-->
الثلاثاء19/3/2019
ص0:29:55
آخر الأخبار
مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمعالجة أزمة النازحين: دمشق أقرب من بروكسل! ....ماهر الخطيبمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضينابائع البنادق لسفاح نيوزيلندا "لا يشعر بمسؤولية تجاه المأساة"رئيس النمسا: كفانا رقصا على مزمار ترامب! جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتأخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"كن حذرا منها... أهم أسباب تسارع دقات القلبنسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءالسجن مدى الحياة لأميركية "جلست" على ابنة عمهاإنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحلن تذهب بعيدا... خاصية جديدة من "واتسآب""مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الكُرد _ تطاوُل غير مسبوق ....بقلم فخري هاشم السّيّد رجب صحفي من الكويت

أعتقدُ جازماً أنّه يكفي أن تكون الولايات المُتّحدة الأمريكية داعمةً لأيّ تحرُّك أو جهةٍ ما، لأقول أنّ ما يُقال أو يُفتَعل هو ظلمٌ أو افتراء أو ما شابه. ..

بحسبِ روسيا اليوم،   قال مُتحدّث بِاسمِ أكراد سوريا في مؤتمر ( الأمن والسّيادة في الشّرق الأوسط ) المُنعقد في أربيل : " على وجهِ الخصوص ينبغي تغيير التّسمية للبلاد، من الجمهورية العربية السورية ، لِتصبح الجمهورية السورية ".

بما يرفع عن سوريا أي تصنيف قومي أو ديني، وأوضح أنّ الأكراد مُتمسكون بقيام نظام جديد في البلاد، يستند إلى مبادئ الديمقراطية واللا مركزية، بما يتّسق مع مطالب ( المجلس السوري الديمقراطي ). يتمتع هذا المجلس وقوات قسد، بدعم مباشر من التحالف الدولي، بقيادة واشنطن. وللتذكير.. لقد هاجر آلاف من الكرد إلى سوريا من تركيا عام /١٩٢٥/، عقبَ ثورة الشيخ « سعيد بيران » التي قمعتها حكومة أتاتورك بقسوة.

إنّ المجتمع الكُردي في سوريا صغيرٌ جداً بالمقارنة مع نسبة الكُرد في إيران والعراق وتركيا، وهم يستقرون في محافظة الحسكة في الشمال الشرقي السوري. كما أنّ مُصطلح الأكراد تاريخياً، كان يُطلق على جميع البدو والرُحل والقبائل البدوية في إيران، على اختلاف أعراقهم ولغاتهم !!.

كان للأكراد مطلب الحصول على الهوية السورية، وقد حصلوا عليها عام /٢٠١١ م/.. إذاً ماذا بقي ؟؟؟.

لقد انفضحت أساريرهم لتشكيل دولة مُستقلّة مُقتطعة من سوريا، وهم جادون في ذلك. وقد بدؤوا في محاولة فرض مناهج باللغة الكردية في بعض المدارس السورية، ولا يُخفى على أي متابع حالة الفوضى التي تسود تلك المناطق، فالكُرد لا شك أنّهم باتوا يعتبرون جزءاً من توازنات القوى في سوريا، وذلك ليس لقوتهم وإنما نظراً للاستغلال الأمريكي المتزعم لقوى التحالف الدولي، لوضعهم كأقلية لم تتوقف عند مطلب الهوية، وإنما أرادت دولتها المُستقلة، هذا قبل أشهرٍ من الآن.

أما اليوم ومع تغير قواعد اللعبة على الأرض، فقد رضيَ الأكراد اليوم بالعيش ضمن سلطة الجمهورية العربية السورية، ولكن بشرطٍ أغرب من الغرابة، وكأننا نسمع كلام مخمورين. يُريدون محوَ العروبة السورية، يريدون لأم العروبة قتل ابنها.. شيءٌ مثيرٌ للضحك قبل الذهول. إنها لحماقةٍ غير معهودة وتطاولٍ لا يُمكن لعاقل إلّا أن يضحك قبل أن يستهجن. عاشت الجمهورية العربية السورية حُرّة أبيّة. فخري هاشم السّيّد رجب صحفي من الكويت



عدد المشاهدات:1400( الاثنين 10:26:01 2019/03/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/03/2019 - 8:50 ص

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...