الثلاثاء22/10/2019
م16:42:23
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الوجود الأميركي في سورية: الوظيفة الفعلية ....بقلم حميدي العبدالله

في سياق تصريحات مسؤولين أميركيين وصهاينة كان دائماً هناك تأكيد يحرص على القول إنّ الوجود العسكري في التنف وشرق الفرات هدفه المركزي قطع التواصل بين سورية والعراق براً، وبالتالي قطع الطريق على تواصل بري يمتدّ من طهران إلى بغداد مروراً بدمشق وصولاً إلى بيروت، يوظف لنقل أسلحة إيرانية إلى حزب الله.

لكن هل فعلاً هذه هي وظيفة القوات العسكرية الأميركية في قاعدة التنف وشرق الفرات، ووظيفة 400 جندي أميركي الذين سيظلون في سورية بعد تنفيذ قرار الانسحاب الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتخذه في وقت سابق؟


ميدانياً ومن الناحية الواقعية هذا الهدف لم يعد قائماً منذ اللحظة الأولى التي التقى فيها مقاتلو الحشد الشعبي وجنود الجيش السوري وحلفاؤه وسيطرتهم على مقطع واسع من الحدود العراقية – السورية المشتركة، بما في ذلك معبر البوكمال – القائم. وإذا كان الطريق البري عبر هذا المعبر الحدودي لم يفتح بعد أمام التجارة بين سورية والعراق، وربما بين سورية والعراق وإيران، إلا أنّ الطريق العسكري مفتوح، وإذا كان الهدف من بقاء القوات الأميركية في سورية منع نقل أسلحة إيرانية براً إلى سورية وإلى حزب الله، فهذا الهدف غير قابل للتحقيق لأنّ الحشد الشعبي، حليف إيران، ينتشر على جزءٍ من الحدود العراقية – السورية، والجيش السوري وحلفاؤه الإيرانيون والمقاومة اللبنانية ينتشرون في الجهة المقابلة للحشد الشعبي من الحدود السورية – العراقية، وبالتالي يؤمّنون نقل الأسلحة ولم يسجل أيّ هجوم أميركي على تحركات القوات العسكرية على الحدود، وحتى الاعتداءات «الإسرائيلية» بذريعة منع نقل الأسلحة لا تتمّ قرب الحدود السورية – العراقية، وكانت أقرب نقطة لهذه الاعتداءات الاعتداء على مطار «تي فور» والذي ردّ عليه حلف المقاومة بما بات يعرف بـ «ليلة الصواريخ» التي استهدفت مجموعة من المواقع «الإسرائيلية» في الجولان، ومنذ ذلك الوقت لم تجرؤ تل أبيب على شنّ اعتداءات في عمق المنطقة القريبة من الحدود السورية – العراقية.

يمكن القول بناءً على كلّ ما تقدّم إنّ الوجود العسكري الأميركي في التنف وشرق الفرات له ثلاث وظائف سياسية، الأولى، جعله ورقةً للتفاوض على طبيعة الحلّ السياسي النهائي، ولا سيما لجهة أن يتضمّن الحلّ عدم تمركز عسكري لإيران وحزب الله في سورية لا سيما بالقرب من خط وقف إطلاق النار بالجولان، وهذا ما بات يصرّح به مسؤولون أميركيون وصهاينة. الوظيفة الثانية، تشجيع الأكراد في شرق الفرات على عدم التفاوض مع الحكومة السورية، والتخلي عن الواقع التقسيمي الشاذ القائم الآن، لأنّ سحب القوات الأميركية من هناك وفي ظلّ تهديدات أنقرة باجتياح المنطقة سوف يدفع الأكراد إلى الالتحاق بالحكومة السورية والتخلي عن الإدارة التي أقاموها شرق الفرات، لكي لا تلقَ مناطق الانتشار الكردي في هذه المنطقة المصير الذي حلّ بعفرين.

الوظيفة الثالثة، استخدام الوجود العسكري الأميركي في سورية ورقة مساومة مع روسيا ربما حول ملفات لا تتعلق بسورية مباشرةً، وإنما تتعدّى ذلك إلى ملفاتٍ إقليمية ودولية عديدة، بدءاً من أوكرانيا، وفنزويلا، مروراً بانتشار الأطلسي على تخوم روسيا، وانتهاءً بصفقة صواريخ «أس 400» مع تركيا، وربما حتى بشأن الحصول على ضمانات لـ «إسرائيل» من روسيا، إذا تعذر الحؤول دون منع وجود قوات عسكرية إيرانية ومن حزب الله في سورية.

البناء

 



عدد المشاهدات:1246( الأربعاء 08:05:15 2019/04/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 4:41 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...