-->
الخميس23/5/2019
م15:37:56
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانموسكو: واشنطن تتجاهل المعلومات التي نقدمها بشأن تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سوريةالحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيرانيمعرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"واشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلاستغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرمانا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ماذا سيأتي بعد "داعش".....ترجمة محمود حرح

تمتاز الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكريّة لهزيمة الإرهابيين – ولكن سيظلُّ التهديد قائماً إذا لم تكن هناك خطة لإنشاء حكم مؤَهَّل في المناطق التي كان يحكمها تنظيم "داعش".

أعلن أبو بكر البغداديّ، منذ أكثر من أربع سنوات مضت، في حزيران/يونيو 2014، إنشاء "دولة الخلافة" في العِراق وسورية، ونصّب نفسه كـ "خليفة". وقد سيطرت جماعته على مساحة تعادل حجم بريطانيا وبتعداد سكانيّ وصل إلى 10 ملايين نسمة –وقد أعاد تسميتها لتصبح "الدولة الإسلاميّة" ليترك علامة على هذا الحدث المهم– ما أدى إلى تقزيم الإنجازات التي حقّقها تنظيم "القاعدة" والجماعات "الجهادية" الأخرى.

لقد روّع تنظيم "داعش" أرجاء العالم بسبيِه للنساء واستخدامهن لأغراض جنسيّة، وتبنّي الهجمات الإرهابية، وتصوير مقاطع فيديو لقطع رؤوس الرهائن، وترويج قضيته بلا هوادة على وسائل التواصل الاجتماعية. ففي الولايات المتحدة، ارتفعت المخاوف من الإرهاب، الأمر الذي ساعد في دفع الحملة الرئاسية لدونالد ترامب. ولكن كان ذلك في الماضي، فقد ذهبت "الخلافة" اليوم، بالإضافة لغزو منطقتها الأخيرة من قبل القوات الكرديّة المدعومة من الولايات المتحدة. هناك الكثير لتَعَلُّمِه من النجاح السريع لـ تنظيم"الدولة الإسلامية" وسقوطه الخاطف.
السيطرة على الأراضي نعمة ونقمة للمجموعات "الجهاديّة"
من ناحية، كانت "الخلافة" بمثابة أغنية ساحرة لـ "الجهاديين" المحتملين، إذ جذبت عشرات الآلاف من المتطوِّعين من العالم العربيّ وأوروبا وآسيا الوسطى. كان بمقدور المجموعة [آنذاك] فرض الضرائب على الأراضي المستخدمة من قبل المزارعين وعلى المنتجات التي قاموا بتنميتها وبيعها، واستغلال احتياطيات النفط الواقعة تحت سيطرتها، وتجنيد الشبان للقتال. لقد مكّنته هذه الموارد من بناء جيش أقوى والحصول على ملايين الدولارات كل شهر.
ربما يكون "داعش" قد حصّل 800 مليون دولار كضرائب سنوياً حين كان في ذروته. وقد تمكّن نشطاء "داعش" من التخطيط لعمليات إرهابية وهم آمنون داخل حدود "الخلافة"، مثل هجمات باريس عام 2015 التي أودت بحياة 130 شخصاً، وتمكنوا أيضاً من تدريب المجنّدين الآخرين والتأثير فيهم لينفّذوا هجمات في بلادهم. وربما يكون الأهم من ذلك هو أنَّ "الخلافة" استوفت الشروط اللازمة لوجود سبب "جهاديّ" يتيح لها حكم السّكان، بموجب القانون "الإسلاميّ" الصارم.
هناك سببٌ جزئيّ وراء نجاح "الخلافة" منذ البداية، وهو أنها كانت في قلب العالم العربيّ، وحصلت "الحرب الأهلية" في سورية بدورها على اهتمام عالميّ، على عكس مسارح "جهاديّة" أخرى مثل الصومال واليمن والقوقاز. والأهم من ذلك أنَّ "الجهاديين" في سورية تمتعوا بدرجة عالية من حرية التحرك طوال السنوات الأولى من الصّراع.
كلما اكتسبَ "الجهاديون" قوَّة على المستوى المحليّ بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يدعمون الحكومات ضدهم. وقد استغل الجهاديون "الحروب الأهليّة" في العراق والصومال واليمن ودول أخرى، لكن المساعدات الأمريكية لتلك الحكومات، والضربات الجويّة لطائرات بدون طيار، وغيرها من الوسائل، أمورٌ دفعتهم إلى الوراء واحتوتهم وعطّلتهم. ولعبت فرنسا دوراً مماثلاً بعد استيلاء "الجهاديين" على أغلب مساحة مالي في 2012 و 2013.
بدت الولايات المتحدة في السَّنوات الأولى من الحرب، وكأنَّها أقرب لقصف "النظام" السوريّ عوضاً عن "الجهاديين"، ثم تحدث الرئيس باراك أوباما آنذاك والقادة الحلفاء علناً عن الإطاحة [بالرئيس] الأسد. لم تتدخل الولايات المتحدة، إلا عندما بدأت "الدولة الإسلاميّة" بذبح اليزيديين وعندما كانت على وشك الوصول إلى بغداد.
وعندما جاء التدخل، كان بمثابة كارثة لـ "الدولة الإسلاميّة"، الأمر الذي يوضّح مخاطر السيطرة على الأراضي. حاولت "الدولة الإسلامية" الدفاع عن "خلافتها"، وقُتِل عشرات الآلاف من مقاتليها، بالإضافة للعديد من مُخططيها ومُروِّجيها. كانوا جسورين وعنيدين، لكن "الخلافة" لم تسقط. إلا أنها تقهقرت بشكل مطّرد، ما يثبت أنه حتى مجموعة جهادية وافرة الموارد لا توازي القوة العسكريّة للولايات المتحدة وحلفائها.
لم تبهت جاذبية "داعش" بعد، لكنها قد تضاءلت الآن بما أنَّ المجموعة لم تعد ذلك الرابح الذي يستطيع التبجُّح بإقامة دولة يسود فيها "شرع" الله. وبالحديث عن المجنّدين الغربيين مثل شميمة بيغوم من بريطانيا وهدى مثنى من الولايات المتحدة الأمريكية، اللتين غادرتا بلديهما للعيش في "دولة الخلافة" وللدعوة إلى شنّ هجمات على الغرب، فهما الآن تتوسّلان للعودة إلى ديارهما.
لطالما أدرك تنظيمُ "القاعدة" هذا التوتر، وهو رفيق لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" ولكنه منافس لها. ولطالما رأى أسامة بن لادن "الخلافة" كهدف نهائيّ، إلا أنه أدرك أنَّ الإعلان عنها قبل أوانها سيجعلها ببساطة هدفاً للغضب الأمريكيّ.
وقد كان خليفته أيمن الظواهري حذراً أيضاً، لكنه كان أكثر تعاطفاً بشكل علنيّ، نظراً لشعبية "الخلافة" بين المجندين المحتملين. وفي عام 2019، يبدو أن حذر بن لادن كان حكيماً.
هذا، وما أثار دهشة الكثيرين الذين أرعبهم قطع الرؤوس وطبيعة الحكم القاسية من قبل "الدولة الإسلاميّة"، هو أنَّ "الخلافة" أثبتت في أغلب الأحيان أنّها كانت ذات شعبيّة بين من كانوا تحت حكمها. كما هو الحال مع "حركة الشباب" في الصومال، و"القاعدة" في شبه الجزيرة العربيّة في اليمن، وحركة "طالبان" في أفغانستان، وغيرها من الجماعات

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات



عدد المشاهدات:825( الأحد 12:56:44 2019/03/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 3:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...