجب أن يبقى في حدود لا تهدّد أولوياتهما ورهاناتهما المشتركة في سوريا والمنطقة.
- مواجهةُ محاولات سحب "مركز الثقل" الرئيس في إدارة الأزمة السورية من "ثلاثي سوتشي" أو محاولة تجاوزه أو تجاهله من قِبَل الدولة العميقة في واشنطن وحلفائها، وكذلك دخول الرياض وأبو ظبي على خط الأزمة بذريعة احتواء "التغوّل الإيراني والتركي" في سوريا، بتعبير أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية. 
- التأكيد على اقتراح موسكو الخاص بالعودة إلى بروتوكول أضنة لعام 1998 كأساس ممكن أو محتمل للتفاوض بين دمشق وأنقرة؛ و"إعادة إنتاج" تجربة موسكو في المنطقة الجنوبية من سوريا بعودة الموقف على الحدود مع الجولان السوري المحتل إلى ما كان عليه قبل آذار/مارس 2011، وفقاً لاتفاق فصل القوات لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل.
- الإعلان عن جهود جدية من قِبَل "ثلاثي سوتشي" لـ "إطلاق الحوار السوري التركي"، وفقاً لـ "الاتفاقيات والقوانين الدولية هي التي تحكم العلاقات بين تركيا وسوريا". وقد سبق للرئيس بوتين أن تحدّث مع أردوغان عن بروتوكول أضنة (23- كانون الثاني/يناير 2019)؛ كما سبق لوزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف أن عرض استعداد بلاده لـ "التوسّط" بين أنقرة ودمشق. (7-2-2019)، وهو ما أكده مجدداً الرئيس روحاني خلال قمة سوتشي (14-2-2019). 
- "أولوية القضاء على ما تبقّى من الإرهابيين" في سوريا، وأن تكون الأراضي السورية كافة "تحت سيطرة الحكومة الشرعية"، سواء في إدلب أو مناطق شرق الفرات، و"ضرورة وجود الجيش السوري على الحدود السورية – التركية".
- الترحيب بالانسحاب الأميركي، والتحذير من "مؤامرة أميركية في منطقة شرق الفرات في ظل ملابسات الانسحاب من هناك"؛ وتَفَهُّم هواجس أنقرة تجاه ما تعدّه مصدر تهديد من القوات الكردية على الجانب السوري من الحدود، والدعوة لمواصلة العمل على اللجنة الدستورية، وإعادة الإعمار، و"خلق المناخ المناسب لعودة اللاجئين". 
أكّدت قمّة سوتشي أن التفاهم بين أطرافها حول سوريا ضروري لهم بقدر ما هو ضروري لسوريا نفسها، ولو أن القمّة المذكورة، وعملية سوتشي ككل، لم تخفّف من المخاوف والمخاطر الملازمة لذلك التفاهم بالنسبة للسوريين، كما لم تخف وجود فروقات جدية بين أطرافها في فَهْم الحدث السوري وفي أولويات التعاطي معه والاستجابة لتحدياته؛ ولا تزال تركيا تحاول –بالتوازي مع مسار سوتشي- التوصّل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن سوريا والمنطقة، وإذا ما نجحت في ذلك، فسوف يتغيّر الموقف من المشهد السوري كثيراً.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:957( الثلاثاء 07:23:38 2019/02/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 11:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...