-->
الاثنين18/3/2019
م23:30:20
آخر الأخبار
مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمعالجة أزمة النازحين: دمشق أقرب من بروكسل! ....ماهر الخطيبمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضينابائع البنادق لسفاح نيوزيلندا "لا يشعر بمسؤولية تجاه المأساة"رئيس النمسا: كفانا رقصا على مزمار ترامب! جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتأخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"كن حذرا منها... أهم أسباب تسارع دقات القلبنسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءالسجن مدى الحياة لأميركية "جلست" على ابنة عمهاإنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحلن تذهب بعيدا... خاصية جديدة من "واتسآب""مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> من يقف خلف الجماعات الإرهابية بريفي إدلب وحماه في سوريا

لم تلتزم الجماعات الإرهابية في ريفي إدلب وحماة باتفاق وقف إطلاق النار ومنطقة خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

حيث أخذ الطرف التركي على عاتقه سحب الأسلحة من المنطقة منزوعة السلاح، ولكن كل المعطيات على الأرض تقول إن التركي لم ينفذ ما تعهد به تجاه المجموعات الإرهابية والمسلحة وعلى رأسها "جبهة النصرة" الإرهابية، وهذا ما صرح به وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أكثر مرة.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروفأكد أن بنود الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا حول إدلب، لم تنفذ بشكل كامل بعد.

وقال لافروف "نحث شركاؤنا الأتراك على الوفاء بالتزاماتهم بموجب مذكرة استقرار الوضع في منطقة وقف التصعيد في إدلب التي تم توقيعها في 17 سبتمبر 2018"، مؤكدا على "أهمية الحيلولة دون تعزيز الوجود الإرهابي تحت ستار وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع تركيا".

وأضاف لافروف أن "بنود الاتفاق التي تنص على إعلان إدلب منطقة منزوعة السلاح، وسحب جميع العناصر الراديكالية والأسلحة الثقيلة منها، لم تنفذ بالكامل حتى الآن".

ولا زالت الجماعات الإرهابية تستهدف مواقع الجيش السوري والمدن والبلدات في ريفي حلب وإدلب وحماه بكل أنواع الأسلحة وتوقع قتلى ومصابين بين المدنيين.

وحول ما يحصل في ريفي إدلب وحماه يقول المراسل الحربي حسام الشب من ريف حماة:

"إن الجيش السوري حاضر دائما للرد وبشكل قوي على أي خروقات لتلك التنظيمات الإرهابية والتي تقوم بخرق اتفاقية مناطق خفض التصعيد ومنذ يومين قام الجيش العربي السوري بإحباط محاولة المجموعات الإرهابية من التسلل على محور المصاصنة وأوقع في صفوف التنظيمات الإرهابية أكثر من ثلاثين قتيلا، وفي محور أبو الظهور أيضا حاولت تلك المجموعات الإرهابية إحداث خرق إلا ان رد الجيش العربي السوري كان عنيفا وكبد الإرهابيين خسائر كبيرة بالارواح والعتاد".

وقد رد الجيش السوري على الجماعات الإرهابية  مستهدفا حشودا ضخمة لفصائل تنظيم القاعدة على محاور قرى وبلدات طويل الحليب والكتيبة المهجورة ومحيط بلدة الصرمان غرب بلدة أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

استنفار الجيش السوري على كامل خطوط التماس في ريفي حماة وإدلب
وحول منشأ المجموعات الإرهابية وانتماءاتها يقول المراسل الحربي حسام الشب "المجموعات الإرهابية التي تتواجد في ريف حماه الشمالي غالبيتها ينتمي إلى تنظيم حراس الدين الإرهابي والذي انشق سابقا عن تنظيم جبهة النصرة.

وتنظيم حراس الدين اعلن تبعبته لتنظيم القاعدة وهو من التنظيمات الإرهابية المتشددة أيضا والمتطرفة في إرهابها.

أما في ريف ادلب يتنشر تنظيم هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقا وهذا التنظيم الإرهابي يتواجد في معظم ريف ادلب لاسيما الريف الشرقي والجنوبي وبالقرب من محور أبو الظهور.

وهذه التنظيمات الإرهابية بمختلف تسميتها يدعمها النظام التركي من خلال تسهيل تزويدهم بالأسلحة وبالمقاتلين الأجانب".

وعلى التوازي، أكد مصدر لإذاعة "سبوتنيك" أن وحدات الجيش استهدفت تحركات معادية للمجموعات الإرهابية المسلحة على محاور خان شيخون وسراقب ومعرة النعمان جنوب إدلب أثناء محاولة المسلحين نقل عتاد وذخيرة وأسلحة الى هذه المحاور ما أدى لتدمير عدد من المواقع والآليات التابعة للمسلحين ومقتل وإصابة عدد منهم.



عدد المشاهدات:763( الثلاثاء 19:56:06 2019/03/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/03/2019 - 8:50 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...