-->
الخميس23/5/2019
م14:45:28
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانموسكو: واشنطن تتجاهل المعلومات التي نقدمها بشأن تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سوريةالحرس الثوري: السفن الحربية الأمريكية بالمنطقة تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيرانيمعرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"واشنطن خائفة من التخلف التقني؟ ...ناصر قنديلاستغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرمانا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيهواوي ترد على حظر أندرويدالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الموجة الثانية من الربيع العربي قد بدأت.. هل استوعبت قوى التغيير الدروس.. وهل مصر ولبنان محصنان ....كمال خلف

انتهى ما سمي بالربيع العربي الذي حل في البلدان العربية، مخلفا كوارث، ادت الى نكوص المزاج العام فيها، إلى درجة الترحم على الوضع الذي سبق دخولهم في اتون الربيع الدامي .

تعثرت بعض الدول ودخلت في أزمة حكم، ، وانساقت أخرى إلى نفق الحرب الداخلية والفوضى، وصعدت الجماعات الإرهابية والمتطرفة لتحتل المشهد محولة مدنا بأكملها إلى مرحلة العصور الظلامية الحالكة .

طفى على الساحة الخطاب الطائفي والمذهبي و العشائري و الاثني . وفتح الربيع الأبواب على مصاريعها للتدخلات الخارجية، وإلى مزيد من التبعية للقوى الكبرى . تدنى الخطاب الديني، وارتفع صراخ بعض رجل الدين تحريضا وفتاوى أما للقتل والسحل أو للطاعة العمياء للحاكم . تحولت بعض النخب إلى قتلة مأجورين عبر كلمات أقلامهم او افواههم على الشاشات، ونعق الاعلام معلنا دوس المهنية والموضوعية بالاحذية القديمة .
وماكانت تحلم به قوى التغيير وفي صلبها الشباب العربي من حرية وديمقراطية و عدالة اجتماعية وتنمية، انقلب على عقبيه، وساءت الأحوال المعيشية أضعاف ما كانت عليه قبل محاولة التغيير .
لكن هذه النتائج الكارثية لا تلغي حاجة المجتمعات العربية الملحة للتغيير، ولا تجرم رغبة الشعوب في التحرك من أجل خلاصها و انطلاقها نحو الحياة الكريمة، كباقي شعوب العالم المتحضر .
إن تحرك الجماهير نحو التغيير كان اعتباطيا وعفويا لدرجة عدم ادركها لأهدافها، وعدم التفاتها لاهمية البرامج الواضحة خارج إطار تبديل السلطة بأي سلطة اخرى .
وقوف النخب في الصف الخلفي لحركة الشارع أو الاكتفاء بالفرجة والتنظير من بعيد، أدى إلى انحراف حركات التغيير عن مسارها، ومن ثم سهولة استثمارها من هذا القطب الإقليمي أو ذاك الدولي لتحقيق أهداف سياسية . هنا لعبت الكثير من النخب دور السمسار للترويج لهذا التدخل أو ذاك الاستثمار السياسي ، حسب الولاء الايدولوجي أو المال .
وبدلا من أن تقوم النخبة السياسية المحلية من داخل التيارات والأحزاب بتحصين حركة الشارع، والعمل على ايصاله الى اهدافه، وعدم حصرها برحيل الزعيم او قتله انتقاما فقط كما كان دارجا ورائجا، فإنها انجرفت إلى الصراع على السلطة و التقاتل على تقاسم التركة .
في سوريا كمثال وقفت المعارضة كمحامي دفاع و ناطق باسم الجماعات الإرهابية، منكرة وجودها في البداية، ومدافعة عنها عندما انكشف أمرها . من أجل ماذا ؟؟ …فقط لأنها وسيلة إسقاط النظام كما كانوا يقدرون ويعتقدون .
مراكمة الأخطاء والخطايا، واستعجال إسقاط الأنظمة ولو بصواريخ الأطلسي أو وانتحاريي القاعدة وداعش، والاعتقاد أن زوال الرئيس يعني النجاح التام كما في مصر بالإضافة لكل ماسبق ذكره . كل ذلك جعل الربيع العربي كارثة .
وإذا كان الربيع قد انتهى إلى هذا المآل، فإن حاجة ورغبة التغيير مازلت ماثلة، وبيئة التغيير جاهزة . ونحن اليوم أمام الموجة الثانية للتغيير أو الموجة الثانية للربيع، فرغم يأس الشارع العربي من نتائج الربيع الذي ركبت عليه كل قوى المصالح و الحسابات، فإنه مازال يرى أن حل سوء أوضاعه يكمن فقط بالتغيير الجذري للواقع .
في السودان تحرك الشارع مطالبا بالتغيير ويبدو أن الشعب السوداني وعى أهمية سلمية الحراك وخطورة حمل السلاح أو تبني خطاب الثأر . بينما وعت السلطة سرعة تقديم التنازلات ولو أنها مازلت محدودة، ولكن الضغط لتحصيل الاهداف مازال مستمرا .
و في الجزائر كذلك حافظت حركة الاحتجاج على حضاريتها ووحدت مطالبها . وفي هذا الوقت يغلي الأردن، ولكن القوى المطالبة بالتغيير تتقدم بحذر شديد هناك .
هذه الموجة الثانية مرشحة بقوة للوصول مرة أخرى إلى مصر، مع إقدام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعديل الدستور والتمديد لنفسه بعد انتهاء ولايتي حكمه، حيث تتسع دائرة الرفض لهذا الواقع .
بينما يعتري الشارع اللبناني خيبة أمل كبيرة من الطبقة السياسية، ويبدو أن كثيرين يستثنون لبنان من موجات الربيع، بسبب تركيبة النظام، لكن هذا كما نعتقد لم يعد مضمونا . ولبنان سيلتحق بموجات التغيير العربية . ولا أعتقد شخصيا أن أي بلد عربي سيكون بمنأى عن موجة التغيير . حتى سوريا الخارجة للتو من حرب ضروس، فإن بداخلها اليوم نقمة عارمة على سوء الأوضاع المعيشية والفساد، تظهر على شكل موجات من الانتقاد الجريء على وسائل التواصل الاجتماعي .
نأمل أن تكون حركة التغيير في المجتمعات العربية، في موجتها الثانية قد وعت الدروس السابقة، ونعتقد أنها ستكون بقدر أقل من الأخطاء، وقدر أكبر من الوعي . ونعتقد أن مسار التاريخ لا يتوقف، وأن شكل النظام الرسمي العربي المستمر منذ ما بعد الاستقلال حتى اليوم، لابد أن يدخل مرحلة جديدة مواكبة للعصر . ما نرجوه أن تتمسك الشعوب العربية بقضاياه وهي تبحث عن ذاتها، وأن تتمسك بالخطاب الجامع المتسامح والحضاري، وأن تعي أن التدخل الخارجي أو الاستعانة بالقوى الأجنبية لأخذ السلطة تعود عليهم بالويلات و الخراب .
رأي اليوم



عدد المشاهدات:2515( السبت 08:24:13 2019/03/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 11:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...