-->
الخميس23/5/2019
م15:5:13
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانموسكو: واشنطن تتجاهل المعلومات التي نقدمها بشأن تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سوريةالحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيرانيمعرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"واشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلاستغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرمانا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الحلفاء من طهران: على كلا الجبهتين السياسية والعسكرية.. قادرون
محمّد بكر

المُتابِع لتلافيف وحيثيات الحرب السورية يتلمّس بوضوح أن العَقَبة الرئيسة التي كان يصطدم بها دائماً الحل السياسي في سوريا، هي مسألة التواجد الإيراني في سوريا، وما يشكلّه من تنامٍ مستمر للقلق الإسرائيلي ولاسيما في الجنوب السوري.

لم يشكّل الترحيب الإيراني بزيارة الرئيس السوري من خلال جُملة الابتسامات والعِناق الحار والاحتضان التي بثّتها الكاميرات، مشهداً استثنائياً أو صورة سياسية مُستغرَبة، فما يربط بين الجانبين أعمق بكثير من مُجرّد صداقة أو بلدين شقيقين، فالحديث عن دمشق وطهران والعلاقة بينهما، هو حديث عن متانة واستراتيجية التحالف الحاصِل بينهما، فما أفرزته الحرب في سوريا يُدلّل قطعياً على وحدة الرؤى السياسية والقراءة العميقة المشتركة للأبعاد المتقدّمة لما أريد لسوريا على مدى ثماني سنوات، وتداعيات كرة النار التي لم تكن ستقف مُطلقاً عند حدود الجغرافية السورية، فيما لو سقطت الدولة السورية، الزيارة تأتي ليس فقط لتصدير رسائل سياسية للخصوم، بل للبحث المطوَّل في عنوان المرحلة القادمة وتحدياتها وعقباتها ومسارات الرؤيا والحلول.

للبحث في أبعاد الزيارة لا بد لنا من الانطلاق من ثلاثة أحداث مهمة أرخت بظلالها على الساحة السياسية خلال الفترة القصيرة الماضية:

الأول المتعلّق بمصير جبهة إدلب وشكل ومضمون التصرّف في هذه الحغرافية، ولاسيما بعد جُملة من الاستدارات الأميركية والتركية، لجهة إعلان ترامب عن إبقاء 200 جندي أميركي في الشمال السوري بعد الإعلان عن الانسحاب الكامل من سوريا، وعودة أردوغان للجري في الملعب الأميركي بعد تفاهمات سوتشي الأخيرة، وهو ما رأى فيه مراقبون ومُحلّلون بأنه تمهيد تركي ربما لنسف اتفاق سوتشي، والتملّص من الوعود التركية في الشمال السوري، من هنا نقرأ ونفهم حضور الجنرال قاسم سليماني فقط خلال لقاء روحاني بالأسد.

الثاني مُتعلّق بتكالُب الدول وخصوم طهران لرسم شكل المواجهة مع إيران من خلال مدلولات ما سمّي بحلف وارسو، وتالياً يأتي اللقاء للرد على التصعيد السياسي ضد طهران وتعزيز أكثر لمتانة محور دمشق طهران حزب الله.

الثالث حديث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني لوكالة تسنيم الإيرانية السبت الماضي، لجهة أن إيران حقّقت 90 بالمئة من أهدافها في سوريا، وهنا بيت القصيد والهدف غير المُعلَن ربما من الزيارة.

المُتابِع لتلافيف وحيثيات الحرب السورية يتلمّس بوضوح أن العَقَبة الرئيسة التي كان يصطدم بها دائماً الحل السياسي في سوريا، هي مسألة التواجد الإيراني في سوريا، وما يشكلّه من تنامٍ مستمر للقلق الإسرائيلي ولاسيما في الجنوب السوري، وفي كل مرة كانت تفوح فيه روائح التوافقات الدولية والاقليمية، كانت إسرائيل تهرع لشنّ غارات على سوريأ في محاولة لخلط الأوراق وتخريب أية توافقات، فهل حان موعد الانسحاب الإيراني من سوريا؟ وهل ستطلب الحكومة السورية ذلك في المرحلة المقبلة تمهيداً لتوجيه الرسائل للأميركي الذي يستطيع وحده في ظلّ هكذا تمهيد إزالة أية عوائق في طريق الحل السياسي السوري سواء على جبهة الكرد أو حتى تركيا.

لِمَ لا؟ لطالما تحقّقت الأهداف وهُزِم داعش، والأهم إن كان ذلك سينهي العقوبات على طهران، وسيكون مولّداً لتواففات طال انتظارها.

ما يُميّز الزيارة أن جاءت وفق مسارين سياسي وعسكري، لسان حال الحلفاء يقول فيها: في كلا الجبهتين قادرون. 
الميادين



عدد المشاهدات:370( الاثنين 07:03:36 2019/03/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 11:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...