-->
الأحد24/3/2019
م13:42:51
آخر الأخبار
بعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةالرئيس اللبناني يعلن إستعداده زيارة سورية ومشاركة بلاده في إعادة الإعمارالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةوفاة والدة الأسير السوري صدقي المقتأبناء القنيطرة في عين التينة يؤكدون حق سورية في استعادة الجولان وسيادتها عليهالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمدير عام «التجاري السوري» يتوقع زيادة الإقبال على ودائع الدولار بعد أسعار الفوائد الجديدةماذا لو كانت توقعات ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في سورية دقيقة ومستدامة؟....إعداد: علا منصورترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهآيفون 2019 يشحن كل منتجات أبلحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدهذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> خذوا أسرارهم من أشعارهم

هناك مقولة ثبتت صحتها حول العالم، وعبر التاريخ وهي: الأغاني الشعبية تفصح عمّا في الصدور، فالأغنية الشعبية التركية «سنعود إلى حلب لنتذوق بقلاوتها اللذيذة» تفصح عما في صدور أركان النظام التركي، والذي ينفذه أردوغان راعي الإرهاب، والوكيل الأول لجماعة «الإخوان المسلمين».

بالأمس وقف أردوغان في مدينة «سيرت» شرق تركيا ليعيد القصيدة التي سجن بسببها قبل 22 سنة.

تقول القصيدة: «المساجد ثكناتنا، وقببنا خوذاتنا، والمآذن حرابنا، والمصلون جنودنا، وهذا الجيش المقدس يحرس ديننا».
هذا الكلام قاد أردوغان عام 1997 للسجن لمدة أربعة أشهر، كما أنه منـع من العمل في الوظائف الحكومية، ومنها الترشح للانتخابات العامة، لاتهـامه بالتحريض والكراهية.
اليوم «أردوغان» المحرض والذي أصبح رئيساً يعود بعد تلك السنين وينشد أبيات الشعر ذاتها، ومن المكان نفسه خلال لقاء أمام حشد انتخابي لمؤيدي حزبه، حزب «العدالة والتنمية» الحاكم.
وفي استكمال أبيات القصيدة ذاتها التي تقول: «لا يمكن لشيء أن يجعلنا نتراجع، ولو فتحت السموات والأرض وفتح علينا الطوفان والجبال المحترقة، أجدادنا الذين نفخر بإيمانهم لم يركعوا يوماً أمام الأمور التي تجعل الإنسان يرتجف، أبواب الانتصارات وطاب الأناضول من ملاذ كرد وحتى شناق قلعة، حتى قلعة الإيمان التي لا يمكن هدمها، الشيء الذي جعل أجدادنا يرفلون من انتصار إلى انتصار هو وحدة العقيدة التي نعيشها».
هذا هو أردوغان الذي يعيد ويكرر «القصيدة» نفسها، فقد فعل الأمر نفسه في عامي 2013 و2015 ويكرره اليوم في 2019.
طموح «السلطان» هو نفسه، ومنذ 2011 وسياسات أردوغان ضد سورية واضحة وضوح الشمس، رعاية الإرهاب وتمكينه بالمال والسلاح، وما يعيده عبر هذا الشعر هو تأكيد جدول أعماله العثماني للسيطرة على الأرض وتمكين أذنابه من «الإخوان» بعد فشل مشروعهم وهزيمته، وليس أدل على هذا، أكثر من المحاولات اليائسة «لإخوان الشياطين» وتهليلها لأحلام أردوغان، بإنشاء «منطقة آمنة» في شمال سورية، ما يؤكد حجم التواطؤ بين الجانبين.
لكن ما فات أردوغان وهؤلاء العملاء أنهم أجراء صغار، أو كما يقول الكاتب التركي عزيز نيسين في رواية «زوبك»: يمشي في ظل العربة فيظن ظل العربة ظله!.

شوكت أبو فخر



عدد المشاهدات:1005( الثلاثاء 14:27:20 2019/03/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:10 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...