-->
الثلاثاء21/5/2019
ص6:45:0
آخر الأخبار
سفينة سعودية عجزت عن تحميل شحنة أسلحة في فرنسا تصل ميناء في إيطاليا رغم احتجاجات العمالإصابة 12 شخصاً بانفجار استهدف حافلة سياحية في الجيزةقوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتقل اثنين من حراسه"الشرق الأوسط": موافقة خليجية على إعادة انتشار القوات الأمريكية في مياه الخليجنظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدىالرئيس الأسد يفتتح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف: لا يمكن لمن يخون وطنه أن يكون مؤمناً حقيقياً وصادقاًالمعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمدالدفاع الروسية: المنظومات الدفاعية تصدت لهجمات إرهابية على قاعدة حميميمواشنطن تؤجل تطبيق حظر التعامل مع شركة هواوي الصينية لمدة ثلاثة أشهرالكونغرس يطالب ترامب بالبقاء في سوريازيادة الرواتب والحد من ارتفاع الأسعار وتثبيت العمال المؤقتين أهم مطالب اتحاد العمال1,250 مليون طن زيادة في صادرات 2018 مقارنة بـ2017: وزير الاقتصاد: تعديل مدة إجازة الاستيراد لتصبح سنة تلافياً لمعوقات التوريدأميركا في مواجهة إيران: ماذا بعد الفشل الأوّلي؟ .....العميد د. أمين محمد حطيطتضارُب الأجندات الإقليمية والدولية في ملف إدلب ...بقلم ربى يوسف شاهينبالتفاصيل ...وفاة خادمة فلبينية "تعرضت لاعتداء جنسي" في الكويتضبط أكثر من نصف طن من مادة الحشيش المخدر باللاذقية«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ صعد على سيارة السفير وبصق على وجهه... رئيس بولندا يشن هجوما شرسا على الكيان الاسرائيلي العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةاستشهاد شخص وإصابة آخر بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في حرستاالعثور على أسلحة وذخائر متنوعة من مخلفات الإرهابيين في انخل وجاسم والحارة بريف درعاوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونماذا يحدث للكبد عند تناول الثوم يوميا؟إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطاننوال الزغبي تعترف لأول مرة: شوهت وجهيالبحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهاأعاقت إقلاع الطائرة حتى تستكمل ابنتها التسوقهواوي ترد على حظر أندرويدتسريبات تكشف عن 3 مفاجآت "غير مسبوقة" في هاتف "آيفون إكس آر" الجديدتركيا لا تزال تناور... حميدي العبداللهأسباب الحرب على إيران... أسرارها في البحرين؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> ماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم

التزامن بين استسلام آخر موقع للإرهاب في سورية وما تبقى من بؤر له في العراق مع العملية الإرهابية الأخيرة في نيوزيلندا ليس مجرد مصادقة قدرية بريئة.

فهذا عمل مصنوع من جماعة لديها فكر إرهابي عنصري، أعدّت الهجوم الأخير على مسجد مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا بإتقان، وتعمّدت نقل هذه المجزرة التي استمرّت ساعتين على وسائل الاتصال الاجتماعي بدم بارد وبحيادية مطلقة من قبل أجهزة الأمن المحلية.
هذه الحيادية سمحت للقاتل المحترف بالدخول الى المسجد شاهراً بندقية، أطلق منها النار على المصلين وأرداهم الواحد تلو الآخر باعصاب هادئة ومن دون أيّ تدخل، مع كاميرا من هاتفه كانت تنقل الحدث الإجرامي مباشرة لتعميمه، وتقليده من قبل جماعات عنصرية أخرى في العالم الغربي.
هناك دلائل إضافية على ارتباط المجرم بالثقافات العنصرية وهي تواريخ المعارك التي انتصر فيها المسلمون على الفرنجة والفتوحات الإسلامية والتهديد العثماني لأوروبا في حصار فيينا في القرن 17 المنقوشة على الأسلحة التي استعملها في القتل، هناك قلة تعرفها حتى بين من ينتحلون ألقاب «مثقفين» عند العرب والمسلمين. فكيف الأمر بالنسبة للغربيين العاديين الذين يجهلون كلّ ما هو خارج بلادهم؟ هذا باستثناء قلة من المتخصّصين بالإسلاميات وهم من فئة العلماء الغربيين…
إلا أنّ ما وضع الطبقات العادية في الغرب تحت ضغط الإرهاب «الإسلاموي» هي تلك المذابح الكبرى التاريخية التي اقترفتها منظمات القاعدة وداعش ومثيلاتها في سورية والعراق وليبيا والصومال ومعظم الشرق الأوسط في الأقليات المحلية والإسلامية والمسيحية. بالإضافة الى تنفيذها لبعض العمليات الإرهابية المحدودة في أوروبا وأميركا التي بدت تبريراً للاجتياح الأميركي ولاحقاً الأوروبي لمجمل سورية والعراق وأفغانستان…
التوقيت إذاً مشبوه لتزامنه مع انهيار الإرهاب الإسلاموي وتراجع الهيمنة الأميركية.
الأمر الذي يوحي بأنّ مهاجمة إرهابي مسيحي متطرّف مرتبط بالفكر الصهيوني المتمحور حول إعادة بناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، لمساجد في أوروبا إنما يريد استثارة المسلمين في الشرق ودفع بؤرهم الإرهابية إلى مهاجمة أهداف للمسيحيين العرب أو الغربيين في العالمين العربي والإسلامي، وبذلك يستفيد هذا الإرهاب الإسلاموي المتداعي، بإعادة هيكلة نفسه من جديد.
أهذا ما يريده الذين يقفون خلف الإرهاب الاوسترالي الذي قتل المصلين في أحد مساجد نيوزيلندا؟
إنما كيف يعمل الإرهاب العنصري في الغرب؟ لماذا يصمت دهراً ولا يطلق مجازره إلا في مراحل معينة؟
تنتشر في الغرب تنظيمات دينية متطرفة تميل للجمع بين المسيحية واليهودية، ويجنح معظمها نحو تبني علاقة رحيمة وتاريخية عميقة مع المشاريع الصهيونية بذريعة الأصول الفكرية الواحدة، ولهذه المنظمات وجود ثقافي في أميركا الشمالية ومعظم أوروبا الغربية واوستراليا، وبعض البلدان الاخرى.
الملاحظ أنّ هذا التطرف الديني الغربي لا يتحرك إلا في مراحل الصراعات الكبرى في العالم… مستهدفاً أهدافاً إسلامية، تعمل في الغرب، لماذا الآن؟
أولاً: هناك تراجع في النفوذ الأميركي خصوصاً والغربي عموماً في المنطقة الإسلامية.
ثانياً: ينهار الإرهاب الإسلامي في مشروع خلافته الإسلامية وانتشاره على الأرض محتفظاً ببؤر كافية يزعم الأميركيون انّ أعداد الموالين لها في سورية والعراق تراوح بين 14 الى 15 ألف إرهابي.
انّ هذه المستجدات لا يجب منطقياً أن تشجع الإرهاب الغربي على استهداف المسلمين لأنّ منظماتهم الإرهابية تنقرض.
هذا ما يدفع إلى الاعتقاد بأنّ الأهداف الجديدة للإرهاب المسيحي المتطرف على علاقة بمواقيت جديدة وضعتها مصالح دولها «حديثاً»، أيّ بعد تراجعها النسبي في الشرق الاوسط.
فيبدو أنّ المطلوب غربياً إعادة نصب الإرهاب الإسلامي من مجرد بؤر كامنة تراجع عديدها من مئات الآلاف في خلافة كانت تنتشر على أكثر من 170 ألف كيلو متر مربع، إلى بضعة آلاف فقط، كيف يكون ذلك؟ بتوفير الظروف التي تؤدّي الى استنهاضه.. وتبدأ بمهاجمة أهداف إسلامية في الغرب، ما يؤدّي تلقائياً الى أعمال إرهابية ضدّ كلّ ما يتصل بهذا الغرب مباشرة في بلدانه الأوروبية والأميركية ومؤسّساته المنتشرة في البلدان الإسلامية وصولاً الى مهاجمة سكان محليين في سورية والعراق ولبنان ومصر ينتمون الى مذاهب مسيحية محلية هي الأقدم من نوعها في تاريخ الأديان موارنة، أقباط، الخ…
والغاية واضحة، وهي إجهاض الانتصار الذي تحقق في سورية والعراق، وإعادة الحرب الأميركية على المنطقة إلى مرحلة 2003، أيّ تاريخ اجتياح العراق.
الملاحظ إذاً أنّ هناك توقيتاً مدروساً لتغطية العملية الإرهابية في نيوزيلندا؟ وإعادة التأسيس لحروب جديدة في سورية والعراق.
هناك أولاً، إدارة أميركية يقودها الرئيس ترامب الذي لا ينفكّ يعلن منذ ترشحه للرئاسة وحتى الآن أنه يكره كلّ ما هو غير أبيض البشرة، ويحتقر السود والمسلمين والمكسيكيين.
ثانياً: هناك صعود لليمين الأوروبي وفي أميركا الجنوبية وكندا وأوستراليا وهذا ملائم للعمليات الإرهابية العنصرية.
ثالثاً: تتراجع الاقتصادات الغربية بشكل تؤثر فيه على مداخيل الطبقات الوسطى والفقيرة فيزداد كرهها للأجانب، وخصوصاً الأقليات الإسلامية التي يزداد عددها ودخلت مرحلة «الجيل الثاني من المغتربين» أيّ الذي اكتسب جنسية البلاد التي هاجر أهله اليها بالولادة، وأصبح مؤثراً في انتخاباتها وبالتالي سياساتها.
رابعاً: تستلزم إعادة بناء الإرهاب الإسلاموي مثيلاً غربياً له، وهذا لا يكون إلا بتبادل تنفيذ عمليات إرهابية ذات أبعاد طائفية لا تخدم إلا المصالح الاقتصادية للعالم الغربي المهيمن، وذلك بإعادة الاضطرابات الى سورية والعراق.
انّ انكشاف الأهداف الأميركية الجديدة تتطلب اعمالاً مضاعفة من المحور السوري والعراقي واللبناني للقضاء على آخر بؤر الإرهاب، والحضّ على مكافحته فكرياً بمشاريع وطنية وسياسية تساوي بين كلّ أنواع المواطنين مهما تباينت انتماءاتهم المذهبية والطائفية والعرقية.
البناء
 



عدد المشاهدات:1163( الاثنين 06:12:53 2019/03/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/05/2019 - 5:10 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) كلب يراقب فتاة للتأكد من قيامها بواجباتها المدرسية المزيد ...