-->
الجمعة19/4/2019
ص0:37:53
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتهل يعلن كوشنير عن "صفقة القرن" بعد شهر رمضان؟تقارير صحفية: الشرطة الأمريكية تقتل نحو 3 أشخاص يومياالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقودوزارة النفط السورية تكشف السبب الحقيقي لأزمة البنزين17 السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإدلب: ساعة الحسم اقتربت .....بقلم حميدي العبداللهإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل سنشهد تغيرات دراماتيكية في المنطقة؟ طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية

  المتتبع لمجرى الأحداث والوقائع يستنتج تغيّرات هامة تطال المنطقة برمتها ،ومن هذه المتغيرات : نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في تركيا والتي أفضت لتقدم المعارضة التركية في مدن هامة كانت محسومة منذ ١٩٩٦ لصالح حزب اردوغان (حزب العدالة والتنمية)الأخواني 

وباتت في عهدة المعارضة التركية ممثلة بحزب الشعب الجمهوري المعارض وحزب الشعوب الديمقراطي إضافة لأحزاب علمانية تعارض سياسة أردوغان وخاصة منذ توليه الرئاسة والسطو على السلطة (لأخونة تركيا)وإبعاد الأحزاب العلمانية والتقارب مع النهج الإسلاموي والتي استطاع اردوغان وحزبه أن يعدّل الدستور التركي من برلماني إلى رئاسي ويستفيد من التناقضات في السياسات العالمية واللعب على أكثر من حبل وقد نجح خلال فترة الرئاسة من الحصول داخلياً على أصوات تمكنه من فرض سياسته منذ وصوله للرئاسة ٢٠٠١ حتى تاريخه ،ولكن نتائج الانتخابات المحلية ربما ستفرض على أردوغان والذي انكشفت ألاعيبه على المستويين الداخلي والخارجي؛ اتباع سياسات اضطرارية، إما التصعيد على الجبهة السورية في الشمال السورية كردة فعل لإعادة الزخم لشعبية حزبه المتراجعة وهذا احتمال وارد ،او يميل إلى التنسيق والتقارب (في الملف السوري)مع روسيا وإيران وبالتالي يعيد النظر بعلاقاته ودعمه للجماعات المسلحة والتي ربما ادركت بأن إضعاف أردوغان ليس في مصلحتها وبالتالي تقبل بالتنازل عن تعنتها في حال خفّ الدعم التركي اللوجستي لها وحتى لا تبقى ورقة ضغط على أردوغان والذي ربما من خلال مستشاريه قد وصلت الرسالة (التراجع في أصوات الناخبين)من أهم اسبابها والتي كان من المفترض أن تكون ورقة رابحة لأردوغان،ولكن حصل العكس فأردوغان لم يعد السلطان العثماني الجديد الذي يَمثّل المسلمين والذي سيصلي كفاتح في الجامع الأموي،وبالتالي سيبدو أردوغان ورغم الفوز(بطعم الخسارة)بأكثر من ٥٢ بالمئة من مجموع أصوات الناخبين ولكن الخسارة في في ثلاث أكبر مدن لأول مرّة منذ ١٩٩٦ كأنقرة واسطنبول وإزمير تعتبر بنظر المتابعين للشأن التركي بأنها ستنعكس سلباً على خطط أردوغان وربما تمهّد لخسارة الانتخابات الرئاسية القادمة. هذا المتغيّر التركي سيؤثر على الوضع في سورية إيجاباً بعد التورط التركي بالحرب بشكل مباشر من خلال احتلال مناطق بالشمال السوري ،وبشكل غير مباشر من خلال الدعم لكافة الجماعات المسلحة بكل تسمياتهاالمعارضة المسلّحة والمنظمات الموصوفة إرهابية وفق القرارات الدولية. وبالتالي نعتقد وبدون مبالغة بأن اردوغان أصبح في خيارين كلاهما لا يخدمان سياسة الغطرسة الأردوغانية وهما: التضحية بالمنظمات الإرهابية وإيجاد مخرج للتورط معها . أو التصعيد كردة فعل وبالتالي سيكون بمواجهة في إدلب مع الجيش السوري والذي يبدو بأن الأمور تتجه للحسم العسكري كون من يسيطر على محافظة إدلب وشماب غرب حلب وشمال غرب ريف حماه هي جبهة النصرة والمنظمات التي تتبع تنظيم القاعدة في سورية. من هنا يمكن القول بأن الحرب على سورية، ورغم استمرار سعيرها من خلال الحرب الاقتصادية ،ومن خلال قرارات الإدارة الأمريكية بخصوص الجولان، وربما بداية تغيّر في أدوار بعض القوى الأقليمية وبنتيجة السياسة الأمريكية الرعناء على مستوى العالم، وتنامي الدور الروسي والصيني مع تراجع ملحوظ لدول الاتحاد الأروبي رغم ما يصدر من (همروجة)احتمال استخدام الأسلحة الكيماوية في معركة تحرير إدلب المتوقعة ،والفوضى التي تسود العالم بعد فشل (الربيع العربي) في تحقيق اهدافه المرسومة نتيجة صمود سورية ومحور المقاومة ،وتعاظم الدور الروسي في مختلف الملفات الساخنة في المنطقة، وأنباء عن تفاهمات روسية امريكية حول الانسحاب الأمريكي من سورية رغم المماطلة قد يجبر بعض القوى الإقليمية إلى إعادة النظر بالمواقف من الحرب على سورية؛ لأن ملفات تبدو ساخنة أيضاً بدات تفرض وجودها على المنطقة بمجملها، وقد تصب في مصلحة الحل السياسي في سورية بعد أن فشلت كل الخطط لإسقاط دور الدولة السورية وتغيير نهجها .

طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية



عدد المشاهدات:1529( الخميس 07:54:36 2019/04/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/04/2019 - 4:52 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) طفلة تسيطر على أفعى عملاقة بسهولة وتعالجها (فيديو) عقب وفاته... التحاليل تثبت استخدام طبيب سائله المنوي لإنجاب 49 طفلا دون علم الأمهات المزيد ...