-->
الأحد26/5/2019
ص11:21:40
آخر الأخبار
"أنصار الله" تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلالرئيس الأسد : ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفها بمساعدة خبراء من بلجيكا وفرنسا والمغرب… الإرهابيون يحضرون لاستخدام سلاح كيميائي في إدلب وريف حماة لخلق الذرائع لعدوان على سوريةانخفاض ملموس على درجات الحرارة والجو بين الصحو والغائم جزئيارويترز : تركيا زادت دعمها للمسلحين لصد هجوم الجيش السوري بإدلبفيسك حول مزاعم هجوم دوما الكيميائي: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قامت بعمليات خداعتوقعات بإقبال أصحاب " المقاهي" لعقد اتفاقيات " الإنفاق الاستهلاكي"المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة إلى العمل قريباًهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبتوقيف شخص بالجرم المشهود وهو يسرق مبلغ مالي كبير من سيارة مركونة في دمشقإلقاء القبض على حدثين في اللاذقية قاما بطعن وسلب امرأة طاعنة بالسنالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةبالفيديو... تمهيد ناري يستبق اقتحام الجيش السوري لمواقع النصرة بريف حماة دراسة تعيين نسبة محددة من خريجي المعاهد في مؤسسات الدولة مباشرةالسياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوة«النصرة» تقر بتوريط النظام التركي لها في معارك ريف حماة الشمالي وتعتبرها انتحاراً لإرهابيها … الجيش رد على خروقات الإرهاب ويسحق مسلحيهوحدة من الجيش تعثر على صواريخ وقذائف وذخائر خلال تمشيط قرية الكركات بريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى 10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمالعلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطانأنزور يضع اللمسات الأخيرة لفيلمه “دم النخل”بيان صادر عن وزارة الإعلام "بخصوص الموافقة على نص مسلسل دقيقة صمت "انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!عقدة العداء لإيران وللآخرين..... د. بسام أبو عبد اللههل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الوجود الأميركي في سورية: الوظيفة الفعلية ....بقلم حميدي العبدالله

في سياق تصريحات مسؤولين أميركيين وصهاينة كان دائماً هناك تأكيد يحرص على القول إنّ الوجود العسكري في التنف وشرق الفرات هدفه المركزي قطع التواصل بين سورية والعراق براً، وبالتالي قطع الطريق على تواصل بري يمتدّ من طهران إلى بغداد مروراً بدمشق وصولاً إلى بيروت، يوظف لنقل أسلحة إيرانية إلى حزب الله.

لكن هل فعلاً هذه هي وظيفة القوات العسكرية الأميركية في قاعدة التنف وشرق الفرات، ووظيفة 400 جندي أميركي الذين سيظلون في سورية بعد تنفيذ قرار الانسحاب الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتخذه في وقت سابق؟


ميدانياً ومن الناحية الواقعية هذا الهدف لم يعد قائماً منذ اللحظة الأولى التي التقى فيها مقاتلو الحشد الشعبي وجنود الجيش السوري وحلفاؤه وسيطرتهم على مقطع واسع من الحدود العراقية – السورية المشتركة، بما في ذلك معبر البوكمال – القائم. وإذا كان الطريق البري عبر هذا المعبر الحدودي لم يفتح بعد أمام التجارة بين سورية والعراق، وربما بين سورية والعراق وإيران، إلا أنّ الطريق العسكري مفتوح، وإذا كان الهدف من بقاء القوات الأميركية في سورية منع نقل أسلحة إيرانية براً إلى سورية وإلى حزب الله، فهذا الهدف غير قابل للتحقيق لأنّ الحشد الشعبي، حليف إيران، ينتشر على جزءٍ من الحدود العراقية – السورية، والجيش السوري وحلفاؤه الإيرانيون والمقاومة اللبنانية ينتشرون في الجهة المقابلة للحشد الشعبي من الحدود السورية – العراقية، وبالتالي يؤمّنون نقل الأسلحة ولم يسجل أيّ هجوم أميركي على تحركات القوات العسكرية على الحدود، وحتى الاعتداءات «الإسرائيلية» بذريعة منع نقل الأسلحة لا تتمّ قرب الحدود السورية – العراقية، وكانت أقرب نقطة لهذه الاعتداءات الاعتداء على مطار «تي فور» والذي ردّ عليه حلف المقاومة بما بات يعرف بـ «ليلة الصواريخ» التي استهدفت مجموعة من المواقع «الإسرائيلية» في الجولان، ومنذ ذلك الوقت لم تجرؤ تل أبيب على شنّ اعتداءات في عمق المنطقة القريبة من الحدود السورية – العراقية.

يمكن القول بناءً على كلّ ما تقدّم إنّ الوجود العسكري الأميركي في التنف وشرق الفرات له ثلاث وظائف سياسية، الأولى، جعله ورقةً للتفاوض على طبيعة الحلّ السياسي النهائي، ولا سيما لجهة أن يتضمّن الحلّ عدم تمركز عسكري لإيران وحزب الله في سورية لا سيما بالقرب من خط وقف إطلاق النار بالجولان، وهذا ما بات يصرّح به مسؤولون أميركيون وصهاينة. الوظيفة الثانية، تشجيع الأكراد في شرق الفرات على عدم التفاوض مع الحكومة السورية، والتخلي عن الواقع التقسيمي الشاذ القائم الآن، لأنّ سحب القوات الأميركية من هناك وفي ظلّ تهديدات أنقرة باجتياح المنطقة سوف يدفع الأكراد إلى الالتحاق بالحكومة السورية والتخلي عن الإدارة التي أقاموها شرق الفرات، لكي لا تلقَ مناطق الانتشار الكردي في هذه المنطقة المصير الذي حلّ بعفرين.

الوظيفة الثالثة، استخدام الوجود العسكري الأميركي في سورية ورقة مساومة مع روسيا ربما حول ملفات لا تتعلق بسورية مباشرةً، وإنما تتعدّى ذلك إلى ملفاتٍ إقليمية ودولية عديدة، بدءاً من أوكرانيا، وفنزويلا، مروراً بانتشار الأطلسي على تخوم روسيا، وانتهاءً بصفقة صواريخ «أس 400» مع تركيا، وربما حتى بشأن الحصول على ضمانات لـ «إسرائيل» من روسيا، إذا تعذر الحؤول دون منع وجود قوات عسكرية إيرانية ومن حزب الله في سورية.

البناء

 



عدد المشاهدات:1089( الأربعاء 08:05:15 2019/04/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2019 - 11:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...