-->
الاثنين18/3/2019
م23:39:27
آخر الأخبار
مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمعالجة أزمة النازحين: دمشق أقرب من بروكسل! ....ماهر الخطيبمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضينابائع البنادق لسفاح نيوزيلندا "لا يشعر بمسؤولية تجاه المأساة"رئيس النمسا: كفانا رقصا على مزمار ترامب! جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتأخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"كن حذرا منها... أهم أسباب تسارع دقات القلبنسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءالسجن مدى الحياة لأميركية "جلست" على ابنة عمهاإنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحلن تذهب بعيدا... خاصية جديدة من "واتسآب""مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الحلفاء من طهران: على كلا الجبهتين السياسية والعسكرية.. قادرون
محمّد بكر

المُتابِع لتلافيف وحيثيات الحرب السورية يتلمّس بوضوح أن العَقَبة الرئيسة التي كان يصطدم بها دائماً الحل السياسي في سوريا، هي مسألة التواجد الإيراني في سوريا، وما يشكلّه من تنامٍ مستمر للقلق الإسرائيلي ولاسيما في الجنوب السوري.

لم يشكّل الترحيب الإيراني بزيارة الرئيس السوري من خلال جُملة الابتسامات والعِناق الحار والاحتضان التي بثّتها الكاميرات، مشهداً استثنائياً أو صورة سياسية مُستغرَبة، فما يربط بين الجانبين أعمق بكثير من مُجرّد صداقة أو بلدين شقيقين، فالحديث عن دمشق وطهران والعلاقة بينهما، هو حديث عن متانة واستراتيجية التحالف الحاصِل بينهما، فما أفرزته الحرب في سوريا يُدلّل قطعياً على وحدة الرؤى السياسية والقراءة العميقة المشتركة للأبعاد المتقدّمة لما أريد لسوريا على مدى ثماني سنوات، وتداعيات كرة النار التي لم تكن ستقف مُطلقاً عند حدود الجغرافية السورية، فيما لو سقطت الدولة السورية، الزيارة تأتي ليس فقط لتصدير رسائل سياسية للخصوم، بل للبحث المطوَّل في عنوان المرحلة القادمة وتحدياتها وعقباتها ومسارات الرؤيا والحلول.

للبحث في أبعاد الزيارة لا بد لنا من الانطلاق من ثلاثة أحداث مهمة أرخت بظلالها على الساحة السياسية خلال الفترة القصيرة الماضية:

الأول المتعلّق بمصير جبهة إدلب وشكل ومضمون التصرّف في هذه الحغرافية، ولاسيما بعد جُملة من الاستدارات الأميركية والتركية، لجهة إعلان ترامب عن إبقاء 200 جندي أميركي في الشمال السوري بعد الإعلان عن الانسحاب الكامل من سوريا، وعودة أردوغان للجري في الملعب الأميركي بعد تفاهمات سوتشي الأخيرة، وهو ما رأى فيه مراقبون ومُحلّلون بأنه تمهيد تركي ربما لنسف اتفاق سوتشي، والتملّص من الوعود التركية في الشمال السوري، من هنا نقرأ ونفهم حضور الجنرال قاسم سليماني فقط خلال لقاء روحاني بالأسد.

الثاني مُتعلّق بتكالُب الدول وخصوم طهران لرسم شكل المواجهة مع إيران من خلال مدلولات ما سمّي بحلف وارسو، وتالياً يأتي اللقاء للرد على التصعيد السياسي ضد طهران وتعزيز أكثر لمتانة محور دمشق طهران حزب الله.

الثالث حديث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني لوكالة تسنيم الإيرانية السبت الماضي، لجهة أن إيران حقّقت 90 بالمئة من أهدافها في سوريا، وهنا بيت القصيد والهدف غير المُعلَن ربما من الزيارة.

المُتابِع لتلافيف وحيثيات الحرب السورية يتلمّس بوضوح أن العَقَبة الرئيسة التي كان يصطدم بها دائماً الحل السياسي في سوريا، هي مسألة التواجد الإيراني في سوريا، وما يشكلّه من تنامٍ مستمر للقلق الإسرائيلي ولاسيما في الجنوب السوري، وفي كل مرة كانت تفوح فيه روائح التوافقات الدولية والاقليمية، كانت إسرائيل تهرع لشنّ غارات على سوريأ في محاولة لخلط الأوراق وتخريب أية توافقات، فهل حان موعد الانسحاب الإيراني من سوريا؟ وهل ستطلب الحكومة السورية ذلك في المرحلة المقبلة تمهيداً لتوجيه الرسائل للأميركي الذي يستطيع وحده في ظلّ هكذا تمهيد إزالة أية عوائق في طريق الحل السياسي السوري سواء على جبهة الكرد أو حتى تركيا.

لِمَ لا؟ لطالما تحقّقت الأهداف وهُزِم داعش، والأهم إن كان ذلك سينهي العقوبات على طهران، وسيكون مولّداً لتواففات طال انتظارها.

ما يُميّز الزيارة أن جاءت وفق مسارين سياسي وعسكري، لسان حال الحلفاء يقول فيها: في كلا الجبهتين قادرون. 
الميادين



عدد المشاهدات:292( الاثنين 07:03:36 2019/03/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/03/2019 - 8:50 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...