-->
الأحد24/3/2019
ص12:57:56
آخر الأخبار
بعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةالرئيس اللبناني يعلن إستعداده زيارة سورية ومشاركة بلاده في إعادة الإعمارالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةوفاة والدة الأسير السوري صدقي المقتأبناء القنيطرة في عين التينة يؤكدون حق سورية في استعادة الجولان وسيادتها عليهالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمدير عام «التجاري السوري» يتوقع زيادة الإقبال على ودائع الدولار بعد أسعار الفوائد الجديدةماذا لو كانت توقعات ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في سورية دقيقة ومستدامة؟....إعداد: علا منصورترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهآيفون 2019 يشحن كل منتجات أبلحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدهذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> في الباغوز: الإعلام أكبر من «المعركة»... ووعود بـ«جيل الجهاد القادم»! .....أيهم مرعي

يزجر عدد من الخارجين الصحافيين، مردّدين جُمَلاً تمجّد «الدولة الإسلامية» (الأخبار)

تحضر الاشتباكات والمعارك في محيط الباغوز في الإعلام أكثر مما تشاهَد في محيط البلدة، رغم إعلان استئناف العمليات العسكرية ضد «داعش». ولا يمكن هناك ألّا تلاحظ مجاهرة الخارجين من الجيب من مقاتلين وعوائل نحو مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية»، بالولاء للتنظيم
محيط الباغوز | ساعات من الانتظار في صحراء قريبة من بلدة الباغوز يقضيها الصحافيون القادمون من دول عديدة، طمعاً بلقاء الخارجين من «جيب داعش الأخير»، بعد قطعهم مسافة طويلة بين حقل العمر وأطراف الباغوز. مضت قرابة ساعة ونصف ساعة في نقطة خُصِّصت لاستقبال المغادرين من البلدة وتفتيشهم، قبل أن يظهر غبارٌ في الأفق القريب، مبشّراً بوصول شاحنة تقلّ دفعة جديدة من الهاربين، ليهمس أحد عناصر «قوات سوريا الديموقراطية»: «حظّكم جيد، لم تنتظروا طويلاً»، في إشارة إلى الوقت الطويل الذي يقضيه الصحافيون عادة لتوثيق هذا المشهد. تصل الشاحنة الصغيرة إلى نقطة تمركز المقاتلين الذين طلبوا من الصحافيين الابتعاد خشية وجود «انغماسيين»، لينزل من السيارة بضع نساء وأطفال ورجلان، نال التعب من أجسادهم. بعجالة، ينهي العناصر تفتيش الرجال والنساء، ويمنحون الصحافيين وقتاً قصيراً لإنجاز عملهم.
يحاول المغادرون الابتعاد عن الكاميرات وتجاهل الأسئلة الموجهة إليهم، لكن الإصرار يدفع بعضهم إلى الحديث، بينما يزجر آخرون الصحافيين مرددين جملاً تمجّد «الدولة الإسلامية» وتتوعّد بانتصارها. بعد عدة محاولات، استوقفنا سيّدة تحمل الجنسية الهولندية، وهي إحدى زوجات «جهادي مهاجر». في البداية، وصفت الوضع داخل الباغوز بأنه «صعب ومأساوي»، مضيفة أن «أي صوت بسيط كحركة سيارة مثلاً، يخيف الناس هناك ويعتقدون أنه صاروخ في طريقه إليهم»، قبل أن تستدرك وتقول: «لكننا لا نخشى الموت، لأنه عندما سيأتي، سيكون في الوقت الذي حدّده الله لنا». ولا تجد السيدة الهولندية حرجاً في التأكيد أنها «متمسكة بفكر الدولة الإسلامية، لأنها تطبق شريعة الله على الأرض»، مبررة خروجها بأنه «جاء بفتوى وحفاظاً على حياة النساء والأطفال من التهلكة». هذا التمسك بدعم «داعش» لدى المغادرين من الباغوز، تؤكده روايات عناصر «قسد» المكلَّفين التفتيش، الذين يتناقلون أحاديث عن أطفال ونساء «توعّدوا بمعركة قادمة عمادها أشبال الخلافة، الذين سيحملون راية الجهاد القادمة».
«ندمٌ» أيضاً
بينما كانت عيون «أم يزن» الحمصية ترقب زوجها المصاب الخارج معها بحثاً عن علاج، تصرّ على أنه «مدني لا علاقة له بالقتال والمقاتلين»، وأنه خرج من الرقة باتجاه رطلة، ومنها إلى هجين، وأخيراً إلى الباغوز. تقول أم يزن إنها وصلت إلى الباغوز «مع أهل الإسلام أثناء الفرار من القصف»، قبل أن يقاطعها أحد المحقّقين: «لكن زوجك كان في الشرطة الإسلامية... أغلبكم يكذب». تقدّر السيدة الحمصية أن أعداد الموجودين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم هي بين 6 و8 آلاف، بينهم مقاتلون وعوائلهم، على حدّ قولها.
يحاول المغادرون الابتعاد عن الكاميرات وتجاهل الأسئلة الموجهة إليهم
وفي السياق نفسه، تقول المتحدثة الرسمية باسم «عاصفة الجزيرة»، ليلوى العبدالله، التي رافقت الصحافيين في منطقة خروج الفارين من جيب الباغوز، في تصريح إلى «الأخبار»، إن «قواتنا لا تملك أي إحصائية دقيقة لأعداد المدنيين والمقاتلين وعوائلهم، بسبب كثرة الأنفاق المختبئين فيها». وتضيف أن «داعش يستغل المدنيين كدروع بشرية، ويحاول القتال بشراسة لإظهار قدرة على المقاومة، إلا أن نهايته باتت محتومة». ولا تغفل العبدالله مطالبة «الدول التي ينحدر منها بعض المقاتلين وعوائلهم، بتسلّم مواطنيها ومحاكمتهم»، مؤكدة أن «المهمة الأصعب التي تنتظر قواتنا هي كيفية التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من المتطرفين وعوائلهم». الأحاديث عن أعداد الخارجين والباقين، يقاطعها بكاء سيدتين تحملان الجنسيتين التونسية والمغربية؛ إذ تصرخ إحداهن على مسمع الصحافيين والمحققين: «كل ما أريده أن أعود إلى بلادي وأهلي... لقد خُدعنا، ونحن نادمات».
«معركة» بلا اشتباك
لا يوحي حجم تحصينات «قوات سوريا الديموقراطية» و«داعش»، ولا طبيعة القصف المدفعي والجوي المتقطع على مزارع الباغوز وأحيائها، بأن هناك «معارك عنيفة» تخاض في المنطقة، رغم ما يُحمّل عليها من شعارات «إنهاء الخلافة». وبدا واضحاً أن ضغط «التحالف الدولي» و«قوات سوريا الديموقراطية» يهدف إلى دفع من بقي داخل الجيب إلى الانسحاب والاستسلام، بما يتيح فرض السيطرة عسكرياً وإعلان النهاية العسكرية للتنظيم. وعن التصعيد الأخير، ولا سيما القصف الجوي والمدفعي، يؤكد مدير مركز الإعلام في «قسد»، مصطفى بالي، في حديث إلى «الأخبار»، أنه «بعد انتهاء المهلة التي منحت لخروج المدنيين، أطلقنا المعركة لإنهاء داعش في الباغوز»، رافضاً تحديد مهلة زمنية لإنهاء تلك المعركة. ويكشف بالي أن «المساحة الفعلية لوجود التنظيم نحو كيلومتر مربع واحد... لكن هناك مساحات فاصلة بيننا وبينهم تدخل في المدى الناري للمعركة، لذلك نحرص على التحرك البطيء».
وسط المشاهد التي تحيط بـ«جيب داعش الأخير»، ووعود مغادريه بـ«رفع راية الجهاد»، يبدو إطلاق لقب «معركة نهاية داعش» على ما يجري منافياً للصواب. إذ تتقاطع الوقائع والمشاهدات لتؤكد أن ما يحصل في الباغوز هو تأجيل لمواجهة أيديولوجية وفكرية وعسكرية مع التنظيم، يُنتظر أن تترجَم بداية بنشاط أمني كبير لعناصره وخلاياه.

ميزانية الـ«بنتاغون»: 300 مليون لـ«المعارضة المفحوصة»
كشفت تفاصيل ميزانية وزارة الدفاع الأميركية لعام 2020، أن المبالغ المخصّصة لتمويل العمليات العسكرية في سوريا لم تشهد أي انخفاض، على الرغم من الوعيد الأميركي بقرب هزيمة «داعش»، وقرار السحب الجزئي للقوات.
وتوضح التفاصيل أن الوزارة خصّصت مبلغ 300 مليون دولار لدعم «المعارضة السورية المفحوصة»، وذلك بهدف «تأمين الأراضي المحررة من داعش، ومواجهة تهديدات داعش المستقبلية، من خلال تدريب قوات الأمن الشريكة وتجهيزها».
(الأخبار)
 



عدد المشاهدات:1462( الأربعاء 07:57:22 2019/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:10 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...